part 19

1506 Words
اوليفر " اااا هوو انااا " لينظر لاايف لتساعده ولكن ايف ابتسمت له لتقول " مارايك ان تدعوها غدا لتناول العشاء معنا وهكذا نتعرف عليها " اوليفر بصوت منخفض " ايف " ايف تقف لتقول " لاذهب وارى مارك الان عن اذنكم " لتذهب ايف ارجون " اذا من حبيبتك تلك " ورده ورنين " انها ايف " اوليفر " سحقا لكما " سامي ضحك هو وارجون اوليفر " ابي ليست هي هوو فقط " ارجون " انا اعلم انك تحبها منذ ذلك اليوم في الحفله " اوليفر " منذ ذلك اليوم ياللروعه ولكن ياابي لاتخبر ايف انك علمت لانها لن تجلس معك بعد الان نصيحه مني " ورده " اجل ياابي انها تخجل بسرعه " في مكان اخر لوثر : قلت مالدي والان الى اللقاء نلتقي قريبا اعتني بااختي جوزيف : لوثر توقف لحظه لوثر : مالامر ايضا جوزيف : لماذا يجب ان اصدق لوثر : لست مجبرا جوزيف : ان كنت تريد الخير لغيرك حقا فاسلم نفسك لوثر : الى اللقاء ليذهب لوثر جوزيف : مالذي تخطط له يا لوثر وان كان ماقلته صحيح فهذا يعني ان ايف واوليفر اخوة (امزح امزح ههه) فهذا يعني ان ايف واوليفر مراقبان من قبل كيبتون وكيبتون وضع م**رات في شركه اوليفر وكيلفن في خطر بسبب سرقته الاسلحه كيبتون سحقا يبدوا انك بدات تلعب على المخفي يا كيبتون ايها الجبان عند اوليفر سامي : حسنا بما انك بخير واننا تكلمنا كثيرا وتناولنا العشاء فعلينا الذهاب الان اوليفر : لايزال الوقت مبكرا انها العاشرة سامي : لا حقا الوقت تاخر كثيرا وعلينا الذهاب ناتي في وقت اخر ومعنا كيلفن اوليفر : اجل كيلفن لقد اشتقت لذلك الرجل رنين : الى اللقاء ايف ووردة : الى اللقاء عزيزتي ليذهبوا سامي ورنين الى المنزل وهم في الطريق قاطعتهم احدى السيارات لتصرخ رنين بسبب خوفها سامي يخرج سلاحه وينزل سامي بصراخ وغضب : من انت ياهذا لينزل من تلك السيارة وهو ينظر الى سامي بهدوء وليبعد نظره عن سامي وينظر الى رنين سامي بصدمه : لوثر رنين ابتلعت ريقها وبدات ترتجف من الخوف عند رؤيته لوثر تقدم نحو السيارة ليقف في وجهه سامي سامي : ان تحركت خطوه اخرى نحوها سوف اريك الجحيم بعينك لوثر ببرود : لاتقلق لم ااتي للقتل جئت لتكلم مع اختي قليلا واذهب سامي : هل تقصد التي هددتها بالموت وتركتها تخاف حتى من خيالها لوثر : سامي لاتجعلني اغضب وانا لا انوي ايذائك فابتعد من امامي قلت لك اتكلم معها وحسب لتنزل رنين من السيارة وتقف خلف سامي وتتمسك بسترته من الخلف لينظر اليها سامي ويلتفت اليها ويحضنها ليقول سامي : لاتخافي ياجميلتي انا هنا لن اسمح لاي احد ان يلمس ولو شعره منك ولو كان على حساب حياتي تكلمي معه يبدو انه حقا لاينوي فعل شيئ رنين بتردد وخوف : لاتترك يدي اذا سامي : انا معك وها انا امسك بيدك بقوة لاتخافي ويطمئنها رنين تقدمت بخطوات بطيئه نحو اخيها لوثر ولكن لم تنظر اليه لانها لطالما كانت تخاف من نظراتها وحتى من صوته لوثر كان ينظر اليها وسامي كان يمسك بيدها وعينه لم تبتعد عنها ليقول لوثر لوثر : انا اعتذر هنا نظرت اليه رنين بسرعه متفاجئه ان الذي يقول ذلك هو لوثر اخيها نفسه لوثر : انا اعلم انك كنتي تفعلين ذلك من اجلي ولكني لم اكن صاحيا ابداا ولكني صحوت الان واعتذر منكي ساميحني رنين في مكان اخر لوثر : قلت مالدي والان الى اللقاء نلتقي قريبا اعتني بااختي جوزيف : لوثر توقف لحظه لوثر : مالامر ايضا جوزيف : لماذا يجب ان اصدق لوثر : لست مجبرا جوزيف : ان كنت تريد الخير لغيرك حقا فاسلم نفسك لوثر : الى اللقاء ليذهب لوثر اوليفر : اجل كيلفن لقد اشتقت لذلك الرجل رنين : الى اللقاء ايف ووردة : الى اللقاء عزيزتي ليذهبوا سامي ورنين الى المنزل وهم في الطريق قاطعتهم احدى السيارات لتصرخ رنين بسبب خوفها سامي يخرج سلاحه وينزل سامي بصراخ وغضب : من انت ياهذا لينزل من تلك السيارة وهو ينظر الى سامي بهدوء وليبعد نظره عن سامي وينظر الى رنين سامي بصدمه : لوثر رنين ابتلعت ريقها وبدات ترتجف من الخوف عند رؤيته لوثر تقدم نحو السيارة ليقف في وجهه سامي سامي : ان تحركت خطوه اخرى نحوها سوف اريك الجحيم بعينك لوثر ببرود : لاتقلق لم ااتي للقتل جئت لتكلم مع اختي قليلا واذهب سامي : هل تقصد التي هددتها بالموت وتركتها تخاف حتى من خيالها لوثر : سامي لاتجعلني اغضب وانا لا انوي ايذائك فابتعد من امامي قلت لك اتكلم معها وحسب لتنزل رنين من السيارة وتقف خلف سامي وتتمسك بسترته من الخلف لينظر اليها سامي ويلتفت اليها ويحضنها ليقول سامي : لاتخافي ياجميلتي انا هنا لن اسمح لاي احد ان يلمس ولو شعره منك ولو كان على حساب حياتي تكلمي معه يبدو انه حقا لاينوي فعل شيئ رنين بتردد وخوف : لاتترك يدي اذا سامي : انا معك وها انا امسك بيدك بقوة لاتخافي ويطمئنها رنين تقدمت بخطوات بطيئه نحو اخيها لوثر ولكن لم تنظر اليه لانها لطالما كانت تخاف من نظراتها وحتى من صوته لوثر كان ينظر اليها وسامي كان يمسك بيدها وعينه لم تبتعد عنها ليقول لوثر لوثر : انا اعتذر هنا نظرت اليه رنين بسرعه متفاجئه ان الذي يقول ذلك هو لوثر اخيها نفسه لوثر : انا اعلم انك كنتي تفعلين ذلك من اجلي ولكني لم اكن صاحيا ابداا ولكني صحوت الان واعتذر منكي ساميحني رنين رنين بتردد : ولكن كيف تغيرت هكذا فجأة لوثر : ستعرفين قريبا كل ما استطيع اخبارك به الان هو انني عرفت خطاي عرفت انني كنت ظالما رنين : هل حقا انت اخي لوثر وعينيه امتلئت بالدموع : اجل لتحضنه رنين بسرعه ولوثر كذلك اما سامي فابتسامته لم تفارق وجهه لرؤيه سعادة رنين وكيف اصبح لوثر جيدا لوثر : انا سوف اغادر البلاد ربما اعود وربما لا لا اعرف ولكن ان كنت ساعود ستكونين او من يعرف بذلك رنين : ولكن اين ستذهب سامي : لما لاتبقى هنا لوثر : سامي اهتم في رنين فانها امانه لد*ك بعد الان سامي : من دون ان توصيني اساسا لوثر : الى اللقاء ليبتسم لعما ويذهب وسامي ورنين يحضنان بعض في منزل ارجون ايف : حسنا انا لدي عمل غداا مبكرا تصبحون على خير الان ارجون : وانتي بخير ياابنتي ورده : وانا ايضا تصبحون على خير لتصعد ايف الى غرفتها ويصعد خلفها اوليفر اوليفر : ايف ايف بفزع : بسم الله لتكمل ما الامر لما تسير هكذا مثل اللصوص لاتص*ر صوتا اوليفر : حقااا المهم انتي اي عمل لد*ك غداا ايف : لدي عمل وحسب ليس ضروري ان تعرفه وتسير اوليفر يسحبها نحوه ويضع كلاتا يديه خلف ظهرها ايف بغضب وصوت منخفض : يبدوا ان هذه اصبحت عادتك اتركني اوليفر : من الجيد انك عرفتي حتى عندما اقوم بها دائما لاتنزعجين فكما تعلمين العاده لايمكن تغيرها ايف : هه ليس معي وان لم تغيرها انت انا من اغيرها لك اوليفر : حقااا وكيف ذلك ايف بغضب : اوليفر اوليفر : نعم ياعسلي ايف : اتركني عمي غرفته امام غرفتي ارجوك سوف يصعد الان اوليفر : هل حقا هل هذه طريقتك لتغيري عادتي ايف تغمض عينيها وتتن*د لتفتحهما وهي غاضبه لتقول بصوت شبه عالي اتركني والا ض*بتك ض*به اجعلك ثلاث ايام تشعر بالدوار اوليفر ببرود ليزعجها : وها انتي ترفعين قدمك وبالكاد تصلين لكتفي ياترى كيف ستصلين لراسي ايف بصوت عالي : اللهم ياربي ماذا تريد اوليفر : هشش اخفضي صوتك مااريده هو مالعمل الذي لد*ك غدا ولاتخبريني به ايف : علاج كيلفن علي ان ارى عمل الطبيبه التي وضعتها له هل ارتحت الان اتركني اوليفر : اهاا هكذا اذا مع اني شكك هكذا هو الامر ولكن احببت ان اتاكد ايف نظرت اليه نظره حاده اوليفر : لاول مرة ارى هذه النظره كم هي قاتله لتبتسم ايف اوليفر : اووه هل بهذه السرعه هدأتي ايف : بل كنت افكر بعظك ولكني تراجعت اوليفر : اهااا ااااه يامجنونه ليفلت اوليفر ايف بعد ان قامت بعضه من كتفه ايف : تستحقها اوليفر : يا.... لتذهب بسرعه الى غرفتها وهي تضحك اوليفر : سهله انسه ايف سهله جداا في اليوم التالي كان الجميع في الاسفل يتناولون الفطور لييقول ارجون ارجون : اوليفر اتصل بي احد رجال جوزيف طلب مني ان اخبرك ان جوزيف ينتظرك في منطقه **** هناك وقال الامر ضروري اوليفر : حسنا ولكن ساذهب اليه بعد الظهر ارجون : لايمكن الرجل ينتظرك وقال ان الامر ضروري لاتستهزء ربما يكون امر خطيرا الان جوزيف ليس من عادته ان يطلب منك ان تحضر بل هو من ياتي بنفسه الينا اوليفر : حسنا ولكن اخبره انني سوف ااتي عند الساعه الحاديه عشر ارجون : فقط اريد ان اعلم ماسبب عدم ذهلبك له الان اوليفر : المهم هيا لنذهب عند كيبتون كان واقفا وينظر ببرود الى الذي على الارض يلهث وقد غرق بدمائه ليجلس كيبتون بمستواه ليقول كيبتون : هذه هي الحياة التي تنتظر كل شخص يمكن ان يؤثر على خططي او ان يكون لديه ولو لمحه عن ما اخطط له لم اكن انوي او لنقول انك كنت اخر من اضن انه يمكن ان يفعل ذلك على الرغم من افعالك وقتلك للناس من دون حتى سبب واعطاء الشباب الم**رات لذلك لم اتوقع ذلك منك ابدا ومن اخبرت جوزيف ومن حسن الحظ انني لم استهزء بك كثيرا ووضعت من يراقبك وعرفت كل شيئ قبل ان تفسد لي مخططاتي ليقف ويقول بصوت عالي ارعب كل من حوله انا كيبتووون كيبتون الشبح الذي يخ*ف الروح قبل ان يرمش صاحبها هل كنت تضن انك انت الجرذ سوف تهزمني ليض*ب كيبتون الرجل بقدمه الرجل بقوة جعله يتلوى من الالم في مكانه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD