1919 Words
حياتي كلها انتهت بسبب حسن نيتي ايوة مش لازم نثق في الناس كدا علي طول انا هند عند 22 سنة في كليه اداب جميلة عايشة في بيت صغير مع ماما وبابا واخويا الصغير حماده اليوم نتيجة الثانوية العامة والحمد لله حماده نجح وجاب مجموع 99% وهيدخل الطب وماما ‘بابا قرارو انهم يعملوا حافلة بمناسبة نجاحة عملنا الحفلة واللي المفاجأة في اللي حضر الحفلة ، كان حسام ابن عمي كان نسافر امريكا في بعثه لدراسات العليا في طب النفس، واللي اول ماشافني بقي مش مصدق اني انا هند ________ اين عقلي المشاعرُ المكتومة جونا مبتموتش ، هي بس مدفونةٌ وهي على قيد الحياةِ وهتظهرُ في وقتها بطريقة او باخري اياك ان تستسلم للهزبمة او الان**ار انا وفاء سني 30 سنة ،متجوزة من الدكتور عصام نشأت ، دكتور في الجامعة ، عصام شاب عصري متحضر عاش اكتر من 8 سنين بعثه في امريكا ، عصامي بنى نفسه بنفسه كان دايما يقولنا كدا في المحاضرة ، اااه المحاضر اللي كان نص البنات مش بيفهموا منها حاجة عشان سارحنين في جمال الدكتور وطريقة كلام الدكتور ، لكن الدكتور كانت عينه علي واحده بس حبها من اول نظرة زي ما دايما بيقول ، اااه وكنت انا بقي الوحدة ده كنت فى الوقت ده ، لسه في مرحلة النقاهة لاني كنت تعبانه نفسيا وكنت بتعالج مع دكتور نفسي سنة كاملة ، من أثر صادمة نفسية، عشان كدا كنت معظم الأوقات قاعدة ساكتة ومساهمة في المحاضرة ، أو قاعدة في مكتبة الكلية ، لفت نظره هدوئي وبداء يهتم بيا ، اول مرة اتكلم معاه لما قدمت له البحث اللي كان مطلوب مننا ، وشوية شوية مر الوقت وكنت اتحسنت تمام ومرت السنه ونجحت ، وفي نفس اليوم اتفاجات ان عصام عندنا في البيت بيطلب ايدي من بابا وقتها بابا فرح به جدا لأنه مكنش مصدق اني في حد هيتجوزني بعد اللي حصل ، وعشان كنت بتعالج في مصحة ، وماما كمان فرحت جدا ، واقنعوني ، وانا وافقتهم لأنه كان العريس المناسب وقتها واتجوزنا بس بعد الجواز ، اكتشفت فيه حاجات كتير غريبة ومش فاهمها علي طول ساكت ويوم كله بين الكتب والأبحاث في مكتبته ، ومر علي جوازنا خمس سنين معرفش عدوا ازاي ، العلاقة بينا علاقة باردة جافة بس كتير بحسها علاقة غريبة اكتر يعني مابحسش معاه اني زوجة ، غريبه صح بس ده فعلا اللي بيحصل ، حياة مافيهاش دفء المشاعر ، ولا الرومانسية ولا الاحتواء اللي كنت بشوفه في عنيه ايام الخطوبة ،واللي كنت منتظره منه بعد الجواز . بالع** لقتني عايشة حياة صعبه خاليه من كل الأحاسيس والمشاعر معرفش ليه مع انه دايما يعبر عن حبه ليا وإعجابه بادق التفاصيل ،بس بالكلام وبس ، وقدام الناس وبس حاسة اني عروسة حلاوة للعرض فقط، يمكن العيب فيا انا يمكن اكون انا اللي مش حساه زوج ليا خصوصا بعد اللي راح ، الله اعلم ، لما بقيت ديما متوترة جدا الفترة الاخيرة ده حاسة اني تعبانة ومش مظبوطة خالص ، على طول عصبية ، اعصابي مشدودة ، ديما فقدة الذاكرة ، والإحساس اللي مجنني اني علي طول ، هو اني شايفه عدو ليا مش حبيب ، ، وصل بيا الحال انا بشوف تهيئات بس لا لا انا مش بفقد الذاكرة ، ولا بشوف تهيئات ، ة، هو اللي بيوهمني ، اني بنسي ، واني بشوف تهيئات ايوة صح ، ،بس انا!!!!! ، انا مش عارفة هو انا بنسى ولا مبنساش ،واللي بشوفه حقيقة ولا تهيئات ، انا هتجنن من اللى بيحصلى ، دماغي هتتفرتك مني على طول عندي صداع ، ، ياربي ، ياربي اعمل ايه اروح لمين ، يعني لو نسيت موقف او نسيت حاجة اقول ماشي انما ما بنفعش واحدة تنسي معالم بيتها ، يعني اخرج مشوار ساعة زمن ، ارجع الاقي اوضة النوم بقت مكان اوضة الضيوف ، الاقي التلفزيون في الصالة ، ومرة الاقي السفرة مكان الانترية ، طبعا هتقولوا اني مجنونة ، لالا انا عاقلة جدا ، وعقلي يوزن بلد ، بس حقيقي معرفش ايه اللي بيحصلي ده ، انا صحيح كنت بتعالج نفسيا في مصحة ، بس ده فترة كنت رافضة فيها الحياة ، مكناش بعاني من اي اضطراب عقلي ،والغريب اني ديما بتهم عصام انه هو اللي بيعمل فيا كده ، ولما وجهته ، بصلي بكل برود وبعدين عدل نضرته و حط عينه في كتابه وقالي ماهو ده اللي ناقص كمان ،زعقت معاه وقولتله انا لازم اروح عند ماما ، محتاجة اريح اعصابي ، رد عليا وقالي بكرا ابقي روح وارجعي في نفس اليوم ، ردت عليه و قولتله انت عايز تجنني ياعصام ، رد وقال لا حول ولا قوة الا بالله ، زعقت و قولتله لا انا هروح اقعد كام يوم لحد ما أهدي قالي اطلعي نامي ياحبيبتي وانتي هتكوني كويسة ، زعقت تاني وقولت له انت بتعمل فيا ليه كده ؟ ، و هتستفيد من ده كله ايه ؟ و انهارت من العياط بعدها ، ليه عايز تدمرني ، له تتلذذ بت***بي ؟ طبطب عليا بهدوء وقالي طب اهدي يا حبيبتي اسف يا سيتي حقك عليا ، بصيت له بيأس ودخلت اوضتي وفضلت اعيط ، وارجع بذاكرتي ، في الكام شهر اللي فات ، في يوم كنت خارجة مع عصام وبعد ما جهزت نفسي ، لقيته بيقولي ، ايه فين السلسة اللي قولتلي انك تلبسيها ، النهاردة قولتله سلسلة اية ، قالي السلسلة اللي جبتهالك امبارح اللي فيها حرف من اسمك ، قولتله انت يا عصام جبتلي سلسلة في حرف من اسمي ، وانا قولت هلبسها النهاردة ، يقولي اه ، ومحطوطة على التسريحة فوق ثواني اروح اجبهالك تلاقيكي نسيتي كالعادة وطلع يجبها ، وطلعت وراها والقيه فعلا بيجبها من على التسريحة ، احاول افتكر بس مش قادرة ، السلسلة ده انا اول مرة اشوفها اصلا ، يقولي مضيقيش نفسك ، عادي كلنا بننسي ، وتعدي الايام والاقيه داخل يزعق ، ويقولي يا سلام قاعدة حضرتك ،هنا وسايبني ملطوع في الشارع بقالي اكتر من ساعتين ، قولتله ملطوع ليه و انا مالي بده ، قالي مش اتصلتي بيا وطلبتي مني اخرج بدري عشان نتغدى برا ، قولتله وانا هتجنن انا اتصلت بيك النهاردة يزعق ويقول لا بتبلي عليكي ، امال ده ايه يا هانم ، ويفتح الموبايل ، وفعلا القي نمرتي موجوده وقتها كنت هتجنن،هو انا ايه اللي بيحصلي ده ؟ يعني افهم اني بقيت مجنونة رسمي ، لا لا انا مش مجنونة ، والله العظيم انا مش مجنونة ، انهارت كتير ، ولحظة وفكرت اخدت قرار اني مسلمش علقي لحد ماهو انا لو معرفتش سبب للي بيحصلي ده هتجنن بجد ! أصله احساس صعب انك تحس انك تليه في فراغ مش قادر تجيب نهايته ، وفي يوم قبل ماخرج عشان اثبت لنفسي اني مش مجنونة ، صورت الشقة ،بالموبايل وخرجت مع صاحبتى مايا ، روحت النادي ، وتغدينا وانا دخلت اغير عشان العب تنس ، ورجعت البيت ، بس اللي حصل لاقيت الانترية مكان السفرة ، ابتسمت و فتحت الموبايل بكل ثقة وفتحت المعرض ، بس الغريب اني ملقتش الصور اصلا في الموبايل ، وقتها رميت الموبايل من ايدي واتاكدت اني في حاجة غلط ، طب اعمل ايه ، و انا ليه بيحصل معايا كدا ، رجعت من ذكرياتي وانا مكررة اني لازم ابعد ، واشوف ايه بيحصلي كدا وفعلا رجعت البيت لبابا وماما ، هو المكان الوحيد اللي بيستريح فيه ، لا ني لا بنسي حاجة هنا ولا حاجة بتتغير من مكانها ، وده اللي كان بياكد أن عصام هو اللي ورا كل اللي بيحصلي ، بس مش عارفة السبب فصلت قاعدة معاهم فترة حوالي شهر ،وأثناء الوقت ده كان عصام رايح جاي علينا ويتكلم مع بابا عشان يرجعني ،.وانا ارفض ارجع ، وطلبت منه الطلاق كمان ، بابا قاله هي تعبانه شوية يا عصام من الوحدة حاول تفضلها نفسك شوية وتخدها وتسافر برا ، تغيروا جو ، قولتلهم لأ لا سفر ولا غيرو انا عايزة اطلق مش هعيش معاه ، ومشي عصام في اليوم ده ، دخل بابا ولاول مرة يزعقلي بشكل ده ويقولي كلام جارح اوى كدا وقالي انتي عايزة اية ، الراجل رايح جاي عايزك وشاريكي ، مالك كدا بتبطري علي النعمة ليه واحدة غيرك تحمد ربنا علي النعمة اللي هي فيها ، وتحمد ربنا انها متجوزة واحد زي عصام ، وتشيله فوق راسها ، وتحفظ جميله أنه مفضحكيش ،ونحط راسنا في التراب بعد عملتك السوده ، ولا انتي ناسية ياهانم عملتك الهباب ، اللي كنتي هتضيعي بها سمعة العيلة كلها ،اسمعي يا وفاء انا اتفقت مع عصام انه هيجي ياخدك بكرا ، وأنك هتروحي معاه ، وكفاية لحد كده ، بلا دلع بنات ماسخ ، وسبني وخرج وانا مش قادرة اخد نفسي من العياط ، ورجعت بذاكرتي ل ست سنين ورا كنت لسة طالبة في الكلية كنت مخطوبة لحسام حبيبي ، معرفتش الحب غير معاه ، كان خطيبي وجوزى لانتا كنا كاتبين كتابنا وعشت معه اجمل ايام في عمري كله انا لما بحب اهرب من الدنيا الصعبه ده بهرب جوا ذكرياتي مع حسام ، بس الايام الحلوة ديما بتكون قصيرة ، واوقات بتكون دقايق او ساعات بس ده بتكون المادة الخام اللي بتكملي اللي باقي من حياتك علي ذكرها ، كنت يوم في الكلية ، مستنية حسام معرفش اتاخر ليه يومها ، .لحد مافاجاة لقيت حد مغمي عنيا وبيقولي حزر فزر انا مين ، عرفته على طول من ريحة البرفان بتاعه ، قولتله انت حبيبي العمر ، شال ايده وقالي ، وانتي العمر ذاته ، محضرك احلى مفاجأة ، قلتله إيه هي ياترى ، قالي حجزت تذكرتين لرحلة السخنة ، ماكنتش مصدقة كنت بتنطط من الفرحة ، بس قولتله بابا مش هيوافق ، قالي سبيه عليا ، ابو حسام كان صاحب بابا اوي وشركاء في شركة واحدة ، وبابا مكنش يقدر يرفض له طلبه ، بابا كان يهمه ان الجوازة دى تتم بأسرع وقت عشان كدا وافق علي كتب كتابنا في ليلة الخطوبة ، وفعلا ابو حسام كلم بابا انه يسمح لي اروح رحلة السخنة ، وبابا وافق ، ورحت مع حسام وكانت الرحلة اسبوع ، الاسبوع ده اللي غير حياتي كدا والرحلة ده اللي وصلتني للعيشة ده ، صحيت الصبح ، لبست وجهزت نفسي واخذ شنطتي وسمعت كلا** العربية كان حسام واقف تحت البيت ، نزلت جري ، حطيت الشنط وركبت معاه العربية ورحنا ورا الاتوبيس بتاع الرحلة ، سالتله الله احنا لية مركبناش معاهم ، قالي لا انا حبيبة قلبي متركبش في الدوشة والزحمة وانا عارف انك بتحبي الهدوء ، فقررت اني اكون انا السائق الخصوصي لسمو الاميرة ، ضحكت و مقدرش اقولكم علي السعادة اللي انا كنت فيها ، طول الطريق نهزر ونضحك ، وحسام يجري يسابق الاتوبيس ، واصحابنا يحدفونا بالفاكهة ، وانا ارشهم بالماية ، لحد ما وصلنا الفندق ، وكل واحد طلع اوضة ، استريحنا شوية ، ونزلنا عشان نبدأ الرحلة ، بس هي الدنيا كدا ، مش وردية على طول قعدنا ست أيام من اسعد ايام العمر والمفروض ان بكرا اخر يوم كنا زعلانين جدا ، اننا هنسافر بكرا ،وقررنا اننا منمش ونفضل سهرانين لحد بكره بس كان لحسام اتنين صاحبة أخلاقهم وحشه جدا كانوا بيشربوا م**رات ، ضحكوا علي حسام وحطوله م**رات في العصير ، كانوا عايزين يصوره ‘يضحكوا ويتريقوا عليه ، بس حسام اتخانق معاهم لما عرف واخدني وسبناهم ومشينا عشان ننام ونسافر بدري ، بس علي ما وصلنا الفندق كان الم**ر بدأ يظهر علي حسام ‘لاحظت انه مش طبيعي ، وبداء يقول كلام مش مفهوم ، خفت عليه دخلت اوضته ، ونايمته على سريره وفضلت جانبه لاني فعلا كنت قلقانة عليه جدا وحصل بينا الغلطة اللي فارقت في حياتي صحيح حسام كان جوزي ، بس احنا لينا عادات وتقاليد ، وحياتنا مش ملكنا لوحدنا ، فضلت اعيط ، وحسام اتفاجاء لما فاق ولاقني جنبه بعيط مكنش مصدق اللي حصل ، قالي مش معقول ايه اللى وصلني لكده قولتله الم**رات قالي ازاي حصل ده اخدتي في حضني وقالي حقك عليا اوعي تعيطي اوعي تشيلي هم ، يا وفاء ، و فضل يهديني ويقولي اهدي يابنتي انتي مراتي بكرا لما نروح هكلم بابا ونعمل الفرح اخر الاسبوع وتبقي قدام العالم كله مراتي ولا اني اشوف دمعة واحدة من عنيكي ، بس اللي حصل ع** كل ده مكنتش عاملة حساب الوش التاني للدنيا ، لحد هنا انتهت الحلقة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD