الفصل 15

2478 Words
نور مثل كل يوم في منزل أم أمير ابدأ يومي بتنظيف وغسل الملابس في الواقع ، لم يكن منزلهم متعبًا ونظيفًا لأنه ليس لديهم أطفال يتسخون معظم عملي مع أم أمير لأنها بحاجة لمن يساعدها في السباحة أو الانتقال إلى المنزل ومن يريد الخروج للحديقة لأخذ حمام شمسي؟ أما باقي إ**سوارات المنزل فهي شبه نظيفة ولكنها تحتاج إلى تهوية وتنظيف الغبار وأول شيء نظفته هو غرفة الحبيب دخلت غرفة أمير وبدأت في تنظيفها ، وتذكرت هديته بالأمس عندما فدية حتى الآن ، كان جلبي يرتجف في كل مرة أتذكر كيف دخل المطبخ بحقيبة وحقائب في يده .. كنت ذاهبة إلى المركز التجاري وتذكرت سر أختي ونصحتني بشأن ذلك شال فيروزي وأثناء شرائي سقطت عيني على الملابس تذكرت أنني خطرت في بالي وقررت أن أترك نور يشتريه ، وأتركها سعيدة أخذت الحقيبة منه وأشعر أن روحي ستذوب من العار ل**ني ثكل ومعقد حتى لا أعرف ماذا أجيب شكرا لك سيدي .. بطلي كلام المعلم صرت وحدة منا يعني توقف عن الصراخ في وجهي سيدي ابتسمت له وظللت طرفة عين فتحت الكيس وقمت ببيعه بالداخل ، ما هو فستان النقود العرضي والشال؟ رفعت رأسي وسألته متفاجئة باختياره الملابس وما هي مناسبة الهدية كنت متفاجئة وسعيدة في نفس الوقت وابتسمت عندما سألته مهلا ، أين ترتديهم؟ تلألأت عيناه بالفرح والسعادة .. ان شاء الله عن قريب سوف ترتديها في مناسبة سعيدة يوما هو كال هيج وذهبت وذابت كنت في حيرة من أمري إلى أين أنضم إلى روحي بينما بيعت له وخربت من الضحك على مظهري أجبته وأعدت الأشياء في الحقيبة أنت تعلم ، لقد فاجأتني بهديتك وكلماتك ابتسم بسعادة وكال .. منا وسأعتاد على المفاجآت لكنك تصلي أن يخطرني الرب بذهني ، وبعد ذلك سأمتلئ بالعطايا رفعت يدي اثنين منهم وأدعو له وفق الله أحلامك ورغباتك .. آمين أنهيت عملي وذهبت إلى غرفة الدكتور ساري كان التنظيف معقدًا بعض الشيء لأن كتبها وتقاريرها وهوسها بالمكتبة ، فهي لا تحب أن يلمسها أحد لا أريد أن يعدل أي شخص الهوس بالمكتبة. أخشى تعطيل النظام وإهدار الأول والتالي لهذا تعلمت منها. نظفت كل شيء في غرفتها ، من تنظيف السرير والملابس والمسح والتهوية باستثناء المكتب من المستحيل الاقتراب ، خط أحمر بعد أن انتهيت حصلت على وظيفة ، وذهبت إلى المنزل ، وكان الوقت متأخرًا بعد الظهر ومررت من الحفرة وحملت يدي مع دلو التنظيف كانت أم أمير قائدة في الهول ، وقد أدت فريضة الحج بالهاتف المحمول ، وكانت بمفردها اسمعها كوول .. التي عيني بالأمس كان عندي أمير عنها وابنته هي ماما أمير والله ذهب بني مصقول ويتيمة لا تفوت وأنت تراه مثل عينيك كل يوم ، ما مدى روعته؟ ظلت صامتة لبعض الوقت ، تستمع إلى الحفلة الثانية ، ثم عادت لتكمل حديثها على الأقل نعرفها وأخلاقها وأنا بيني وبين بينج شعرت به ، إنهم يبدون مثل الأمير .. كيف تعرفين أنها ظاهرة من نظرات عينيها وكلماتها مع أمير أثبتت صحة كلامي وإلى أن لاحظت أميرًا بدأ في التودد لها ، وسلوكه هو الثاني ، فإنهم يثبتون إعجابه بها ، ولكنك تصلي له بإذن الله يكمله ربي كانت أم أمير تؤدي فريضة الحج باستمرار على الهاتف المحمول سمعت الجرس ، لاحظت السرحاني ، تركت دلو التنظيف ، لبست الشال ، وذهبت لفتح الباب. بالتأكيد ، دكتور سيري ، وصلت إلى ساعة المطبخ ، وكنت أتطلع لفتح الباب ، وهو الوقت الذي وصلت فيه. فتحت الباب وابتسمت سرّي ..  مرحبا طبيبنا دخلت ساري ، وتبعتها ابنة عمها زهراء ، وذهبت إلى كلية الطب. زهراء .. أهلا أهلا ، لقد مضى وقت طويل مرحبا يا وردة .. عاشت عيني حافة على ماما وأكلها بابا وسألوني عنها ، من أين لك هذا؟ وبالطبع كلهم جميلات ألف رفاه إذا أردت أن أسألك بعد الأكل أخرجها سريتي من يدها وقادها إلى المنزل سيدي .. نونا عوفج هذه وحدة جائعة لا تعطوها فرصة لترك الكاليجا الا لي. دخلوا المنزل واستقبلت خالتها مثل كل يوم واستعدت لرؤية عملي في المطبخ ، بدأت في حماية الطعام بعد خمس دقائق ، خرجت زهراء وذهبت وراءها الباب ، اعتدت على هذا المنظر بين الحين والآخر ، تنزل زهراء لتلقي التحية على خالتها وفي كل مرة أراهم ، أتذكر أيام دراستي الجامعية وأتوق إليهم سأتصل بهم غدا ، أم أمير فاجأتني بطلبها وكالة عمتي نور تعالي مثل عدي وتغدي معنا كنت متفاجئا .. لا ، بعد الأكل ، أخذت ذ راحتنا سرًا .. أنا آكل دون مداعبة ما يأكله السبيلج وأتأكل وأريد أن أكون منتشيًا ذهبت إلى طلعت ماعون وسبتلي وعملت معهم لتمييز الطعام بدأت في الأكل وامتثلت والدتها سرًا لكليتيها والوضع وكالة ابنة عمي زهراء ، أعرض عليها واحدة في الكلية أم أمير .. ومن هذا؟ سرًا .. في الحقيقة لا هي ولا أنا أعرفه عن الصبي ، لكن اتضح من ظهوره أنه كان شابًا محترمًا. كان سرّي الحج ودخل أمير أحلامي السلام علينا وعلى راس امه وسرعان ما توقفت من مكاني حتى اصطحبته غدا ، لأنه معتاد على وصوله لأول مرة ، يغير ملابسه ويتغدى دفعت الكرسي لأقوم فقط صوته أوقفني أعود كما أريد أن آكل ، سأغير ملابسي وأجعل نفسي أتناول الطعام لا ، من الطبيعي ألا أمتلك أي شيء .. قاضي كاميلي أكلاج يمكنك مشاهدة  عصفور صغير ، عيني ، يجب أن تأكل حتى يظهر لهم عليج الفستان نظف رأسي بكلماته ، حبه له. بعد أن انتهينا من الغدة ، صعد الأمير فوك إلى غرفته لينام ، وحدث نفس الشيء ، وظلت عمة أم أمير تشرب بعد وجبة الغدة. هذه القاعدة ثابتة. كانت تشرب في المطبخ وأنا أغسل الصحون حبيبي نور عافية باجر تعالي برهة ما هي العمة التي لديها العزيمة؟ .. لا خالة ولكن أريدك أن ترى الإستقبال والصالة وتنظفهم ، تنظيف زين ، لأننا قريباً لدينا مناسبة سعيدة. ارتفع مجدي بين ظلي ونفرح معه ان شاء الله قريباً ، ستعرف ، اجعلها مفاجأة من ستكون أول شخص تعرفه بالتأكيد ما اريده عايزك تستعد لنفسك من حصة أريد أن يكون كل شيء جاهزًا ، لأنه لم يتبق شيء لفرحتنا قالت هذه الكلمات وأصبحت مثل طائر ينشر جناحه وكالعصفور أنت حر ........ مجد كنت أعمل وأحوم في الورشة ، منتظرًا وصول السيد سلوان يعمل بعينيه عليه وأول ما وصل إلى الأسطى هو أنني ذهبت إليه انظر لي وابتسم هللويا بارك الله فيك أنا بخير سيدي ، طالما أنك بخير اقسم بالله ان شاء الله نكون بخير ونتوقع مني كل التوفيق .. أي معلم أرى الخير ، لا يبدو أنك نسيت لقد حققنا شيئًا مهمًا بشأن ما حدث .. وما هو هذا الشيء المهم؟ .. اسال نفسك اقترب سلوان من يمنى وكال أمس ، سيدي ، كلنا ذاهبون إلى المخيم وأنت تصلح السيارات ، ولم نر شيئًا مما أكلته ونمو هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبنا إليهم ابتسم الأسطى .. هي .. ما دخلهم .. تريد أن تتعرف عليهم .. تناسبهم .. رزق ستأتي بعد الضباط ام لا الضباط هذا مش مهم أهم شيء بالنسبة لي أنك أحببت أبو بهاء سألته .. ما الذي أحببنا ، لماذا فعلنا ما فعلناه معًا حتى أحببناه؟ لا تخف من قصة الإصلاح عيناه عين الشمس كلها مخالب وأكاذيب لم نشهد أي أعطال في السيارة وبالأمس أنفقناها كلها ، ونغسلها ونلمعها ، لأنه لم يتبق لنا ما نفعله عدنا ولم نفهم كل شيء أنت يا بابا جلال لماذا أنت غ*ي؟ هؤلاء هم شعب الله الملين عليهم من فضله وهذا أبو بهاء فهمني أنني بحاجة إلى مصلحين لإصلاح صيانة السيارات والآلات بالأمس ، كنتم من ذهب لرؤية الآليات والآلات رد عليه سلوان .. رأيناه معهم هواية خردة ، حتى مظهرهم متناقض ، وأين هم يعني مزرعة تشبه الجنة وسيارات من أحدث طراز ، وكلها فاخرة. فجأة ترى الخردة والخردة خلف ساحة القصر ، نشعر بالدهشة الأسطا .. الآن لماذا تسأل: "هذا رزق وأين أنتم؟" لماذا لا تستغل الفرصة؟ أعني ، لقد ذكرتني ، تعال وخذ مذكراتك أنهى كلماته وهو متوجه إلى المكتب بأمواله وجلس على الكرسي ، وخرج مفتاح من جيبه ، وفتح المجر ، وخرجت حقيبتان من النقود. رفعهم على المكتب نحونا ونادى وهو يبتسم وعيناه تتألق بفخر ، بلطف نحونا. مرحبًا بالجميع ، لد*ك حزمة سلون وأنا بعنا من أجل المال ، أتساءل سألته .. ما هو المال؟ أجبني .. هذه يومياتك. بالأمس ، ليس جميعكم ، لكنكم ستضاعفون يومكم اليومي أخذنا المال وأحصناه ، وكان رفضك مرتين في اليوم اللهم خذها وادع لي كيف حالك؟ اتمنى لك الخير سلوان بفرح .. تحياتي أستاذي. أنتم جميعاً طيبون ومباركون ليس لدي أي مشاكل إذا هاجمونا مرة واحدة ، وما إلى ذلك لأن كلبي يطمئنهم أنهم يبدون طيبين كان سلوان ص**حًا ، وعيني على الأسطى سيدي ، أنت لست كلهم ، ماذا يريدون منا؟ اختفت ابتسامة أسطا توفيق واتصل به بجدية لقد أصبحت هواية. تسأل الآن. هل انت هدف؟ أنت أهم شيء تحصل عليه في يومياتك كل يوم. أموالهم وهم أحرار بها ، عسى أن يحركوها اسمع ، ليس لد*ك الحق في السؤال ليس لدي الحق في السؤال عنهم وفهم الموضوع لأنك لست من سارت على طريق الموت ، مشينا وخاطرنا بحياتنا نحن نستحق شخصا يفهم الموضوع لأننا لسنا ح*****ت ، وسوف نموت عمياء ، على الطريق ، وأشخاص غرباء لا نعرفهم اخرس .. انظري يا جلال. أسئلة كثيرة ستكلفك هواية ، وأولها باب رزقك. ثق بالله. لو كنت أتمنى لك التوفيق لما أرسل لك إلهام واهتمام أهل الخير ، وقد تعاملت بالفعل ويا لا تخافوا وكعد الأسطى توفيق يطمئننا وفهمنا لما هو مطلوب منا ما فهمته هو أن هذه وظيف*نا وهم وفقًا لما يطلبونه أعني ، هناك أيام لا يوجد فيها إصلاح للسيارة ربما أصلح الآلات والآلات حسب الحاجة ، يا شيء ، في الواقع كنت بحاجة إلى كل شيء اليومية ، خاصة أنه من المهم أن تصبح اليومية ضعف ما أحصل عليه من الورشة ، لذا فأنا عزاء بعد أن رضينا اتفقنا على الوظيفة وعليهم بالفعل ، لقد أثبتت الأيام صحة كلام الأسطى توفيق في المرة الأولى التي أخذت فيها اليوميات وأنهيت عملي في ورشة العمل ذهبت مباشرة إلى السوق واشتريت ملابس لمنزل عمي رند ورنين ودانا وإسراء وحنوش ومصطفى وأحمد. كنا سعداء جدا عدت إلى المنزل ، كانت الغروب كعادتي استقبلني أبناء عمومتي ، وسافروا بفرح بملابس العيد ، وبدا أن الفتيات يتشاجرن على الأشياء لاحظت أن عمي كان جالسًا على ورقة وكانت زوجته مستلقية على ظهره لتواسيته بينما كان يميل رأسه على ص*ره. رفعت حاجبي وتركت الأشياء من يدي ، واستيقظ مصطفى متفاجئًا مصطفى تعال .. نعم جلال وجهت عيني إلى مكان فارغ شكو ، عمي ، يريد أن يعرف ما يحدث أجابني بصوت مؤثر .. لم يقتلوا اليوم العم ناجي صاحب بابا .. كيف!!!! من قتله ، لماذا قتلني؟ .. لا أعرف ، لكن بابا يدعو مجموعة مجهولة ذهبت طالما عمي وولدت ابقى لله عمي يرحمه الله لكل من يموت في يومه رفع رأسه وكانت عيناه حمراء لأول مرة في حياتي لأرى عمي يتأثر هذا هو مجدي .. الله يرحمه زين هل تعلم من وراء وفاته؟ أجابني بالقمع .. والله لا أعرف ما كان ولكن هذه فترة ظهرت فيها عارضة. كانت جماعة مجهولة قامت بتصفية أصحاب الملاهي والحانات ومحلات الشرب ، وبدا المسكين ناجي كأنه مرتبط بالتصفية ، وقتلوا الملعونين ، الله لا يعينهم. يا عم ، طالما أن الوضع قد أصبح مضطربًا ، فهذا يعني أنه عليك ، يجب أن يكونوا حذرين ويعتنون بهذه الأيام ، لا تقترب من أي من هذه الأماكن خدعه ولم يرد علي كان يعرف ما قصدته أريده أن يتوقف عن الشرب ويلجأ إلى عائلته صحيح أنه يشرب ، لكنه يحاول ألا يقتصر على عائلته يحبهم ، ولكن في يده إدمان وشغف للشرب وهذا الشيء يجب أن يؤثر على أهله ، فكل ما في الأمر أنه سيضر بهم ، حتى لو كان يحبهم ويهتم بهم فقط الحب مفيد بعد ساعتين جاءت والدة مصطفى واتصلت بنا غدًا اعتدنا جميعًا الحصول على صينية ، أنا ، الأولاد ، البنات ، عمي وزوجته تذكرت هاتفي المحمول الجديد وأخرجته من الصندوق ورأيته يقلق وابتهجوا بي تعال ، طالما أننا جميعًا معًا ، فلنلتقط صورة التقطنا جميعًا صورة معًا ، كان الوجه يضحك بلا ضحك لكن عمي كان يقسم أمام الكاميرا وتلاشت عيناه من الحزن تناولنا العشاء ثم لجأ الجهلاء حتى أنني التقطت صوراً لهم ، ومعظم الصور تخصني رنين ورند وحنوش أما إسراء ودانا فقد التقطتا صورتين ، وكانتا نافذة الضرورة ، وتضحيتهما ، وكلما نظرت إلى الصورة كانا يظلمان من الضحك. ومصطفى الشاب الجديد الذي يريد تمثيل الرجولة أمام الكاميرا وأحمد الذي يقوم بحركات بهلوانية. أما حنوش أبو خدود فهو على رأس القائمة. أصبحت فرصة التصوير والصورة لدغة أضع الصور وأعضني ، ويبدو الأمر وكأنه طنان يحب اللدغ ........ مهيمن بدأت عملي في المتجر بعد أن مولني الحج اشتريت البضائع ورتبتها في مكانها قمت بتسوية دفاتر الحسابات العادية بكل ما اشتريته والنفقات التي دفعتها من ناحية أخرى ، يتم تسجيل كل وظيفة يتم بيعها وفي صفحة الربح ، يتم بيع كل وظيفة من زارني أبو حيدر تفاجأ بترتيب المحل والدفاتر التي تم ضبطها الحاج .. إن شاء الله أنت غالب أنتم سبعة أهم شيء في التجارة هو دفتر الحساب بالضبط التي تتيح لك معرفة ما أنت وماذا تفعل كدت أنفق وكادت أفوز ربنا يحميك على الرغم من أنك جديد في السوق لا تنس أن ابن الوز رجل عادي. ولدي الأب رحمه الله ، والأعمام كلهم عقليتهم التجارية .. وبركاتهم عمك اهل نخوة واسمهم في السوق ما دام مرفوع. عدت إلى منزلنا وتمنيت لوالدتي جامعة العشيرة في منزلنا أمي كريمة .. من دون أي شيء كانت رزقها محدودة وهي م**مة على ألا تنسى الآن بعد أن فتحها الله لنا إثم بنت ديوان ليس بيدها ، والكرم يسير بدمها لن يستغرق الأمر أسبوعًا بالنسبة لنا إذا قرر أعمامي وعائلاتهم دخلت المنزل واستقبلني الجهلة الصغار من على رأس الشارع دخلت المنزل وتمنيت لو كانت والدتي مرفوعة ذراعها وتقف عند الطباخ فتيات ركلت والدتي من رأسها يوم البشارة أتيتني وذهبت إلى الحج والله يسحب اسمنا بالقرعة حتى أذهب لأحج بيت الله الحرام. لمع عيناها بالفخر والفرح بين النساء وعانقتني من كتفي لانها قصيرة بالنسبة لي للوصول الى كتفي. بعت لنساء عمي وبناتهن وكالة ياما محيمين حفظك الله لي وسعدني معك لكن أولاً دعني أتزوجك ثم نفكر في الذهاب للحج هذا نذر أقطعه على نفسي أول مرة يفتحه الله في وجهي ويرزقني فأذهب للحج. دخلت حوراء ممسكة بيد جدتي ، وذهبت إلى المنزل كما كانت جدتي كبيرة في السن وبصرها ضعيف رأتني وقطعت حاجبيها .. ولكم هذا ياهو الزلما يصبح عمود كهربة آثم ضعيف بصره ليس عادلاً اتصلت أمي .. نعم ، هذا هو طفلي المسيطر اقتربت مني جدتي وأصبحت تركز على وجهي .. وتدخل الزهراء هذا فيصير مثل أبيه المذل في العين صدمت حاجبي منذهلة ، فكرت في كلماتها بعت لأمي ، فتحت جفنها وعادت لإغلاقه ، أدارت وجهها علي قدورة يطبخ ويصرخ عاليا رحمه الله وبارك في روحه في الجنة. وتغير الموضوع وكالة ليباركك االرب .. لماذا هو مهم معا منزل عمك حسن خرجت من المنزل الحلو في بيوت أعمامي واحد قريب من الناس ومنزلنا بيتهم الأخير قريب من الشارع بدأت أصرخ عليهم بينما كان ذهني مشغولاً برحلة حج جدتي هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أحدهم يقول شيئًا عن والدي بكلمة مخزية أنا فخور بأي شخص يسمع عمي أو والدتي يصبح مثل والدك في عينيه وكلام جدتي عن والداي رحمه الله ضجيجي أتذكر عندما كنت صغيرًا ، كنت أعمل كعامل لدى عمي كان العم حسن هو الذي يض*به في العمل ويشتمني ويشتم والدي ، ثم يعود إليّ. لا تنزعجوا مني ، لقد كنت في ساعة من الغضب من طبيعته أنه سوف يتعرض للقذف حتى لو كان أبناؤه غير متسامحين في العمل ، فسيظل يلعنهم على الجد السابع ، أي باختصار ، حتى يخطئ في روحه. أنا فقط هضم من يهين والديّ رحمه الله لأنه لا ينبغي إهانة الموتى ......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD