الفصل الخامس عشر

2304 Words

لم أتحمل الانتظار حتى الصباح؛ طرقت باب غرفته. باستياء ذكَّرته بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا، كلٌّ في غرفته يعتزل الآخر حتى نهاية المدة المتفق عليها. غضب من كلامي، وسألني: إيه اللي حصل عشان ده كله؟ أنا عند وعدي، مش هخلفه. ليه مصرَّة على القطيعة؟ أي اتنين مشتركين في صفة الإنسانية بيتكلموا عادي، حتى لو كانوا أعداء. لا أعرف بماذا أرد عليه، أو كيف أستدعي الردود القاطعة التي يملكها القارئ كما قال. ما استطعت فعله أنني بكيت، بكيت بشدة. ارتبك، ثم أعتذر، و قال: مالك، ممكن أفهم مالك. قولت من بين دموعي: مش عايزه أكمل كده، مش كل يوم نضحك ونهزر، ونخرج ونتفسح، أنا.... قطع كلامي، قائلا: تمام، رسالتك وصلت، أنا عارف أن القلوب مش عليها سلطان، وإن ده حاجه غصب عنك، بس أنا ماقصدتش حاجه، و... في هذه المرة قطعته أنا، وقولت: أنت فهمت أيه، مش دى الفكرة، الموضوع مش واصل معايا زى ما أنت متخيل، أنا عادى على فكرة.

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD