الفصل الثامن

1580 Words

الذي ينقط من ادمغتنا . حاولت تقنعني أن ذلك يكفى ، لكنى أبدا لم ولن أكتفي من كلامه، ولا من نظرته وابتسامته، بل وجدت نفسي أردد كلامه وأقنتعت به، المساوأة بين الرجل والمرأة وهم لأبد وأن نفق منه، المساواة فيها ظلم كبير للمرأة ! هكذا اقتنعت بعد دخوله القاعة بدقيقة. الحقيقة أن نور محقة، انا كنت مختلة في كلامي معه، بالفعل فقدت توازني وانا أقف في وجهه ، وأنا أنظر في عينه، تتقلب حالتى المزاجيه من النقيض للنقيض، ويظهر ذلك بوضوح على ملامحي. كنت لا أريد أن اذكر نفسي بما فعلت، فقط قررت أن استمع لباقي الحديث بكل أذان صاغية، وكنت اضمر في نفسي نيتي في الوقوف معه مرة ثانية، لا أصرح بذلك لنور بالطبع، لو فعلت لشجت رأسي نصفين، خصوصا انها تري موقفنا سخيف جدا. لكن للأسف لم أحظ بلقائه ثانية، حيث أنه خرج من القاعة في وسط جمع من الناس ، ظلوا يتحدثون معه ويسألونه حتى وصل لسيارته، وحتى بعد ما ركب كانوا يتحدثون

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD