مهيمن
أعني ، لقد كنت أعيش كل هذه السنوات مع كذبة
زين لماذا وما سبب كل هذا؟
أسير في الطريق وعقلي مرتبك وصدمة ملطخة على وجهي
أريد أن أفهم ما سمعته من هذا المحامي
يسألني الشخص الذي يراني في السوق
.. جيد ، مهيمن ، حدث شيء ما
أنا أجيب عليهم ولا يهمهم حتى لا أعرف ما أجبتهم
كنت مثل صفعي على رأسي
ربما إذا أصابني أحدهم برصاصة ، أو هذا الخبر الذي سمعته
يا رب ، ذهني مشتت بسبب العديد من الأسئلة
كيف ولماذا ولماذا حدث كل هذا ولماذا لا أعرف؟
يعني أمي وأعمامي يعلمون ويضامنون عني فما السبب؟
الخوف الذي يجلب لي كل جزء يزداد وينمو
أخشى أنني لم أكتشف بعد أي شيء آخر غير موضوع وفاة والديّ
أخرجت الهاتف المحمول من جيبي واتصلت بأمي
والا****ب ضروري لروحي
أين أنت؟
أجبت
ما هو راسا؟ (أوه أين أنت؟)
كانت تؤدي صوتي وتقليده
سأسألك جاوبني اين انت
.. أنا في البيت وشبيك يحج مع بانترة ومعصب هنا ومن أجلك.
أجبتها بفارغ الصبر
.. سيكون الأمر على ما يرام ، سأعود إلى المنزل ، انتظرني ، وستعرف شيئًا مشابهًا
عدت إلى البيت
يا هلا افتح الباب
سألتها .. من هناك؟
أجابتني بنظرة مندهشة على وجهي الذي يدخن
لا أحد هناك ، إلا أنا وأمي
دخلت المنزل
وكانت والدتي تنتظرني بوجه ثقيل
حوراء تمشي ورائي وتهتم بي بفضول
استدرت وأكلت
حوراء اخرجي واغلق الباب وراج
لاحظت أمي ، فتخلت عن نظرات الغضب ، وأصبحت مهتمة بي
.. ما هو يوم مهيمين شابك الذي يسمع شيئا؟
نعم اقسم بالله اليوم بالصدفة سمعت والدي داعمين من البروتوزوا عمره اسبوع منذ وفاته
ركزت عيني عليها وأنا أراقب وجهها
شهقت ووضعت يدها على طوقها ، متفاجئة من الأخبار
سألتها بعيب
مرحبًا ، ما رأيك ، كيف فاجأتني؟
خرجت من مكانها
مرحبًا مؤمن ، دعني أفهمك قبل أن لا تفعل شيئًا
لقد صرحت بهذه الكلمات ، وكنت أنا من غزاني. نزلت مع الحج
يا إلهي ، يا جولي ، أنا أستمع.
افهم لماذا أنا آخر من يعرف أن والدي موجودان
ما هو السبب في عدم احتمائي كشيء ما؟
لماذا تركتني أعيش كل هذه السنوات ، لقد وصفوني باليتيم
وأنا كا***ى ، فوجئت بأن والدي على قيد الحياة
اقتربت مني ، تريد أن ترشدني
.. أعطي هدية وأذكر الله
أشعر في داخلي بنار لا تنطفئ ، قاطعت كلامها
.. أجبني ، أريد أن أعرف كيف يتم تضمين نوع العيار. ورأيتني منذ زمن طويل كيف حزنت على الأب الذي **ر ظهري من تعب العمل
معقول ما حطمت عقلي
واسمحوا لي أن أجبر عقلي
وكلها لك أب يعينك في حالة الأبناء
على الأقل طمأنني ، دعني أعرف أنني لست وحدي في هذا العالم
تغيرت ملامح وجه الركود
لقد انتهيت من كلامك
أنا في انتظار أن تفهمني
.. لن أجيب عليك لأنك تعرفني جيدًا
لا اعرف ماذا اقول لك عندما تكون متوترا وما هو وضعك؟
ما فائدة اطفاء النار بالنار؟
خرجت من الغرفة وصرخت في حوراء
حورا ياما ، استعد للخروج لتناول طعام الغداء
ذهبت وتوقفت مثلها وقطعت الطريق لها بعناد
أين تذهب؟
بعناد
.. لست من يعلمني فأنا اشتكيت من الألغاز وسكت شوكت
لا تمانع في أنك كبرت وصرت رجالًا وتفرض كلمتك على والدتك
لا أريد أن أغضب عليك ، وأريد أن أؤذيك ، وستحاسبين على ساعة من الغضب
ذهبت بعيدا وتركتني وحدي
ووالدتي مثل كل مرة يستحيل فيها الصلاة وأنا غاضب. هذه هي طبيعتها
تجزئة
وقعت عيناي على مخيلة صورتي في نافذة الغرفة ، وبض*بة واحدة ، تحطم كل شيء
تناثرت قطع الزجاج كما كانت كل أيامي مبعثرة بخيبة الأمل
دخل حوراء حاملا طعاما ورأى المنظر
وضعت الصينية في المرفق وسألتني في خوف
ما هذا يدك مجروحة وتدمى؟
ماذا اجبت؟
بدأت في الجري وكنت وحدي
وعقلي لا يمنعك وحدك حتى يظهر الوسواس.
زين ووالداي اين انتم من كل هذا؟
هل من الممكن أنه لم يخطر بباله طوال هذه السنوات فيسأل عني ذات يوم؟
وما سبب غيابه وما عذره؟
عادت حوراء بالقطن وفي يدها ديتول
وكنت بحاجة إلى راحة يدي لأشفيها
اتبعني بعناية
لقد سألتني بصوت شرير
أبا الهمة لماذا يغضب وينزعج؟
.. مهلا ، كل شيء ما كو
سألتها .. أكول حوراء ايمي وين
... كما في الخارج في الحديقة ، وهي مثلك ، وجهها غير مفسر
مثلكم لا أحد يرضى بالحج
.. كلوج ماكو شي
جئت إلى يميني بعد أن غادرت
صنعتها .. حوراء أخذت صينية الياغ لتأكلها
لماذا تغضب أمي إذا لم تأكل؟
.. أنا لا أحب أكل شيلي
أخذت الصينيين وذهبت
ذهبت إلى الكاء ، وقمت بتوثيق الجدار ، ثم حلل عقلي كيف كان
أخشى ألا أكتشف مدى هدوء والدتي ، الض*بة الثانية ، أقوى من التي سبقتها
حرب نفسية بيني وبيني
وبقيت هكذا
بين المد والجزر ، والله أشعر أن رأسي سينفجر من كثرة التفكير
الآن ساعة
لقد قمت من مكاني
خرجت من الغرفة والتفتت إلى والدتي
لقد صنعتها بعد ذلك ، كقاعدة في حديقتنا الصغيرة ، للتألق
من القنب نبتة تسمى خراب الحقي
لقد رأتني للتو أتوقف ونفض يدها عن التراب
كان صوتي ضعيفًا ومتعبًا وفي نفس الوقت خائفًا
ارحم حالتي وأجبني لماذا أحكم عليه أن يرتدي ضدي ملابس اليتيم
ولست يتيم
تم قياس ملامح وجهها من قبل وكالتها
.. يعني من بعدك مصر تتهمني بالتقصير لأني نزعت منك حقيقة والدك
.. لن اتهم بالتقصير
أنا أعترض على ما سمعته وأريدكم أن تفهموا سبب كل هذا
.. خير ما دام غضب الحج
تعال يا بني بطني ، دعني أخبرك عن قضية والدك
بعد ماله ، عليّ أن أحافظ على جسدي وأتحمله
... ولماذا تسكت؟
..لأنني لم أرغب في أن تعرف والدك ، فقد شفاك ، وكنت من اللحم الأحمر ، وأراد الزواج من وحدة ثانية.
أعلنت وفاته ولا أندم على قراري حتى لو عدت بالزمن مرة أخرى
تعال ، أعلن وفاته ، أتعلم لماذا أنا لطيف ، مهلا؟
صدمتني كلمات والدتي أكثر من صدمتي بخبر وفاة والدي
بلحظة تحول الوضع من صدمة وغضب إلى مفاجأة
أنهت كلامها
اردت انا وانت بين الناس متقوى ومشرّف
لا أريد أن يحج أحد بيننا ويخبر رجلها أن يبتعد عنها وابنها ، ويمنحهما الصحة والسلام.
وقضيت حياتي أرفع رأسي بين الناس
ووالدك بعملته وهجرني و**رني
طلقني دون ذنب ، حتى لو كلفني ذلك
اشرح لي الأسباب وتركني كأنني أ** في حفل الزفاف
واسمحوا لي أن أسمع خبر زواجه الثاني من الناس
كل كلمة نطقتها أمي كانت مثل سهم مسموم ينبت
يعني انا افهم من كلامج اني اخطأت في حياة والدي
على ما يبدو ، بالنسبة له ، كنت زايد له
.. لا تأكلك ، لا تبكي ، لد*ك قطعة من جلابتي وهي عزيزة علي.
ووالدك الذي تركك تجنبك ني هو الذي خسر
وصارت خسارته م**با لي
كانت والدتي تصلي وعيناها تلمعان
لا أعلم بعد ما سمعته أنه هزمها
إذا كرهت ميتا ،
سألتها متفاجئة
زين طالما هو تافه فلماذا تزوجته؟
اغرورقت الدموع في عينيها وسافر النظرات بعيدًا
وبدا أن والدتي م**مة رقصات ، كيف أصبحت قسمها الأبوي؟
وكيف عاشت حياتها؟
لسوء الحظ ، كل ما أعرفه جعلني أكره شيئًا يسمى الأب
وفي ساعتها
خرجت من المنزل ، وأنا على وجهي في أرض الله الشاسعة
امشي ونار الغدر تحترق في روحي
وصلت إلى نهاية مزرعة بيتي القديم وصرخت بصوت عالٍ مضطهد
هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ض*ب ص*ري
شنداج بعد وياه
انظر ، أنا طالبة خانتني منذ الصغر ، ولا أرحم حالتي. لدي دين وعلي أن أسدده
نمت بركبتي ، وشعرت وكأنني واحدة
خذ حقي
أخذت نفسا عميقا بلا حول ولا قوة
مؤيد ال**رمي ودفنها حية
لأول مرة في حياتي رأيت والدتي هيج محطمة وضعيفة
اقسم بالله تمنيت له ان يعيش وسأحاسبه على كل غلط يقترفه ضدي وضد امي.
كلما فكرت أكثر ، زادت كره المؤيدين والكارهين
كنت أتجول في المزرعة خنق
الأفكار تأخذني وتجيبني
أشعر أن روحي تقاتل مع شبح ميت
أريد شيئًا يطفئ نارًا فيّ ويبردني
لكن بعد ذلك تذكرت ما قاله المحامي
عدت إلى منزلنا واستيقظت على حوراء
حوراء ، جهز حقيبتي ، سأسافر
اقتربت منه والدتي في خوف
مرحبًا ، إلى أين تنوي السفر؟
لقد حطمت عقلي بخوفها عليّ
اوه لا تخافي لازم اسافر الى بغداد. شكل الأب هو كاتب وصية
تغيرت ملامحها للحذر
ما هي الوصية؟
.. لا أعرف ما هي هذه الوصية ، لكن كل ما أعرفه هو أن لدي حقوق في حلال داعم ، ويجب أن أذهب لأخذ حقوقي ، وأرى أ**ق إذا تنازلت عن حقي في عائلته المترفة ، من المستحيل جعلهم يهينونني
بعد ساعتين ، من منزل عمي ، بعد أن علموا بالحادث
حذرني العم حسن من عائلة والدي ، فدعهم يعتنون بهم. هؤلاء الناس لا يقدرون
يفعل لا تخاف يا عمي وسوف أختنقك بلحمي. لن أتخلى عن حقي إذا مت
سافرت الى بغداد
ونيتي سوداء بالنسبة لهم
يمكن الحصول على ثلثي إصراري على الحفاظ على حقي من داعم حلال
إنه فضول. أريد أن أرى العائلة التي تركناها ، كيف سيبدو شكلهم؟
هم الذين أخذوا مكاني في حياته وفضلوهم علي وعلى أمي
آه ، كيف يبدو الأب ، لم يدرس الموضوع بشكل صحيح ، الذي قرر أن يتذكرني بإرادته
الحيل التي تم التقليل من شأنها ، رد فعل حقيقي
آمل أن يعيش ويرى بأم عينيه ما أنوي فعله
لا تدعه يبكي ارجو ما حدث لا ارحم احدا من عائلته
.......
ريم
كرسالة ترحيب يا ندى ورؤى أصدقائي
يسعدني زيارتهم ، أشعر أنني على قيد الحياة عندما أراهم
.. فتيات العفة دائما يأتي بصوت أعلى بمفردهن
روا .. جادل ضدي أنني أعلم أن روحي قصيرة وياج
لكن كما تعلم ، لدي امتحانات ، والآن انتهيت
ندى .. انا بين يدي مش بيدي انت تعرف الوالدين لذلك عليهم ان يحضروا التجوال مش محتاج تاكل
وفي السماء يوافقون على اللازوردية
كنا نؤدي فريضة الحج وجاءت عمة آسيا إلينا
عافية ريم.
أغمضت عيني بالظلم آه ، هذا نائل نائل والنورس يتصرفان كما هما في منزل عمي.
ويحلون مجموعتهم كما لو كان المنزل منزلهم
لم أجب عليها لأن روحي متعبة ولا أريد أن أحيرها
خرجت أنا والفتيات من الاستقبال
وصعدنا إلى فوك في غرفتين
ندى .. تبدو كثيفة وجهها م**ور
هذا **تي من اليوم الثالث من سورة الفاتحة
رؤى .. لماذا تشكو ما حدث؟
.. لا أخبرك أن خالتي في اليوم الثالث من سورة الفاتحة
لقد حصلت علي وقمت بالحجز بشأن إرادة عمي لدعم ذلك
وأن هذه أمانة ويجب أن تحميها ، ووافقت في لحظة حزن
أرادت أن تجمعنا معًا ، نائل وأنا
ندى .. كبرياء خاص لريم وانت حكيمة اين اتفقت؟
أخبرتها أن انفصال عمي حطمني ، وحزني عليه أخذ كل شيء مني ، حتى كان العالم يخرج من عيني.
لا فرق بالنسبة لي إذا تزوجت نائل أو أي شخص غير مهم
كان أهم شيء بالنسبة لي هو تحقيق إرادة عمي مؤيد
الذي طلبها من عمة أسيا
ولكن ماذا عن أولئك الذين ذهبوا ليجيبوا على السيد وسألوا عن وثائقي؟
عقد العامود
أجبتهم .. جميع الوثائق مع المحامي أبو سيف
آسيا .. واحصل على مستنداتك مع المحامي
.. أقسم بالله إني لا أعرف عمي رحمه الله قبل أن لا يموت
طلب مني لهم وأعطاهم لأبي سيف
وفي ذلك اليوم ، آسيا ، اتصلت بأبو سيف ، وخرجت من الصدمة من إطاراتها ، أبو سيف
تبقى المستندات معي لأنني بحاجة إليها لاستكمال إجراءات الوصية
وهو من اليوم الذي علمت فيه أن هناك إرادة وهي
لقد حملت ، لا تعرف ماذا تفعل
رؤى .. عزة لكن بلا جرم
رؤية رؤى أنني حزين على عمي غير المشلول
من المستحيل السماح لها بتقويتها أو السيطرة عليها
تأكل لا تتأمل
موافقتي على زواجي من ابنها خوف منها أو ضعف مني ، لا حبي
كان هذا قراري نابعًا من ساعة حزني وان**اري على عمي ، هكذا تبدو. كنت أعرف كيف أستفيد من وضعي
والحمد لله كل خططها فاشلة وضاعت في الوصية السابقة
في كل مرة تأتي للصلاة معي وتسألني
قل لريم أتدري ما ورد في الوصية؟
وكتبها شوكت
لست مقتنعا بفرضية الإرادة
أجبتها وهي لا تعلم بذلك
في الحقيقة أنا أرفضك. لا أعرف ما تقدم من الوصية إلا من حجة أبي سيف
ندى .. زين وحي ووصية شوكت ناوي المحامي سيقرأها ما الذي ينتظره؟
ابتسمت بأمل وأنا أتخيل وجه خالتي آسيا التي صدمت
.. أبو سيف كال ينتظر حضور جميع الأطراف المعنية
رؤى .. ونمو هذه الجهات المعنية
توقفت عن مكاني وكانت عيناي تلمعان وذهبت إلى المجر وفتحت أموالي وأخرجت دفترًا فتحته وكانت الورقة الأولى التي أحاطت بها صورًا لأبناء عمي ، وجميعهم الثلاثة المسيطرون ، جلال و نور
عدت بينهم ورأيت الصور
التقط الصور واسألني
..هذا أنا
.. فهذه هي نفس العزيمة ، والجهات المعنية ، وأبناء العم المؤيد
أشير بإصبعي
هذا هو مهيمن ابنه البكر من زوجته الأولى
هذا مجد. ابن الوسطاني من زوجته الثانية
وهنا نور ابنته الصغيرة من زوجته الثالثة
ندى بصوت متفاجئ
.. تدمر منزل عمك من أجل هذه العملة ، ما هذا؟
رؤى .. خط الصدمة لدى ندى في عائلة امج كامت هو حج لبناني
صفعني ندى على الخصر
.. قل عن الشقة أنا لست أفضل صديق لك
ما هو أفضل صديق لفديج؟
أقسم به
ذكرت صورة جلال ا
.. أطلب منك القرب وأريد أن أطلب يد ابن العم اللطيف هذا الدخيل على ربه. هذا ما نسيت والدته عني
ابتسمت لكلماتها
من عيني ، لكن دعهم يقبلون حضوري أولاً
تقوى العلاقات وانا بيدي اكتب جلال
والرؤى تتطلب الصورة المهيمنة
.. عزة ساق هذا المهيمن من أين
.. من البصرة
يابوو لا تدمروا وتصدموا اهل البصرة
ندى .. آه .. آه .. هذه رؤى ستبدأ في تنفيس روحها
التقطت منها صورة مهيمن وض*بتها على يدها بغيرة ، ولا أعرف لماذا حول الصورة هذه ملكية حصرية لكن لي
ندى .. مرحبا أستطيع أن أشم رائحة الغيرة
.. لا حبي لم اقع في حبه ما اسم مراهق وهو في سن المراهقة وانا احب من الصورة
رفعت روا حاجبيها .. فما الأمر؟
.. هذا صحيح أنا لا أحبه لكن لن تستطيع أن تخبرني أني أغار منه لأن شغفي يكاد يكون من عمي مؤيد.
طول عينيه وعيناه تنظران إلى بعضهما البعض ، كان يشبه عمي
لكنني أعتقد أن شخصيته تشبه شخصية عمي مؤيد إن لم يكن كذلك
......
مجد
في المستشفى كايد الحمد لله
اليوم هو اليوم الثالث لمن فتح الخياط ومال رأسي والقيود
الطبيب .. الظاهر أن المجموعة عذبتك
حرصوا على سلامة أطرافكم وتجنبوا التشقق
ابتسمت للطبيب وأنا أصلي من أجلي
نعم ، إنهم واثقون من أنهم يديرون عقولهم في ضواحيي ، لأنهم بالتأكيد لا يستفيدون مني عندما أكون محطمة.
خرج الطبيب وأنا على اتصال. حصلت على كتاب الرسم التخطيطي للجهاز
سحبت هاتفي المحمول
الحمد لله رُسُل المفكرة والملابس وحتى هاتفي المحمول
خرج ومشى إلى باب منزل عمي
لكن أول شيء فعلته عندما حصلت على الهاتف المحمول ، قمت بتغيير بطاقة SIM من أجل الأمان ، كل شيء يحدث
بدأت التواصل مع العزاء فقط
د*ك هاتفي المحمول والمتصل كان سلوان من شريحته الجديدة
مرحبا هلا سلوان
ليأكلك جلال هذا اليوم ذاهب للورشة ويسأل عنك
.. من هذا الذي تعرفه
.. لا ، لم أره من قبل ، لكنه سألني عنك وسألني عن رقمك
لم أكن أعرف ماذا يريد مني
سألته والجميع.
مات أبو جلال والرجال يتجهون إليك. ترك والدك وصية ، ولا بد من الحضور
أنا من سمع كل ذلك ، لا أعرف أين هو وإذا رأيته
قل له ما تقوله
وأعطيني رقمه إذا رأيته أعطه هذا الرقم ودعه يتواصل معي
استمر سلون في الكلام وسافر عقلي بعيدًا
مات مؤيد معقول
سامحني لماذا مات وستبقى ابتسامته حزينة بالنسبة لي أريد أن أسأله كم سؤال
لماذا طُردت من منزله وأنا صغير؟
وتذكره بعد كل هذه الحياة
قاطع صوت سلوان أفكاري
مرحبا جلال هل تسمعني
.. أي . اسمعك يا كمال
بعد الانتهاء من كل هذا ، كل ما حدث
تريد أن ترسل لك رقم الرجل حتى تتمكن من الاستعلام عنه ومعرفة ما يريده منك بالضبط
أي رسل ركلنا الأب ، وكم بنسا نستعمل منهم؟
ما أنقذنا وهو على قيد الحياة ، على الأقل يمكننا الاستفادة منه وهو ميت
أنهيت المكالمة بعد أن اتفقت مع سلوان على موضوع خروجي من المستشفى
لأن دكتور غال خلال هذه الأيام سأكتب لك على ورقة الخروج من المستشفى
وقررت منك السفر الى اربيل وقبل ان اسافر كنت اتنكر واذهب الى بيت عمي واسلم عليهم
تلقيت رسالة من سلوان برقم الرجل
فتحته على الفور واتصلت بالرقم
أجاب الرجل
لقد استقبلته بعد أن عرفته باسمي وسألني عن عدد الأسئلة التي يجب أن أؤكدها
لقد اندهشت من وظيفته أن الرجال الذين كنت أتجادل معهم ، أظهروا أنه يعرف تفاصيل هواياتي عني وعن حياتي
لدرجة أنني خفت حتى شككت بي
هذا ليس فقط من جماعة داعش
ليس لدي ثقة في أي شخص ، فقط سلوا صديقي
أكمل الرجال كلماته وأردت أن يطمئنني كال
ترك والدك وصية ولا بد من الاستعداد لبغداد
وأعطيني عنوان المكتب
أول شيء أغلقته هو أنني ذهبت إلى الإنترنت وبحثت عن عنوان المكتب
في الواقع ، كان لدي مكتب في هذا المكان وصفه
أنهى المكالمة بعد الحصول على جميع المعلومات
اقسم بالله موت مؤيد حجة كتبتها لاني حاليا محتاج فلس
يجب أن أبتعد عن الموصل في أسرع وقت ممكن قبل أن لا يجدونني على قيد الحياة
أحضرت دفتر التخطيط الخاص بي وأتيت لاصطحابي بينما كنت أفكر
أريد أن يترك لي والدي شيئًا في الوصية يناسبني
أعده ، أول شيء سأفعله هو توفير كل المعدات التي أحتاجها لتصنيع الجهاز
ارتفع الأمل في قلبي ، وأصبحت متحمسًا ، وأخذتني الأحلام بعيدًا وواسعًا في هذه الأثناء
اند- دخل جان ضابطا والطبيب معه
وكان مظهر الضابط هيبة ومن رأى رتبته
لقد ابتلعت ريجي خائف. هذا ما هو هنا
مفاجأة حضوره
كان الضابط يرتدي الحماية. لم يسمح لهم بالدخول. مكثوا عند الباب ، ودخل الضابط الغرفة
اقترب من السرير
مد يده للسلام و كال
الحمد لله لسلامتك جلال قربان
فتحته بعناية وأجبت
بارك الله فيك سيدي.
وأنت الضابط علي محمد من المخابرات
مدت يدي واستدرت إلى الطبيب
واستأذنه بتركنا إذا كنا وحدنا
بدا أن الأفكار والشكوك تلعب في ذهني
خرج الطبيب وبقيت أنا والضابط وشأننا
أخرج كرسيًا وجلس على السرير وباعه
بدأ الحديث
في الواقع ، لقد تلقينا معلومات عنك
أنك كنت تعمل في معسكر داعش وهزيمتهم أمامهم
.. لم أكن أعمل معهم
ذهبت إلى معسكرهم لاستعادة شيء منهم سرقوه مني
ابتسم الضابط
انظر جلال سأدخل الأمر مباشرة
لفترة من الوقت ، قدم عمك بلاغاً عن اختفائك
والمعلومات التي عرفناها عنك من خلال عمك ومن التحقيقات وعمل مجموعتك ، اكتشفنا أن العناصر الإرهابية الملقبة بداعش لديها ما يهمك وتحتاجه في عملياتهم الإرهابية.
تتطابق هذه المعلومات مع معلوماتنا حول داعش
سيدي ومن كل هذا ما المطلوب مني؟
ما هو مطلوب منك ، نريد منك أن تتعاون وتكون مخلصًا
اتصلت به مع الشك وسألته .. ماذا أتعاون معك؟
.. إذا وافقت على التعاون والتعهد ، سيتم إرسالك إلى معسكر داعش وتضع يدك في أيديهم. أعني ، سنزرعك كعنصر بينهم ، نزودنا بالمعلومات.
أهم شيء في هذا أننا نعمل في سرية تامة. لا نريد أن يعرف أي مخلوق باتفاقنا معك
نرجو ان تتعاونوا معنا وتضعوا ايد*كم في أيدينا حتى نخلص العراق من هذا الحماقة
بالمناسبة داعش غير معلن من بعدهم ، وإذا تمددوا فسيكون ذلك كارثة في العراق
كان الضابط يؤدي فريضة الحج وأردت الخروج من ص*ري
وارتجف جسدي من كلامه ، واستمر في قول ما قاله صحيح ، وما الذي يضمن لي أنه لن ي**نني ويقدمني لداعش كما فعل الأسطى توفيق.
إذا كان توفيق فقد نشأت معها منذ الصغر وعملت معه. لقد باعني وخانه ببرود.
ماذا تريد من رجل يدعي انه ضابط؟
اختلفت الألوان عندي ، وأصبح وطني السارق والضابط متشابهة في ملابسه ، وفقدت العلية المذكورة ، ونمو الآلية ونمو العلية.
الضابط .. ما كل شيء عنك؟
لقد بعتها .. أنا آسف سيدي ، لا يمكنني التعاون معك
من المستحيل أن أكرر تجربتي معهم وهذه التجربة إذا احتاجوا إلي
لن يرشدوني وسيشكلون خطراً عليه وعلى عائلتي
اعتن بالضابط .. فقط احرص على ألا تتوقع بهذا القرار أنك ستتمكن من الابتعاد عن الخطر
في بعض الأحيان يستمر الخطر في مطاردتك ويهدد حياتك
حتى لو حاولت الابتعاد عنهم والاختباء فلن تستطيع الهروب منهم إلا بمساعدتنا. تريدون منا أن نتخلص منهم ، ونحتاج لأن نكون وسيلة لتخليص بلادنا من شرهم.
أنا آسف سيدي ، لا أستطيع مساعدتك
أنا شاب ، قضيت حياتي بما يكفي ، خيرية ، خيرية
كنت محصوراً في القضية ولم أكن أنوي سماع المزيد بكل تفكيره. أراد مني أن أستاء منه. اقسم بالله على ما رأيته في المخيم ومن يتعامل معهم علمت الوطن باع
وأنا لا أغش ، فأنا أسلم نفسي لداعش مرة أخرى
نفس الطريقة ولكن الطريقة مختلفة
أدخلوني بالمال وهذه هي عودة بلدي
نهض الضابط وطلب كال
بشكل عام ، كنا نأمل أن تتعاون أنت ويانا
لكنك لا تكفي لخدمة البلد
أو قد تصاب بعد ذلك ، وتخشى أن تعود إلى ما حدث
أخرج بطاقة من جيبه وسلمها لي
تحتوي هذه البطاقة على أرقام خاصة إذا غيرت رأيك
اتصل به بينما أنا هنا
ثم جاء الضابط
عندما وقفت ، نهضت من سريري واتكأت إلى الوراء
بدأت أغير ملابسي على عكازين
يجب أن أخرج من المستشفى ما دمت أرفض طلب الضابط
هذا يعني أن الإرهابيين المتواضعين كانوا يعرفون مكاني
أضع دفتر الملاحظات والأغراض التي أحضرتها إلى سلوان
دخلت الممرضة ورأتني
مهلا ، أين رأيت جرحك بعد ذلك؟ لم يشف ولم يسمح لك الطبيب بالخروج من المستشفى
.. سأرى مسؤوليتي
وضعت شفتى على ظهري وأخذت العكازين
وتبعته الممرضة باعتراض
خرجت من الغرفة واتصلت سلون
أين أنت يا (سلون)؟
.. أنا في الورشة لماذا تسأل؟
اترك الورشة وتعال بسرعة.يبدو أن داعش كانوا يعرفون أنني لست ميتًا وكانوا يعرفون مكاني
تعال خذني إلى منزل فارغ
بعد ذلك جاءت سلوان وأخذتني من الكشك القريب إلى المستشفى. شممت وذهبت إلى منزل عمي
وأول شيء وصلت
دخلت منزلهم ، وشعرت أن روحي أعادتني من شفتيهم
حملتهم جميعًا بين ذراعيّ ، وكانوا جميعًا خائفين منه
وعمي الذي كانت لحيته حزينة طويلة على صديق حياته ناجي
ويسألني كل شيء صغير مصطفى
جلال ماذا تريد أن تفعل وإلى أين أنت ذاهب؟
ولدي نفس السؤال
ذهبت إلى منزل عمي وأخبرته عن أبي ووفاته
وقصة الإرادة
أجابني عمي .. يعني أباك عاد إلى العراق رحمه الله
من يمكن أن يموت هنا؟
بشكل عام ، تعال إلى كتابها ، اذهب إلى بغداد ، لتبتعد عن الخطر
أخذ كمية قليلة من جيبه واتصل
.. دع هذا المبلغ بين يد*ك ، سوف يساعدونك ككرة للوصول إلى مرآب بغداد. أعلم أنك لا تملك المال
أخذتهم منه وأعد نفسي بأول شيء آخذ ميراثي من والدي
أرسل لهم مبلغًا لمساعدتهم في النفقات
علمت بحالة عمي متعب وازدادت حالته بعد وفاة صاحبه اصبح يحمل شاحنات
ثم جمعت ملابسي وأخذت كل ممتلكاتي
لقد استقبلتهم جميعًا وحطمت ذهني راند ورنجينج
خطي حتى اللحظة الأخيرة
كانوا في ملابسي ، ولم أستطع أخذهم ، واشتريت لهم الحلوى قبل السفر ، لأن احتمالية ابتعادهم عنها أطول.
ونفتقدهم
ذهبت إلى المرآب واستأجرت سيارة إلى بغداد
التفت إلى صديقي سلوان وعانقته
.. اعتني بنفسك ، وإذا حصلت على وظيفة خارج ورشة توفيق فهذا أفضل
ضحك سلون .. لا تخف منه ، أنا لست ذكيا مثلك حتى أقع في المشاكل وأتورط
إنهم يستديرون فقط للأذكياء
ضحكت من كلماته ورحبت به وركبت السيارة التي كانت متجهة إلى بغداد
.......
ضوء
دخلت وأغلقت الباب خلف الرجال والورقة في يدي العنوان
بعتها لعمتي سناء التي صدمتها النبأ
عمتي ، لقد سمعت ما سمعته
أجابتني عمتي وأخذتها الزجاجة
والله يا خالتي صدمت بما سمعته
هل يمكن لرجل سهير أن يعيش ولا أعلم؟
وزين سهير لماذا ماتت؟
والله صابر ذكي. في المرة الأولى التي رأى فيها أبوج ، كان هو من أوصلني إلى شقة سهير
كال ، هذا رجل غامض شعر به ورآه في وقت سابق
وتعبت عمتي تهجيلي من حياة والدتي وأبي
كانت سهير أسعد شخص في زواجها من أبوج
كانوا يعيشون كالطيور في شقة مستأجرة مفروشة بأرقى أنواع الأثاث
أظهر أبو بوج أنه يحب أمج ، لكنني لاحظت شيئًا عنه
لم أراهم يذهبون إلى أي مكان معًا مرة واحدة
وسهير حفظها الله كانت شديدة التكتم وأخفت كل شيء
وكل من حملت البيج اصبحت مشكلة ولم نكن نعرف سبب المشكلة ولكني اذكر والدتي دائما تتوجها
أنتم كلكم من إيدج وتستحقون الموت يا ياج
وباقتها لم تفهم ما تعنيه أمي
ذنب والمولود خرج من الشقة واستأجر مكانا ثانيا هي ووالدتي وتضررت كثيرا.
في كل مرة أسألها عن زوجها يختفي أو يسافر
بعد ولادتي بعامين ، توفيت والدتي وسهير بعد أسبوع من وفاة والدتي
توفي مؤيد كالت في الخارج وهو مسافر
زين إن لم يمت الرجال فأين كان؟ ماذا حدث لابنته؟
أخشى ما هو معروف من وجودي
.. مش عيني صابر نفسه كأن رجلاً ذهب للمستشفى
ورأى أنه أعطى مالا لأمي فدخل إلى سهير
وشفاج وأطمئنكم
لكن بعد ذلك لم نره ، وانتقلت سهير إلى مكان آخر ، وضاعت لنا ما تقدم
كانت عمتي تؤدي فريضة الحج وقد صدمت
لدي بعض الأسئلة وأريد من يجيب عليها
كيف ولماذا وشوكت وماذا ينتظرني؟
وما هي الوصية السابقة؟
دخلت صابر ورأيتني وخالتي حسب القواعد والسال
من هو هذا الرجل الذي عاد الى البيت؟
سألته عمتي
.. ومن أين تعلم أتى الرجال إلى منزلنا
.. رآه السعدون عند الباب ، وكان جاي يؤدي فريضة الحج ، وطريق الخاتونة بنت أخيج.
أخبرني أن هذا هو الذي تضعه علينا
كولي لا اليوم المنزل يحركه على رأسك
كل يوم أحضر شخصًا غريبًا إلى المنزل
عمتي .. توقفي لحظة ، وفرنا لك مساحة للحج وأكلتنا بقشرتنا
اللهم استمع لي
.. هذه من أبو نور سلمتها عنوان مكتب أموال المحامي وأخبرتها أن عليها الحضور مقابل أجر لأن والدها توفي وترك وصية ونحن ننتظر مجيئها حتى تفتح الوصية.
أنحني لصابر ، ووجهه باهت ، وهو يمسك التفكير وهو يلوي شاربه بيده
والوكال .. هنا سناء لا قطعة سابقة لرجل ولد فارغا
استدرت
والله أعطني الورقة دعني أرى العنوان أين هو؟
لذلك نذهب مقابل رسوم ونرى ما هي الإرادة السابقة
....