مر نهار هذا اليوم، ولا أعرف كيف مر، حتى جاء الليل، مكثت في غرفتي، أنهكتني الأسئلة، وأكلت رأسي القلاقل، يا تري كيف تسير الأمور، وهل في تصرفي هذا نجاة ام غرق، بقيت كذلك حتى البنى النوم ونمت حتى الصباح، وفى الصباح ضُرب باب غرفتي بطريقة وحشية، وقُبِض على ذراعي كمتهم أمن دولة. لم أتخيل أن يُفتضَح أمري بهذه السرعة. ***** بين ضعفي وقسوة أقدري وجدت نفسي في بيته. يعجز الفلاسفة وأهل الفكر عن وصف شعور فتاة تتزوج بمن لا تريد. زهدت في ما رغب فيه الناس، ولا شيء بداخلى سوى الندم، الندم على أشياء جميلة: على الحب، على الحلم، على الأمل، وأَشرُّ الندم، الندم على أشياء جميلة. هل كان لا بد من أن نحيا دون أمل لنتجنب الخيبات؟ يقولون إن كل مر سيمر. لكن لا يقولون كيف تكون بعد أن يمر! كل مظاهر الفرح كانت لا تعني لي سوى حدادا على أحلام قُتِلَت. بداية من الدبلة التي سجنت أصبعي، وكانت مص*ر ألم لي، إلى فستان ا

