مهيمن
وصلت بغداد وكانت الساعة 1:00 بعد الظهر
اتصلت بالمحامي الذي اسمه أبو سيف
ابو سيف انا وصلت بغداد اين انت؟
هل هو في المكتب ؟؟
أبو سيف بلهفة .. نعم .. نعم أنا هنا في انتظارك. شرفني في مكتبي
ثم سألني .. هل تتناول الغداء بعدك؟
أجبته بغرابة .. لا أقسم بالله لماذا أكذب عليك؟
لقد وصلت لتوي من البصرة ولكن لا تزعج نفسك الله معك
انا قادم لكني اكمل الوصية معكم واعود الى البصرة في نفس اليوم
أجبني .. لا عيب علينا. نعود الى بغداد ولن نضيفك. هيا. سأنتظرك في المكتب حتى نتناول الغداء معًا.
أنهيت المكالمة بعد أن شكرته
ذهبت مباشرة إلى المكتب
رن هاتفي الخلوي وكانت أمي
على طول الطريق ، لم تقطع الاتصال
أجبتها .. مرحبًا ، وصلت بغداد وأنا متوجه إلى مكتب المحامي
صرخت وكان صوتها رعشة
آه نعم بالف الحمد لله على سلامتك. أم هي المه***ة. طمأنة لي. أكلت وشربت لو بعدك ؟؟
.. لا يوم بعد لي الآن أنا ذاهب لتناول الغداء مع المحامي
يا لها من نعمة رضي الله عنك أن تأكل لكمة ، لأنك منذ الأمس ما زلت على لحم معدتك ، لا يؤكل كل شيء.
أن أخاف مما قد يحدث لي
كيف حالك زين اين ستنام اليوم ومتى تنام؟
.. والله لا أدري هل سأعود في نفس اليوم ، لكني لست بحاجة إلى البقاء في بغداد
أذهب للمحامي وأتفهم منه إن شاء الله العمل لن يطول
أي نوع من العفة؟ ماذا أنصحك أن تفعل إذا ذهبت للمحامي دون تعصب؟
اجبت.
.. ووليمة لا تخاف عليك ، الآن قابلني عشرة
لا اعرف عنك اين انت
.. رحمة بوفاة أم ، أنا لا تتوجني ، أين أنا ذاهب ، وكل شيء صغير مرتبط به؟ إنها بغداد.
لا أعلم أنك سرعان ما تصبح غير متسامح وتتحرك بدمك وتخشى أن تسمع كلمة من أهل والدك تسمم الجسد ولا تستطيع تحملها وتقاتل وهم مؤتمنون عليك وليس تعصب ، وأول ما تخرجه من بطاطا المحامي يطمئنك
أعلم أن والدتي من المستحيل أن تسامحني ، حتى لو أعطيتها بعد أن تركت الخط مفتوحًا على الإطلاق وبقيت معي. اين تريدني إلى أين أذهب عندما لا أكون بعيدًا؟ تطلب مني فتح الكاميرا ، ولكن الحمد لله لا توجد كاميرا بالاتصال على الخط. أجبتها وطمأنتها
.. أصبحت ليلة ثم أخبرت كل ما يحدث بيني وبين المحامي بعد أن تأمر بشيء آخر
بغض النظر عن سلامتك ، ما يأمره العدو ضدك
اتصلت بها ، وأغلقت الخط ، وذهبت إلى المكتب
وأنا مستعد لما هو قادم ، أعتقد أن لدي حرب
بالتأكيد سترى أسرة مؤيد الناس
إنهم متعجرفون ، حقنة ، ويشفون أنفسهم
اقسم بالله العظيم لو تلمحني احدهم ينظر الي بنظرة واحدة في عيني الصغير
امسحهم ذهابًا وإيابًا وحرك المكتب فوق رؤوسهم
انتبهت لروحي ، وعاد حاجبي ، وسقطت يدي بقبضة فمك. لدي قتال
سامحني ، أنا من بعدي ، لا أرى كل شيء منهم
ولا اعلم عنهم شيئا وسنواتي حادة لهم والله خرجوا بع** ما توقعت
لالا .. الله لا يتركها يارب لأنهم يظهرون أهله الذين يستحقون سحلية
حتى أتمكن من إطفاء ناري المستعرة فيها
وصلت إلى موقع المكتب ودخلت وتمنيت لو يأتي رجل يبلغ من العمر خمسين عامًا بملابس رسمية ينتظرني عند باب المبنى الذي يقع فيه المكتب.
رآني وابتسم لي وسألني
أنت الحق المهيمن؟
هززت رأسي في الاتفاق .. نعم
مد يده للسلام وابتسامة ترحيب على وجهه
السلام عليكم اقسم بالله ابني الغالي تضيء بغداد
سلام عليه .. بغداد تنير بأهلها
تعال إلى مكتبي ، دعونا نأكل لكمة ونتحدث
أنت لا تعرف كم من الوقت كنت أنتظر هذه اللحظة
كان يؤدي فريضة الحج وأنتم تعرفونني منذ فترة طويلة
في الواقع ، هذا شيء طمأنني ، وفي نفس الوقت ، بعدي ، أنا متمسك بالحذر ، ما تخليت عنه
دخلت المكتب وكان كل شيء كبيرًا
مكتب مع النص وعلى الجانب الآخر من المكتب
كان لدى كراسي على صفحة وكان الطعام مؤثثًا في جميع أنحاء العالم
وقعت عيناي على شاب أراد أن يأكل طعامًا أفضل. لم يكن يريد أن يأكل
وكان أول ما رأيناه بسرعة أنه سحب يده عن الأكل
وتوقفت اللكمة بحلاوة الفشل
يحرجنا
أبو سيف هو كل شيء .. الله عليك أن تأخذ راحتك ، وتمد يدك وتأكل ، لا تخجل
كانت عيناه كلها مشكوك فيها
أجابه الشاب .. والله لن أكلك لا
لأني أموت جوعا وها أنا من الموصل وجئت مباشرة في وجهي إلى المكتب
أبو سيف .. يقهر الجوع. تعال دعونا نأكل
يكون لأنني جائع مثلك
اعتاد المحامي أن يعتني بالشاب ويبتسم ويعود ليهتم بي
لا أعرف لماذا أشعر بصورة هذا المحامي أعلاه
التفت إليه و كال..السيطرة. هل تفضل أن تأكل وتأكل وتمد يدك؟
أخبرت المحامي ، لقد انتظرت منه أن يعرّفني على الشاب قبل أن أتوقف عن تناول الطعام
ولأنه عيب في الازدحام ، فنحن نأكل معًا ونتشارك الملح والمؤن ، ولا نعرف بعضنا البعض ، على الأقل من باب الحشمة والمبادئ.
لكن هذا أبو سيف ليس ابن ديوان ولا يعرف أصوله
ما هي قصتي منذ اليوم الذي عرفت فيه عن وظيفتي الأبوية
أصبحت هواية للتحليل والتفكير بعناية. هذه ليست طبيعتي
عدت إلى الدنيا وأردت المحامي ،
إذن منا وكال
خذ راحتك وتناول الطعام بين الوقت الذي أنهي فيه هذه المكالمة ، فلن أتأخر عنك
غادرنا وخرجنا من المكتب لنخبر بهوية المتصل
بعت ما لدي من طعام وأعلنت معدتي اعتراضها لأنني نسيتها
لاحظت الشاب يقسم عليه وتبادلت النظرات بفضول
للحظة شعرت بهذا الشاب. أراه ، لكني لا أعرف أين
أوضحت صوتي قبل أن أمد يدي وأكل وأتحدث مع الشاب
يبدو أبو سيف هذا وكأنه نسي أن يعرّفنا ببعضنا البعض
مدت يدي للسلام وأكلت
وانت مهيمن من البصرة
مد يده بابتسامة وابتسامة
اهلا بكم واهل البصرة وانا جلال من الموصل
بارك الله في أصلك
وشرحها
نحن اهل البصرة
ضحك ونحى .. البطون عمياء والعينان عميان
أنا القدمك ، هاي جيتي ، وأنا لم آكل قرنًا ، ولا بد لي من أكل المستشفى
بدأت أشعر بالراحة معه ، لأنه من خلال إجابته ، أظهر له شابًا بسيطًا وغير معقد
بدأنا في الأكل والقيام بالشؤون العامة ، ونسينا حتى المحامي
ثم سألته .. هل أنت مستقيم بوجهك ، أهلاً؟
ابتلع ل**نه
بسم الله تعرضت لحادث سير
ظللنا نصلي من أجل الوضع وبغداد وجماهيرها
ثم أكلنا
وكيف اتكأ الشاب المسمى جلال على عكازين؟
وكالة
.. إذا كنت تريد أن تغسل مرة واحدة ، فهناك حمام
أشلي على باب زاوية في المكتب
نهضت من مكاني .. أقسم بالله أني بحاجة لدورة مياه
ذهبنا لنغتسل وعدنا. نريد العودة إلى العمل
ولكن فجأة فقد الشاب توازنه وسقط عكاز من يده
عانقته وساندته قبل أن لا ينحني ولا ين**ر
انحنى على كتفي وأصيب بصدمة من تأثير السقوط
لقد قمت بتصويبه ، وأريد أن آخذه إلى الكرسي حتى يتم ذلك
وفي هذه الأثناء جاء إلينا المحامي ورآني والشاب كان يتكئ عليه حتى أتيت به إلى مكانه
أقسم علينا ، وألمعت عيناه ، كال
مرحباً شباب ، أعتذر عن التأخير ، لكن المكالمة كانت مهمة للغاية.
كان يؤدي فريضة الحج وكانت نظراته تتنقل بيني وبين الشاب
ثم أنهى حديثه
على أي حال ، أعتذر لكم لأنني نسيت أن أقدم لكم بعضكم البعض
أجبته بينما كانت ذراعي ملفوفتين حول خصر الشاب الذي كان يتكئ عليه
ما يجب معرفته هو أننا تعرفنا على بعضنا البعض قبلك وتعرفنا على بعضنا البعض
فأجاب الشاب .. نعم إن الله غالب أمامك
ابتسم المحامي وكال
صحيح أنكما تعرفتا على بعضكما البعض ، لكن بالأسماء فقط
وأريد التعرف عليك بشكل أفضل
جعدت حاجبي. يبدو هذا المحامي وكأنه يحب الالتواء والالتفاف
جادلت معه بفارغ الصبر .. نفهم ما تعنيه بهذا
لاحظت أنه أخذ نفسا عميقا وأغلق عينيه
يشبهك كواحد منكم يلقي خطبة قوية وأنا والشاب من بعدنا ونقف في وجهنا.
وكالة
مهيمن. ما تعرفه أن جلال أصبح أخوك وابن أبيك
لحظة من الهدوء القاتل عبر المكان
الصدمة تبدو تشغل وجوهنا وتعهدنا للمحامي
مندهش
تجمدت وشعرت بجلال ينكمش في يديه
شعرت بذلك لأنك كنت من بعدي تدعمه
ولف ذراعي حولها
همس الشاب بصوت منخفض رافضًا
هذا شكيد حجي
اختار المحامي لحظة حرجة
لم أحسب أبدًا للحظة ، ولا أستطيع أن أتخيل أن روحي في موقف محرج
لأول مرة في حياتي الكلمات تخونني ولم أعرف ماذا أفعل وبدا أن الشعور متبادل ومهيب
......
مجد
أشعر أن كلمة أخي تخرج من ظلامي من كلام المحامي
ما هذا الذي يحدث ، هل يمكن لهذا الشاب أن يتوقف ويتكئ عليه؟
يصبح أخي
بقيت حلاقًا كل فترة
وعندما صدمت شلت حركتي
لقد لاحظت فقط أنه سيطر بسرعة ، فاستعاد السيطرة على روحه
وتغير وجهه إلى البرد
واصل طريقه وأخذني إلى أقرب كرسي لأتمكن من الجلوس عليه
ثم وضع على عكازين ووضعهما على اليمين
ليس كما لو أن الأخبار التي سمعها كانت تعني له شيئًا
أصبح متحفظا في سلوكه ، وفعل الع** منذ فترة
معقول ، ليس هناك ما يتحرك معه
لماذا لا أشعر أن جسدي كله يرتجف بعد ذلك ،
أعني ، ليس كل يوم يعرف المرء أخاه بالصدفة
وهي جديدة عليها
مهيمن كال بصوت ثابت
أي أبو سيف أكمل حديثك إعتني به عندك هواية مفاجآت
هل تفضل كول؟ ماذا لد*ك غير هذا الاخ؟
خوف مكالمتك ، واحد منا
وسألته أنا أيضًا .. هل عدت يا أبو سيف ، أحجية كول؟
دعنا نعرف ما جلبه لنا والدنا من المفاجآت
ذنب أبو سيف مثل فأر عالق في زاوية أسئلتنا
اجبنا .. طبعا انت الابن البكر لزوجة الحاج مؤيد الاولى
وجلال الابن الأوسط لزوجة أبيك الثانية
رفع رأسه المهيمن رأسه وانحنى له وأصبحت عيناه تتلألآن
كأن كل هذا هو قاتل حمزة
أنهى أبو سيف حديثه
ولد*ك أخت اسمها نور من زوجته الثالثة
مهيمن باستنكار .. زوجة ثالثة !!!!!
أجبته .. أي الزوجة الثالثة مثل الرجل الغريب حسب الشرع. حلل أربعة
الظاهر أن الأب رحمه الله يشبه المحبة التي تطبق الناموس ولكنها خطيئة لا تحك بالرابع.
أبو سيف .. العم جلال. ستعلق دائمًا على كلماتي إذا سمحت لي بإنهاء الموضوع
أغمضت عيناي بعين مه***ة. ما هذا؟ أنا طالب له ويريد أن يعلمني حسن السلوك
مشاجرة مع تحذير .. أود أن يستمر أبو سيف في كلامك
وخوفك منه جعله يبدو وكأنه لم يمتص صدمة سوالف والده
سرعان ما يتأثر عذر ابن دلال ، وروحه ترف
رفعت حاجبي ونظرت إليه
وأبو سيف كعد يوضح صوته لأن التوتر داخل الغرفة بدأ يشتد
أبو سيف .. في الحقيقة أردت أن ألتقي بكما أولاً قبل البقية حتى أفهمك في كل شيء. لا أريدك أن تتفاجأ.
وأنت هائج مثل باقي أقاربك حتى لا تحدث اشتباكات وإحراج بينكما
المهيمن .. عن أي أقارب حججت؟
جلال .. مما يمنعك من أي أقارب من أداء فريضة الحج؟
أصبح مسيطرا وكال
ما هو صدى صوتك؟
أجبته بسخرية .. لا أنا ببغاء
وقد اتصلت بي ، أنت حساس جدًا تجاهي
ما هو حجنا؟
مؤمن مع تحذير .. احذر كلامك ولا تستخف بدمك
أنا لا أحضر لأعلمك كيفية أداء فريضة الحج
أجبته بتحدي.
عقلك مع الجمل ويخشى مهاجمتك
استجبني بغضب .. اللهم إنا بالله هذه حجتي
مرحبًا ، من ، الجو أكثر قتامة. لا أحد يلومني
جاء أبو سيف من مكانه ليقود شرارة الجدل
بيني وبين المهيمن بعد أن لم أشعر بالحافز ، أريد أن آتي
..لحظة من الشباب يمكنك أن تهدأ. انها ليست حلوة بالنسبة لك
أنت تقاتل بينك وبين إخوتك
أجبت المحامي .. أقسم بالله عمي إذا لم نعرف بعضنا البعض
وتركنا على وجوهنا هواية أفضل ، على الأقل كنا غرباء ولا نعرف بعضنا البعض ، وكنا أكثر دراية وأراد أحدنا قبول الآخر
أكثر مما نقبله الآن ونحن إخوة
صافحت يدي .. لا ، ولا ، خرج أخي الأكبر
وأجابني مهيمن بشكل عفوي.
يبدو الأمر وكأنه عمل طبيعي ومنجز
حتى أنه لاحظ روحه وقطع كلماته بعد أن أحس بزلة ل**نه
من يتعرف على إخواننا دون أن يشعر
ثم عاد لينقذها والتفت إلى أبو سيف وكال
.. كمال أبو سيف أريدك أن تخبرني بكل التفاصيل
وبعد ذلك بدأ أبو سيف يمنعنا من مؤيد وشلون فكر في كتابة الوصية
أنا فقط لم أفتحه بعد
ثم كم مرة أبعدنا عن أقارب أبينا وكم عدد الناس؟
استمعت أنا ومهيمن ب**ت بعد الشرارة
كل واحد منا يحسب صفحة
فبدأ يسأل أبو سيف عن شيء يخصه
وكل شئ ي**ق النظرات ويقسم للمهيمن بحذر وهو يصلي مع أبي سيف.
دون أن ألاحظ ذلك بدأت دراسة شخصيته وسلوكه من خلال كلماته وطريقة أبو سيف
لكن من الواضح أن شخصيته قوية ورصينة. نزلت عيناي لتفقد ملابسه. كانت ملابسه بسيطة للغاية ، ولكن قيلت الكلمة الصحيحة.
شخصيته تفرض هيبته على الجميع حتى أنا جلال قربان أبو ل**ن الذي لا يسكتني
لكنه أخي الأكبر وأنا ولد محب ومهذب ومحترم
ابتسمت وعيني تراقبه
اشترى لي وبعته
وض*بته عيناي
أنهى أبو سيف وجال كلامه .. لك أخت أصغر منك اسمها نور.
كل ما أطلبه منك أن تقبلها أختك وما أريده
مهلا ، أصبحت الحركات المشا**ة بينكما مثل وقت طويل
لأن خطيتي حساسة للغاية وسرعان ما أخاف من تنفير الناس
دومين نملة .. شكل الأب أفسدها بالتدليل
أبو سيف .. للأسف نور مثلك لا تعرف وجود والدها ولا تعيش معه
جلال .. لا اله الا الله وانت وحدك. لماذا يجب أن تحكي قصته؟
أجبره الأب على الرحيل وقتل الناس
أبو سيف .. لا استطيع الرد عليك بسبب هذا
ترك والدك وصية لكل واحد منكم برسالتين
الرسالة الأولى سلمتها الكم الآن ، والثانية سلمتها بعد استيفاء شروط الوصية
كنا ذاهبون إلى الحج وطرق الباب ودخل السكرتير
وخذ الطعام من العوالم
وكل من ابو سيف
دخل طلال هيكل الانتظار في الخارج
.. سيدي ادخلها وحدها إذا هي والمرافقين
دخلوا كل منهم. إنها بالتأكيد لن تقبل الدخول بمفردها. إنها خائفة من خيالها
لقد أوقفت حيلتي مثل الشخص الذي يتخذ وضع الاستعداد
أنا أنتظر دخولك بنية هذا الباب ، هم يتحدثون عنها ، أختي الصغيرة ستصبح مجرد اسم يطرق في ذهني ، جسدي يرتجف
لقد لاحظت أستاذًا مهيمنًا ينصب نفسه ، وليس مهتمًا ومتغطرسًا
قوّى بطنه وتقدم للأمام وذراعه مستندة على رجليه
وعيناه تسد الباب كل شيء
فُتح الباب ودخلت فتاة صغيرة
وفي المرة الأولى التي رأيتها فيها غضب الله جلبي وتركها
كانت بنية كلش ضعيفة ومحجبة وبسيطة وفي نفس الوقت حلوة
ودخلوا بعدها مرة ورجل
استقبلهم أبو سيف ووضعهم على الكراسي حتى يتمكنوا من الركوع
انا اكرهها كيف حالك
كانت هادئة أو تمثل الهدوء لأن حركة يديها تفركهما معا
يظهر توترها وارتباكها
بددة أبو سيف تسأل نور عن حالتها بعد أن قدم نفسه لها
كمحامي
لكن
الشيء الوحيد الذي لفت انتباهي هو أن نور لم يحج قط. كان والي يجيب على أسئلة المحامي. هذا هو رجل خالتها.
شكو مثل المحتج
ونزل هذا الرجل إلى المحامي بأسئلة
من يسمعها ورث من خلفه ويسأل عنه جاي
لا أعرف لماذا أحببته
أجاب المحامي .. قبل أن أجيب على أسئلتكم أود أن أعرف نور علي إخوتها وبعدها نناقش الأمر.
بمجرد أن ذكرت أبو سيف كلام إخوانها ، انتهى بها الأمر عليها. رفعت رأسها في حالة صدمة وأعطتنا نظرة واسعة ومدهشة ، وتحولت بصرها بيني وبين مهيمن.
للحظة جعلتني أشك في روحي ، لأن لدي رأسان ، وليس رأس واحد
هذا الهيكل معتم وسهل القراءة
الحج بصوت عالٍ يمكن سماعه
.. اخواني
وهز جان الجبل الصامت ، الذي كان جالسًا على جانبي ، وصوته أجش ، وصرخ بهدوء مطمئنًا إياها بحنان.
أي إخوتي ، اسمي مهيمن ، سأصبح أخي الأكبر
مهلا ، ما لم أكن أعرفه ، جاء لطيفًا والج*س الناعم
ما خطبه
استدار وأشار إليه ، وقوى وجهه ، وأكمل حديثه
.. وهذا يصبح الأخ الثاني اسمه جلال
أجبته .. وكنت تقولها وأنت تزعج أحدًا ، تشم رائحتك كريهة
أبو سيف .. فكيف نحن
نطق اسمي بتحذير وهو يلوح بعينيه إلى النور
لقد لاحظتها وحذرتني بحذر وخوف
غيرت معنى وجهي وابتسمت
ها ها ها ها ها ها ها بيك يا عيني
باعها
.. لتخاف مني أنا جلال قربان فلا تنحرف عن مظهري
في الحقيقة أنا أحلى من هيج لكن الحادث أفسد الشخصية
سمعت مهيمن يستغفر بصوت رنين بين أسنانه
أستغفر الله ربي وأتوب إليه
أجبته .. والله إن بقيت هكذا إن شاء الله تدخل الجنة من ورائي
سألني متفاجئًا ، لماذا؟
.. لأنك ستنفقها في طلب المغفرة من ربك كل جزء من ورائي
انقطع كلامنا بصوت مستنكر لرجل خالتها
رجال..اااااااه !!!
رفعت حاجبي وأجبته .. أي إخوة لا تحبهم؟
أنا لا أحبك ولست مقتنعًا بك على الإطلاق
المهيمن .. مشكلتك هي أنك مقتنع أو غير مقتنع بنفس الشيء لا ترجع ولا تتأخر.
كان المهيمن يؤدي فريضة الحج ، ونظراته تتحدى الرجال ، معترضاً على كلامه
والله إذا لم يهضمه جان ، كنت سأصفر له بالقصف
الرجل يبتلع ل**نه في**ت
أعني ، أنا فقط استسلمت للمه***ة والتزمت ال**ت ، لم ينبس ببنت شفة
.....
ريم
اليوم سألتقي بأبناء عمي مؤيد وأشعر بالحماس الشديد لمقابلتهم
لعل الدم قد نضج ام لانهم من رائحة عمي مؤيد رحمه الله.
كنت أحضر بنفسي وكنت في حيرة من أمري بشأن ما سأرتديه. أردت منهم أن يأخذوا مني فكرة جميلة حتى يقبلوني
ارتديت بنطال جينز أ**د بسيط وقميص أ**د قصير على الورك
وكان شعري قصيرًا ، وتساقطت بقية شعري ، وشعرت بأمان أكثر وأنا أرفعه
إنه على جانب وجهي
ارتديت نظارتي الشمسية من ديور
غطيت نصف وجهي ، وأخذت سترتي وخرجت من الغرفة
نزلت وتمنيت أن تكون الخالة آسيا وأطفالها قد أعدوا أنفسهم قبلي ووجوههم مقلوبة
رآني نوريس وقام
اللهم هل أنت مستعد للذهاب؟
أجبته نعم أنا جاهز
آسيا .. في سبيل الله نذهب إلى مكتب أبو سيف ونخبرهم ما الأمر
ركبنا السيارة وتوجهنا إلى المكتب
رن هاتفي المحمول وراح المتصل أبو سيف يسرع بنا للمجيء
توقفت عن الاتصال وزاد كلبي من كدماته
هؤلاء هم أبناء عمي ، ماذا وصلوا؟ إذا لم يأتوا من بعدهم
لم أستطع أن أسأله عنهم طالما عمة آسيا
ماذا تريد منها أن تعرف عن وجودهم؟
حتى لو لم تكن تخطط لهم أو عناء مطالبتهم بفعل كل ما أتوقعه منهم
بعد ما سمعته من عمي عن طرد ابنه جلال الصغير من منزل والده.
لم اثق بها
وصلنا إلى المكتب
رأينا السكرتير ودخلنا المكتب حتى وصل الخبر إلى أبو سيف. ثم خرج وفتح الباب
دخلنا ، وحالما دخلت بدت عيني وكأنها تدور حول المكان وكانت عيناي خاملة على هيكل ضعيف
تركت أبو سيف يقول مرحباً لعمتي آسيا وأطفالها
وأجبرت من علي حتى أخذني ساقي إلى النور
اقتربت منها وأعطتني نظرة مشوشة
ابتسمت ولوح بيدي بسلام
كم هي نور انا بنت عم اسمي ريم
ابتسمت بتردد وتبادلت تحياتي وقمت بالحج بصوت ساذج
مرحبا ريم
كانت خجولة وتخجل من أداء فريضة الحج
لقد لاحظت حركة قريبة
استدرت ورأيت واحداً ووقفت على العكاز مبتسماً
باء علياء وكال
.. وانا ابن عم الوسطاني اسمي جلال
ابتسمت للوراء واستغربت إجابته وكأنها صورة .. جلال قربان ماذا تقول؟
أجبني .. مهلا ، ماذا تعرف حتى لقبي؟
قلت له ونور وأجبته
أنا تقريبا أعرف كل شيء عنك
أجبني .. مرة أخرى طالما أنك تعرف كل شيء عنا
استدار وابتسم وأشار إلى مكان خلفي
وتابع كلامه .. فهذا يعني أنك تعرف ش*يقنا الأكبر المسيطر
استدرت وبايعت المكان الذي أشار إليه جلال
وعندما رأيت الشخص الذي دخل لأول مرة ، كانت عيناي تتدحرجان عليه
بعته ، كان وحيدًا على صفحة ولم يستحقها
كانت عيناه على الخالة آسيا وأولادها ، وكانت الشرر تنبعث منه
من ناحية أخرى ، كان أبناء العمومة الآسيويين في نفس الوضع
أسراب ويكبر ويتفاجأ
نائل حجة بصوت ساذج
.. طيب هذا سبب افتراءه علينا. يبدو الأمر كما لو أننا طلبنا شيئًا
انحنى نورس لأبناء عمي بدهشة وسألوا أبا سيف
ابو سيف ما المشكلة؟
هؤلاء هم أبناء عمومتك رحمه الله
وبدأ أبو سيف في تعريفهم ببعضهم البعض
النورس معارضة .. زين وحتولي أين كانا اللهم علموا أن لهما أبا
قام رجل مهيمن من مكانه بشكل مهدد
أنت من يهتم بكلماتك ولا تستمر في الجدال بكلمات أكبر من رأسك
النورس تمثل تحدياً .. وأنت تكبر لتعلمني ماذا أفعل مع اللغز
.. انا ابن مؤيد الكبير وانت قادم الى هنا يعني عليك ديون.
تعال حتى تسمع المحامي يقرأ الوصية
لذا فالأفضل لك أن تحترم نفسك وتجلس مع والدتك وتستمع بهدوء لأي شخص يسأل عن رأيك بيننا.
((إلى أين ذهبنا ولماذا أتوا إلى هنا وماذا نريد أن نفعل؟))
هذا شيء أعيده إلينا أنا وإخوتي. لا أحد لديه أي دخل
كيف نحن ، كيف نحبها ، نظهر ونحضر الوقت الذي نقضيه ، نفهم إذا كررت كلامي لك مرة ثانية
نائل .. أبو سيف ما هي الكلمة التي يمرون بها علينا ونحن في مكتب
وقف جلال على ركبتيه. استند نائل عليه وأخرجه من صناديقه
والجميع .. إذا تكلم الكبار ، فلا بد من الزعات صامتة
كن حبًا وروحًا
أبو سيف متوتر .. جلال مسيطر. آمل ألا يكون لد*ك مشاكل
هل تفضل ان تكون عدوا؟
التفت إلى العمة آسيا وكال
.. وأنت والدة نورس كولي للشباب ، فليبقوا هادئين
والله صارت فوضى
هنا مكتب محامٍ محترم
ثم أصيبت آسيا بالشلل من صدمة الخطيئة
هزت رأسها ولم تفهم ماذا سيحدث لها
بدت وكأنها شخص سحب البساط من تحته وصفعه على وجهه
التفتت إلى أطفالها وقذفوا
اهدأ قليلا
رأيت شخصًا مثل البطاطا الحلوة وقتًا كبيرًا ، لم أكن أعرفه مثل
نعم اقسم بالله ابو سيف فهمنا ماهية الموضوع
أتينا جميعًا إلى الإرادة وأتينا ، وحتى الآن لم تفتح الإرادة
أجابه أبو سيف .. معذرة ما اسمك؟
.. اسمي صابر
أخي صابر أنت لست من الأطراف المعنية. انت هنا بدون سبب
.. لا ، أنا مثل والدها لنور ، لأنني ربتها على يدي وأنا أعرفها جيدًا. هي فقيرة ، وإذا تركتها تترك وحدها ، وإذا لم تحج تأكلها بشكل صحيح.
أنا هنا لذلك لا تعتقد أنها وحدها
أبو سيف .. شاهد ما آكل. وافقت على دخول المكتب من أجل نور
لأنني أعرف عنها ، فهي تخشى أن تكون وحيدة ، وهناك أشخاص غرباء لا تعرفهم
يعني ما هو دورك في الوصية؟ أنت مجرد مستمع ، لذا افهم ما إذا كان يتكرر
ثم التفت أبو سيف إلى خالتها آسيا وأولادها وصرخ بصوت آمر
أتوسل إليكم أن ت**توا وتدعوني أرى عملي ، لا تجبروني
اتخذوا إجراءات صارمة وطردوا الجميع واحتفظوا بالإرادة فقط
بعد كلمات أبو سيف الغاضبة ، بقي الجميع صامتين
واولاد عم اسيا. بين حين وآخر يفجرون الملل
والعيون المسيطرة تراقبهم مثل الصياد ، يبدو وكأنه ينتظرهم حتى يفلتوا من الكلام حتى يرى وظيفته وهم
ورفع جلال حاجبيه متحدًا إياهم ، وأشار بإصبعين إلى عينيه ووجهه على عينيه بحركة (أنا قادم لمشاهدتك)
وتهامس بصوت رقيق يهدد بني اسيا
كال وعيناه على ميمن
أريد من الله أن ينطق أحدكم بكلمة ويهد*ك الله بها
وفتح العم أبو سيف الوصية وراح يقرأها
أبو سيف .. بسم الله الرحمن الرحيم
كانت الوصية مكتوبة (..) في اليوم
صدفة وذكر التاريخ واسم اليوم
بحضور الشهود .... الشاهد الاول ..... الشاهد الثاني
ثم انتقل للحصول على تفاصيل الوصية
كتب الحاج مؤيد وصية لتقسيم ملكيته الخاصة
قرر أن ممتلكاته الخاصة ستقسم على أبنائه الثلاثة المذكورين
مهيمن مؤيد .. جلال مؤيد .. نور مؤيد
على النحو المنصوص عليه في القانون
أما أملاك أخيه العائدة لابنته ريم التي بقيت تحت وصايته فينتقل إليها حينها.
سيتم تسليم أسهم الجميع
ولكن بعد استيفاء شروط الوصية المفروضة على ذوي العلاقة
الوهم
مهيمن مؤيد .. جلال مؤيد .. نور مؤيد .. ريم محمد
فتح ورقة ثانية من الملف وبدأ في تعداد شروط الوصية
الشرط الأول
يجب على جلال ونور وريم
ووردت أسماؤهم في وصية العيش في منزل الأخ الأكبر ، الداعم المهيمن ، لمدة عام كامل
لاحظت وجود وجه مهيمن صُدم بحالة المحامي
وجلال بقاح يشك في الوجوه
بالنسبة لي ، ارتجفت من نظرة سائدة نحوي ، ونحو النور والعظمة ، أشعر وكأنه يدرسنا مرة أخرى. ماذا عن المرة الأولى التي يرانا فيها؟
عزة عيناه غير طبيعيتين. لقد أربكني
اهتممت بأبناء خالتي آسيا ، وهذا الرجل هو العمة نور
وقفوا واحتجوا
النورس .. أنا أعترض. ما هذا الكلام في كل عقلك؟
ستعيش ريم في منزل واحد ، والآن نعرف أين نحن
صابر .. حتى أنا أعترض على هذا الشرط
ألغى أبو سيف هذا الشرط من الوصية
لأنه من المستحيل الموافقة على السماح لنور بالسفر ولا أعرف إلا واحدًا
هي نور في الأصل خائفة من خيالها
أجابهم أبو سيف
مع كل الاحترام ، لا يحق لك التدخل
لأن أصحاب الرأي موجودون والفتيات في سن قانونية تسمح لهن باتخاذ القرارات
وهذا هو سبب عودتي إليهم ، وبالمناسبة ، لم أنتهي
اقرأ بقية شروط الوصية من بعدنا ولكن بشرطها الأول
ابق مع ابناء عمي وصابر وانا ونور وجلال ومهيمن في حالة صدمة
مهيمن .. أبو سيف قرأ شروط الوصية ولا يجب أن تتركها تذهب من تلقاء نفسها. لن يعرضوا أو يؤخروا. نريد أن نعرف ما لدينا وما لدينا
مثل هذا الشيء وعيناه عليهم
وعاد أبو سيف ليقرأ شرط الوصية الأولى للتوضيح
ويسأله مهيمن كعد بعض الأسئلة
وجلالة
ثم أكمل أبو سيف حديثه
في حال رفض أحد الطرفين أو امتنع عن تنفيذ هذا الشرط يأخذ نصف نصيبه ويقسمه على الثلاثة الباقية.
جلال .. لا ، أنا أتفق معي. لا مانع. أسافر معه في البصرة وأعيش معه في نفس المنزل.
والخزرة قوة مه***ة لا يجب أن تهديه روحه ولا تجرّه
صر على أسنانه وبكى .. فليتم أبو سيف كلامه
أبو سيف .. الشرط الثاني أن تبقى أملاك ريم بالذات تحت
وصاية الغالبة بشرط إتمام زواج سائد مع ريم
إذا اتفق الطرفان على تنفيذ هذا الشرط
يتم تسليمها على الفور
ولكن في حالة عدم موافقة مهيمن على هذا الشرط يرحل
نصف نصيبه مسجل باسم ريم ، وإذا امتنعت ريم عن الزواج
من المسيطرة تبقى كل أملاكها تحت وصاية المسيطر لمدة سنتين ، ويكون مسؤولاً عنها في كل صغيرة وكبيرة ، وهو الذي يقدر مصاريفها الشهرية.
ف لا أبا سيف ، أكمل قراءة حاله وأبناء أسيا
لقد ارتفعوا ر أداء فريضة الحج بغضب على هذا الشرط
نورس..لااااااااااء
لكن كلامك صار يدك حتى العظم
إذا عرفنا كيف نقتل ونقتل ، فلن نسمح لريم بالزواج من هذا
أشر إلى المهيمن
إنه مسيطر على أولئك الذين يظهرون أن روحه قد طردت منهم
وبيننا شروط الإرادة التي تضغط على أعصابه
وآخر شيء هو هذا النورس الذي تجاوز كلامه
مهيمن
هيا ، تعال. لد*ك ساعة تسربت وأنا المذنب في تسامحك
جلال .. بارك الله فيك تعال للعائلة
أقسم بالله كم منا أبو زيد الهلالي؟