ارجون : ماذا قال لك هل هو موافق على العلاج الفيزيائي
اوليفر : كان متعبا جداا لذلك لم يعطيني جوابا ولكن تكلمت معه قليلا واتمنى ان كلامي نفع معه قليلا
عند ايف
ايف تدخل الى غرفه كيلفن
كان كيلفن متسطحا على السرير
ايف بابتسامه : مرحبا
كيلفن بابتسامه ايضا : اهلا انسه ايف
ايف : كيف حالك
كيلفن ينظر لنفسه ليقول
''كما ترين سيئا جداا ''
ايف : ولكن هل استسلمت
كيلفن : وهل يوجد حل ربما حتى العلاج الفيزيائي لن ينفعني
ايف : هل افهم انك استسلمت
كيلفن : انا الان انتظر اجلي وحسب لاذهب الى حيث تكون زوجتي
ايف باستغراب : زوجتك !!!
كيلفن : انها قصه طويله اسالي اوليفر عنها
ايف : ولكن يا كيلفن انت لك علاج وانا اضمن لك شفاءك وان الله لن ينساك ابدا فقط ثق بي ارجوك سوف اعالجك اعدك بذلك ليكن لد*ك امل وتمسك به كيلفن اسمعني انت لن تموت ان لم تعالج قدمك ولن تموت ان عالجتها يعني انت حي في كلا الحالتين ولكن انت تختار ان تبقى مشلول هكذا من دون اي حركه ياترى لو كانت زوجتك على قيد الحياة هل كانت ستحب رؤيتك هكذا بالتاكيد لا انت الان تجعلها تتالم ياكيلفن ان كنت تحبها كن قويا وتعالج وعش حياتك بالتاكيد ستجد فتاتا اخرى تحبها وسوف تنسيك جميع الامك
كيلفن : هل هناك امل بهذا العلاج
ايف بفرحه : اجل هناك بنسبه 80%
كيلفن : نسبه رائعه لاباس اذاا لاتعالج كما قلتي لن اخسر شيئا ان فعلت ذلك
ايف : الان انا استطيع ان اقول انك حقا رجل مافيا وصديق اوليفر
كيلفن : أنا منذ زمن صديق اوليفر
ايف : لا انا اقصد انه لايستسلم ابدا
كيلفن : هل فقط لايستسلم
ايف : يجعل كل الم فيه بداخله من اجل من يحبهم حتى لايتالموا معه انه حنون وطيب جداا ولكن يختلف كثيرا امام اعدائه يصبح ذئبا حقا عندما يراهم
كيلفن : ومضحي ايضا يضحي بحياته من اجل من يحب او تعرفين اشعر بانه تغير ايضا بعد ان تعرف عليك او لنقول عندما لمحك
اعتقد انه قال لك هذا الامر قبل فترة اليس كذلك
ايف وقد شعرت بالاحراج : هل اخبرك
كيلفن : لا ابدا ولكن انا كنت اعلم بمشاعره قبل ان يعلم بها هو
ايف : اهااا المهم هناك طبيب سوف يقوم بتدريبكما على كل شيئ وسوف يستمر معك حتى تستطيع السير من جديد
كيلفن : حسنا ..لي**ت لحظه ليقول
تدريبكما من سيكون معي هل مريض اخر
ايف : لا ليس مريض بل ايما
كيلفن عقد حاجبيه مستغربا
ايف : اجل ايما سوف تكون مساعدتك لن تترك ايضا حتى تشفى
كيلفن : وهل ايما تعرف بهذا العلاج
ايف : لا ابدا ولكنها تعرف في الحساب وستحسب لك الخطوات لتضحك بخفه امزح المهم لاتسال كثيرا انا الدكتور ايف من حددت ذلك وانتهى الان
كيلفن : حسنا
ايف تخرج لترى اوليفر يلاعب مارك في السيارة
لتبتسم
اوليفر يتوقف لينظر لاايف ليقول
"مالامر هل وافق "
ايف "اجل وافق ولكن بصعوبه "
اوليفر "اذا مابك هكذا وجهك مثل الامراة الارمله "
لتضحك ايف
اوليفر ينظر لمارك ليقول
"ما المضحك في كلامي "
ليضحك مارك ويقول
"النمله"
اوليفر "نمله"
ايف تتوقف عن الضحك لتقول "يقصد اخر كلمه الارمله"
اوليفر : اهاا وان قلت مطلقه ماذا ستقول ماشاء الله الاخ واخته يسخران مني
مارك : اجل
ايف : مارك عيب
اوليفر : انا استقبلت الكلام انتي ماشانك
ايف : عفوا ولكنه اخي ولايزال صغير ان لم اخبره ان هذا الشيئ خطا سيقوله لاشخاص اخرين
اوليفر : فل يقل انه رجل ومن يرمي عليه ورده يرميه بحجر
ايف : دمرت اخلاق اخي والله
اوليفر : لن ....
ايف : يكفي قل للسائق ان يتحرك هيا بسرعه
اوليفر : على مهلك ياابنتي وكانني انا من تاخرت يمكنك لينظر للسائق ان يتحرك
ايف : اين عمي وجوزيف
اوليفر : ذهبوا للمنزل منذ وقت طويل
ايف : وقلت لك اذهب انت ايضا
اوليفر اغمض عينيه وارجع راسه للخلف ولم يرد على ايف
وصلوا الى المنزل
ليفتح العاملون الباب
لتستقبلهم ورده بابتسامتها الجميله لتقول
ورده : اخي ايف لتذهب وتحضنهما
اوليفر : وكانك لم تكوني معنا امس
ايف : اتعرفين لقد اشتقت اليك كثيرا
اوليفر : انتم الفتيات لو كنتم تجلسون امام بعض ستشتاقون لبعض حتى انني لا اعرف كيف ذلك هيا يامارك الجو هنا لايوالمنا ابداا
مارك : اجل هيا
ايف : ياللهي مارك
ايف وورده تكلمتا كثيرا
لتصعد بعدها ايف الى غرفتها
وهنا ايف بدات تفكر وتتكلم مع نفسها
ايف : ماذا لو ذهبت اليه وتكلمت معه لانه بسببي هو قام بأيذاء اوليفر واصدقائه وايضا دمر مقره ولكن ان ذهبت اليه سيطلب مني مقابل ترك اوليفر وعائلته ان اتزوج به ولكن هو قاتل عائلتي كيف سافعل ولكن انا ايضا لن اتحمل تعرض احدا للخطر بسببي لذلك علي الذهاب اليه واليوم ولكن عندما ينام الجميع لكي تصبح لي فرصه للذهاب و...
لتصرخ على صوت ض*ب الباب وفتحها بقوة
ليدخل اوليفر وكان غاضبا جداا
لتقف ايف عندما راته
اوليفر : في احلامك ان تذهبي اليه وثانيا يبدو انني تساهلت معك كثيرا وكنت هادئا وطيبا دائما لذلك تفعلين كل هذا قلت لك من قبل ان لاتفكري في فعل شيئ وانا لا اعلم به ولكن لا الدكتور ايف هل ستجعل الاسبوع الذي تدربت عليه يذهب هكذا لا ابداا اسمعيني ياايف سوف اقول لك شيئا واحدا فقط احذري من غضبي وان رايتك او لمحتك فقط عند كيبتون او حتى تفكرين ان تفعلي ما كنتي تقولينه الان وقتها لن اكون اوليفر الطيب ابداا ليخرج ويغلق الباب بقوة
ايف كانت يديها ترتجف لتجلس على السرير
لتبتلع ريقها وتقول
ايف : يبدوا انه كان يستمع لي ليتني تكلمت بداخلي
لقد غضب مني كثيرا ماذا سوف افعل الان ولكن ماقلته انا ليس خطائا ابداا بسببي سوف يموت الجميع وايضا كيبتون لن ي**ت تخلل يدها داخل شعرها ياللهي
اوليفر نزل الى الاسفل بسرعه وكان غاضبا
ليراه ارجون وجوزيف وورده كذلك
ارجون : مابك يابني الى اين انت ذاهب
اوليفر خرج من دون ان يقول اي كلمه
ليصعد الى السيارة
ويض*ب على الدر**يون بقوة عده مرات ويصرخ
اوليفر : تذهب اليه وتوافق على الزواج منه وتدمير حياتها من اجل انقاذ غيرها مع انني حذرتها من الذهاب ووعدتها انني سوف احميها ولكن لم تكن تثق بي لم تكن تفعل ليشغل السيارة وينطلق بها ويذهب الى مكانه المعتاد في منزله الجبلي ويبقى هناك لعل غضبه يهدأ قليلا
لتصعد اليها ورده بعد ان رات كيف خرج اخيها غاضبا
ورده طرق الباب لتاذن لها ايف بالدخول لتدخل ورده وتجلس بجانب ايف على السرير
ورده : ايف هل انتي بخير
ايف : اجل بخير
ورده : اذا لما انتي حزينه هكذا هل اخي السبب
ايف : لا وماشأن اخيكي
ورده : اخي خرج غاضبه قبل قليل
ايف : هل خرج !!!
ورده : اجل لذلك جئت اليك لانني اعرف انه لايغضب هكذا الا بسبب كيبتون وكيبتون ليس هنا لذلك جئت اليك
ايف : انا كنت افكر ولكن تكلمت بصوت مسموع مع نفسي ولم اكن اتوقع انه كان يسمعني
ورده : وماذا كنتي تتكلمين ليغضب اوليفر هكذا
ايف : بان اذهب الى كيبتون
ورده : ماذا!!! ماذا فعلتي انتي ياللهي !!!
ايف : متى سيعود ؟
ورده : لا اعرف بصراحه ولكن لاتقلقي عندما يهدئ غضبه سوف يأتي
ايف : لقد كان غاضبا بشكل كبير هل تعرفين اين ذهب
ورده : لا ابداا انا حتى من له الذي يسكن به منذ سنه لا اعرف اين هو ولكن الا يكون قد ذهب اليه
ايف : صحيح ربما ذهب الى هناك
لتقف ايف وتقوم بالبحث عن ثياب لترتديها
ورده : مابك الى اين ستذهبين
ايف : سوف اذهب للبحث عنه
ورده : لاتجني هو سوف ياتي الساعه الان الرابعه انتظري حتى السابعه أن لم ياتي اذهبي للبحث عنه
ايف : هل برايك سوف ياتي
ورده : اجل
ايف : لانتظر اذا ولكن مأذا لو عاد ولا يزال غاضبا
ورده : سيذهب الى غرفته وينام
ايف : ولكن انا لا اريده ان ينام وهو غاضبا مني
ورده : اوووف ياايف انه اخي وحتى لو نام غاضبا ليس اول مرة
ايف : ليس اول مرة
ورده : من يعمل بالمافيا هل برايك يكون مرتاحا
ايف التزمت ال**ت ولم ترد
ورده : حسنا خذي قسطا من الراحه ويكون قد عاد وقتها ساذهب الان
ايف ابتسمت لها
ايف ذهبت الى نافذه غرفتها وفتحتها ليدخل اليهأ النسيم الهادئ لتغمض ايف عينيها وهي تتخيل صورة اوليفر امامها وهي كذلك
ايف تتذكر حلمها عندما كانت في داخل العمليات
( كان المكان مظلم جداا وكانت تقف في الوسط وتلتفت الى كل الجهات وتبكي وتصرخ ساعدوني هل يوجد احدا هنا ولكن لايوجد رد بعد دقائق لياتي والديها اليها على شكل طيف لتقول ابي امي انتما هنا امي حبيبتي ابي كنت اشعر بوجودكما دائما لم انسكما ولو لحظه واحده ليرد الاب كنان بابتسامه ابنتي حبيبتي لاتتركي اخيكي وحيدا ولاتتركي من يحبونكي يتعذبون لفراقك ياعين والدك ابنتي كوني قويه وقاومي انتي اقوى مما تضنين لترد الام سما وهي تبتسم ايف ياقلبي انا اخبرتك من قبل انه سياتي يوم وسوف تستمعين لقلبك وتجعلينه هو من ياخذ القرار اخبرتك انه عندما تكوني في وضع صعب ويكون هناك مواجه بين قلبك وعقلك استعملي قلبك وان تكوني واثقه ومتاكده ان هذا القلب اختار لك الافضل ولكن انا اعلم انك لن تفعلي شيئا حتى لو اخترتي قلبك لن تستمعي له حتى تكوني واثقه من انه الخيار الصحيح ليرد كنان ايف كوني انتي انتي الفتاة التي كانت تعيش معنا ايف ابنتي العسل لترد سما
ياترى ماذا سترد سما لابنتها وهل ايف ستعمل بما قالوه لها ام انها سوف تغير كل شي ام انها سوف تعترف وتوافق على كلامهم