يوم جديد آخر ، إنه يوم مشمس و جميل يفتح السيد أيهم الستائر فتدخل أشعة الشمس و تملأ المكان ، يوحي له هذا اليوم بالقيام بنزهة إلى الطبيعة ، إنها فكرة جميلة جداً .. و لكنها لا تحلو إلا بجمعة عائلية كبيرة ، ذلك جعله يتردد ، لأن العلاقة بينه وبين عائلة أخته كانت في توتر ملحوظ في الآونة الأخيرة. يستيقظ الأولاد و يلقون تحية الصباح على أبيهم و زوجته ثم يجلسون بعد أن يجدو أن زوجة أبيهم كانت قد حسبت حسابهم في القهوة ليشربوها سوياً أيهم : عمتم صباحاً يا أولادي ، كيف هو حالكم اليوم ؟ زهرة : الحمد لله سبحانة و تعالى بألف نعمة . أيهم : و أنت يا حبيبي سالم كيف أصبحت ؟ سالم : الحمد لله يا أبي أنا بخير . أيهم : كنت أفكر أن نقوم بنزهة في الطبيعة و نخبر عمتكم و أولادها للمجيء معنا ، ما رأيكم ؟ زهرة : لا يا أبي أرجوك ، ليس الوقت مناسباً ، لازالت علاقتنا معهم متوترة ، اقترح ان نؤجل هذا المشرو

