فتحت الهاتف وبحثت عن طريقة عمل الفطير المرشوش، ظهرت لي أكثر من طريقة، يبدو أن الأمر معروفا عند الكثيرين، والأدهى أن محرك البحث أكد أن من يفعله هم أهل الصعيد فقط، ألذلك طلبته حماتي، ظنا منها أننى أجيده، حيث اننى بنت الصعيد واعيش على أرضه، أو ربما لأنها هي أيضا كانت يوما ما بنت للصعيد، وربما تربطها ذكريات مع هذا الفطير، لذلك جاءت لى انا اليوم لتحقق أمانيها وتعيد ذكرياتها وتأكله، حسنا لا بأس، أخترت أسهل طريقة ظهرت في البحث بعد الاستماع لهم جميعا، وأخذت في الإعداد لها، أما هو دخل ليعتذر عن طلب أمه السخيف واخبرني أنه سأل عنه وحاول شراؤه من المحلات لكنه لم يجده، حيث كان بالفعل مقصور عمله على أهل الصعيد فقط، وأخيرا قرى أن بساعدنى، حينما وجدنى اشمر عن ساعدي، واعجن في الدقيق الذي أضافت له الملح والماء ، لكنى رفضت، وبلغته إن الأمر ليس صعبا عليٌ، وإن أحتجته في شيء، يتطلبه سأنديه، ذهب على وعد أن أفعل

