خربت بيتي واطلقت من جوزي ودمرت حياتي وضيعت عيالي والسبب كان غريب
تعالوا واسمعوا حكياتي .
انا حنين 35 سنة متجوزة من 15 سنة جوزي محاسب في شركة وانا معايا كليه تجاره بس قاعدة في البيت
بعمل اللي بتعمله اي ست بيت بنضف واعمل اكل واربي عيالي ، بس كنت ست شكاية علي طول مش عاجبني حالي ، و مكنتش راضية بحالي وعلى طول اقارن حياتي وحياة غيري ، .جوزي خالد زيه زي اي زوج ، يخرج يشتغل يرجع عايزه اكله وشربه ومالوش دعوة باللي موجوده في البيت وهي عاملة ايه ولا احتياجاتها ٢ايه ، كنت حاسة اني مليش وجود ، ماليش ملامح فين انا وفين الاحلام اللي فاكرة اني هيعيشها بعد الجواز ، معقولة كل السنين دى عدت عليا وانا في دوامة الحياة بشكل ده ، اومال هو الواحد هيعيش امتي لما يعجز وسنانه تقع ، فضلت باصه لنفسي في المراية ، وبكلمها وأفكارها باحلمها انها تكون معيدة في الجامعة وأنها تحضر الماچستير وتعمل دكتورة ، راح فين ده كله ، اتدفن زي ما اتدفن زهرة شبابي في ده ومع الراجل ده هو السبب اصلا في اللي انا فيه هو اللي دمر احلامي وضيع شبابي عشان اخدمه هو وعياله ، اصبحت ناقمة علي حياتي اللي اساسا ماكنتش راضية عنها بصيت جنبي لاقت خالد نايم ولا همه بصراع اللي جويا ، وهو اصلا هيمه ليه ولا حتى هيعرف منين ، نفخت وقمت خرجت من الاوضة ورحت لامل سلفتي ، مهندسة هي بتشتغل ومش،معاها عيال ، وجوزها مسافر برا ، اهو بسالي نفسي معاها ،
نهزر ونضحك شوية وهي تنام وانا اطلع شقتي من تاتي ،
لحد ما كنت قاعده عندها في يوم ،ولقيت يوسف جوزها بعتلها موبايل من الماركات الغاليه اوى ، وف*جتهولي وباركت لها عليه ، بس من جويا هولع في الدنيا من الغل والحقد ،
اشمعنا جوزها يجيبلها كل حاجة نفسها فيها وانا اللي شقيانه حتى مبيعبرنيش بطقم ولا حتى هداية في أي مناسبة ،
جاتنا نيلة في حظنا الهباب ،
امل فرحانة بموبايل الجديد اللي اول حاجة عملتها اتصلت علي جوزها فيديو ‘كلمته وشكرته ، وشافني وانا قعدها عندها سلم عليا واطمن على اخوه ولادي ، وقلت له تمام وطمأنته عليهم ، قالي عايز اشوفهم قولتله ان شاء الله امال تكون عندنا ونتصل بيك ونكلمك كلنا وتشوفهم ، بس يوسف طلع اكرم بيفهم عن امل وقتلها ادي موبايلك اللي معاكي لحنين يا امل ، انتي مش هتحتاجيه في حاجة بعد كدا ، امل وافقت بصراحة متعرضتش ، وفتحت الموبايل واخدت الشريحة بتاعتها واديتني الموبايل ،
وانا من فرحتي وخوفي لتترجع في كلامها اخدته وشكرتها وشكرت يوسف وطلعت ، وكنت فرحانة به اوي صحيح هو بتاع امل القديم بس اصلا يوسف بعته من برا مركته حلوة وبعدين هو‘ انا هتنك هو انا اطول اصلا ، بس فجاءة الموبايل رن بوصول رساله ، من المازنچر علي الفيس بوك
