الفصل التاسع

1001 Words
حازم يلف في الغرفة يمين و شمال ثم يجلس و الا يستطيع التحمل فيقف مرة أخري و هو غاضب بسبب ما ذكرته ندي عن سفرها الي الغردقة حازم ينظر الى علياء كلما تكلمت وضحكت مع ندي وينظر الى ندي بكل حل ولا يعرف ان يداري مشاعره ي تجاه ندي ابدا الشعور بالحب الذي يحاول حازم أن يداريه عن زوجته و لكنه فاض به الكيل و لم يستطيع حازم : يعني يا ندي وتمتد يده اليها ويجلس بجانبها علي السرير وينسي علياء نهائي قاائلا يعني مش بتخافي علي نفسك خالص وانتي بالجمال والحلاوة ديه والا اهلك كانوا بيخافوا عليكي ندي : بابي راجل متفتح اوي وبس كان يثق فيه كتير و بردواكان بيخاف بس انا مش خاف قوي لو كنت خفت من كل حاجة ما كنتش سافرت حازم يشعر بغيرة عارمة تجاه ندى وييشعر. انها مسؤولة منه وبعصبية ينظر لها حازم و لعلياء بغضب قائلا ما فيش سفر يا ندي هي كلمة واحدة تفهمي بقي و لا ما تفهميش و الا يستطيع حازم ان يداري ما يشعر به تجاه ندي و لا بالحب الذي يحاول حازم أن يداريه عن زوجته و لكنه فاض به الكيل و لم يستطيع أن يداري حبه و عاطفته تجاه ندي أكثر من ذلك حتي أمام زوجته علياء ويقول واحدة بجمالك و حلاوتك ديه ورقتك ما ينفعش تسافر و تيجي كده لوحدها و يقترب منها أكثر و هي تنظر له بكل حب و يمسك يدها فتشعر أن يديها تذوب في يديه الكبيرة المتشوقة له و تشعر بأحاسيس بين يديه القوية التي تكاد أن تقول لها الا تشعري بحرارة يدي و احساسي الكبير ناحيتك يا ندي مع كل لمسة تشعر بها من حازم و لكنها تنظر لعلياء التي تتصنع أنها نائمة من الأرهاق و لا تشعر بشئ و أن الم**ر الذي كتبه لها الطبيب جعلها شبه غير موجودة معهم فينتبه حازم لما يقول و يكرر كلامه مافيش سفر غير مع فوج سياحي انتي أولا بنت جميلة و شقرا وو هنا الرجالة المصريين بيحبوا الشقروات احمممم ثانيا انتي امريكية و بتشتغلي في السفارة يعني لازم تبقي وخدة بالك من نفسك اكتر من كده و مقدرة حجم الخطر علياء :تنظر بخبث قائلة ما تسافر معها يا حازم انت عندك أجازات كتير ندي تفرح قائلة و هي تقبل علياء بجد شكر ا شكرا حازم يحرك رإسه و كأنه لا يصدق ما يسمعه قائلا انتي اتجننتي يا علياء اسافر معها بصفتي ايه بودي جارد بتاعها علياء :بصفتك صاحبها حبيبها أو ممكن تتجوزها مثلا و ناخد كلنا الجنسية و يبقوا ولادي عندهم الجنسية الأمريكية مثلا فنظرت ندي باستغراب من كلا م علياء حازم يشاور بيده قائلا دمك بقي خفيف أوي يا علياء هو صحيح قوليلي انتي وقعتي علي ايه بالظبط علياء : بس هي توافق الأول ما تفردش نفسك كده يا حازم يعني هي معقول توافق تتجوزك انت استني بس و الله لو وافقت لابعت أجيب المأذون دلوقتي حازم :انتي مجنونة عايزة و هو ينظر لندي الجالسة بجانب علياء و كلها حيوية و أشراق وجاذبية و يتكلم ، و هو يقترب منها علي نفس السرير واحدة زي القمر و بالجمال و الحلاوة ديه و بالمواصفات ديه و يلمس ذقنها بأطراف أصابعه و يكمل و شقرا و عاملة زي حتة الجاتوه توافق تتجوزني أنا و انا اكبر منها ثماني سنين و مش وسيم و متجوز مخلف انت اتجننتي و يلف بوجهه فيسمع ندي تتكلم قائلة ندي : موافقة حازم يلتفت اليها و هو لا يصدق و يسألها انتي ايه قولتي ايه ندي :قولت موافقة اتجوزك ويبقي عندي عيلة كبيرة و حازم : يضع يضع يديه الاثنتين بقوة علي كتفي ندي ثم يمسك وجهه و هو لايصدق قائلا أنتي موافقة تتجوزيني أنا و انا متجوز من علياء وتبقي ضرة لها و عيناه تبدأ تترقرق منها الدموع و هو لا يصدق ما يسمعه عن موافقتها علي الزواج منه لأنها تحبه و سوف تكون هذه الجميلة الفاتنة له وحده و ترضي بجزء بسيط منه و أطال النظر اليها وأمسك و جهها الجميل مرة أخري أنتي يا ندي بتحبيني كده أنا عمري ما حسيت أن علياء النايمة ديه بعد ما اتجوزنا و الناس كلها عرفت أنها متجوزة ظابط شرطة و أبوه لواء شرطة الله يرحمه بعد كده بدأت بعد ما الناس تعرف بجوازنا دايما تعايرني أني مش مليونير زي أزواج صحباتها انا عمري ما حسيت أنها بتحبني برغم أني و يترك ندى و يدير لها ظهره قائلا أنا كان سهل عليه أوي أني لما علياء،تحبني أحبها أنا كمان أنا عمري ما حبيت قبل كده و كنت كل اللي بتمناه و طلبه منها أنها تحسسنس بحبها و أن جوازنا مبني علي حب مش أنتي فاهمة يا ندي الكلام اللي انتي موافقة عليه و الا مش مجرد واجهة اجتماعية علياء بقولها في وشك أهو انت فاهمة الحياة و الجواز و فكراها لعبة و انتي طبعا يا ندي أنتي كمان جاية من أمريكا تتسلي بيه و فاكرة الجواز لعبة و ان الجواز عند المصريين سبهلله زي عندكم في أمريكا ندي :أنا فاهم كويس انا حضرت السنة اللي فاتت فرح مصري و فاهمة كل حاجة و عارفة شيخ مأذون و بعدين انت مسلم و أنا مسلمة مش غيرت ديانتي انا احب الاسلام كتير حازم حازم و بتف*ج مع سمر علي أفلام كتير فيها جواز وهي مصرية علياء تزغرد قائلة مب**ك أتصل بالمأذون و تتمسك عصا و تقف و تطلب المأذون و تخرج من الغرفة و تتركها لهم و هي تزغرد فيقترب حازم من ندي و تدمع عينيه من الدموع و يضمها الي ص*ره بقوة قائلا بحبك يا ندي بحبك و تري علياء و ابتهال في خارج الغرفة فتشعر ندي باحراج و تذهب الي شقتها فيخرج حازم ورائها و يجد أبتهال و علياء يضحكون فيرجع اليهم قائلا ايه الجنان، انت فيه ده يا علياء علياء : بكل برود جنان اييه يا حازم اللي بتتكلم عليه انا عارفه كويس قوي ان انت نفسك تتجوز ندى من ساعه احمم من ساعه ما وصلت مصر وانت عينك ما بتنزلش من عليها كل ما أشوفك الاقيك باصص عليها صح ولا انا غلطانه حازم : ما علينا و المهم وبتفكري في ايه يا علياء علياء ما لكش دعوه اللي انا بافكر فيه ما تخافش مش هيأذي حد لا انت ولا ندى بس انا احب اقول لك عايزاك تسافر وتقضي احلى شهر عسل مع ندى وما تحملش هم انا مش زعلانه ولا عمري هضايقك انا اللي مجوزها لك وهنا يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD