تأملت النار طويلًا، لا ، النار قاسية جدا، نفضت رأسي، كي أفيق من تفكيرها، ثم تأملت الأكواب الزجاجية، أمسكت بواحدة و**رتها. نعم، أفكر في الانتحار. الانتحار فكرة تراودني كثيرًا، لكنها تظل فكرة أعجز عن تنفيذها، أنا جبانة حتي مع الموت. شعرت بقدومه، تركت الكوب الم**ور، واعتدلت في وقفتي. لم ير الكوب الم**ور، فقط سألني: هل انتهيتِ من تحضير المشروب؟ أومات برأسي دون النظر إليه. هَمَّ بقول شيء، لكنه تراجع، وخرج من المطبخ. بعدها أطل برأسه من الباب، وبلهجة حانية آسفة قال: أنا بعتذر لك على اللي حصل مني... أنا آسف بجد، ماكنتش أقصد أضايقك، وأوعدك أنها مش هتكرر تاني. سادت لحظات **ت بيننا، أنهاها مذعورًا مازحًا: الميه قطعت نفسها من الغلي، طلعتلك من الكنكة عشان ترحميها...أرحميها. ***** اعتذر... هل يكفي ذلك لابتلاع إهانته ! هل تمحو كلمات أسفه كلمات اتهامه؟ لا بأس، لن أكترث ثانية بكلامه، فليقل ما يق

