وجدت ل**ني ينطق بكلمة: "يا رب". تذكرت إيماني الجديد بأن لا رب هناك وان الحياة كلها من باب المصادفة. عدت للأسئلة المحيرة التى لا إجابة لها عندى من جديد، فإن كان لا رب هناك، من سيرفع عني ذلك الألم الذي لا يهدأ ويمزق في لحم بطني تمزيقا، من سيعيدنى إلى وقفتي الأولى؟ عدت إلى الأسئلة. هل الوقت وقت أسئلة! الوقت وقت ألم، والألم يخلق الأسئلة. أكرر على نفسي، من سيعيدني إلى وقفتي الأولى؟ ارتميت على الأرض كقطة تموء، أصرخ بصوت مكتوم، الألم يض*ب دون رحمة. لملمت حبالي الصوتية، وصرخت، وعلا صوتي بالصراخ. طرق الباب مذعورًا، كان ليس بمقدوري الاستجابة، ركله بشدة ودخل؛ وجدني أتلوى على الأرض، ولا حول لي ولا قوة، فقط كقطعة قماش، قلَّب فيَّ متسائلًا بخوف: ايه اللي حصل؟ خارت قواي تمامًا، وثقل ل**نى اللذي عجز عن نطق كلمة،فقط نظرت إليه بنصف عين، بعدها غاب عني الوعي، وسقطت في غياهب الألم، رغم فقداني للوعي

