وذات مرةطلب مني رقم هاتفي ، تملصت منه أكثر من مرة، بعدها عرفت أنه قد أخذه من أبي، بعد أول مرة من الإتفاق على الخطبة، لكن كان يريد أنا يأخذه منى أنا شخصيا، ليمهد للكلام بيننا، ربما راي تملصي وهربي، خجل، فوضعني في الأمر الواقع، وسألني إن كان وقتي يسمح لمهاتفتي الليلة، ام لا ، كان الود ودى أن اقل لا واعتذر، لكن كنت سأبدو سخيفة وينكشف أمري في عدم قبولي له، الأمر الذي كنت آمل فيه، وكنت لا أعرف كيف ومتي، في الغالب كنت أهرب من مهاتفته، لذلك كنت أتعمد أن ارد على مكالمته وانا في وسط أبي وأمي، كى ينتهى من مكالمته سريعا، وحتى وانا لوحدي كنت لا تزيد مدة المكالمة عن الدقيقة أو الدقيقتان، يسألني فيهما عن أحوالي، ويرسل السلام لأبي وأمي وكل من في البيت، ثم أستذن منه وأغلق الهاتف، أما اتصاله بي في الليل كنت أتهرب منه حينا، وأعتذر منه احيانا، وحين أرسل لي معاتبا على أقتضابي في الكلام معه، و**تي الطويل تحججت

