bc

مكيدة زواج

book_age16+
920
FOLLOW
1K
READ
billionaire
revenge
dark
playboy
billionairess
drama
bisexual
lies
asexual
affair
like
intro-logo
Blurb

أجمل الأشياء التي يتمناها أي إنسان الشعور بالحب والاهتمام ، رفيق يقاسمك الحياة، والأجمل من ذلك أن يتوّج هذا الحب بالزواج ولكن أن كان هذا الزواج عبارة مكيدة، تم اصطيادك بمهارة لكي تقع في فخ الزواج، فماذا تفعل؟

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
ضاق ص*ره عندما تذكر ماضيه المؤلم فاخذ عدة أنفاس متتاليه لعلى وعسى يتخلص من ألمه لكن شعوره بالاختناق آخذ في التزايد قام بفك رابطة العنق بأصابع ترتجف.فك اول زرار وثاني زرار من قميصه بعنف أخذ يزفر بعنف ونظر للشخص الجالس بجواره بضيق يوسف: خليك هادى ياصحبى قاسم : أنت السبب أنا مش عارف سمعت كلامك أزاى وطوعتك أنزل مصر يوسف : كان لازم تنزل مكنش ينفع تفضل برا وانت عارف أن ابوك بين الحياه والموت ولو مات كنت هتحس بذنب كبير ومكنتش هتقدر تسامح نفسك قاسم بغضب : ومين قالك أنى كنت هحس بالذنب يوسف قام بالتربيت على كتف صحبه بخفه: عشان عارفك كويس ياصحبى قاسم : لايبقى متعرفنيش لحد دلوقتى ومش هزعل لو جراله حاجة من غير ماشوفه أومال لو مكنتش عارف كل اللى حصلى من تحت راسه وأنه حاول يموتنى ورميته ليا فى الشارع ..مفكرش لحظة أنا عايش أزاى ولا باكل وبشرب ازاى ولا حصلى ايه عايش ولا ميت يوسف : خلاص ياقاسم دلوقتى أحنا فى النهاردة وحاول تنسى الماضى عشان تقدر تعيش قاسم بغضب: أنسى أيه ولا أيه أنسى الماضى ولا الحاضر اللى بيحاربنى فيه وشركتنا اللى حاول أكتر من مرة يدمرها ( شركة O and I للتجارة الالكترونية البيع والشراء عن طريق النت) يوسف : الشركة مجرلهاش حاجة وكل يوم بتكبر ودلوقتى عايز يتصالح معاك وعايز يبتدى صفحة جديدة معاك قاسم بسخرية: هههه يتصالح معايا انت مصدق الكلام أنه عايزيتصالح أكيد هو عايز حاجة هو مش بيفكر غير فى نفسه وأزاى يكبر فى السوق ويسكت شوية ويبص ل يوسف وبمرارة يقول أنا من صغرى ماشوفتش يوم حلو علطول كان بيعاملنى وبيعامل أمى بقسوة والحزن كان رفيق ليها لحد ما ماتت وأستريحت منه ومن قسوته صلح أيه اللى عايزه بعد أكتر من 10سينين غربة وحربه المستمرة معايا من يوم ماطردنى ورغبته فى تدميرى بعد السنين ده كلها لسه فاكر أنى أبقى أبنه من لحمه ودمه ودلوقتى عايزنى أرجع وأعيش معاه وأنسى اللى فات وصوته يعلى بغضب ده من رابع المستحيلات مش هسامحه أبدا يوسف : حاول تنسى وخليك فى النهاردة هو رافع ليك الرايه البيضا وبيقولك أنسى وتعالى نبتدى مع بعض صفحة جديدة قاسم : هو لو رفع كل الرايات البيضا مش هسامحه هو عمره ماكان حنين عليا مكنش زى كل الابهات بيخافو على ولادهم وبص لصحبه بغضب هحكليك موقف حصل لما كنت فى الاعدادى وأنا قاعد بتغدا مع بابا وماما الله يرحمها فريد بصوت قاسى : فين الشهادة قاسم بتوتر قام بإخراج الشهادة من جيب بنطلونه : أتفضل يابابا فريد بعد رؤيته نتيجة الشهادة ملامح وجهه تغيرت وبنبرة غاضبة : ناقص درجة ونص فى الرياضة ليه؟ أكيد مكنتش مركز وقام من مكانه وض*ب بأيديه الاتنين على السفرة وكل اللى فوق السفرة أتهز من عنف ض*بته أميرة ( أم قاسم) : أهدى ياحاج فريد بصياح : متقوليش أهدى كل ده بسبب دلعك أبنى أنا الحاج فريد ميجبش الدرجة النهائية فى الرياضة ليه ؟ أميرة : بس ياحاج هو جايب الدرجات النهائية فى كل المواد فريد بنبرة غاضبة: أنتى تسكتى خالص أنتى السبب قاسم حاول التحكم بأعصابه واخذ يجز على اسنانه : قبل أمتحان الرياضة جالى دور أنفلونزا جامد وسخنت ورحت الامتحان وكنت لسه تعبان فريد بزعيق : ده مش مبرر المرض حجة الناس الضعيفة قاسم بغضب: المرض مش ضعف فريد : أنت بترد عليا واقترب من قاسم بغضب ورفع أيده وقام بض*به بالقلم أميرة انتفضت من مكانها واقتربت من أبنها وأخذته فى حضنها ونظرت لفريد بغضب : أنت أيه اللى عملته ده أزاى تمد أيدك على راجل ،راجل مش عيل كان زمان الكلام ده أنما دلوقتى مش هسمحلك فاهم يافريد فريد بغضب : أنتى أتجننتى يا أميرة بتهددينى أنا أميرة قبل أن تتكلم نظرت لقاسم ورأت الدموع في عينيه وبنبرة حنونه : أطلع على أوضتك قاسم هز راسه برفض عشان خاطرى ياقاسم أطلع على أوضتك قاسم : حااضر وخرج من الغرفة لكنه ظل واقف خلف الباب خائف على أمه أميرة بغضب : بقولك تانى متمدش أيدك على قاسم فريد : أنتى بتهددينى يأميرة أميرة بثقة : أيوه بهددك يافريد فريد بسخرية : هتعملى أيه أميرة : هاخد قاسم وهسيبك فريد بسخرية : تسيبنى أنا وتروحى فين بقى ده أنتى ملكيش أهل أميرة : أروح مترح ماروح بقى واخذت نفس عميق بص يافريد الخناق مش هيوصلنا لحاجة .قاسم كبر ومبقاش صغير مينفعش تمد أيدك عليه أنت كده هتخسره وأنت ملكش غيره حاول تتحكم فى غضبك فريد شعر أن أميرة عندها حق فى كلامها لكنه رفض الاعتراف بغلطه فريد بضيق : أنا ماشى. ده انت وابنك بقيتو حاجة تخنق قاسم عندما سمع كلامه أختبئ.وعندما تأكد من رحيل والده دلف إلى الغرفة بخطى سريعة وارتمى في حضن أمه أميرة وهى بطبطب عليه : متزعلش منه أبدا هو بيخاف عليك وعايز مصلحتك بس مبيعرفش يعبر عن مشاعره قاسم برفض : مش بيخاف مش بيخااااف يوسف زعل ل صاحبه : كل ده بقى من الماضى قاسم : أيوه ماضى بس لسه معلم جوه قلبى ماضى عمرى ماهنساه وأقفل على الحوار ده وبص يايوسف من الاخر مش هسامحه طول عمرى وكويس أنى سمعت كلامك وجيت مصر عشان أشوفه وهو يتكلم كان يخلل أصابعه بعنف فى شعره يوسف : خلاص أهدى دول كلهم يومين هنقعدهم هنا وتبقى رضيت ضميرك وهتسافر وأنت مستريح حاول تسامحه قاسم : تانى أسامحه يايوسف مش هيحصل طول ماأنا عايش يوسف : ياصحبى خلى قلبك كبير وهو مهما كان أبوك وعمرك ماهتقدر تقطع صلة الدم اللى بينكم حاول تشوفوه وأرضى ضميرك حتى لو كان غصب عنك وهما يومين اللى هنقعدهم هنا قاسم : كويس أنهم يومين بس يوسف : أيوه ومتنساش أنك نفسك تزور الحج يحيى اللى فلقتنى بيه وأنك نفسك تزوره لما ترجع مصر أهى أمنيتك أتحققت وهتشوفه قاسم : الحج يحيى فى مقام أبويا اللى مخلفنيش واقف جنبى فى الوقت اللى أبويا أتخلى عنى فيه يوسف : صدق من كتر ماكنت بتحكيلى عنه نفسى أشوفه أنا كمان يعنى الزيارة دى جات ليك بفايدة قاسم يهز راسه : الفايدة الوحيدة من ورا السفرية دى انى هشوف الحج يحيى انا قصرت فى حقه اوى السنين اللى فاتت يوسف : زيارتك مصر جات بمنفعة قاسم اخد نفس جامد : عندك حق يشرد مع أفكاره ويرجع للماضى قاسم وهو ماسك أيدها وجالسين على الشط ووجه كل منهم باتجاه البحر سهى : أنا مش عارفة ليه لحد النهاردة مجتش تطلبنى من أهلى... انت مش عايز تيجي تخطبني عشان باباك ممكن يرفض أن ابنه الوحيد هيتجوز بنت مش غنية قاسم: متقوليش كده بابا مش هيرفض... بابا كبر نفسه بنفسه كان انسان بسيط شغال في ورشة... اشتغل واجتهد لحد ما وصل وبقا ليه اسمه في السوق بابا معندوش حاجة اسمها غني وفقير ومش هيعترض على البنت اللي اختارتها تكون مراتي وقولتلك اكتر من مرة مينفعش اتكلم مع بابا الا لما أتخرج ألاول وأشتغل سهى :بجد باباك هيوافق ومش هيقول لا قاسم : بجد سهى : وايه تشتغل دي كمان أنت بتضحك عليا.. ده والدك صاحب أكبر مصنع لتصنيع الموبليا فى البلد ومبسوط أوى قاسم بضيق : هو انتى هتتجوزينى أنا ولا بابا أنا مش هتجوزك بفلوس بابا أنا لازم أتعب وأِشتغل وبفلوسى هتجوزك سهى : هو أنا لسه هستنى ماهو والدك موجود أطلب منه وهو هيساعدك قاسم : يبقى متعرفيش الحاج كويس مفيش جنيه بيطلعه من جيبه ويديه ليا الا لما أكون أشتغلت بيه أنا بشتغل فى المصنع عنده زى اى عامل عنده وباخد مرتب شهرى زيهم مظبط سهى : بصراحة باباك ده صعب أوى أنا مشفتش كده قاسم : ههههه هو أه صعب فى موضوع الفلوس أوى سهى : للدرجة دى قاسم : للدرجة دى ونص وتلات أربع أصبرى ياسهى كلها كام شهر أخلص كليتى هكون أشتغلت معاه فى المصنع بصفة دايمة وبعدين هكلمه انى عايز أخطب سهى : هو أنا لسه هستنى ياقاسم أنا بخرج من ورا أهلى عشان أِشوفك أنا أحساسى بالذنب هيموتنى وتبص له بحزن أنا بخون ثقة اهلى قاسم : وأنا مرضهاش ليكى خلاص ياسهى دى أخر مرة هنتقابل فيها قبل ما أخطبك رسمى من أهلك سهى : بس أنا مقدرش أعيش من غير ما أشوفك وأسمع صوتك قاسم : وأنا كمان وعشان بحبك لازم أصونك وأحافظ عليكى عشان كده بقولك مش هنتقابل تانى سهى بحزن : طب كلم والدك أنك عايز تخطب يمكن يوافق قاسم : أنا عارفه كويس ده عشرة عمر أبويا مش هيوافق بعد ماأخلص كليتى سهى : وأنا هفضل بعيدة عنك ده أنا ممكن أموت فيها قاسم : بعد الشر عليكى كلها كام شهر وأخطبك ونرجع نشوف بعض سهى سكتت شوية : أنا عندى فكرة حلوة ممكن أِشوفك فيها من غير ماأكذب على أهلى وأشوفك وتشوفنى من غير مانتقابل من وراهم قاسم : أزاى بقا ياذكية هنتقابل وهما هيكونو عارفين وهيسكتو كمان يستيقظ من شروده على صوت يوسف يوسف : أنت يابنى رحت فين قاسم : هااا أنت بتقول أيه يوسف : بقولك رحت فين وسرحت فى ايه أنا عمال أكلمك وأنتى مش معايا خالص قاسم: ولا حاجة يايوسف كنت بتقول أيه يوسف : هتروح تشوف باباك أمتى قاسم : هشوفه بعدين يوسف : أزاى بعدين أحنا هنا فى مصر عشان نشوفه قاسم : بعد ما أزور الحج يحيى هروح أشوفه يوسف : طيب ماتخلى زيارة باباك الاول وبعدين زيارة الحج يحيى قاسم : متخنقنيش معاك كفايه أوى انى هشوفه يبقى تسكت ومتتكلمش بدل ما ارجع فى كلامى يوسف : انت هتتلكك على كلامى خلاص هسكت قاسم : يبقى أحسن بردو وفى نفس الكافيه وهما قاعدين على الترابيزة الخاصة بيهم نيفين : هابى بيرث داى شاهى منه : هابى بيرث داى شاهى أحمد : هابى بيرث داى شاهى شاهى : هابى بيرث داى أحمد : هو فين البت روكا هى مش بردو قالتلك هتيجى شاهى بضيق : وبتسأل ليه ياحمادة أحمد : أبدا أصل نيفو قالت انك عزمها وهى مجتش لحد دلوقتى أنتو أتخانقتو تانى ولا أيه شاهى : متخانقناش ولا حاجة ومن أمتى أحنا بنتخانق أحمد : هههههه من أمتى بتتخانقو هههههه ده أنتم بتتخانقو مع بعض وانتم من كى جى ياجميل ده انتم عاملين زى القط والفار شاهى : تعرف تسكت شوية منه : سيبك من روكا دلوقتى وركزى معايا شاهى : أركز فى ايه منه وهى بتشاور ناحية قاسم : شوفتى القمر اللى قاعد هناك أنا أول مرة أشوفه شاهى تلف وتبص عليه : قمررررر أحمد : ما تلمو نفسكم شوية أنا لسه موجود معاكم منه وشاهى فى صوت واحد : ياشيخ أتلهى نيفين : مززززززز جديد فى الكافيه أحمد بغضب : أنا همشى لو مسكتوش شاهى : مع ألف ألف سلامة أخيرا لقيت حاجة هتطرى قعدتنا بدل القعدة الناشفة دى

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook