الفصل التاسع

1610 Words

ثم إنه قد يكون لا يريد، فكيف أريد من لا يريد؟ وكيف أرمي أوزار غرامي على إنسان كل خطيئته... المعاملة الحسنة! يا ربي، كل الأبواب موصدة في وجهي إلا بابك، وأنا أقصد بابك في كل وقت وفي كل حين. ظللت أحدِّث نفسي، وأبحث عن حلول، حتي كادت رأسي تنفلق. وأخيرًا اتصلت بنور كي أخبرها عما حدث، حيث حاولت هي الاتصال بي أكثر من عشر مرات، منذ عودتنا من القاهرة، ولكن في كل مرة لم أستطع الرد عليها، لصدمتى التى ابتلعها في **ت من جانب، ولوجود اختى الصغري في غرفتي، وكنت لا أريد أن تسمع ما يدأر بينى وبين نور من حديث عن العريس ، الذي حتما سيأتي بسيرة سيادة المستشار ومن هنا سينكشف سري، ويفتضح أمري، والله اعلم بما يفعلونه معي. دهشت نور مثلي عندما عرفت تمام، فحتى لو كان الأمر كذلك، كان عليهم الصبر حتى انتهاء امتحاناتي التي تقترب على الأبواب ثم فتح هذا الحديث، فوجود عريس لي لست بمعجزة كي يحجزوا لي تذكرة ، ويأمر

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD