الفصل 14

1764 Words
بدأت أم أصيل تطرح عليّ أسئلة كثيرة عن حياتي ومنزل خالتي ، وسأجيب عليها شعرت بالخجل والخجل منه خالة لا تخجل تعتبرني مثل أمج رحمها الله اسأل .. ماما ، لقد أكلت لنور. تذهب إلى خالتها وتشكو منه وقذفها على زوجها أجابت والدتها لا ، ماما ، هذا ليس حلاً. على الع** من ذلك ، من الممكن أنه إذا كانت الأمور على هذا النحو ، فإن الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا أسيل .. لماذا تصبح ماما معقدة ماذا تقول ان خالتها ستوقفك بكلام الفتاة المراهقة نور وتكذب على زوجها والد ابنائها؟ أجبتها .. أي خالة كالامج على صواب ، خاصة أن عمتي التي تحب زوجها مجنون بي. بالتأكيد لن تصدقني إذا صليت وسيكذب علي طالما أنها ليست بعيدة ، يض*بونني ويؤذونني كيف ترى شفتيك ، لذلك دعونا نعتني بما يهم انظر إلى العمة إيدج ، اسمعني ، ضع كلامي في الأسفل مثل التوسل في أذني ، فأنت نية في النمو والنضج ، حسب كلام رجل قابلته قبل أن لا يكون منتبهًا. ..أيهما صحيح .. بما أنك وحدك وليس لد*ك ناصر ولا معين ولست في الحقيقة أتدخل في حياتك لأنني لا أستطيع مساعدة أحد منهم لذلك أريدك أن تستمع إلى كلامي وتطبقه في حرف واحد ، لأن الوحيد الذي ينزعج من رجل تركك هو رب العالمين وأنت. كيف يمكنني إدارة ما أستطيع القيام به؟ هو أكبر مني وأقوى مني. كيف احمي نفسي؟ .. أنا آكل كم ابنتي كبرت ولد*ك ملامح بدن ان شاء الله خرجت فاول ما تفعله هو محاولة لبس ملابس فضفاضة وواسعة ليس لها عيون ولا تفرق بين انقسامات الجسد وثانياً ، أريدك أن تكون ذكيًا وحذرًا في كل شيء أصبحت عمة. لقد طُلب مني التعليمات التي من شأنها أن تساعدني وتحميني من صابر وانتهت من كلامها .. ولا أنصحك حتى بدخول الحمام. أريد أن أتأكد من القفل يا زين وأنت تغلقه وراج هل تريدين النوم حتى تنامين وحدك أين تنام البنات؟ تنام بينهم أفضل فيخاف وعليك ارتداء الحجاب حتى بعد رؤية شعرك إنه بهيج. تحميني نفسك من زوج خلتيج ومن غيرك حتى تكبر وتعرفين كيف تدافع عن نفسك. من ذلك اليوم فصاعدا بقيت نصيحة أم أصيل مثل التسول في أذني ، وقد طبقت نصيحته بالفعل لقد أهملت أن أعدل مظهري كما كنت من قبل أحب أن أجمل كأي بنية وألفت الأنظار كل هذه الأشياء هي البطلات وأتذكر أنك اشتريت حمالة ص*ر للص*ر لحمايتي ما الذي يهتز ويلفت الانتباه؟ أم أصيل هاواي ساعدتني في سنوات مراهقتي؟ كنت بحاجة إلى نصيحتها ، بهيج عمر وعلمتني أن أهتم بحركاتي وركبتي وركبتي ، طالما أني أفعل أي رجل ، وأن أهتم بكلامي وصوتي. ما أراه وألغازي ، كلامي جاد. كانت مثل المدرسة التي أتعلم منها إثم أن أشتري لي ملابس داخلية تحت الدشداشة. كل كلمة من أم أصيل طبقتها على الحرف ، وحصل بالفعل على نتيجة ، وأصبح الأمر مزعجًا وأبعدت عني نظرات صابر تلقائيًا ، ولم يلاحظه ولم يرني بدأت أنظر إليه ولا شيء مثل الجدار أسمعه يقول للعمة سناء الفتاة الصامتة كأنه حاضر لا يحسب وإن غاب لا يفوت. المطلوب أن هذا هو هدفي. البيت كله يناديني بالبكم لأن لديّ كلمات قليلة. وماذا أتفاعل معهم؟ يظنون أني معطلة ، لكنهم لا يعرفون سبب حجزي ، وهذا الوضع أصبح قاعدتي في الحياة كنت أسمع مشاكل الفتيات والمضايقات التي يتعرضن لها في السوق ، في المدرسة ، في الكلية ، أو في أي مكان والحالة التي تقدمت بها مع صابر وجاءت نتيجة طلبه في حياتي في المرة الثانية ، شعرت بالراحة وكان رأسي باردًا صحيح أن هواياتي فقدت جوانب من حياتي كنت أرتديها وأرتدي ملابسي وأجمل نفسي ، حالة الفتيات ، لكن كل هذه الأشياء لا تساوي شيئًا مقابل الحفاظ على شرفي والناس يتجنبونني لأن الفتيات لديهن شخص لحمايتهم ، ولكن ليس لدي من يحميني إلا الله ونفسي ومنذ ذلك اليوم أصبحت أم أصيل صاحبة معروف عليه ، ولولاها لعرف الله أني ما أنا عليه ، ولست بعيدًا عن الضياع ، لكن ربي لا يترك له. خادم يجب على الناس أن يسخروا من بعضهم البعض ، فقد وسعت رحمته كل شيء م ك لشخص في سنه بعد أسبوع ، فاجأني عمي بدعوته لصديقه اللبناني أبو جورج وعائلته المكونة من ابنته وزوجته وابنه جورج البالغ من العمر 9 سنوات. طلب من والدة جورج أن تتخلص منه وتأخذني وأنت تنظر إلي داعم .. ارتجاج في المخ تخلصي من هذا المافوش أ**بتها والدة جورج حسنة وأخذتها إلى شارع الحمرا أريد بيعه لإعادة تصنيع صالون ملابس للعلامات التجارية أبحث عنها لتغيير الجو لأن وردتي ذبلت لأنني لست معتادًا على ذلك في جو المستشفى أجابته والدة جورج ، واسمها مايا ..ووإذا داعم حاج فكنوا سعداء ابو جورج .. ليأكلوا ابنتهم خايك انا بنتها الصغيرة بيروت سترى كيفية التبسيط معنا وفي الحقيقة أخذتني عائلة أبو جورج واعترضت واستسلمت لعمي يضحك وكال تعرفني جيدا. أنا رجل يحب الجمال ، وقد بدأت في الذبول ، لذا ضع في اعتبارك أنك ستحسم هذه الأشياء في ذهني ، لأن ضحكك وطاقتك ستمنحني طاقة إيجابية. ابتسمت في كلماته وتشجيعه كنت أكثر من سعيد لسماع الأخبار الجديدة من د حول صحة عمي ، التي بدت وكأنها تتحسن ، وزاد هذا الشيء من فرحتي وزرع الأمل في بعتها لعمي وحصلت عليها في هذه المناسبة ، سأشتري هدايا لنور ومهيمن وجلال حتى لو كنت لا أعرف ما يعجبهم أو يفضلونه آمل فقط أن تجعلهم الهدية سعداء لمع عيناه وجال .. لا أعرف لماذا لدي شعور بأنك الشخص الذي سيجمع شمل أطفالي اشتريتها لعيني وعيني وسترى بعينيك ان شاء الله. سأبذل قصارى جهدي لجمعهم من أجلك وستكون سعيدًا معهم ........ مجد بعد أن انتهينا من إصلاح السيارة الفاخرة كانت إجازات والي بسيطة وتافهة ، ولا يزال معظمهم لا يتمتعون بأي إجازات ثم صعد أبو بهاء وسلم علينا وأشاد بعملنا ووعد بإعادتهم مرة ثانية أبو بهاء .. قلبي يطمئنكم وإن شاء الله سيكون لدينا تفاهم مشترك في الأيام القادمة ، إذا بقيت بنفس الحماس والعزم ستكون من المحظوظين. وأمر رجاله وكال عبدالله لا تنسى تكريم ضيوفنا والقيام بواجبك همس سلوان بعد أن تركونا .. هذا عود. لماذا الحاج حشكال في الفصحى العربية؟ إنه يبدو كشخص لديه اختبار نحوي أجبته .. ربما دخلنا بالخطأ إلى قبيلة قريش إنه يريد فقط إخراج سيفه ويصرخ ((واحكموا يا شعبي لماذا لا تدخلون فقد خسرتم اللحم عليكم)) لك يا لحم ما هو الخوف من الجوع لعنة هبَّلت هبل؟ وسلوان وأنا لم نفهم شيئًا مما قاله وما قصده أعني ، لماذا أنت مهتم بنا ونحن عمال إصلاح سيارات؟ ما الذي وصلنا إليهم ولكن يبدو لهم أنهم مرتبكون وأين ينفقون أموالهم؟ أظهر لهم البذخ والرفاهية بينما كنا نرتاح ، بدأت أنا وسلوان بمسح المكان والمزرعة ، لكنهم كانوا تحت مراقبتهم ، وإذا لم يكن هناك حراس من حولنا ، كانت هناك كاميرات مراقبة تستدعي زيادة الحراسة. ثم رأينا مزرعة خيول كبيرة وخيول مجنونة فتحنا حناجرنا ، مندهشين ، وخرجنا أنا وسلون من المزرعة في نهاية اليوم وظهرت علامات استفهام في رؤوسنا والأسئلة على طرف ل**ني ول**نه ، لكني لا أريد أن أتحدث كنا حذرين ، كانت كلماتنا بالعيون فقط ، نتواصل كنا ننتظر الخروج من هذا المكان وفي المرة الأولى أنهينا عملنا كان الشباب محشورين بصناديق فواكه وعلب حلويات وكان لكل منا علبة فواكه وعلبة حلويات. معها من السماء والبقلاوة. ثم أخذونا في نفس السيارات وأعادونا إلى نفس الطريق المسمى طريق الموت وعلى مقربة من المكان الذي ذهبنا إليه ، أبو التا**ي استقبلناهم وشكرناهم على هديتهم نزلنا وسرنا إلى بداية الطريق ونحن نحمل علب فواكه وحلويات ، وكانوا ينتظروننا يراقبوننا من بعيد. حتى استأجرنا تا**ي وركبنا اللهم امين استدرنا ، أنا وسلون. نريد أن نتأكد ثم بدأنا الحديث سلوان .. جلال هل تفكر بما أفكر؟ .. وكيف لي أن أفكر بما تفكر به ، هل نتحدث الآن مثلهم؟ بدأنا نضحك ونصنف أبو بهاء ونحن غير مدركين سلوان .. نعم ولكنك مرفوضة. لم تكن لدينا قاعدة عسكرية ولا ضباطا وصفت كلماته .. أجاب على هذا السؤال الأسطى توفيق بجر ، أول شيء أفعله ، أطلب من الأسطى توفيق الإجابة وصلت إلى منزل عمي ، واستقبلني الجهلاء وسعدوا بالفواكه والحلويات ، وابتسمت في نظراتهم. كنت جائعا واتكأت على الحائط من التعب أصبحت بنات أبناء عمي التوأم ، راند ورنين ، في مثل سنهم قبل ثلاث سنوات ، ركضوا إلى يميني ، فرحانات ، وخلعوا حذائي وجواربي ، وعيناهم تلمع و أحمر الخدود. وشعرهم أشقر مهووس خرجت من جيبي مقابل كل وحدة لها ربع دينار أخذوها وطاروا بفرح هذان الاثنان سوف أموت من أجلهما. هم عنزة خاصة. إنهم يجعلونني مجنونًا بحركاتهم وإيذائهم. أحيانًا يؤمن حذائي بينما أستمر في تشغيله بينما يستدير اللعين معي على الأحذية المفقودة ومن يعلن عن جائزة لمن يرتدي حذائي ، فإنهم يركضون بسرعة ويجيبون على كل وحدة حذاء أعرف مكان الأحذية ، لكنني أواكبها في اللعبة ، هم سعداء بانتصارهم البسيط بعد أن خلعوا حذائي وجواربي حذرتهم عافية وبناتي رنين ورند. لا تنسى أن تضع حذائك على الدرج. أريد أن يستيقظ شخص ما في الصباح. رنين .. صار جلال رند .. من عيني جلال جئت فارغة والدة مصطفى .. خالة جلال تحضر لك العشاء لا عمة ، أعطني يدك ، أنا تعشى أم مصطفى .. خرج عمك منذ قليل ويبحث عنك وذهب إلى بيت سلوان وسأل عمي ، على الرغم من قسوته ، يشعر بالملل من التأخر في المنزل وفقط أولئك الذين عادوا إلى ديارهم يشعرون بالارتياح يغضب ويهدد ويبقى المنزل دون حل أطفالي يرونك عبداً ويقلدونك ذهبت مباشرة إلى الغرفة ووضعت فراشي على وجهي ونمت على وجهي دون تغيير ملابسي أو السباحة. ثاني يوم في الورشة كنت أنتظر جية الأسطا وصل سلون ورآني. ثم جاء صديقنا المثنى وأول شيء رأيناه كان مثل .. وإليكم تعالوا إلى أين ذهبتم؟ هل تعلم لماذا عدت إلى أبو التا**ي؟ .. لماذا ..لأنني لاحظت الطريق الذي سلكنا فيه السائق ، وليس نفس الطريق الذي وصفه لأخي ومن أبو التا**ي هذا هو طريق الموت. كنت خائفة لأن أخي لم يذكر مرة واحدة اسم الطريق المؤدي إلى قاعدته العسكرية ، لذلك كنت خائفة من السائق والموضوع بأكمله لأنني لاحظت أن السائق يعرف كل شيء ويعرف ما يدور حول هذا الطريق ما بك أين ذهبت؟ فتح سلوان حلقه لأداء فريضة الحج له أنا فقط ض*بته وعهدت به إلى الصبي لم نذهب إلى أي مكان ، ذهبنا ولم يكن لدينا أي شيء ، وعدنا إلى طريقنا تجعد سلوان حاجبيه متفاجئًا بإجابتي على الصبي ............ ريم بعد أن خرجت واستمعت ، شعرت وكأنني الطائر الذي كان في القفص وأطلقوه هذه حالتي. كان لدي شغف بالتسوق ولن أفوت ذلك عن التسوق كل هذه الفترة ثم أخذوني إلى صالون تجميل ، وقمت بتحلية أظافري باد*كير ومانيكير لقد صبغت شعري بالبندق وقمت بتعديل نموذج القصة ولم أسمح لمتجر بإلقاء اللوم على شارع الحمرا اشتريت هدايا لأبناء عمي وأخذت خمس هدايا لكل واحد منهم لأنني لا أعرف ما هي مواقفهم وماذا يفضلون. بدأت أتخيل روحي كيف سأصبح صديقة لنور الله يارب شوكت تعال اليوم وقا**هم ماذا؟ ماذا سيكون رد فعلهم تجاهي؟ آه ، يومًا بعد يوم تزداد الحماسة بالنسبة لي حتى ألتقي بهم انتهينا من التسوق وذهبنا إلى الفندق ووضعنا الأشياء في غرفتي وتوجهنا مباشرة إلى المستشفى. يا رب هل تضحك مؤيد .. عمي ريم أبشراج أبو سيف لك أماكن أولادي أعني ، استعدوا ، سنعود إلى العراق في أقرب وقت ممكن 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD