الطبيب : وهكذا انتهت العمليات من دون فقدان اي شخص ولكن كانت اصابتهم ولاتزال خطيرة لذا انتبهوا عليهم جيدا
الجميع : حسنا
جوزيف : الحمد الله
ارجون : ياللهي احمدك واشكرك يالله الحمد الله
جوزيف : ورده اذهبي الى المنزل الان وانتي كذلك ياايما هيا الم تطمئنا عليهما هيا وانت كذلك ياارجون
ارجون : ولكن كيف ساترك الاولاد
جوزيف : قلت لك انا من سوف اهتم بهم اناهنا معهم
ارجون : حسنا
ليحضن جوزيف ويشكره وياخذ ورده وايما ويذهب
ايما ذهبت معهم لانها اشتاقت لمارك
جوزيف رئى احد الاطباء يمر بجانبه ليسأله
جوزيف : هل يمكنني الدخول اليهما
الطبيب : اعذرني لايمكنك الدخول الان عندما ننقلهم لغرفه عاديه يمكنك رؤيتهم
جوزيف : حسنا ومتى ستنقلوهم
لينظر الطبيب الى الساعه المعلقه امامه ليقول
الساعه الان الرابعه عصرا عند الثامنه سوف يفكهم البنج ونطمئن عليهم وننقلهم بعدها
جوزيف : حسنا شكرا لك
***********************@
في منزل ارجون
ارجون : انا ساذهب لاخذ شاور وانام قليلا لانني متعب جداا وبعدها ساعود الى المشفى
ورده : حسنا ياابي
ايما : انسه ورده اين مارك
ورده : اه اسفه نسيت خاله سوسن خاله سوسن اين انتي احضري مارك معك هناك من يريد رؤيته لتنظر الايما بابتسامه وصحيح ناديني ورده فقط
ايما ابتسمت لها
ليذهبا ويجلسا في الصاله
ورده تنظر لايما ولكن تبعد نظرها وتستمر هكذا تارة تريد التحدث ولكن لاتتحدث وتارة تنظر لها من دون اي كلمه
لتنتبه لها ايما لتقول وعلى وجهها ابتسامه
ايما : مالامر ماذا تريدين ان تقولي
ورده : هل انا
ايما : لا انا ورده قولي مالامر
ورده : حسنا ساخبرك فانا لا اعرف ان اكتم هذا بداهلي وبالاخص الحب
ايما : الحب
ورده : اجل ايما هل تحبين اخي كيلفن
ايما وقد تغيرت ملامحها لتجيب باستغراب
ايماا : لماذا قلتي ذلك
ورده : لانني رايت قلقك وخوفك ولهفتك لسماع ان كان بخير او لا
ايما : لكن هذا لايعني انني احبه انه شيئ طبيعي انه مديري في الشركه
ورده : اهاا مديرك
ايما : اجل
ورده : ايما انا عمري تسعه عشر ولكني افهم مالايفهمه الذي عمره خمسين سنه وبالاخص بالحب ولكن بما انك تقولين لا تحبيه فبالتاكيد انتي اعلم بما في داخلك
ايما استمرت فال**ت في لاتعرف ماذا يمكن ان تقول
ورده : ولكن في عرسكما قررت منذ الان سوف ارتدي فستان احمر وربما اكون الشاهده ايضا من يعلم
ايما : ليس الى هذا الحد هل زوجتنا
لتضحك الاثنتان
لياتي مارك
مارك : ايمااااا
ايما : روحييي ليحضنان بعض
مارك : كم اشتقت اليكي
ايما : اوووه ياحبيبي وانا اشتقت اليك
ورده : بدات اغار هل يوم واحد غبتما عن بعض وكل هذا الحب سوف ابكي
ليضحك مارك وايما
*******************@
في المشفى
جوزيف بصراخ : ماذا تفعل هنا ياهذا كيف تجرؤ على القدوم بعد الذي فعلته
كيبتون : جوزيف لاتجعلني اقلع راسك عن جسدك الان
انا هادئ حتى الان لانك عجوز ولو لم تكن كذلك لقتلتك منذ زمن
جوزيف : انت ورجال عائلتك باكملها دمكم قذر مثلكم اخرج من هنا بسرعه احذرك قبل ان يستيقظ صدقني لن يابه لجروحه ولا لاي شيئ عندما يتعلق الامر بغزالته فذهب من هنا
كيبتون : جئت لرؤية ايف وهي حبيبتي وزوجتي المستقبليه لن يمنعني احدا ابتعد
ليمسكه جوزيف من يده ويدفعه خارج الغرفه بعد ان كان سيدخل اليها
كيبتون بغضب : قلت اياك والان هذه اخر مرة اقولها اياك والاقتراب من ابنتي اياك
لياتي الطبيب
الطبيب : انتم داخل المشفى رجاءا هناك مرضى وان استمريتما هكذا اذهبا الى الخارج والا سوف اتصل بالامن
كيبتون ينظر الى جوزيف بغضب وجوزيف كذلك
جوزيف يبعد الغضب ليقول وهو مبتسم
جوزيف : كن رجلا وتعال رؤيتها عندما يكون اوليفر مسيقظا
كيبتون : سافعل ذلك فقط انتظر
جوزيف : انتظر اعتقد انها اصبحت كلمه اعتنا عليها منك وهي ليست كلمه رجال ان لم تقم بعدها حقا بفعل
كيبتون : سوف اريك الفعل انتظر فقط
جوزيف : انتظر مجددا ليضحك جوزيف
ليغاد كيبتون وهو غاضب
جوزيف : عديم الشرف
ليذهب جوزيف لرؤية كيلفن وسامي وكانا بخير وقد صحيا من البنج وكان كل سؤالهم عن ايف واوليفر
واخبرهم جوزيف انهما سيكونان بخير
وهكذا مرت الاربع ساعات بسرعه ليتم نقل كل من اوليفر وايف الى الغرفه الاعتياديه
جوزيف وارجون كانوا في غرفه اوليفر
اوليفر يستيقظ بعد ذهاب مفعول البنج عنهم
اوليفر يفتح عينيه ببطئ لتتوضح له الرؤيه شيئا فشيئا
حتى رئى كل من ارجون وجوزيف فوق راسه وينظرون اليه
اوليفر يبتسم : انا ..بخير
ارجون يسبتسم وكذلك جوزيف لسماع صوته وانه بخير الان
ولكن سرعان ماختفت ابتسامه اوليفر لينظر اليهما ويقول
اوليفر بقلق : اين ايف
جوزيف نظر الى ارجون وارجون كذلك
اوليفر زاد قلقه وخوفه لرؤيتهم هكذا فحاول النهوض
اوليفر بالم : ااه
جوزيف وارجون يمسكان به
ولكن لا فائده فقام اوليفر بابعاد المغذي عنه وكل الاجهزة كاد ان يقع ولكن امسكاه كل من جوزيف وارجون
جوزيف : يكفي يا اوليفر اهدئ انها بخير وفي الغرفه المجاورة لك اهدئ قليلا
اوليفر بالم وقد تصبب وجه عرقا ليقول
اوليفر : اريد الذهاب اليها
ارجون : حسنا ولكن انتظر قليلا حتى يعالج الطبيب يدك فقد بدات تنزف بسبب سحبك الابرة المغذي هكذا
اوليفر بغضب : لن افعل ...قبل ان ..اطمئن عليها بسرعه والان
اارجون : حسنا لناخذه
ليساعداه في الوقوف ليذهب اليها و
وبعدها يطلب منهما ان يتركاه يدخل بمفرده
ليفعلا ذلك
ليدخل الى الغرفه ويرى اميرته ومالكه قلبه نائمه على ذلك السرير الذي كان يتمنى الموت قبل ان يراها عليه وهي بتلك الحاله
وشعرها المبعثر على كتفيها وعلى الوساده
وعلى جبينها ضماد طبي
ليجلس على طرف السرير وينظر اليها الى عيناها المغرم بجمال لمعانها والسكون الذي يشعر به عندما ينظر اليها
ولكن كانت هي مغمضة لتلك العيون فلم تستطع تخفيف الم رؤيتها هكذا ولكن هناك ماهو عاشقا له فيها ايضا اقترب منها ليلمس خصلات شعرها ويقربها من انفه ليغمض عينيه و لياخذ منها نفسا عميقا وكانه يسحب الهواء لداخله بعد مده من فقدان له ليبتعد وينظر اليها لتاخذ دمعه من عينيه مكانها على وجنتيه ليقول
اوليفر : كل مافيه انتي الان بسببي ياروحي ليمسك يدها ويقبلها ويضع راسه على كف يدها ويكمل
ليتني لم افعل ليتني سمعت كلام والدي ولم اخذك معي لو توقفت عن عنادي لما حصل ذلك معك لكنت انا فقط من حصل لي ذلك
ايف : وهل برايك سوف يكون ذلك سهلا علي
لينظر اليها ورأها قد فتحت عينيها التي يعشقهما لينظر اليها بفرح
اوليفر : روحي هل انتي بخير
ايف حاولت ان تنهض لتجلس
ليساعدها اوليفر وهو كان يتالم من جرحه ايضا
لينظرا لبعض والدموع في عينيهما
ليحضنان بعض بقوة
ايف بدات تبكي واوليفر اغمض عينيه بألم وحزن
ايف : ظننت انني مت منذ ان قلت قنبله
اوليفر : انتي كنتي تفكرين بالموت وانا كنت احلم بمستقبلنا بهذه العشر ثوان
لتضحك ايف بخفه ويبتعدان عن بعض
ايف : وماذا رايت بمستقبلنا اذا ايها الذئب
اوليفر : والله يكفي انني وضعت الخاتم باصبعك واصبحتي ملكي
ايف تنظر اليه لتقول
ايف : ربما يحدث ذلك قريبا
اوليفر : هل يحدث
ايف : اجل ولكن لندعي ان نبقى احياء حتى تلك اللحظه ونكون قد تخلصنا من ذلك المصيبه
اوليفر : ولكن انا فهمت الكثير من هذا الكلام الان هل مافهمته صحيح
ايف : اوليفر
اوليفر : عين وقلب اوليفر
ايف بتوتر : استغفر الله نسيت ماساقوله
ليضحك اوليفر بصوت عالي
في الخارج
جوزيف وارجون : لتدوم سعادتهم هذه يارب امين
ليدخل كل من ارجون وجوزيف الى الداخل
جوزيف : الحمد الله على سلامتك ياابنتي
ايف : شكرأ لك ياجوزيف
ارجون : هل انتي بخير الان
ايف : اجل
اوليفر : كيف نسيت لينظر بسرعه الى والده ليقول
اين كيلفن وسامي
ارجون : انهما بخير ولكن كيلفن
اوليفر بقلق : مابه
جوزيف : عليهم قطع قدمه لقد تضررت الاعصاب والشرايين بشكل كبير
اوليفر وايف معا بصدمه : ماذاااا !!
جوزيف : قالوا انهم لن يفعلوا شيئا حتى يقوموا باخذ رايه
ايف : هذا يعني ان هناك امل بانقاذه من دون قطع قدمه
اوليفر : كيف !!
ايف : لو كانت حالته خطرا ولايوجد امل بانقاذ قدميه لقاموا بقطعها من دون استشارته ولكن يبدوا ان هناك امل عمي هل يمكن ان تنادي لي الطبيب المسؤول عن عمليه كيلفن
ارجون : حسنا ياابنتي
ايف تنظر لاوليفر وهو كذلك
ايف : لماذا لم نتعرض للاذى على الرغم من القنبله كانت قريبه وكيف عرفت بشئنها
جوزيف : وهذا سؤالي ايضا كيف نجوتم من القنبله
اوليفر : رامي لم يكن يريد ايذائنا فتراجع للخلف واشار لي بعينيه نحو ص*ره وعندما نظرت رايته منتفخ وكان يتراجع للخلف ففهمت وقتها ان هناك قنبله ولكن عندما نخفضت لاحظت سقوط رامي من اعلى المدرج الى الاسفل وبذلك انفجرت القنبله في الاسفل فدمرت كل شيئ ولو كنا في الاسفل لاصبحنا قطع ولكن وجودنا في الاعلى انقذنا مع انه كان تعرضنا للخطر اكبر بحيث سيقع المبنى باكمله علينا بالاضافه والغرفه التي كنا فيها ايضا انقذتنا لانها لم تكن في وسط المبنى
جوزيف : الحمد الله اوليفر هيا لاخذك الى غرفتك لترتاح ويشير له بعينه (بانه يريده ضروري)
اوليفر ينظر لايف ليقف بصعوبه بسبب الجرح الذي في ص*ره من العمليه
اوليفر يبتسم الايف ويقبلها من جبيبنها ليقول
اوليفر : ارتاحي الان ساعود بعد قليل لن اتاخر
ايف : وانت ايضا
ليغادر هو وجوزيف الى غرفته
في غرفه اوليفر
اوليفر : ماذا هناك ياجوزيف
جوزيف : اسمعني ساخبرك لان ولكن كن هادئا
اوليفر بخوف : ايف بخير اليس كذلك
جوزيف : لاتقلق ايف بخير ليس متعلقا باايف اساسا
اوليفر : اذا ماذا هناك
جوزيف : هو متعلق بها ولكن انت ستحميها
اوليفر : بدات اعصابي تتلف بسببك ياجوزيف تكلم ماذا هناك مرة ليس متعلق باايف ومرة متعلق بها ماذا هناك
جوزيف : وبسبب عصبيتك هذه انا ترددت في اخبارك
اوليفر : اي شيئ ممكن ان يؤذي ايف هكذا تجديني واسوء اذا ماذا هناك