فضولي دفعني اني افتح الرساله ، يظهر من لخمتها في مكالمة جوزها نسيت يحذف حسابها على الفيس بوك ،فتحت الرسالة لقيتها من واحد اسمه احمد بيقولها وحشتيني اوي ، انتي فين النهارده ، استغربت يابت الاية طا امل ده انتي ميبانش عليكي ابدا انك من دول ، فضولي دفعني اني افتح كل الرسايل ، ‘طلعت كلها بشكل ده .، ايشي احمد وايشي محمد وفلان وعلان ، والدنيا اية اخر حلاوة معاها ،
عملت حركة في الموبايل ، أبان فيها اني مش فاتحة وهما يتكلموا وانا اتجسس عليها ، وفضلت كدا ، وعجبتني الحكاية كنت بفكر ابتزها واخد منها كل حاجة نفسي فيها بس مش دلوقتي لما اجمع شوية أدلة كدا ،
‘أصبح الموضوع ده شغلي الشاغل
اخلص كل شغل البيت عشان اشوف الجديد واخده اسكرين شوت لحد مافي يوم يوسف بعتلها مع واحد صاحبه طقم دهب انما ايه حكاية عيني كانت هتطلع عليه ووقتها قلت هو ده الوقت المناسب ، طلعت الموبايل و عملت نفسي مشغولة فيه وكلمتها وهي في عز فرحتها وقولتلها ، الا يوسف يعرف ان ليكي زملا، رجالة في الشغل وكدا يعني ،
ردت بتلقائية ااه طبعا هو انا شغالة في بيتنا انا مهندسة يعني في وسط فيه رجالة وستات بس هو اكيد واثق فيا جدا ، وبعدين هو عارفني من الوسط ده اصلا فمش غريب عنه الموضوع ده اصلا ،
قولتلها بلؤم اصل انتي لما اديتني الموبايل نسيتي تحذفي الفيس والمازنچر والظاهر والله أعلم ان فيه واحد صاحبك اوي بعلتك ماسچ
التفت ليا وبان عليها القلق بس حاولت تداريه علي قد ماتقدر وقالت قصدك اية بصاحبك اوي ده ،
وانتي ازاي تسمحي لنفسك تفتحي الرسايل المفروض انها امانة لو كنت انا نسيت حاجة زي كدا ومسالتش عليها فده لاني واثقة فيكي ،
لكن يظهر ان ثقتي مكانتش في محلها وعلشان اريحك اطمني انا مش النوع اللي بالك فيه ده صداقة عمل ، ليس الا ولو سمحتي هاتي الموبايل ده
مدت ايديها عشان تاخد الموبايل بس علي مين اخدته منها وقولتلها اهدي شوية ، هو ايه دخول الحمام زي خروجه ، الموبايل معايا وهيفضل معايا ومتخافيش، سرك في بير طول ما احنا اخوات وحبايب ، وحاجتي حاجتك واللي عندي عندك ،
كنت بكلمها وعنيا طالعة علي طقم الكويلة الدهب اللي لابسه ،
وكملت بابتزاز رخيص ، اما الطقم هياكل منك حته ، ومديت ايدي واخدت الخاتم بتاع الطقم ،
وامل مصدومة ومش قادرة تتكلم ولا ترفض لبست الخاتم وقولتلها الله تصدقي جميل في أيدي تقولي جاي علي اسمي ، مش عارفة اعمل ايه معاكي يا امل علي ذوقك ولا عارفة اشكرك ازاي ، كله ده تحت عيون امل المصدومة اللي مش قدرة تنطق بولا حرف ، او تلاقيها عمالة تشتم فيا في سرها مش مهم ولا يهمني ده فرصة ومش هضيعها مني وكل اللي نفسي فيه هاخده وهي ولا نقدر تقولي لا ، واخدت بعضى وانا الفرحة مش سيعاني بتنطط من الفرحة ، اول مرة البس ذهب من ساعة ما بعت شبكتي للمحروس جوزي، عشان يسدد أقساط العفش ، المتأخرة عليه
بلا نيلة فقري كان هيحصل ايه ، لو تقولي ايه فقري من يومه ،
دخلت شقتى لقيت جوزي قاعد ، مع الاولاد ، بصلي وقالي كنت يا حنين ،
رديت بلا مبالاة هكون فين ياخويا كنت قاعدة شوية مع امل ، هروح فين يا حسرة ،
قالي فيه ايه مالك كل كلمة بموشح ، ارضي بعيشتك واحمدي ربنا علي اللي انتي فيه ، غيرك مش طايل عيشتك ده ،
رديت وقلتله ليه ان شاء الله ، بفطر الكافيار ، واتغدى كباب ، واتعشى الفروت سلاط ،
ونبي تسكت ده عيشة هم ،
مش شايف اخوك مسافر وكل يوم يبعت في هدية لمراته ، ومش مخلي نفسها في حاجة ، هى ده العيشة مش عيشتك ، بلا ق*ف ، وسيبته ودخلت اوضتى اللى اتمنيت انه مدخلش ورايا كنت محتاجة اختلي بنفسي شوية ، وفعلا فتحت الرسايل وابتديت أرسل شوقي اللي هو زميل امل ،
بس الغريب انه قالي ازيك يا برنسس حنين امل قالت انها غيرت الايميل بتاعها وان اللي فاتح ايميلها صاحبتها الانتيم ،
طبعا انا اتغظت وكنت هموت من الغيظ انها قفلت الصفحة قال يعني كده هتفلت مني بس علي مين ، قفلت الموبايل لما لقيت جوزي داخل عليا وعملت نفسى نايمه بس الفكر مخالف النوم يهوب عندي ،
مسكت الموبايل ولاقيت فيه رسايل فرحت وقولت اشوفها ، بس الغريبة ان اللي اسمه شوقي ده ، كانت بعتلي انا ، لاقيه بيقولي انتي حلوة كدا ازاي
هو لسة في من الجمال الشرقي ده وبعتلي صورة ليا في فرح امل ،
اول مهتمتش بس الموضوع أصبح عادة ، كل كام دقيقة رسالة ، صباح الخير مساء الخير ، عاملة اية ياقمر ،
وحشتيني ، وكلها رسائل بالشكل ده ،
ومرت الايام وانا كل ما تعجبني حاجة اخدها من امل اللي لا بتعترض ولا بتقول لاء ،
واتعودت على رسائل شوقي ليا ، هو انا صح مش بترد ، بس الكلمات البسيطة ده تنعش قلبي ، طبعا ما هو الواحد لا بيسمعها ولا بيعشها ، لحد ما لقيته غاب اكتر من اسبوع بعد اخر رساله الي قال فيها انه بيحبنى وانه مستخسرني في العيشة الفقر ده
وانه حزين انه مش ببدله نفس المشاعر ، وانه واضح انه ازعجني برسائله ، وانه مش هيكلمنى تانى ، مش عارفة ليه قلبي اتخاذ مني كدا معقولة مش هيكلمنى تانى ، مش هصحي علي صباح الخير علي قمر المعادى
ولا تصبح على خير ياحبي ،
حاولت اتاقلم على العيشة بدون شوقي بس اليوم ممل اليوم ناقصة حاجة ،
بقيت عصبية لابعد حد ، مش طايقة جوزي ولا حتى ولادي ، عايزة افضل ماسكة الموبايل وباصة لصورته وبس ،
لحد ما في مرة كان نفسي اكلمه اوي بعتله رساله قولتله ازيك ، عامل ايه
بصت لقيته في نفس الثانية وقالي وحشتيني كنت ميت وانتي برسالتك ده رضيتي فيا روحي ، .ضحكت وحسيت فعلا بكلمته ان روحي رديت فيا ‘ان قلبي رجع ينبض تاتي ،
حسيت ان الحياة بقالها ليها طعم ،
وفضلنا على الحال ده شهور ومكنش بيطلب مني غير ان ارد عليه بس ،
وانعزلت عن الحياة مكنتش عايزة حاجة من اي حد غير ان اكون لوحدي انا ورسائله افضل اكيد قراءتها مرة واتنين وتلاتة واتف*ج علي صورة اللي بيبعتها ليا وهو في كل مكان مرة وهو بياكل ومرة وهو في شغله ومرة وهو في الچيم ، وبقي الأمر عادي ومستمر وبقت الرسائل مكالمات فون ، عاملة ايه واخبارك ايه وحشتيني ، يومي من غيرك بيكون نقصة شيء مهم ، قلبي مش ينبض الا ليك لحد كلمة بحبك وعايز اتجوزك ، وهنا ميت فكرة وفكرة ، .ياتري حقيقي ولا كدب ،بس كدب ازاي وقلبي بيبقي هوب نط من مكانه .وتحولت المكالمات الي فيديو ، .اشوفه في كل مكان وفي الاحوال والاوضاع وانا كذالك ،
مش عايزة اقولكم وصلنا لفين كمان ، .بس هو كدا طريق الشيطان أوله خطوة
انا بداءت بابتزاز وتتبعت عاورة سلفتي ، كان لازم تكون ده النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
صدق الله العظيم
فكرت أطلق مكنتش طايقة العيشة مع جوزي ولا طايقة البيت كله
كان جوايا حاجات كتير متلخبطة ومكنتش عارفة احدد مشاعري ،
فضلنا كدا علي ده الحال ، وطلب الطلاق من جوزى ، اللى على الرغم من حياتنا الغير مستقرة إلا أنه رفض،يطلقني وقالي انتي يظهر عقالك خف وعايز حد يردلك عقلك انتي اصلا بقالك فترة مش مظبوطة ، ممكن افهم فيه ايه وايه اللي مغيرك كده ، ولقيته ولاول مرة يقرب مني ويطبطب عليا ويقولي مالك فيكي ايه ، بس انا اول ماقرب مني وبمجرد مالمسني مقدرش صرخت بعلو صوتي وقلت له طلقني انا مش عايزة اعيش معاك وخرجت جاري من الشقة ونزلت علي شقة امل سلفتي اللي اتفاجئت بيه برمي نفسي في حضنها
وقولتها خليني عندك ياامل ، مش عايزة افضل في شقتي لحد ما أطلق
امل استغربت وقالتلي تطلقي اية يابنتي انتي كلها 3 سنين ويبقى معاك عروسة بدل ما تفكري في جهزها وعريسها تفكري في طلقها ، اهدي يا حنين ، واستهدي بالله واعقلي ،
قعدتني ودخلت تعمل كوباية ليمون ، وسابت موبايلها اللي بصدفة كان شوقي بيبعت لها رسالة ،
اخدت الموبايل وقراءة محتوى الرسالة من برا وكانت صدمة عمري
شوقي باعت لامل بيقولها حنين بقت خاتم في صباعي وصورها العريانة اهي وتقدري تاخدي حقك منها زي ماانتي عايزة ،
سيب الموبايل من ايدي ودقات قلبي كانت بتخرج من ضلوعي ، مسحت دموعي رجعت لنفسي شوية وبدأت اعيد كل اللي حصل من اول ما اخدت الموبايل وابتديت امل وعرفت شوقي
وسألت نفسي هو ازاي كنت غ*ية كدا
وهما ازاي قدروا يضحكوا عليا كدا
بس هي المعادلة كدا صح ، من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ،
واللي اوله شر لازم آخره شر ،
جت امل بالليمون وقدمته ليا وانا مديت ايدي واخدت منها وانا في منتهي الهدوء ، قالتلي كويس انك هديتي ، ها قوليلي بقي مالك يا سيتي ، فيكي اية ،
متخانقة مع جوزك ليه ، وبعدين هي لا اول خناقة ولا اخر خناقة ،
اشمعنا المرة ده عايزة تطلقي ،
رديت عليها وانا عيني مركزة في عينيها عشان بحب شوقي يا امل ،
عملت انها مستغربة شوقي شوقي مين يا مال وحب اية ، انتي ست متجوزة ومعاها اولادها مينفعش اللي بتقوليه ده وبعدين مين ده اللي يستاهل انك تخربي بيتك عشانه ، قولتلها شوقي زميلك في الشغل ، عملت أنها متفاجئة وفضلت اديني شوية نصايح وانه اخلاقه مش قد كدا وانه بيلعب بدماغ الستات المتجوزين ويبتزهم ،
قولتها حقا معقولة ده انا قولت انك اكتر حد يشكر فيه ، لأنه زميلك ،
قالتلي وده ادعي اني اقولك علي اخلاقه لاني اعرفه اكثر منك ،
اهدي ياامل واستغفري كدا واطلعي شوفي بيتك ‘ولادك ،
طلعت وانا مقررة اني انتقم شر انتقام بعت لشوقي اني بحبه وقررت اهرب معاه وهجيب كل فلوسي و ذهبي اللي ساحبتهم من امل طول الفترة اللي فاتت ، كنت قصده أطمعة وقولتله يجيني بالليل ، وفعلا وقع الطماع في الفخ ، وجاني تحت البيت ونزلتله واديته العلبة اللي فيها الفلوس والدهب واللي أول ما شافها فقد عقله ، ومشيت معاه وانا في اول الطريق قولتله تصدق نسيت شوية دهب ، تعالي نرجع نجبهم هوا ،هما مش فوق دول في شقة حماتي ورجعت وفتحت شقة حماتي فاضية من وطلعت مسدس ووهديت بيه شوقي اللي اترعب ودخلته شقة حماتي واتصلت على أمل وقولتلها تنزل بسرعة انا في شقة ماما الحاجة ، وفعلا نزلت بهدومها الداخليه وعليها الروب وطبعا بتتكلم وتقولي مالك لقت المسدس في وشها غصبت عليهم يطلعلوا موبايلاتهم ويعملوا ليها سوفت وير حالا ، وفعلا وغصبت على امل تقلع الروب وصورتها مع شوقي تحت تهديد السلاح ، قالتلي وهي بتعيط انتي اللي عملتي كدا انتي اللي ابتديتي بشرا ، انا مكنتش بحوش عنك حاجة ليه تعملى فيا كدا كنت منتظرة اية مني ، كان لازم ادوقك من نفس الكأس ، كان لازم ادافع عن نفسي
لكن انتي طلعتي غشيمة وصدقتيه ،
انا مذنبيش حاجة انتي اللي بديتي ياامل في اللحظة ده كان شوقي لاحظ اني المسدس يرتعش في يدي وانتهز الفرصة وهجم عليا عشان ياخذ المسدس بس كنت انا سابته وضغط على الزناد وخرجت رصاصة في قلبه والتاتية في امل ،اللي اتنين وقعوا قدامي وانا فضلت اضحك واعيط واصرخ ، نزل جوزي لقني ماسكة شوقي وحضناها وبقوله هتسبني لمين ياحبيبي صرخ فيا وقالي انتي عملتي ايه يا مجنونه ومين ده اللي سابك انطقي ، مردتيش عليه وفضلت حضنه شوقي ، بلغ البوليس واتحكم عليه بالاعدام للقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ،
مفوقتش غير لما لقيت أمل بتهزني وبتقولي حنين مالك يا حنين ، فتحت عيني لقيت أمل وقفة قدامي وماسكة الموبايل بتاعها القديم وبتقولي خوديه اعمليلك صفحة علي الفيس بوك ، اتسلي شوية اهو تخرجي فيها همك ،
استوعبت انه اللي عشته كله كان كابوس حمدت ربنا واستغفرت كتير ، ولقتني ببعد ايدها ورفض اخذ الموبايل وطلعت شقتى ودخلت اوضتي وبوسة راس جوزي ، اللي استغرب ومد ابده يشوف حرارتي ، وقالي مالك يا حنين انتي تعبانه ، قولتله لا وانت الصادق انا خفيت والحمد الله ،ومن يومها وانا مش بفوت فرض وكل ركعة ادعي بالهداية واكتر من الحمد والاستغفار ،
والحمد لله جوزي سافر ويا اخوه وربنا وسغ علينا رزقتنا ، كله بفضل الاستغفار ،
يارب تكون حكايتي عجبتكم ،واعرفوا ان الرضي نعمة والحمد كنز والاستغفار بركة ، وان الانسان اللي قريب من ربنا دايما ربنا بيبعتلك رسايل تفوقه من اللي هو فيه ،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،