part13

1704 Words
هناك الكثير من الاوراق المتساقطة في فصل الخريف سقطت بعد تحملها ثلاث فصول اخرى مرت عليها وانتهى دورها وعملها في ذلك الفصل كان فصل الخريف تعتبره الراحه لها لانها تعتبر نفسها اكملت عملها باحسن شكل لتستسلم لمصيرها في هذا الفصل وهي مطمئنه من ان هناك اوراقا اخرى ستقوم بعملها بنفس الشكل وربما افضل لياتي فصل الربيع وتظهر الاوراق من جديد اوراقا جديده لامعه خضراء رائعه بدات بعملها باعطاء الانسان مايحتاجه وتاخذ من الانسان ما تحتاجه هي ويمر الوقت واصبحت هذه الاوراق تتماسك لتتحمل فصل الصيف وحره وفصل الشتاء وبرده ولكن ياتي فصل الخريف ليريحها ومن هنا نعلم ان مهما تمر فينا من ظروف فلا بد من راحه بعدها واننا من هذه الظروف نتعلم الكثير ونعلم مابداخلنا فلا يوجد شيئ يضرنا فكل شيئ يحصل معنا فيه خيرا لنا *****************n كان المقر باكمله محطم والدخان والنيران في كل مكان اصبح المقر هو والارض بنفس المستوى لايوجد اي صوت ولايوجد اي حركه هدوءا تاما كان ال**ت يعم المكان و المسيطران على المكان هما فقط الدخان والنيران التي اخذت كل مكان هنا لكن ي**ر الهدوء صوت سيارات الاسعاف والشرطه والاطفاء التي اتت مسرعه لتاتي بعدهم سيارة سوداء تتوقف بسرعه و نزل منها رجل كبير في العمر ولكن االقوة والهيبه ظاهرة عليه اكثر من الشيب الذي براسه ليركض نحو المقر محاولا البحث عن احبابه ولكن اين يبحث والمكان باكمله اصبح عبارة عن رمال وحجارة ليضع يده على راسه ودموع لم تجف من عينيه ولكن لم تتوقف عينيه عن البحث وهو يدور بها يمينا ويسارا عسى ان يجد احدهم لتقوم الاطفاء والبقيه بالقيام بعملهم لياتي رجل اخر ايضا كان كبيرا في العمر اتى مسرعا ووضع يده على كتف ذلك الرجل ليقول لنبحث عنهم حتى لو كان المكان عبارة عن صخور لنبحث تحتها بسرعه ليذهبا الاثنان ويقومون بابعاد الصخور ويبحثون ويبحثون ومعهم الشرطه ورجال الاسعاف ايضا واستمر بالبحث حتى صرخ احد الرجال الرجل : هناك شخص تحت هذه الصخور سيدي ليركض الاثنان اليه ومعهم الشرطه ليرفعوا هذه الصخور عنه ليجدووه كان مصابا بشده ووجه وجسده مغطى بالدم ليصرخ والده من رؤية ابنه بهذه الخاله وكان منظره مخيفا بسبب الدماء ارجون : ابني ابني ساعدوني اخرجوه ليحضنه ارجون ومعه جوزيف امسك به من يده ليسحبه لكن تفاجئوا عندما نظروا ليديه اجل اوليفر كان يمسك بقوة بيد شخصا اخر ليصرخ جوزيف ارفعوا هذه الصخور بسرعه ليقوم الرجال برفع الصخور ليخرجوا الذي تحتها وكانت جوزيف : ايف ارجون : ايف ابنتي كانت ايف ايضا مصابه براسها وكان راسها ينزف بكثره بسبب اصطدام راسها بالصخور وكان هناك جروح كثيرة ايضا في جسدها ليحاولوا ان يرفعوا ايف ولكن امساكها بيد اوليفر واوليفر ايضا كانا يمسكان ايديهما بقوة وكانهما اقسما على الموت معا اوليفر فتح عيناه ببطئ شديد ولكن لم يفتحهما بشكل كامل ليقول بصوت منخفض اوليفر : ا..ي ..ف ارجون : بني سوف تعيش لاتقلق سوف تكون بخير اوليفر : ا..يف ارجون : ايف ايضا ستكون بخير ولكن بني اترك يدها من اجل ان ننقذها لانك تمسكها ولانستطيع ان ناخدكما لسيارة الاسعاف اوليفر نظر الى ايف ولكن الرؤيه لم تكن واضحه ليسحب يده من يد ايف على الرغم من انه لايريد ذلك ولكن حالتهما لاتسمح بذلك اوليفر : ان..ق ذو ها (انقذوها ) ليفقد وعيه مجدداا ارجون : اوليفر اوليفر ليحملوهم بعدها الى سيارة الاسعاف ليعود كل من جوزيف وارجون للبحث عن سامي وكيلفن ليعثرا عليهما سامي عثرت عليه الشرطه واخرجوه من الصخور واخذوه لسيارة الاسعاف وكيلفن عثر عليه كل من جوزيف وارجون واخرجوه كيلفن كانت جروحه بسيطه ولكن احدى قدميه لم تكن بخير ويبدو انها اصابه بليغه اما سامي فيبدوا ان لديه بعض ال**ور مع جرح عميق في ظهره ليذهبوا بعدها الى المشفى ويدخلوهم غرف العمليات كان ارجون يبكي بشده وجوزيف كان يخفف عنه لتاتي اليه راكضه يراها ليقف لتحضنه وتبكي بشده لتقول ورده : ابي اخي بخير اليس كذلك بخيرر وايف ايضا ارجون : اهدئي ياابنتي سيكون بخير اتكنى ان يكون بخير وايما جاءت وكانت تبكي ايضا لينظر لها ارجون ايما ببكاء : انا صديقه ايف اين هي اين اختي ارجون ذهب وحضنها : ستكون بخير لاتقلقي ستكون بخير جوزيف : ياللهي ساعدنا عند كيبتون كيبتون كان يشرب سيكارته وجالسا على كرسي مكتبه ليقول بسعاده كيبتون : هل فعلتم ماقلته بالضبط يا سامر سامر : اجل ياسيد كيبتون لقد جعلت جميع الرجال يهجمون على المقر في غياب اوليفر عندما ارسلتنا ليله امس وبعدها جعلتهم يرتدون اللثام وياخذون مكان رجاله وعندما دخلت رايت رامي امامي ويمسكونه رجالنا ولكن هو كرف انني جاسوس وان جميع من هنا هم اتباعك وقال انه سيخبر اوليفر بكل شيئ كيبتون ببرود : هل قتلته سامر : بل بالاضافه الى القنابل الثلاث التي ثبتناها داخل المقر جعلت رامي يكون الرابعه وعندما اتى كيلفن وسامي اخبرتهم انهم ملثمون لان هناك رجال ثلاث انت تنوي قتلهم وكانوا ملثمين وبعدها انا خرجت هددت رامي ان اخبر اوليفر في شيئ سوف افجرها به ولكن بالتاكيد كنت اكذب عليه لذلك عندما ناداه اوليفر انتظرت دقيقتين وفجرت القنابل وحتى رامي واما رجالنا فقد انسحبوا معي كيبتون : اذا هل مات سامر : بالتاكيد هو واصدقائه وحبيبته ايضا كيبتون توسعت حدقه عينيه عندما سمع ماقاله ليقف ويمسك سامر من ياقته (الياقه جزء القميص الذي يحيط بالرقبه ههه) ليصرخ به كيبتون : هل ايف كانت هناك عندما انفجرت القنبله سامر بخوف : هل حبيبه اوليفر كيبتون بصراخ وعصبيه : تكلم سامر : اجل كيبتون ض*ب راس سامر في الجدار ليقع على الارض فاقد الوعي وراسه ينزف كيبتون صرخ باعلى صوته لاااااااااا كيبتون : لايمكن لايمكن ان يحدث ذلك انها بخير ماذا فعلت انا ماذأ فعلت ********************* عند لوثر لوثر ينظر الى الاخبار في احد المحلات وقد كان يغطي راسه بقبعه ووجه بقماش من اجل ان لا يعرفه احد لينصدم مما رائاه ليخرج بعدها من المحل كان يسير وهو يقول لوثر : لايمكن هل مات لايمكن كيف حدث ذلك وايضا ايف كانت معه من فعل ذلك من الذي يلاحقهم اي و*د فعل ذلك هل من فعل ذلك قاتل والديها ام انه عدوا لاوليفر ****************** في المشفى بعد ربع الساعه الجميع كان يسير ذهابا وايابا وفي داخلهم قلق وخوف مما سيخبرهم به الطبيب ومن حالة الذين في الداخل الان ليخرج لهم الطبيب ليسرع الجميع نحوه ارجون : ماذا حصل هل هم بخير الطبيب : اهدئوا قليلا اسمعوني الان انا دخلت ورايتهم جميعا الاطباء الذين في داخل العمليات الان محترفون جداا يقومون بعملهم باحسن شكل ولكن الاخبركم بالحقيقه ايما : ايف بخي اليس كذلك ورده : هم بخير لم يحصل لهم شيئ انا متاكده اخي لايمكن ان يتركني ارجون لم تعد قدماه تحملانه ليجلس على الكرسي وينظر للطبيب بالم ليقول ارجون :تفضل الحقيقه ارجووك الطبيب : المريضان سامي وكيلفن حالتهما يمكن ان تتحسن الان اصابتهما ليست خطيرة ولكن كيلفن قدمه بحالتا سيئه جداا ولكن لن نقوم بقطعها الا برضاته عندما يصحوا سوف نساله ايما بحزن : كيلفن جوزيف : وايف واوليفر الطبيب : للاسف الاثنان خالتهما حرجه المريض حالته خطره لانه لديه انسداد الشريان الذي في عضله القلب بسبب تخثّر الدم في داخله وبهذا ترسّب الدم على جدران الأوعية الد**يّة ممّا يؤدي إلى انسداده ونحن نحاول معالجته ونتمنى ان ننجح فقط عليكم الدعاء له الان ارجون مسك راسه : اااه ياابني سوف اموت ان حدث له شيئ ورده : ابي ارجوك اخي قوي لايمكن ان يتركنا ابداا ايما ببكاء : ياللهي جوزيف والفتاة لينظر الجميع للطبيب الطبيب : الفتاة لديها نزيف داخلي في الراس وحالتخا حرجه للاسف ولكن كما قلت لكم ادعوا لهم ايما جلست على الارض وبدات بالبكاء وورده كانت تحضن والدها وتبكي وجوزيف جلس على الكرسي ووضع يده على وجهه وبدا بالبكاء جوزيف : ياللهي ارجوك ساعدهما ياللهي الفتاة فقدت اشخاص عزيزون على قلبها وتالمت بمافيه الكفايه يالله لاتجعل اخيها يعاني ماعانته ولاتجعلها تموت وهي لم توفي بوعدها ولم تعش السعادتها واخيها الذي لايعرف احدا في هءا العالم سواها ولايحب غيرها اما ذلك الشاب فهو مجنون وحب وطيب القلب وحنون ياللهي ساعدهما انهما بحاجه االيك الان ! في داخل العمليات كان الاطباء يفعلون كل مافي وسعهم من اجل انقاذ كل من ايف واوليفر الطبيب : ايتها الممرضه اذهبي واخبري عائلتهم اننا بحاجه لدم من زمرة A- او A+ بسرعه في الخارج كان الجميع قلقون وخائفون على اوليفر وايف وماذا يمكن ان يحصل لهما لتخرج لهم الممرضه ليقف الجميع الممرضه : نحتاج الى دم من زمرة A- او A+ وبسرعه للمريض ارجون : انا زمرة دمي A- سوف اتبرد الممرضه : حسنا تعال معي من فضلك في داخل العمليات في غرفه التي فيها اوليفر كانت العمليه تجري بهدوء وحتى الان كل شيئ بخير ولكن حصل ما وتر المرضى رن الجهاز منبها ان قلب المريض قد توقف ليسرع الطبيب بالضغط بيده على مكان القلب بقوة عده مرات ولكن دون جدوى ليطلب منهم احضار الجهاز الصعق الكهربائي لانعاش القلب وقام بالصعق مرة ولايوجد نبض ومرة ثانيه ولايوجد نبض ومرة ثالثه ليعود النبض من جديد ولكن بشكل ضعيف بسبب فقدان الجسم للدم الطبيب : قل لهم ان يسرعوا باحضار الدم فورا لتدخل الممرضه ومعها الدم ويضعون له الدم بسرعه بعد ان تم فحص الدم وسلامته من اي خطر على المريض اما عند ايف كانت العمليه تسير بنجاح حتى الان وكانت على يد اطباء معروفين لتقول الممرضه الممرضه : انها دكتورة ايضا وناجحه منذ اول يوما لها قامت باربع عمليات ناجحه الطبيب : اذا يجب ان تعيش لتستمر بانقاذ ارواح اخرى الممرضه : اجل انها طيبه جداا ورائعه وفي الخارج كان الجميع على حالهم من التعب والارهاق والقلق جوزيف : ورده ايما خذا السيد ارجون الى المنزل انا سوف ابقى هنا ارجون : لا داعي ياجوزيف انا بخير ولن اذهب قبل ان اطمئن على اولادي جوزيف : اذا ورده وايما اذهبا انتما لقد تعبتما كثيرا ايما : لا اريد لن ارتاح ان ذهبت صدقني ورده : انا ايضا جوزيف : ولكن اين تركم اخ ايف ورده : انه مع الخاله سوسن في المنزل لينتظر الجميع وهم لم يتوقفوا عن الدعاء من اجل ايف واوليفر لقد مرت اربع ساعات وهم ينتظرون خروج الطبيب ليخرج لهم الطبيب ليذهبوا اليه ولكن ليس بسرعه ولهفه لانهم كانوا خائفين جداا من مايخشون ان يقوله ليتقدم لهم الطبيب لينظروا اليه بقلق وخوف وارتباك وملامحهم كانت ذا**ه من كثرة البكاء والحزن لياتي لهم الطبيب ويظهر على ملامحه التعب والارهاق ارجون يبتلع ريقه ليقول ارجون : هل اولادي بخير ارجوك قل انهم بخير الجميع ينظر اليه بانتظار اجابته الطبيب ينظر اليهم ليقول الطبيب : لن اكذب بان العمليتان سهله ابداا ولكن ارادتهم من اجل العيش هي من انقذتهم ارجون : يعني ... الطبيب بابتسامه : اجل لقد نجحت العمليتان ونجى المرضى الحمد الله على سلامتهم ليحضن ارجون الطبيب ويشكره على كل مافعله وكذلك البقيه يحضنون بعض من الفرحه جوزيف وارجون يحضان بعض ويبكيان جوزيف : كنت متاكد ان الذئب لايموت بسهوله ولا الغزال الطبيب : ولكن لن ننقلهم لغرفه عاديه الا غدا من اجل الاطمئنان اكثر ارجون : حسنا المهم ان يكونوا بخير
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD