كوني حلوتا كالعسل على قلوب من تحبين ولاتكوني ثقيله عليهم ليقولا معا انسي الانتقام ياابنتي عيشي حياتك وبعدها يختفي طيفهما ايف بعد ذهابهما تجلس على الارض وتبدا بالبكاء ولكن ليس لنا غيركم انا ومارك ماذا سوف نفعل من دونكما وقلبي قلبي خيارته صعبه ياامي صعبه جداا كل من احبهم افقدهم ماذا افعل لتسمع صوتا امسكي يدي اذا لترفع راسها وتنظر اليه كان واقفا كالعاده بهيبته وابتسامته لتقول اوليفر
اوليفر يجلس بجانبها ليستلقي بعدها ويضع راسه في حجرها مع استغراب ايف
ليتغير المكان وظهرت السماء بنجومها وقمرها واصبح الخضار يغطي المكان الذي حولهم لتقول ايف لقد كان المكان مظلما ليرد اوليفر وهو ينظر اليها لم يكن مظلما
بال انتي من جعلته كذلك لترد ايف ولكني لم افعل شيئا
انا فتحت عيني ووجدت نفسي في ظلام ليقول اوليفر
ايف الظلام الذي رايته هو الافكار والالم والضعف الذي بداخلك وانتي لاتريهم ابداا الانك تعتقدين انك قويه جداا ولاتحتاجين الاحد تعتقدين انك بمفردك سوف تفعلين كل شيئ وسوف تنجحين ولكن عندما يصبح الموقف جاداا يظهر كل مابداخلك وقتها الذي هو الظلام هذا لترد ايف اذا انا لست قويه بل ادعي القوة لايمكن ذلك اوليفر يرفع راسه عنها لينظر اليها ويسحبها لص*ره ليحظنها وتحظنه هي كذلك وكانت دموعها لاتتوقف ليقول لستي ضعيفه ولكنك تحتاجين من يسندك ومن يحميك من يكون قوتك فالقوة ليست بامساك السلاح بال القوة على من تسندين ظهرك عليه وكلما خفتي ولتفتي تجديه بجانبك لترد هل سند ليقول اجل سند وانتي تعرفين من هو سندك اليس كذلك لترد ايف كان والدي ليقول والان الا تعرفين من يكون لتتذكر ايف كل ماكانت تشعر به تجاه اوليفر وكل ماكانت تشعر به عندما تحضنه لتقول نعم انا اعرف من هو سندي ومن هو الذي اشعر بالامان معه ومن اكون سعيده معه ومن اثق به ايضا وو...واحبه ايضا ليبتسم اوليفر من هل انا اليس كذلك
ايف كم انت مغرور لا لست انت ليرد اوليفر بدات انزعج تقريبا ايف تبتعد عنه لتقف اذا لن اخبرك حتى تنزعج تماما لتضحك )
لتفتح ايف عينيها بعد ان تذكرت الحلم
ايف : وبعدها استيقظت ووجدته بجانبي ويمسك يدي ويلوم بنفسه على ماحدث لي ومع ذلك انا ازعجته اليوم ولكن ماادراني انه يستمع الي
ساذهب للبحث عنه لن انتظر اصبحت السادسه الان
لتخرج ايف
ورده وارجون : الى اين
ايف : لن اتاخر وان تاخرت سوف اتصل بكم ورده انتبهي على مارك رجاءا
ورده : قلت لكي انتظري للثامنه ولكن يبدوا انك لم تتحملي
ايف : ورده
ورده : لاتقلقي مارك اخي ايضا
لتذهب ايف بعدها وتاخذ سيارة اجره
لتصل الى منزله
ايف : اووه يالغبائي كيف سوف ادخل يالتاكيد لن اصرخ عليه من هنا وجعل نفسي سخريه للناس
ايف : اذا كيف سوف ادخل
لتنظر للاعلى لتبتسم
********************n
عند لوثر
لوثر كان في احد المطاعم يجلس في احد الطاولات ليقوم بالاتصال
لوثر : مرحبا انا لوثر اريد رؤيتك بسرعه حسنا ساخبرك في المكان انه ****لاتتاخر لاتقلق ليس لي نيتة بقتل شخص مثلك اعلم انك لست خائفا لاتتفلسف ارجوك حسنا سوف اخبرك هناك شيئا هاما اريد اخبارك به يتعلق بتلاميذك العشاق ان كنت مهتما بهم تعال بسرعه
*********************n
في منزل سامي
سامي كان يسير ذهابا وايابا
رنين جاءت اليه
رنين : يكفي ياسامي راسي بدا يؤلمني
سامي : لماذا لايرد على الهاتف لماذا
رنين : ربما مشغول او ربما خرج ونسي هاتفه
سامي : الم ينتهي ماهو مشغول به انا منذ الرابعه اتصل به وان كان قد نسي هاتفه في المنزل كان سمعه احدهم واجاب علي ولكن لايوجد رد
رنين : هل انت خائفا على الذئب
سامي : اجل على الذئب لان هذه المرة كنا سنموت جميعا ولم اعد بعد هذه المرة استهزء بكيبتون ابدا
رنين : سامي ياروحي اهدأ قليلا انت ترعبني معك
سامي ينظر اليها ليتن*د ويقول
سامي : اعتذر ولكني خائفا جداا عليه وثانيا انها ليست عادته ابداا
رنين : لنذهب اليه مارايك
سامي ينظر اليها : هل برايك ان نذهب
رنين : اجل
سامي : ياابنتي انا غ*ي قولي لي ذلك منذ البدايه استغفر الله
لتضحك رنين : وهل بقيت لي عقل بسبب سيرك هذا ذهابا وايابا
ليضحك سامي بخفه ويمسح على شعرها هيا لنذهب اسرعي
عند اوليفر
عاد اوليفر الى المنزل وكان لايزال غاضبا ولكن كان يظهر للجميع الهدوء
ورده : اخي عدت
ارجون : مابك لما غادرت هكذا فجاءة وكنت غاضبا مالامر
اوليفر ببرود : لاشيئ سوف اصعد لغرفتي لارتاح قليلا
ورده ارادت ان تسمع اوليفر
ورده : قلت لها لاتذهبي سوف يعود هو بمفرده عندما يذهب غضبه
ليقف اوليفر
ولكن هل استمعت الي لم تفعل خرجت بسرعه للبحث عنه وها هو قد عاد الى المنزل
ليلتفت اليها اوليفر بسرعه
اوليفر بغضب : اين ذهبت
ارجون : ذهبت للبحث عنك
اوليفر بصراخ : وكيف تتركونها تذهب بمفردها
ارجون : قالت انها لن تتاخر وان تاخرت سوف تتصل
اوليفر : اهاا وتركتم فتاة خرجت من المشفى اليوم ومعرضه للقتل باي لحظه تخرج بمفردها
ابي وهي امانه لديك
ارجون بغضب : ولما تصرخ ياهذا وكاننا السبب بخروجها الفتاة كبيرة وتعرف اين تذهب لما انت قلق عليها ستبحث عنك في مكان معين ان لم تجدك ستعود
اوليفر : هكذا ببساطه
ورده : اجل يااخي
اوليفر يخرج بسرعه للبحث عنها
اوليفر في سيارته
اين سوف اذهب اين ابحث عنها خرجت وكانها تعرف اين سوف تجدني ليرن هاتفه
اوليفر بصوت عالي : نعم
ايف : الحمد الله ان الرقم صحيح
اوليفر باستغراف وواقف السيارة : ايف
ايف : وهل لد*ك غيري ياتي لك بالمصائب
اوليفر يستغرب ليعود وينظر للرقم ليقول : ايف
ايف : والله نعم انا ايف
اوليفر : .....
ايف : هل تاكدت الان
اوليفر بغضب : اين انتي ياهذه كيف خرجتي من دون حمايه ولا احد يعرف مكانك هل جننتي
ايف : يبدوا انك تاكدت
اوليفر : قلت اين انتي
ايف : لقد علقت
اوليفر عقد حاجبيه : علقتي اين
ايف : اجل في منزلك
اوليفر : اي منزل
ايف : لاتكن غ*يا منزلك الذي امام منزل ايما
اوليفر : ماذا تفعلين هناك
ايف : استمتع
اوليفر : ايففف
ايف : حسنا حسنا كنت ابحث عنك
اوليفر : انا قادم الان لاتخرجي
ايف : وكانني استطيع
اوليفر اغلق الهاتف وانطلق في السيارة
ليصل الى المنزل ويفتح الباب في المفاتيح
لينادي
اوليفر : ايفف ايففف
ايف : انا هنا في الاعلى المكان مظلم ولا اعرف اين الدرج الانزل
ليشغل اوليفر الانوار
ويصعد اليها كانت تجلس على الارض
ايف : مرحبا
اوليفر : هل انتي بخير
ايف : اجل ولكن المكان كان مظلما ففضلت الجلوس على الارض
اوليفر ببرود : كيف دخلتي ان كان المنزل مظلما والباب مغلقا وحتى انك لاتعرفين اين الدرج كيف صعدتي للاعلى
ايف : انظر الى خارج هذه النافذه
لينظر اوليفر : تمزحين هل تسلقتي هذا الانبوب
ايف : ومن الجيد انني لم انزلق واقع حتى انني اخشى المرتفعات ولكن انظر من اجلك خاطرت
اوليفر التفت للجهة الاخرى وضحك بخفه وكتم ضحكته لكي لاتراه ايف وتضن بانه سامحها
اوليفر ببرود : المهم هيا لنذهب للمنزل
ليسير خطوتين وتمسكه ايف
ايف بحزن : الاتزال غاضبا مني
اوليفر اغمض عينيه
اوليفر : قلت هيا يا ايف
وليسحب يده وينزلان للاسفل
ايف دموعها قد ملئت عينيها
لتصعد الى السيارة بهدوء وكذلك اوليفر
ليذهبوا نحو المنزل
ايف كانت تنظر من النافذه تارة وتارة الى اوليفر
اوليفر شعر بانها تنظر اليها
اوليفر في داخله: مع انني لا اتحمل رؤيتها هكذا وعينيها الجميلتين ممتلئتا بالدموع ولكن ماذا يمكن ان افعل كل هذا من اجلها من اجل مصلحتها وحمايتها لتخرجه من تفكيره صوتها المخنوق وكانها تريد البكاء
ايف : اوقف السيارة هنا اريد التكلم معك
اوليفر : سوف نصل الى المنزل ويمكنك التكلم هناك
ايف : ان لم تتوقف الان سوف اختفي انا واخي ولن تجدني بعد الان لان ماساقوله الان سيغير الكثير
اوليفر ببرود : حسنا
ليوقف اوليفر السيارة على الجسر وكان تحت هذا الجسر يوجد نهر وكانت اضواء المدينه فائقه الجمال عند النظر اليها من هذا المكان والهواء الذي يمتزج مع بروده النهر ليبعث في مكان نسيم بارد وجميل
اوقف اوليفر السيارة ليقول
اوليفر ببرود : مالامر
ايف تفتح الباب السيارة وتنزل من دون ان ترد عليه
اوليفر نزل بعدها ليذهب بجانبها كان ال**ت هو مايسيطر على المكان
بعد لحظات تقطع ايف هذا ال**ت لتقول وهي تنظر للبحر وكانت نسمات الهواء تتلامس مع شعرها
" كل شيئ في حياتي وحتى انا لحظه واحده فقط لحظه غيرت كل شيئ وغيرتني انا ايضا فقدت من هم سبب حياتي من كنت اتمنى ان يكون اجلي قبل اجلهم
كنت اضحك ولا ابكي كنت افرح ولا احزن عندما كنت بجانبهم ولكن منظر موتهم وهم ينظرون الي ويبتسمون كان ولازال يطعنني الف طعنه واتالم منها في تلك اللحظه اصبحت لا اعرف طريقي و لا اعرف ماذا ساافعل وكيف سوف اتصرف ومعي طفل صغير ولكن اكثر مافكرت هو انني لن اراهم مجددا
(كان اوليفر يصغي اليها وشعر بالذنب لانه فتح لها جرح هي تحاول معالجته ليقول
اوليفر : ايف مالداعي لكل هذا الكلام الان لنعد للمنزل وانا اعتذر ان كان برودي معك وغضبي سبب لك الاذى هكذا ولكن فعلت ذلك من اجلك فقط من اجلك ولكن لم اتوقع انني سوف اتسبب بتذكيرك بوالد*ك
ايف : انت لم تسبب لي الاذى بل انت جعلتني اصحى على الواقع الذي انا فيه لتنظر اليه ودموعها تنزل على وجنتيها لتقول بغصه لم تستطع كتمها
اوليفر اتعرف انني اقسمت ان لا ابكي امام احد ابداا الا مع نفسي ولكني لم اتحمل لست قويه لست كذلك ابداا انا اظهر القوة ولكني ضعيفه جداا بداخلي لا اعرف ماذا افعل كل مافكرت به اليوم وسبب الكلام الذي سمعته مني كان بسبب تذكري لما حدث لوالداي وانهما قتلا ايضا بسببي خسرت من احبهم بتلك اللحظه ولست مستعده لخسارة اخرى ابداا الانفجار الذي حدث في المقر الم يكن بسببي يااوليفر