الفصل الثامن، صغيرة ولكن

1690 Words
الفصل الثامن صغيرة ولكن __________ كانت سعيده للغايه فور إبلاغها بموافقته علي ذهابها للرحله ، فأردفت بفرحه : بجد يا زين انا مش مصدقه . زين بضحكه : لأ صدقي ، بس اوعديني ملكيش دعوه بحد . نور بسعاده : - ماليش دعوه بأي حد ، هتفسح مع أصحابي بس . زين بابتسامه عذبه : مبسوطه . همت بإحتضانه وأردفت بإمتنان : - قوي قوي يا زين ، متشكره قوي ، ربنا يخليك ليا . فرح كثيرا لرؤيتها سعيده ، ثم أبتعدت عنه قائله : - هروح أقول لسلمي ومريم . زين : أوكيه . بعدت بضع خطوات ثم عادت مره أخري اليه وقامت بتقبيله من وجنته وأردفت : بحبك قوي . ثم اسرعت الي الخارج تاركه اياه مشدوها من فعلتها، فبحركاتها التلقائيه تحدث شيئا ما بداخله ، أتسعت إبتسامته لرؤيه السعاده علي وجهها . ~~~~ ذهبت الي بنات عمها لتخبرهم بموافقته علي الرحله ، وأردفت بسعاده بالغه : - زين وافق أروح الرحله . سلمي بتعجب : بجد! نور : ايوه ، ساره كلمتني وقالت حسام أقنعه اروح معاهم . مريم بابتسامه : يا بختك هتخديلك يومين ترفيه . نور ببراءه : لأ ، مش يومين دا اسبوع . مريم بابتسامه : ماشي يا نور برضه يا بختك . نور بحماس : انا عاوزه هدوم جديده للرحله . سلمي : ماشي خلينا نروح ، انا كمان عاوزه حجات . نور بفرح : امتي . سلمي : خلينا نروح كمان شويه ، علشان بكره مش فاضيه . نور بتصفيق : اوكيه ، هقول لساره تيجي معانا ، سلام . مريم زاممه شفتيها : - عيله ، عيله يعني ، حد يصدق دي مرات زين اللي مجنن البنات. سلمي بعدم اقتناع : - وليه لأ ، بنت عمنا وآه هيا صغيره شويه ، بس مش قوي يعني ، فيه بيتجوزو صغيرين وعادي . مريم بتعقل : برضه ياسلمي ، انا شايفه انها صغيره ومتقدرش تختار حياتها دلوقتي . سلمي بنفاذ صبر : - طيب ياست الأخصائيه ، يلا نقوم نلبس علشان نمشي . مريم وهي تنهض : طيب . ______________ أبلغتها صديقتها بضروره حضورها معهم ، دلفت الي الخارج وجدته جالسا وممسك بهاتفه ، أخذت تقترب منه بحذر ، كادت ان تهم بالحديث ، ولكنها تراجعت ، اخذت نفس طويل وزفرته ببطء وقررت مفاتحته . كان يلاحظها بطرف عينيه ، تبتعد وتقترب مره أخري ، عادت مره أخري فكتم ضحكته ، لاحظته ينظر اليها فابتسمت في توتر ، وأردف هو بثبات : - عايزه ايه ؟ جاوبته بتلعثم : أأ..أنا .مش..عايزه.حاجه.. قاطعها بصرامه : عايزه ايه ساره . ازدردت ريقها وأردفت بتوتر : كنت ..عاوزه .فلوس نظر لها بضيق قائلا : وده اللي مخليكي مش علي بعضك . إقترب منها ووضع كلتا يديه علي كتفيها قائلا بجديه : - بصيلي نظرت له بخجل فتابع : - م**وفه تطلبي مني فلوس ، انتي تيجي وتقوليلي علي طول ، فاهمه ن**ت رأسها بخجل قائله : أسفه يا أبيه ، اصلي كنت عايزه هدوم جديده للرحله . حسام بتفهم : كل اللي انتي عوزاه ياحبيبتي . ساره بخجل : ميرسي يا أبيه ، أصل نور كلمتني انها هتروح هي وبنات عمها ، وأكيد هيروحوا مكان شيك وكده . حسام بلوم : ليه وانتي أقل منهم ، أحسن حاجه تجبيها . قام بفتح حافظه نقوده وقام بإخراج البطاقه الإئتمانيه الخاصه به، وقال معطيا إياها : - خدي دي معاكي ، هاتي كل اللي انتي عوزاه ، لم تدري بنفسها غير انها قامت بإحتضانه ، فملس علي شعرها بحنو بالغ، قائلا بابتسامه هادئه: - انتي اختي حبيبتي ، ماليش في الدنيا غيرك انتي وماما، انتو اغلي حاجه عندي . واقفه تتابع ما يدور بينهم وعلي وجهها ابتسامه سعيده ، وجدت ابنتها تذهب إقتربت منه وأردفت بحنان : - ربنا ما يحرمنا منك يا حبيبي . حسام مقبلا يدها : ولا منك ياست الكل . ابتسمت بتوتر وأردفت بتردد : مقولتليش يا يعني هتعمل ايه ، عايزه أفرح بيك بقي . حسام بنفاذ صبر : - تاني يا أمي ، قولتلك لما ألاقيها هقول علي طول ، ومتقوليليش موجوده والكلام ده ، سيبيني أختار . فاطمه بهدوء : اللي تشوفه يا ابني . وأخذت تفكر في شئ ما .. _____________ هبطت الدرج بخفه ، فسألتها والدتها بإبتسامه : علي فين يا ميرو . ميرا بإبتسامه واسعه : هروح عند خالو شويه . ثريا بغمزه : خالو ولا زين . ميرا بمرح : ايووو يا مامي أحبك وانتي فهماني ، سلام بقي . ثريا بتمني : - يارب يا بنتي أشوفك سعيده كده علي طول . بعد قليل وصلت الي وجهتها ، وقامت بصف سيارتها وترجلت منها ، دلفت الي الداخل وقابلتها الداده مرحبه : - أهلا يا ميرا هانم إتفضلي . أخذت تتفحص الفيلا من حولها وأردفت متسآله : - هو مافيش حد هنا ولا ايه ؟ جاوبتها عزيره : - كلهم خرجوا ، زين بيه بس اللي هنا . ميرا بابتسامه واسعه : بجد . نظرت أمامها بمغزي ،ثم عاودت النظر للداده قائله : - طيب خلاص انتي يا داده، روحي وانا هطلع اسلم علي زين. عزيزه بطاعه : حاضر ، اتفضلي . إبتسمت بخبث ، ثم صعدت للأعلي . ________________ يتطلعون علي الثياب المعلقه بإعجاب شديد ، فأردفت سلمي: - انا عجبني ده قوي هاخده . مريم بإعجاب : هيبقي حلو عليكي قوي يا لومه. نور وهي تخرج من غرفه تبديل الملابس : ها ، ايه رأيكم . ساره مجحظه عينيها : ايه الحلاوه دي . نور بخجل : ميرسي . كانتا سلمي ومريم ينظرون لبعضهم البعض وهم يبتسمون من جمال هذه الفتاه ، فأردفت هامسه لأختها : - برضه صغيره . مريم هامسه : مخها صغير ، دا قصدي . سلمي زاممه شفتيها : طيب . ظلت الفتيات يتجولن لشراء ما هو مناسب لتلك الرحله، فأردفت نور : باقي الميوهات . ساره بحماس : أيوه علشان نبلبط في الميه . نور بق*ف : نبلبط، so local.(بلدي). ضحكت الفتيات كثيرا ، وقاموا بشراء ما هو لازم وضروري . مريم بتعب : انا تعبت خلاص ، وجعانه قوي . سلمي وهي تتمطع : وأنا كمان ، يلا نجيب أكل . مريم بتساؤل : تحبوا تاكلوا ايه . نور بحماس : عاوزه بيتزا ، أنا وساره بنحبها قوي . سلمي مومأه رأسها : أيوه أنا كمان عاوزه بيتزا ، يلا نروح . مريم : إيه رأيكم نجيبها ، وناكل في البيت براحتنا . سلمي بإقتناع : فكره حلوه قوي ، يلا يا بنات . ذهبوا لشراء البيتزا ، وبعض المشروبات البارده ، دلفوا الي السياره ، ودلفت سلمي خلف عجله القياده ، وأدارتها متجهه الي الفيلا . _______________ فتحت الباب بهدوء شديد ، دلفت الي الداخل وجدته نائم ، شلحت حذائها وسارت علي اطراف اقدامها متجه نحوه ، دنت منه لتطبع قبله علي وجنته ، تململ الأخير في الفراش ظنا منه انها المشاغبه الصغيره ، فتح عينيه بثقل ، اعتلي وجهه ابتسامه صغيره سرعان ما أختفت ، نهض سريعا قائلا : - ميرا . ميرا برومانسيه : أيوه يا حبيبي . زين وهو ينهض : فيه حاجه يا ميرا . ميرا بحزن : طبعا فيه ، انا بحبك يا زين. أشاح بوجهه بعيدا وزفر بقوه ، يعلم ما تريده ولكنه لم يفكر بها يوما ،ادار رأسها تجاهها وأردف بثبات : - ميرا اللي بتعمليه ده ميصحش ، أنتي بنت كويسه ، بس أنت زي أختي ، فاهماني . ميرا : بس أ... قاطعها بحزم : ميرا انا قولت اللي عندي . تركها واقفه والحزن بادي علي ملامحها ودلف الي المرحاض . تتبعته بحزن قائله : كده يا زين . سمعت أصوات سياره ما تدلف الي الداخل ، دلفت خارج الغرفه ، فوجدت الفتيات يترجلن من السياره، ابتسمت بخبث وخطرت علي بالها فكره شيطانيه . ~~~~ ولجن الي الداخل ، حاملين المشتريات والمأكولات اللذيذه ، فوجهت مريم حديثها للداده : - خدي يا داده الأكل ده ، وجهزيه علي السفره علي ما اغير هدومي. عزيزه موماه رأسها : حاضر علي طول . نور لساره : هطلع اغير هدومي ، ومش هغيب . سلمي بتفهم : اطلعي يا حبيبتي ، أنا هقعد مع ساره علي ما تيجوا . نور : اوكيه ، باي . صعدت الدرج سريعا " متجهه الي غرفتها ، فتحت الباب وجدت ميرا متسطحه علي الفراش ، عبست ملامحها علي الفور . ابتسمت لها الأخيره ، ونظرت لها بمغزي وأردفت وهي تنهض : - نور انتي جيتي نور بضيق : انتي ... لم تكمل جملتها، حيث وجدته يدلف خارج المرحاض ، حدجته بغضب جلي وضاممه يديها حول ص*رها ، نظر لها بإستغراب من هيئتها ، وجه بصره عفويا تجاه الأخيره ، وجدها مازالت موجوده، فتفهم علي الفور سبب ضيقها . فأردف موجها حديثه لميرا : - ميرا انتي لسه هنا ، انا أفتكرتك مشيتي . ميرا بدلع : طيب يا حبيبي ، همشي انا بقي . أخذت حقيبتها وهي تنظر لها بخبث ، ثم غمزت بعينيها قائله : - بااي نور . نظرت لها الأخيره بإحتقار ، ووجهت بصرها تجاهه بغضب جلي علي هيئتها ، فأردف مبررا : - انا أفتكرتها مشيت ، أنا مش عارف هيا كانت جايه ليه . تطلع علي حالتها لاول مره يقوم بالتبرير عن ما يفعل ، عاده لا يبالي احد ، نظرت له بحزن قائله : - طبعا دي عادتك ، بس مش في أوضه نومي . زين بعصبيه : - نور قولتلك مافيش حاجه حصلت ، ولاحظي ان ميرا بنت عمتي مش ممكن أعمل حاجه معاها . تركها وذهب ليرتدي ملابسه . حدجته بضيق وأردفت في نفسها : ماشي يا زين . لأول مره يشعر بالضيق وظنها السيئ فيه ، لاول مره يخشي شعورها ويتحدث بهذه الطريقه ، وأردف في نفسه : - أنا اعمل اللي انا عاوزه ، أنا متضايق ليه . ______________ هبطت الدرج وعلي وجهها إبتسامه واسعه ، وجدت ابنه خالها ومعها فتاه ما يتسامران ، أقتربت منهم قائله : - هاي يا بنات . سلمي بتعجب : ميرا انتي هنا ، تابعت مشيره بإصبعها للأعلي : - انتي كنتي فوق . ميرا بلا مبالاه : أيوه كنت بتكلم مع زين شويه ، يلا باي . سلمي مشدوهه : باي . ساره بتساؤل : هيا دي ميرا اللي نور مش بتحبها . سلمي : أيو.... قطمت جملتها ، فور رؤيتها تهبط الدرج والغضب بادي علي ملامحها ، فتفهمت علي الفور ما حدث ، جلست بجانبهم بعصبيه، فأردفت سلمي متسآله : - عملتلك ايه دي . ساره بضيق : أوعي تكون ضايقتك . نور بثبات : لأ ما فيش حاجه حصلت ، معملتش حاجه . سلمي بعدم إقتناع : بجد حدجتهم ببرود يع** ما بداخلها وأردفت : - أيوه . نور في نفسها : -هفضل كده لحد إمتي ، ماشي أصبر بس عليا ....... ___________ _________ ______
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD