مرة 3 ايام .. تجنبت فيهم هنادى جوزيف وهو ايضا لم يحتك بها خلالهم فقط تعاملات رسمية خاصة بالعمل .. ولكن ظل كلامها يتردد داخل راسه هو يعلم انه مسلم فى الهوية فقط ولكنه فى الحياة اتبع ديانة والدته . هو منذ ترك والده وهرب مع والدته ولم يصلى فرضا ولم يتحدث كلمة عربية .ولم يقرا قرأن مثلما كان يعلمه والده ..هو يعترف انه تغير تماما ...للاسوء . ولهذا كان لكلامها تاثيرا ايجابيا عليه ..لام نفسه على افعاله ..هو الان ف الثلاثين من عمره ..ماذا فعل خلال هذا الوقت وما هو الانجاز الذي قدمه ...والدته ربته على ان الاسلام دين تخلف وهمجية وعنصرية ضد المرأة ..وهل ما يفعله هو التحضر ...هل شرب الخمر وضياع ال*قل ومعاشرة النساء واحتقارهم هو حضارة ورقي ..لماذا حكمنا على الاسلام ونحن لم نتبعه ....لماذا وصفناه دين ارهاب وقتل ونحن لم نتعلم قواعده .. اتى يوم كتب الكتاب المحدد جاء جد هنادى من الصعيد لكى يحضر كتب كت

