تقف اعلي الدرج وهي تري سليم يقوم بأهانة ساندي امام العاملين بالقصر والعائلة وهو يأمر الخادمة بأن تعطيها الحقائب الخاصة بها وتنقلع من القصر فورا مع محاولة كوثر لتجعل سليم يتراجع عن قرارة .. لم تهتم بها ابدا لم تشعر بالشماتة ولم تحزن من اجلها ايضا فقط ماشعرت به هو ان سليم مازال كما كان لا يقبل عليها نسمة الهواء ورغم ان سليم كان دوما ذو هيبة ورصانة ولا يحب اهانة احد بالكلمات ابدا ولكن عندما يتعلق الامر بها يصبح شخص همجي ذو ل**نا سليط.. نظرت لها ساندي بغل فهي قد لاحظت وجودها من البداية وكم كرهت ان تراها عدوتها وهي تُطرد ، فردت لها ريم نظرتها باخري ساخرة .. كوثر بحدة : سليم دي قلة ذوق انت ازاي تطردها كده سليم وهو يحاول تمالك اع***ة : ماما تحمد ربنا انها تخصك والا كنت نسفتها مش ريم الحديدي اللي يتقالها كلمة واحدة تمس كرامتها ترقرقت الدموع فرحة في عين ريم فها هو حبيبها يرد كرامتها امام ا

