كيبتون استمر على هذه الحال فمن اردت انقاذ حياته هو القادم لقد ساعدتني كثيرا شكرا لك عزيزي
اصبحت الساعه الحاديه عشر
اوليفر وصل الى المكان الذي اخبره والده عنه ليقول
هل اخطئ ابي في اسم المكان ام ان جوزيف قد تاخر او انه ربما اتى ولم يجدني وذهب ولكن لو كان اتى فعلا كان اتصل بي ليخرج اوليفر هاتفه ويتصل بجوزيف وهو كذلك شعر اوليفر وكان جمجمه راسه تحولت لقطع بسبب ض*به جاءته من الخلف على راسه ليقع الهاتف من يد اوليفر ليقوم بمسك راسه بألم ليلتفت ولكن كانت الرؤيه مشوشه لديه ولم يرى بوضوح لتتحول فيما بعد الى ظلام دامس ولم يعد اوليفر يستطيع الوقوف ايضا ليقع على الارض فاقدا للوعي
بعد مرور ساعتان
كان المكان شبه مظلما كان مثل الخرابه مكان قديم تسكنه البضائع وكانت الارض فيه عبارة عن رمال ورائحه المكان رائحه تشبه رائحه البارود كان في هذا المكان رجل على الارض وغارقا بدمائه اما الاخر كان معلق من يديه بحبل في احد الاعمدة العاليه في هذا المكان الرجل الذي على الارض لانعرف ان كان ميتا ام انه فاقدا للوعي اما الرجل المعلق فتح عينيه ببطئ
لينظر حوله وعلى وجهه ملامح الالم لينظر حوله ليفتح عينه بغضب بعد ان راى نفسه في مكان يجهله ومعلق من يديه ليصرخ ايها الاوغاد اخرجوا ان كنتم رجال كيبتون ايها الجبان هل اصبح الغدر عادتك
لتفتح الباب التي امامه ويدخل هو ورجاله
ليبتسم وهو ينظر الى ذلك المعلق بالحبل
ليضحك بهستيريه ويقول
اوليفر ايها المسكين ماذا حل بك ايها الذئب اوووه لاتعرف كم اسعدتني رؤيتك وانت بهذا الشكل ايها الذئب
اوليفر يبتسم ابتسامه جانبيه ليقول
جبان انت كل ماتفعله هو الغدر لو كنت رجلا ولد*ك ولو قليلا من الشجاعه لكنت هاجمتني من الامام ولكنت وقف امامي واطلقت النار وانتهى وقتها فقط سوف اقول رجلا ولكن انت كل خطط من يقوم بها رجالك حتى انك لا تخاطر بالوقف على بعد ثلاث امتار منهم
جبان
كيبتون والغضب اصبح واضحا على وجهه ليقول
ماذا ايها الذئب هل عندما رايت نفسك ضعيفا بدات تعوي
اوليفر ببرود
يبدو انك لاتعلم ان الذئب يعوي وهو رافعا راسه الى الاعلى فااين الضعف الذي تتكلم عنه انظر الى نفسك وحولك لتعرف من الضعيف والخائف هنا
كيبتون اراد اظهار البرود ليقول
انا حذر ولست مثلك متهور ومتباهي وهذا هو الذي اوقعك بين يدي
اوليفر يضحك بصوت عالي ليتوقف عن الضحك ليقول باستهزاء
اخبرني اذا ايها الحذر بما انك هنا ومعك رجالك واسلحتكم معكم وانتم حولي والبارود في كل مكان لماذا تقيدني هل لانني بمفردي ومتهور ام انه بسبب الخوف ولكن انت قلت انك تستهزء بي لانني متهور
كيبتون بغضب يقول لرجاله
اريد من الدماء ان تغطيه من راسه الى اغمص قدمه
ليبتسم ابتسامه جانبيه ليقول
لنرى رده فعل حبيبته عندما تراه ايففف
اوليفر عندما سمع اسم ايف ومايخطط له اوليفر بانه سوف ياتي بها الى هنا
بدا بتريك جسده ويده محاوله ان يفك الحبل ولكن لافائده
اوليفر بصراخ
كيبتووون ايها الو*د ان لمست شعرتا منها سوف انهيك في كل مرة اقول ولكن لا افعل ولكن انا قد نفذ صبري منك ياهذا لقد اقسمت ان اقتلك منذ ان رايتها على سرير المشفى هي واخوتي ويا كيبتون انا لا اكون فقط الذئب بل اتوحش عندما يصل الامر لاايف وعليك ان تحذر من كلامي صدقني لانني وقتها لن اشعر بالندم حين اقتلك
ليقوم كيبتون بالتقاط بعض الصور لااوليفر ويقوم بعدها بالاتصال امام اوليفر متجاهلا كلامه مما زاد من غضب اوليفر
في منزل ارجون
كانت ايف تجلس في الصاله بمفردها ومارك كان يعلب في الحديقه مع ورده
ليرن هاتف ايف
ايف تنظر الى الرقم لتستغرب لانها لاتعرفه
لترد ايف على الهاتف
ايف : نعم
كيبتون : ارسلت لك بعض الصور حبيبتي عليك مشاهدتها
ايف بتردد : كيبتون
كيبتون : بنفسه
ايف فتح الصور فورا لتتوسع عينيها بصدمه وتقف بذعر بعد رؤيه هذه الصور
كيبتون : تعالي الى المكان الذي سوف ارسله لكي بسرعه لكي ربع ساعه فقط والا سوف ترين جثته امامك ان تاخرتي
ايف تتبتلع ريقها بخوف وقلق وبدات دموعها تجري على وجنتيها ارادت ولم تستطع الرد عليه بسبب غصه بداخلها منعتها من التكلم
لتسمع صوته وهو يصرخ ليقول
ايف ايف اياك ان تاتي اياك ايف اقسم ان اتيتي سوف افجر هذا المكان بي وبهم اياك ياايف اياااك
ويغلق كيبتون الخط
ايف تجلس وتبكي مع تعالي شهقاتها لتقول
ايف : كيف... كيف وصل اليه... هو الم يكن مع جوزيف اوليفررر اوليففرررر
لتتذكر كلام كيبتون ان تحركي سوف ترين جثته امامك
لتقف بسرعه وتمسح دموعها وتذهب الى غرفتها وتضع السكين في اسفل البنطلون وترتدي جاكيت اسود وتنزل بسرعه من دون ان تلاحظها ورده او مارك
كان الغضب هو المسيطر على اوليفر وكيبتون معا
اوليفر غاضبا مما فعله اوليفر ومما ينوي فعله بعد قدوم ايف و اوليفر كان متاكدا انها سوف تأتي لن تتركه ابدا حتى لو كلف الامر حياتها
اما كيبتون فقد كان غاضبا بعد سماعه بكاء ايف من اجل اوليفر ليس غاضبا لانها تبكي وحسب بل مايثير غضبه انها كانت تبكي من اجل اوليفر لان كيبتون يعتبرها زوجته لذلك كان غاضبا
ليصرخ كيبتون بغضب
ماذا قلت لكم تحركوا
كان هناك ثلاث رجال ويبدوا عليهم الصلابه وذلك من متانه وقوه جسدهم الذي تملئه العضلات تقدما نحو اوليفر وكان كل منهما يمسكان قطعه رفيعه من الحديد
وقاموا بض*ب اوليفر
اوليفر بألم : ااه .. ليقول ثلاثه رجال على رجل واحد و مقيد ياا لل***
ليستمروا بض*ب اوليفر
واوليفر كان يتالم بعد كل ض*به حتى انه شعر ان عظامه قد ت**رت
كيبتون : توقفوا الان اتركوه
اوليفر كان راسه ينزف وجسده اصيب بالعديد من الجروح وكان يتنفس بصعوبة
ولكن كل هذا وعندما نظر له كيبتون قام اوليفر بالابتسام بوجهه ليستغرب كيبتون شجاعته هذه
اوليفر : كنت ...تواجه (لياخذ نفسا ويكمل ) ابي دائما
...ولم تواجهني من قبل ...سوى ... خمس مرات ولكني لم اردها لك الا في السادسه ..وقتها انهيت كل مالد*ك من شركات .....ومصانع هنا ...لذلك من حقك ان تستغرب
كيبتون : لايهمني شيئا الان كل مايهمني هي ايف الان لذلك تكلم كما تريد انت سوف ترى وتتعذب بعد لحظات عندما تصبح الفتاة التي تحبها ملكي انا ملكي وحدي
اوليفر : لن تكون ولن يحصل وفي احلامك ياكيبتون حاول وستعرف وقتها انك شخصا فاشل ومجرد مضحكا بالنسبه الينا وايضا انا الذئب لاتنسى ذلك
كيبتون : لنرى اساسا لم يتبقى لها من الوقت سوى خمس دقائق
ايها الرجال ااستمروا في الحارسه لن اتاخر
