الثامن

1041 Words
و ييتكلم عمر مع هاجر و يستطرد بالحديث و يندمج في الكلام معها و خاصة عندما تحدثت معه عن زوجها و كان رايه و تاتى جنا ونور و يجلسون بجانبهم قائلين احنا خلاص خلصنا مذاكره لحد كده چنا : يا بابا نور فهمتني نقط كثير ما كنتش فاهمها خالص بصراحه نور بتحط ايدها علي النقط الاساسيه المهمه للدرس كله وعلشان كده بنخلص بسرعه بس بعد كده هدخل اذاكر لوحدي بي فهم اكثر نور : خلاص ماشي يا چنا أنا قاعدة شوية مع ما ما و مستر عمر و لسه هشوف مؤيد الدين لو محتاج. حاجة قدامك نص ساعة لو عايزة حاجة أدخلي راطضعي و انا لسه هنا و لو احتجتي أي حاجة أنا هنا و لو مشيت أتصلي چنا : أوكيه وتدخل غرفتها و تستريح نور و تطلب من والدتها هاجر فنجان قهوة و هي تتابط ذراعها بدلع قائلة ماما بليز قهوة فتبتسم هاجر و تخرج لتعد فنجان القهوة عمر : ونبي يا هاجر ممكن لو مافيهاش رزالة بس فنجان قهوة معكي هاجر و تشاور علي عينيها فيقترب عمر من نور قائلا بس أنتي انهاردة بجد قمر أوي فتعتدل نور في مكانها قائلة ميرسي نور : تنظر لعمر قائلة بس ايه رايك في ماما هاجر يا مستر عمر : اولا أمك زي العسل علي قديموه بجد ست من بتوع زمان مش زي دلوقتي ثانيا فتقاطعه نور قائلة قديموه ايه بس ماما كده هتزعل لو كبرتها كده عمر : مالكيش دعوة انتي بينا أحنا اتفقنا خلاص أن هي أختي الكبيرة و هتنصحني لولا انك قاطعتي القعدة الحلوة انت و چنا و بوظتي الكلام نور تستغرب من كلام عمر هل هذا هو الكلام الصحيح فلماذا غيرت هاجر أمها اتجاها فقد اتيت معها لكي تستميل عمر وتتزوجه و غيرت رايها هكذا واعتبرت أن عمر أخ صغير لها وهل عمر اصغر من أمي هاجر فعلا يلاحظ عمر تغير وجه نور و كانها تريد ان تساله اسئله وتاتي هاجر وقد اعدت فنجانين من القهوه ودخلت الى البلكونه حيث يجلس عمر مع نور و وضعتهم امامهم وبعد ذلك قالت يلا يا نور شوفي مؤيد الدين علشان انا عايزه امشي لسه هاروح لاختك وانظر عمر اليهم كانه يفهم ما يدور في بالهم وانه احسن التصرف وجعل هاجر لا تفكر فيه من دون ان يجرحها او يقول لها شيء يسيء لها حتى تاتي الى جنا ومؤيد باستمرار و تراعيهم سته ايام في الأسبوع حتى تتخرج جنا من الثانويه العامه و تدخل كليه الهندسه وبعدها يعين عمر نور لديه في وظيفه مناسبه لها في شركته الكبيره وبعد اكثر من نصف ساعه بقليل اتت نور قائلة خلاص يا مستر عمر انا خلصت اللي اتفقنا عليه النهارده انا هامشي وان شاء الله هاجي بكره على الساعه واحده تكون جنا خلصت الحصة و جت من السنتر عشان هي هتخلص اتناشر الظهر عمر : متشكر قوي يا هاجر متشكر قوي يا نور ويا رب ما نكونش ازعجنا ولا تعبنا كم و يسلم عليهم و يوصلهم الي باب الشقة و يودعهم و عندما يفتح الباب يجد دكتور هشام يخرج من شقة علياءو معه مساعديه و يفهم ان علياءقد التوت و اصيبت قدميها و و ضعت في الجبس و يدخل عمر شقته و يطمئن علي اولاده وبعد ذلك يدخل الشرفة و يفكر في كلام هاجر له و لكنه بعد ذلك يتذكر نور و يفكر فيها و أثناء تفكيره يرن هاتفه الموضوع أمامه فينظر ليجد سمر ترن عليه لتسأله عن المقابلة فيفتح الهاتف و هو لايطيق أن يتكلم معها ولكنه يضطر الي الرد عليها عمر : الو ايوة يا سنية قصدي ياسمر سمر :وحشتني انا بطمن عمر مقاطعا اياها قائلا بصي ياسمر لو مش هتفهمي طبيعة العلاقة بينا يبقي بلاش منها سمر : مفهوم يا عمر بس اصل حضرتك لسة ما قولت ليش ميعاد الانترڤيو التاني أمتى لما كنت عند حضرتك في الشركة فيشعر عمر بشئ و ينظر بخبث قائلا تعالي ليه الساعة عشرة و نص بالليل و أنا هقولك يا بت يا سمر و غلق الهاتف و وظل يفكر في وجه نور و عيونها الواسعة و برائتها التي أفقدته تركيزه ونجد حازم جالس هو و ندي بجانب علياء بعد أن ساعدتها ندي و سمر في تغير ملابسها و انتهي الدكتور من تجبير أحد ارجلها و تستأذن سمر لتذهب و تكلم عمر و تظل ندي بجوار علياء و علياء متمسكة بها جدا و للتريد أن تتركها حازم :سيبي ندي يا علياء تمشي علشان ترتاح عندها بكره شغل علياء :لا خليها شوية أنا محتجها أوي و تحضنها قائلة لها انتي زهقتي مني يا ندي أو تعبتي قولي بصراحة ما تخبيش بليز ندي ترد قائلة لا والله يا علياء ده انا عندنا بكرة اجازةو بعده لكن وتنظر لحازم بطرف عينيها فينتبه حازم لكلام ندي فتكمل كلامها وهي تتمدد باارجلها علي السرير بناءا علي رغبة علياء التي تشدها بجانبها قائلة باتي معايا انا وحازم وتبتسم حازم خير ياندي ياريت تكملي كلامك ندي تنظر اليه قائلة بعد الاجازة ديه عندنا بعدها بيومين اجازة علياء يعني امتي وليه ندي بعد خمس ايام بالظبوط اجازة عيد الاستقلال ويضحك حازم علي كلمة ظبوط قائلا اسمها بالظبط تتكلم علياء قائلة خلاص انتي تخرجي انتي وحازم بقي علشان تحتفلي بعيد الاستقلال علشان زي ما انتي شايفة كده مش هقدر احتفل ندي ; ميرسي كتير ياعلياء انا خلاص هسافر قبلها بيوم علياء بفزع تسافري امريكا و يتغير وجهها ندي تبتسم قائلة لا اصحابي و قرايبي هنتقابل كلنا في الغردقة في سومة بيه وهنعمل دايفنج و سفارى علياء : بحسب هتسيبينا وتمشي يبعد ما أتعلقنا بيكي بس الرحلات ديه خطر قوي ندي : مش خطر وا لا حاجة حازم : انتي مجنونة تسافري لوحدك ندي : وماله انابعد مادخل جامعة بابي ومامي سافروا بلد تاني وعشت لوحدي وعايشة حازم : يعني وتمتد يده اليها ويجلس بجانبها علي السرير وينسي علياء نهائي قاائلا يعنيمش بتخافي علي نفسك خالص وانتي بالجمال والحلاوة ديه والا اهلك كانوا بيخافوا عليكي ندي : بابي كان بيخاف بس انا مشخاف قوي لو كنت خفت من كل حاجة ما كنتش سافرت من أمريكا لمصر لواحدي كل سنة علياء : يعني وانتي بجمالك ده عمرك ما اتعرضتي للتحرش او للمضايقات ندي : كدابة ستقول انا ما اتعرضتش لا انا اتعرضتلكن انا واخد كورسات دفاع عن النفس كتير فتثير هذه الكلمات رغبة حازم تجاه ندى وييشعر. انها و مسؤولة. منه وبعصبية ينظر لها حازم لعلياء بغضب قائلا حازم : ندي مافيش سفر فنظرت ندي وعلياء لحازم باستغراب و لكن نظرة علياء تختلف كثيرا عن نظرة علياء فنظرت ندي كلها حب ودلع و تمتلئ بالأحاسيس و الشعور بالحب الذي يحاول حازم أن يداريه عن زوجته و لكنه فاض به الكيل و لم يستطيع و هنا......... يتبع وهنا يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD