أنا كان حلمي بسيط اوي يا هاجر في شريكة حياتي اني احبها و تحبني لكن ابويا كان راجل صعب يعني لو كنت رفضت كان ممكن ذلني و حرمني من العربية و الفلوس و كل حاجة
انا كنت طول عمري كان نفسي اتجوز واحدة انا اللي اختارها مش هي اللي تتفرض عمري ما تنسي لما روحت له الشركة عليه وقرأ فتحتي علي مراتي اللي هي دلوقتي طلقتي حسيت يا هاجر و قتها اني عامل زي ما اكون بنت حسيت اني مش راجل كنت كل ما بشوف مراتي بحس بكده بخاف لا هي تقول ليه الكلام ده في يوم من الأيام
ساعتها ما عملتش حساب لمراتي اللي اتفرضت على بقيت بعملها وحش قوي
وكنت فاكر اللي هي تحمل علشان خاطر اولادها وبصراحه الست كانت واخذه بالها قوي من اولادنا و كانت بتعمل لهم كل حاجه لحد ما انا اتجوزت اي مقدرتش تستحمل وسابت البيت ومشيت و اصرت علي الطلاق
ساعتها عرفت قيمتها لما سابتلي اولادي انا اللي اربيهم علشان تنتقم منى باللي عملته فيها و الطلاق تم فعلا بعدها بسنه اطلقنا
انا مش ندمان انا بس يا هاجر كان نفسي يبقى عندي زوجه تراعني و تخاف عليه وهي دي وانا عايش حريتي انا عارف اني انا بل متاكد ان انا انسان اناني قوي
لكن هي ما حاولتش تخليني احبها مخلتنيش احس مره واحده انها بتعمل كل ده علشاني كانت دائما بتعاملني على اني ولد صغير كل حاجه اعمل ده ما تعملش ده قلت كذا لا انت كده غلط لا انت كده صح برافو عليك حلو قوي لا وحش قوي كنت حاسس ان انا متجوز المدرسه بتاعتي كنت حاسس بفرق السن اللي بيني وبينها هي كمان كانت حاسه اكثر مني مش انا بس مظلمتهاش لكن هي كمان ظلمتني
لما عاملتني بالطريقه دي ما قدرتش تخليني احس ان هي زوجه تحسسني ان انا عايش مع حد فارض سيطرته عليه
ما نكرش ان. كانت بتيجي على لحظات احس فيها اني باحبها كانت لحظات قليلة بتعاملني فيها حلو بس دي كانت اوقات قليله قوي وبتروح على طول ما عرفتش تخليهاتطول
هاجر : اسمح لي يا عمر هو انت ليه دائما جايب اللوم كله عليها مش عليك ليه ما حاولتش تكلمها ليه ما حاولتش تفهمها ليه ما قلتلهاش لو انت فعلا كنت عايز البيت ده كمل اكيد كنت تفهمها لكن انت كنت سايبها هي تفهم ما تفهمش مش فارق معك انت اللي غلطان انت اللي ما حاولتش انت قلت ان انا زي اختك الكبيره اختك الكبيره عمرها ما تخبي عليك الحقيقه انت ما أدتهاش فرصه يمكن هي غلطت لان انت سبتها تعمل كده لو كنت اعترضت مره واحده على المعامله
دي ما كانش حالكم بقى كده كده صدقني هي ما كانتش فارقه معك
صدقني أنت كنت عايش معها علي أنها قيد و مفروضة عليك و أكيد هي حست بالأحساس ده حتي لو أنت ما قولتش لها بصراحة لكن أكيد هي شعورها ما كانش بيكذب عليها صدقني الست مع جوزها دايما سبحان الله بيقي جواها ردار بيوجهها عارف أنا أبو نور ده عشت معاه تلاتة و عشرين سنة كان دايما يقولي إيه يا شيخة أنتي بتراقبيني و الا مخاوية والا إيه بالظبط من كتر ما كنت فاهماه كويس أوي و تعدل حجابها و تنظر اليه قائلة بص الزوجة أول من يعلم عارف يا عمر مراتك ديه بجد كانت بتحبك بجد أو هي حبتك في فترة من الفترات بحق و حقيقي لان طبعا البنت غير الولد بتشعر بعد الجواز أن خلاص هي ديه حياتها بس و مش هينفع تعمل حاجة غير أنها تحافظ علي بيتها و جوزها و البيت ده بأي طريقة كانت و بأي تضحية لكن بصراحة وتنظر اليه قائلة ما انت بصراحة لو أي واحدو شافتك و اتعاملت معك باسلوبك المهذب ده و شكلك الوسيم أوي ده هتعجب بيك بسهولة أوي و تبقي بتتمني بس تعبرها أومال كان شكلك عامل أزاي وانت كمان في فترة العشرينات بتاعتك ديه أكيد و لد شقي و عامل زي الممثلين و غني أوي و تنظر اليه قائلة و صدقني أي واحدة كنت بتعرفها كانت بتحاول بكل طريقة توصل لمراتك أن هي علي علاقة بيك و فيه بينكم حاجة و مش أي حاجة علشان كده مراتك كانت صعبة معك صدقني يا عمر أنا ياما أتكويت بنار الغيرة من اي ست كان يعرفها أبو نور عليه لدرجة أن كان فيه ستات بتتصل بيه و بتقولي أن هو عندها و معها دلوقتي
عمر : كنتي بتعملي إيه و بتتصرفي معاه أزاي بالظبط بتطلبي منه الطلاق و الا كنتي بتبوزي في وشه بالأسبوع و طول ما أنتي قاعدة تلقحي عليه بالكلام تمسح هاجر دمعها من بين أعينها قائلة أيوة كنت بعمل كده لكن هو كان بيصالحني و يعتذر و يعمل أي شئ علشان أسامحه لحد لما أتعودت و عرفت ان ده طبعه و بقيت أستغل الوضع لنفسي و احاول أستفيد بالهدايا اللي بيجابها ليه و بقي عادي
عمر :يعني في الأخر رضيتي بالأمر الواقع وتستفيدي كمان و تضحك و تنظر اليها قائلة ايه رايك فينظر اليها قائلا يعني كنتي بتسامحي وعشتي مع واحد خاين زي ده وراضية علشان بناتك هي بقي ما عملتش زي بقيت الستات كلها ليه
هاجر : لأن أنت مش زي أبو هاجر هو كان علي قده أوي و أي واحده بتعرفه بتبقي عايزة منه إيه غير الفلوس لكن أنت ما شاء الله ربنا يبارك فيك ويحفظك زي الورد بجد تعجب ستات كتير إوي
و انت كمان نتكلم أوي يعني بتعرف الف الستات بسرعة صح
و هنا...... يتبع