الفصل الحادي عشر الجزء الثاني غزْوة انقياده ـــــــــــــــــــــــــ سئم من ردودها المقتضبة عليه حين يتحدث معها، حيث التزمت رانيا بما ازمعت له رغم رفض قلبها ما يأمرها به عقلها، باعتياصٍ جم أقصت رانيا مشاعرها جانبًا مستخدمة ذلك الجانب البارد منها ، لم يكن بقدر حبها ولكنها استغلته الآن. أوقف مصطفى سيارته أمام بنايتها فشرعت في فتح الباب ولكن يده التي قبضت على عضدها لتوقفها حالت دون ذلك، قال بصيغة الأمر: - استني التفتت له رانيا متن*دة بضيق، هدرت بتشنجٍ: - قولتلك الكلام معايا خلاص خلص، ويلا شييل إيدك دي من عليا قالتها وهي تنفض يده محاولة الإفلات من قبضته، لكن شدّد مصطفى أكثر من قبضه على عضدها ليؤلمها، رد بتبرمٍ: - عاوز أتكلم معاكي عبست رانيا متألمة، ردت متن*دة بتثبيطٍ: - طيب أخفت سريعًا ابتسامة مسرورة، لاحظها هو وابتسم، تن*دت قائلة بعدم إكتراثٍ زائف: - عاوز حاجة بقى عاوزة أنزل

