الفصل التاسع، صغيرة ولكن

2882 Words
الفصل التاسع صغيره ولكن... _________ في صباح يوم الجمعه المليء باﻷحداث . في منزل حسام.. نهض من علي الفراش ، سمع والدته تتحدث مع شخص ، لكنه لم يبالي ، دلف الي المرحاض ليغتسل ، بعد قليل دلف للخارج ليرتدي ملابسه ، هندم هيئته ووضع عطره المفضل ، تنفس بإرتياح لأنه سوف يجتمع مع أصدقاءه ، فتح الباب ودلف للخارج ، ولكنه صدم مما رآي .. تفاجأ بأبنه خالته هي التي تتحدث مع والدته ، تقدم منهم بثبات يع** ما بداخله وأردف : صباح الخير. لبني بإبتسامه : صباح الخير يا حسام . فاطمه بإبتسامه واسعه : لبني حابه تروح معاكوا النهارده. تغيرت معالم وجهه ، فتفهم ما تفعله والدته وأردف بتساؤل: - حضرتك مش جايه معانا ولا ايه . فاطمه : لا يا حبيبي ، انا عندي شويه حجات هعملها، روحوا انتوا واتبسطوا . نظر حوله متسائلا: ساره فين . فاطمه : بتلبس وجايه . حسام بمغزي : - كويس قوي علشان تبقي مع لبني ، لأني هقعد مع أصحابي . حدجته بضيق لتعمده إهمالها، وغير مبالي بها ، نظرت الي خالتها بحسره ، زاممه شفتيها ، فإبتسمت لها مهونه عليها ، أشاح هو بوجهه عنها ، فلابد ان تعرف انه لا يكن لها أيه مشاعر، حتي لا تنساق وراء السراب ، ويحدث مالا يحمد عقباه. ____________ في فيلا فاضل ... إرتدت ملابسها الرياضيه ، عباره عن برمودا بيضاء ، وعليه ستره سوداء بأكمام وعقصت شعرها علي هيئه ذ*ل حصان ووضعه عليه قبعه بيضاء ، ترتدي ملابسها وسط نظراته لها ، فحدجها بإعجاب شديد علي جمال تلك الصغيره . تشعر بنظراته اليها وتعمدت اهماله والا تعيره أهميه ، قامت بإمساك حقيبتها الرياضيه ووضعت فيها أشياءها، فأستغرب من أهمالها له ، وما زاده حيره خروجها دون أن تتحدث معه ، فأردف متسآلا نفسه : - مالها دي . في الأسفل استيقظ الجميع ، فاليوم هو يوم راحتهم من ضغوطات العمل ، اقتربت منهم مبتسمه : - صباح الخير. الجميع : صباح النور . فاضل بتساؤل : زين فين . نور بلامبالاه : تلاقيه جاي ورايا . سلمي هامسه : يا جامد انت ، ايوه عايزاكي تقيله كده . نور بثقه : ولسه . _______________ هونت والدته عليها وأمرتها أن تصبر ولا تتعجل ، فهي تسعي في التقريب بينهم بأي طريقه ، تحدثت مع ابنتها هامسه بأن تترك لهما المجال في التقرب وسط تذمر ابنتها ، فوافقت الأخيره علي مضض ، وجلست في الخلف لتترك لهما المجال ،كما أفهمتها والدتها، وسط غضب الأخر الذي نظر لها شزرا ، حدج أخته فذمت هي شفتيها ورفعت كتفيها للأعلي بمعني أن ليس لديها دخل ، فتفهم انه من تخطيط والدته ، التي حذرها أكثر من مره ، ولكن لم تبالي بحديثه . ______________ أنضم بعد قليل اليهم ، ليقلهم الي النادي ، فإعتذرت سلمي وقالت انها ستذهب بسيارتها ، لشراء شيئا ما وسوف تلحق بهم، هم الجميع بالركوب فجلس فاضل بجانب إبنه ، بينما جلست أخته وزوجته في الخلف . أردف فاضل بإنشراح : - النهارده هروح الجيم ، ألعبلي شويه رياضه ، عضمي قافش . مريم بمرح : أيوه يا عم الشباب . فاضل بلا مبالاه : شباب ايه بقي ماخلاص . زين بتعجب : خلاص ايه يا بابا ، دا أنت أصغر مني . فاضل بضحك : - ماشي يا سيدي ، متشكرين علي الكلام الحلو ده . ثم قاد سيارته متجها الي النادي . _______________ تستشعر برودته في الحديث معها ، فلم يعد أمامها شيئ تقوله ، لأنه وباﻷحري يصدها في الحديث ، فلحفظ ماء وجهها قررت ال**ت والصبر أيضا ، وأن لا تكل ولا تمل في محاولتها للإقتراب منه . وصل بسيارته الي النادي ، وولج إلي الي الداخل ، قام بصف سيارته ، وأردف: - يلا وصلنا . _____ بعد لحظات وصل هو الأخر مع أسرته . دلف من البوابه الرئيسيه ، وسار متجها للموقف الخاص ، صف سيارته ، ترجل الجميع وأردف زين بإبتسامه : - ايه ده ، دي عربيه حسام هنا ، يبقي أكيد وصلوا . نور في نفسها : يا ذكاوتك يا اخويا . ما أن سمعت مريم أسمه حتي زادت ض*بات قلبها ، وإزدردت ريقها في توتر ، فأردف زين : يلا يا جماعه . ________________ تتفحص جميع الهدايا المنمقه ، حائره في اختيار ما هو مناسب ، لذا استشارت صاحبه المكان عن الأفضل ، فأعطتها عده أختيارات ، وجدتها مناسبه جدا ، فأبدت إعجابها قائله : - حلوين قوي ، أنا عايزه منهم أتنين . صاحبه المحل بإبتسامه مصطنعه : - تحت أمرك يا فندم . غلفت لها الهدايا بطريقه قيمه ، ونظرت لها بإعجاب ، ثم تناولتها منها شاكره إياها ، دلفت للخارج إلي حيث سيارتها ، وضعت الهدايا بجانبها في المقعد الأمامي ، أدارت سيارتها وأردفت : - يارب مكنش أتأخرت عليهم . __________________ صادف وجودها أمام البوابه وجوده هو اﻵخر ، حدجته بلا مبالاه ، ثم أشاحت بوجهها، وتعمدت الدخول أولا ، حدجها بإستغراب رافعا حاجبيه في إندهاش وأردف : - قلبك أ**د قوي . دلفت هي الي مركز التدريب الخاص بالنساء الحوامل ، ألقت عليهم التحيه وأردفت موجها حديثها لسيدتين : - دول هدايا علشان قربتوا تولدو ، ثم تابعت بابتسامه محببه : - وكل واحده تقرب تولد ،ليها عندي هديه . سيده ما : طول عمرك زوق يا استاذه سلمي ، وشكرا علي هديتك. سيده أخري : والله بتمني أفضل حامل ، علشان أفضل أجي أشوف حضرتك . سلمي بضحك : ميرسي قوي علي ذوقكم ، أستأذنكم أنا بقي . سيده ما بابتسامه : اتفضلي يا حبيبتي . ~~~ صف سيارته هو الآخر متن*دا في ضيق ، من نظرات تلك الفتاه اليه ، لم يمر عليه امر كهذا وقرر الا يعطي الأمر أهميه . ______________ شغل تفكيرها هويه الفتاه القادمه معه ، تساءلت هل هي قريبته ، أم تربطهم علاقه ما ، لاحظت نظراته لها ، اشاحت بوجهها في توتر ، وقررت ألا تعيره اهتمام ولا تشغل تفكيرها ، قطع شرودها ، أخيها قائلا : - معتز أتأخر قوي ، وحشني الواد هموت وأشوفه . حسام مازحا : اسكت لبيجي علي السيره . زين بضحك مشيرا بإصبعه : - فعلا جاي أهو . معتز مقبلا عليهم قائلا بمرح : - يا خونه وحشتوني . زين وهو يعانقه : حبيبي يا ميزو ، وحشتني . معتز : وانت أكتر يا زينو . حسام بإبتسامه : حبيبي الغالي . معتز : وحشتني يا حس والله . زين مشيرا بيده : بابا ،طبعا عارفه . معتز مصافحا اياه : - أكيد ، المهم مايكنش هو اللي ناسيني . فاضل بضحك : أزيك يا ميزو ، وحشتني يلا . معتز بمرح : يلا ، يبقي لسه فاكرني . زين بضحك : مكنش بيقولكم غير كده. معتز : ماشي يا حاج زي ما انت عايز ، بس احنا كبرنا يعني . فاضل بضحك : ماشي يا حضره الرائد . معتز وهو يهندم ياقه قميصه : أيوه كده . أردفت من بعيد : صباح الخير علي اللمه الحلوه . الجميع : صباح النور . حدجها بصدمه فاغرا فاهه من رؤيتها مقبله عليهم ، تسآءل في نفسه عن هويتها ، إقتربت منهم بإبتسامتها الجميله قائله : - إزيكم يا جماعه تلاشت إبتسامتها فور رؤيتها له جالس مع أسرتها ، جلست في **ت ، زاد فضولها لمعرفه علاقته بهم . نور بملل : أخيرا جيتي ، يلا علشان أنا جوعت . زين مغيظا اياها: - اطلبوا الأكل بسرعه أحسن تاكلنا . نور بغيظ: دمك تقيل علي فكره . فاضل محدقا به : خلاص يا زين . معتز بتردد : مش تعرفنا يا زينو . زين بإستهزاء : نور مراتي . حدجته بغضب جلي علي هيئتها ، من طريقه تقديمها لصديقه . معتز بتعجب : بتتكلم جد . زين بلا مبالاه : ههزر ليه . معتز بحذر : اصل باين عليها صغيره . فاضل متدخلا : - ولا صغيره ولا حاجه يا معتز ، ما فيه كتير بيتجوزوا صغيرين . معتز بابتسامه : تشرفنا ، بجد انا مبسوط قوي اني شفتكم . جاء الفطار ، وشرع الجميع في تناوله في **ت ، منهم من هو شارد في الوجوه الجديده والفضول يقتله . تعجبت من معرفه أخيها بهذا الشخص ، يبدو علي هيئته وطريقه حديثه اﻹحترام والأدب . والأخري تتساءل عن هويه تلك الفتاه التي اتت بصحبته ، ولم تتعرف عليها حتي الآن . وآخر جالس يختلس اليها النظرات بين الحين والآخر ،متسائلا عن هويتها فأردف في نفسه : يا تري تقربلهم ايه . قطع تفكيره صوتها تقول : بابا أصبلك قهوه . نظر لها بصدمه شديده ، فهي أخت صديقه المقرب . _________________ : نور هناك أهي يا ماما . قالها مالك بسعاده وهو يشير بيده ، نظرت له والدته بسخط وأردفت : أنت مش شايف غيرها . إقتربت منهم بابتسامه واسعه ، رآها أخيها الأكبر، نهض من مقعده وأردف بسعاده بائنه : أختي حبيبتي ثريا بابتسامه محببه : وحشتني قوي يا فاضل . فاضل بلوم : كده متجيش تشوفي أخوكي ، ولا كنتي بتحبي عادل أكتر . ثريا بابتسامه : انتو الإتنين غلاوتكم واحده ، الله يرحمه . وجهت بصرها للجميع قائله : هاي يا شباب . مالك وهو يجلس بجانب نور : - انا مش مصدق اني شوفتك النهارده يا نور . نور بابتسامه : وانا كمان يا مالك وحشتني . نظر لها بغضب ، ولكن لم تعيره اهتمام ، اشاح بوجهه وهو يزفر بقوه . تقدمت ميرا منه ، واضعه يدها حول رقبته قائله : - هاي زين . زين لإغاظتها :هاي ميرا ، اقعدي معانا علشان تفطري . ميرا : ميرسي ، أحنا فطرنا . مالك : ايه رأيك يا نور نلعب كره سوا . نور بتفكير: ممم اوكيه ، يلا يا ساره معانا . مالك بمرح : let's go. ساره : تعالي يا لبني معانا . لبني بإبتسامه مصطنعه : ميرسي ، ماليش في الكره . ساره بلا مبالاه : ممم براحتك . ~~~~ بعد قليل اردف فاضل متسائلا : هتعملوا ايه يا بنات . مريم بهدوء : بفكر اروح التراك أجري شويه . سلمي مؤيده : فكره حلوه قوي ، انا محتاجه اتنشط شويه . زين : مش يلا يا شباب أحنا كمان . معتز وهو ينهض : يلا بينا . حسام وهو ينهض هو الأخر : روحي انتي كمان يا لبني أجري شويه . لبني بضيق : اوكيه . زين بتفهم : خدوها معاكم يا بنات . سلمي بابتسامه : أكيد طبعا ، يلا تعالي معانا . لبني علي مضض : طيب . ذهب الجميع فأردفت ثريا متسائله : ايه يا ميرو ، هتعملي ايه يا حبيبتي . ميرا : هروح لأصحابي أصلهم وحشوني قوي . ثريا بابتسامه : ماشي يا حبيبتي روحي . نظر لأخته بابتسامه قائلا : - مالك يا ثريا ، شكلك مش عاجبني . ثريا بتنهيده : ما فيش . فاضل : يعني أنا مش عارفك ، منصور مزعلك . ثريا بضيق : مش عارفه بقي بيتأخر كتير بره ، والموضوع ده قالقني . فاضل بتفكير: ما يمكن عنده شغل . ثريا بإستنكار : يمكن . فاضل بتفهم : طيب هو فين ، وأنا ابقي اتكلم معاه . ثريا : بيقول هيحصلنا . فاضل : هدي نفسك انتي بس ، أنا هقوم اروح الصاله ، ولما يوصل ابعتهولي علي هناك . ثريا بابتسامه : حاضر يا قلب أختك . ______________ داخل الصاله الرياضيه ، كانت أصوات ضحكاتهم تملأ المكان ، فأردف معتز بضحك شديد : - فاكر يا زين البنت اللي كان بيحبها حسام . زين بضحك : طبعا فاكرها كويس ، هيا دي تتنسي. حسام بغضب : قفلوا بقي علي السيره الزفت دي. معتز : هههههه يا مجنون ، أعرف حتي معلومات عنها ، رايح تقولها بحبك كده . زين بضحك : فاكر يا معتز لما جوزها مسكوا من قفاه . حسام بضيق : ما خلاص بقي . زين : ايه يا عم حسام بنهزر معاك . حسام بضيق : الحجات دي مافيهاش هزار ، يعني أقولك انت متجوز عيله . معتز منتبها : صحيح يا زين ، مش صغيره علي الجواز دي . زين : بابا اللي جوزهالي بعد عمي ما مات ، كان لازم علشان نحافظ علي أملاكنا . حسام بسخريه : يعني جوار علي الورق . معتز مخففا الأجواء : انا بقول نروح نشرب حاجه ونرجع تاني . زين : اوكيه ، يلا بينا . _______________ ركل الكره بعنف، فطارت بعيدا ، لحقت بها لتمسكها ، لم تبالي بتلك السياره القادمه نحوها ، توقفت السياره في الوقت المناسب ، شهقت بصوت عالي ، فزع مالك من المتظر وتقدم نحوها بسرعه قائلا بلهفه بائنه : - نور انتي كويسه . حركت رأسها وهي تنهج من هول المنظر ، ترجل من سيارته قائلا : انتي كويسه يا أنسه . لم تجيبه فأردف مالك : - آه هيا كويسه ، الحمد لله أنك وقفت العربيه علي أخرلحظه . أومأ برأسه وأردف : الحمد لله ، المهم تخلي بالك المره الجايه. أخذها مالك وسط نظراته لها فأردف في نفسه : - صغيره بس صاروخ . قطع شروده صوت والده : - أيه يا وليد ، مش هيا كويسه . وليد متقدما نحوه : أيوه يا بابا كويسه . والده بإنزعاج : طيب يلا ، نزلني عند الصاله بالظبط . وليد غامزا : ماشي ياعم ، بس براحه علي الحديد . اردف بضيق : ولد قليل الأدب . ________ دلف داخل الصاله الرياضيه الخاصه بكبار السن ، وجده أمامه ، إبتسم تلقائيا واخذ يقترب منه وأردف : - فاضل باشا بنفسه هنا . ادار رأسه ناحيه وأردف بإندهاش : - مش معقول ، فايز المنصوري ، عاش من شافك يا راجل . فايز وهو يعانقه : موجود ، بس قولت آجي ألعب شويه رياضه . فاضل بغمزه : صاحبك كمان جاي . فايز بضحك : عارف ومتفقين نتقابل النهارده . فاضل : ماشي يا سيدي ، ما انتوا أنتيم من زمان . فايز بجديه : منصور مش بس صاحبي ، دا أخويا . فاضل غامزا: هنياله ، مش ناوي تتجوز بقي . فايز : وأنت متجوزتش ليه . فاضل ماططا شفتيه : عادي مالقيتش الست اللي تاخد مكان أم زين. فايز بضحكه : ماشي يا ابو زين . ___________________ وجدها جالسه بمفردها ، ابتسم تلقائيا وتقدم نحوها ، وضع يده علي كتفيها من الخلف ، فشهقت وادارت رأسها تجاهه، فأردف بحب : اتخضيتي يا حبيبتي . ثريا بابتسامه : اهلا يا حبيبي ، أقعد . تنظر اليهم بحقد ، تحسدها لحبه الشديد لها ، إبتسمت بخبث وقررت اللعب قليلا . ___________ ظلت تنظر اليها بين الحين والأخر ، تخشي سؤالها فتظن شيئا ما ، ولكن لفضولها الزائد قررت سؤالها ، أخذت نفسا طويلا وأردفت بحذر : - ما قولتيش يا لبني انتي تقربي ايه لساره . لبني وهي تقف لتلتقط انفاسها : عادي بنت خالتي ، تنفست بصوت عالي وتابعت : وخطيبه حسام . أحست بسقوط دلو ماء بارد ، فتجمدت ملامحها ، فظنها كان بمحله ، ادعت الثبات قائله : - بجد، اول مره اعرف ان حسام خاطب . لبني بتوتر : أيوه كلام بس ، لسه ما أعلناش الخطوبه . مريم بجمود : أها ، مب**ك . لبني بإبتسامه مصطنعه : ميرسي يا حبيبتي . _________________ عاود الكره مره أخري وركل الكره بعيدا ، عنفته نور قائله : - تاني يا مالك . مالك : أ... قاطع جملته صرخه مألوفه له، وجه بصره عفويا تجاه الصوت فوجدها أخته ، تقدم منها فقامت بدفع الكره بعنف ناحيته قائله : - مش تحاسب يا حيوان ، الكره كانت هتطير دماغي . مالك ببرود : ما انتي كويسه أهو ، هو أنا كنت قاصد . ميرا بغضب : قليل الأدب ، يلا امشي من قدامي انت وهيا . مالك : يلا يا نور نمشي . نور : تستاهلي ، ثم قامت بإخراج ل**نها كالأطفال . ضحك مالك بشده علي ما فعلت معها ، فإلتقطت الأخيره كوب الماء عازمه علي إلقاءه عليهم ، فأسرعوا في الركض من أمامها. عصام : خلاص يا ميرو اهدي . هاني : أيوه مكنوش قاصدين ، هتعملي راسك براس عيال . ميرا بتأفف : خلاص سكوا علي الموضوع ده . نهله بمرح : حلاوتك يا ميرو وانت متعصب . ميرا وهي ترتشف الماء : مش ناقصاكي انتي كمان . وأردفت في نفسها : ماشي يامالك الزفت ، انا تضحك عليا . ____________ إقتربت بخبث نحوهم ، صدم عندما رآها ، فنظر لها بعينه متسائلا، لم تبالي به ، فإقتربت من زوجته قائله بابتسامه مصطنعه: - ثريا حبيبتي ، وحشاني قوي . ثريا وهي تنظر اليها بنظرات متفحصه ، رفعت حاجبيها في إندهاش وأردفت : - معقوله هايدي ، معرفتكيش ، إتغيرتي خالص . هايدي بتغنج : للأحسن ولا للأوحش . ثريا بغمزه : للأحسن طبعا . دب الرعب في أوصاله ، خيفه من تفعل مالا يحمد عقباه ، لم تبالي به تركته يتخبط في أفكاره ، قطع شروده ثريا قائله : - فاضل كان عاوزك في الصاله يا منصور . أنتبه لها وأردف : - طيب يا حبيبتي ، هروح أشوفه . تركهم بعد أن حدجها بنظرات محذره ، لم تبالي به فإستشاط غضبا منها ، ابتسمت هي بخبث لرؤيته في تلك الحاله . ~~~~ دلف الي الصاله الرياضيه ، وجد رفيق عمره ونسيبه يتحدثان ، إقترب منهم ملقيا التحيه : السلام عليكم يا شباب . فايز وهو يحتضنه : حبيب عمري ، أتأخرت ليه . منصور بتنهيده : أشغال ، وجه بصره تجاه أخو زوجته قائلا بابتسامه واسعه : - نسيبي الغالي ، أخو حبيبه قلبي . فاضل بضحك : بكاش طول عمرك . منصور متصنع الحزن : - أنا برضه ، أخص عليك . فاضل بمغزي : يعني ملكش في الشمال . منصور ببراءه : ولا شمال ولا يمين . فاضل بمعني : - أومال مراتك بتشتكي من سهرك بره البيت ليه . حدق في صديقه وأردف بتوتر : - عادي يا فاضل شغل . فاضل محذرا : ماشي يا منصور، بس أختي خط أحمر ، لو عرفت إنك زعلتها ، مش هيحصل كويس . فايز متدخلا : - ايه ده يا فاضل ، كبرت الموضوع قوي ، فعلا عنده شغل . فاضل بشك : ماشي ، ما أنتوا أصحاب وسركم مع بعض ، بس انا حذرتك ، ثريا أختي وأنا عارفها، ممكن تقلب الدنيا لو فيه حاجه. اردف بمغزي : - إن شاء الله الشغل ده هخلص منه قريب ........ ______________ ___________ _______
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD