تنظر زوجة أيهم إليه فتجده لا زال يلتزم ال**ت ترتبك و تبدأ بالبحث عن طريقة تجعله يتكلم فتقترب منه و تقول له : ما بك عزيزي ، بماذا تفكر ؟ أيهم : لا شيء ، أنا حزين على ابنتي زهرة ، لقد كانت تحب رضوان كثيراً ، و ما أصعب أن تفتقد شخصاً كان هو كل حياتك زوجة أيهم : هدء من روعك يا حبيبي ، لكل منا نصيب في هذه الدنيا و الحب الحقيقي لا ينتهي إلّا بموت صاحبه أما الحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه يعني لو كان خيراً لبقي لا تقلق يا عزيزي ، زهرة فتاة قوية و سوف تجتاز هذه المرحلة أنا متأكدة ، و أشعر أيضاً أن القدر يخبأ لها نصيب أفضل و أيام أجمل . يأخذ أيهم نفساً طويلاً و يقول : أتمنى ذلك أتمنى أن يسعدها الله بقدر ما تعذبت ثم تبتسم زوجة أيهم و تقول له : ما رأيك الآن بفنجان من القهوة تعدل بها مزاجك ؟ أيهم : نعم انا بحاجة إلى فنجان من القهوة و لكن ادخلي إلى زهرة أولاً و دعيها تخرج ل