اوليفر بداخله : ايف ياعسلي ياروحي ارجوك لاتاتي لاتفعلي ماذا سافعل ماذا سوف افعل فاانتي لستي حبيبتي وحسب بل انتي نقطه ضعفي ايضا ياايف لاتفعلي لاتفعلي ليصك على اسنانه بسبب الم جسده ويديه وكان سيفقد الوعي لولا قام احد الرجال بسكب الماء بكثره على وجهه
اوليفر : يدي كيف سوف افتحها لم اعد اشعر بها ابداا ماذا حصل لها حاول ان يفك يده برفع نفسه او بالسحب بقوة ولكن لافائده كان مربوط باحكام
عند ايف
ايف وصلت الى المكان
ايف للسائق شكرا لك وتنزل وتذهب مسرعتا نحو المكان
لتقف ايف امامه
ايف : انه مصنع ياللهي ساعدني لتذهب ببطئ نحو الباب وقامت بسحبها ببطئ لتتفاجئ بفتحها بسرعه
لتنظر واذا بهم رجال كيبتون يقفون امامها
كيبتون : اهلا اهلا جيد جدا لم تتاخري ابدا اساسا بقي دقيقه من الوقت
لتنظر له ايف نظرات اشمئزاز لتقول
ايف : اين اوليفر
كيبتون بابتسامه : اوليفر ادخلي اولا وانظري للاعلى سوف تستطيع رؤيته عزيزتي
ايف ولم تفهم شيئا ولكنها كانت خافت جدا
لتدخل ايف وتنظر للاعلى ولكن اغمضت عينيها لانها كانت خائفه من ماستراه ونبضات قلبها كان كل من بجانبها يستطيع سماعها من قوتها
لتسمع صوته وهو يقول
ليس اوليفر من يستطيعون قتله ياعسلي افتحي عينيك الجميليتين واطمئني
لتفتح عينيها بسرعه وتنظر اليه لتضع يدها على فمها من منظره ومنظر الدم الذي يغطيه
ايف : اوليفر
اوليفر : لن اسالك لماذا اتيتي لانك هكذا دائما متهورة
ايف : بصراحه خفت انهم قاموا بتعليقك من راسك والحمد الله انه من يدك
اوليفر : وهل تعتقدين ان هذا سهلا ياهذه
ايف : حسب اع.....
لت**ت بعد صراخ كيبتون
كيبتون : ا**تا
لتنظر ايف الى كيبتون بابتسامه لتقول
ايف : اساسا عندما دخلت كنت متفاجئه ان هذا الذئب لم يحولكم لقطع حتى الان ايها الجرذ ولكن عرفت لماذا الان لتنظر لاوليفر لتقول
حرام هل لهذه الدرجه يخافون منك
ليبتسم اوليفر
واكثر ياعسلي
ليضحك كيبتون بهستيريه ليقول
هل تعتقدون انكم ستخرجون من هنا منتصرين يعني
ليضحك مرة اخرى بصوت عالي ليكمل انا كيبتون ليتقدم نحو ايف
لينظر له اوليفر بغضب ولكن لايستطيع فعلا شيئا غير ذلك
ليمسك كيبتون ايف من شعرها ليقول
انا الذي قتلت عائلتك وانا الذي قتلت سعادتك وانا الذي دمر احلامك وطموحاتك وانا من جعلك مشرده بعد موتهم اجل انا كل هذا ايضا بسبب والدك لو وافق على زواجي منكي لانتهى الامر ببساطه من دون خسائر
لترد له ايف و عينيها امتلئت بالدموع
حتى لو كان ابي قد وافق عليك انا لن اوافق بجرذ مثلك مدمن م**رات قاتل وس**ح متوحش مجرم وفوق كل هذا بائعا للاسلحه وتقوم بالسرقه كل اسبوع تقوم بسرقه البنوك تخ*ف الاولاد الصغار من اجل خدمتك وعندما تراهم ذبلوا تقوم بقتلهم وترسلهم الاهلهم جثث
وكنت ستلحق اخي بهم ايضا اليس كذلك اي لا ماحزرت
ياكيبتون انا كن سوف تكون قاتلتك انا من سوف تكون نهايتك على يديها وثانيا وقبل ان انهي كلامي انت لم تقتل والدي لهذا السبب وحسب بل قتلته الانه لديه ظعلومات كامله عنك وصور وفيديوهات وكل ماقلته لك الان هي من المعلومات التي كتبها والدي وصورها عنك
كيبتون كان مصدوما ولايعرف ماذا يفعل وكيف عرفت كل هذا ومن اين حصلت على المعلومات وهو قد عثر على هذه المعلومات وقام بحرقها
اوليفر ايضا