الفصل السابع، صغيرة ولكن

1666 Words
الفصل السابع صغيرة ولكن _________ جالسون حول مائده الطعام، لتناول وجبه الإفطار ، حدجته بغضب ، ثم وضعت شوكتها بعصبيه وأردفت ؛ - أنت هتفضل كده لحد إمتي . تفهم ما ترمي اليه وأردف بتوتر : - شغل يا ثريا ، هيكون ايه يعني . ثريا بعصبيه : شغل ايه اللي ياخدك مننا طول الوقت ، احنا مبقناش نقعد زي الأول . منصور مهدئا اياها : - صفقه مهمه يا حبيبتي ، وان شاء الله تخلص علي خير ، أدعيلي انتي بس . زفرت بقوه ولم تعلق عليه ، أتي أبنها الصغير قائلا بابتسامه فرحه : - بابا حبيبي قاعد معانا علي الفطار ، انا مش مصدق . ثريا بسخط : شايف الولد مش مصدق أنك قاعد معانا . منصور بنفاذ صبر : خلاص بقي يا ثريا . مالك برجاء : - بابا حبيبي بما أنك موجود كنت عايز حاجه كده . منصور بإنصات : قول عاوز ايه . مالك بتردد : كنت عاوز عربيه تبقي بتاعتي . منصور بتعقل : انت لسه صغير يا مالك ، تابع حديثه بمغزي : - بس لو شديت حيلك السنه دي ، هيكون عندك أحلي عربيه . مالك بفرحه : بجد يا بابا متشكر قوي . منصور بعتاب : بتشكر أبوك يا غ*ي ، أنت أبني يلا . مالك بخجل : حاضر يا بابا أسف . منصور وهو ينهض : - انا هقوم بقي يا ثريا عندي شغل . ثريا مضيقه عينيها بعدم إقتناع : وماله يا حبيبي مع السلامه . ثم أردفت في نفسها : - يا تري يا منصور بتعمل ايه من ورايا . دلف للخارج وهو يتنفس الصعداء ، أخذ يتنفس بارتياح كانه خارج من تحقيق ما ، دلف داخل سيارته ، وجد هاتفه يعلن عن اتصال ما ، أخرجه علي الفور ، نظر اليه وبدا علي ملامحه الضيق ، وأردف بتأفف : - أيوه يا هايدي ، خير . هايدي بدلع : ايه يا منصوري موحشت** . منصور بنفاذ صبر : ما انا كنت عندك من يومين. هايدي مدعيه الزعل : أخص عليك ، أعمل ايه ما انت بتوحشني . منصور في نفسه : وحش أما يلهفك .ثم تابعةحديثه معها قائلا : - خلاص يا هايدي ، سيبك من الكلام ده ، مراتي بدأت تشك فيا ، لازم نبعد شويه . هايدي بعصبيه : - خايف علي شعورها قوي ، ما انا كمان مراتك . منصور بنفاذ صبر : - يووه مش هنخلص من السيره دي ، سلام اغلق هاتفه وألقاه بعنف ، ثم أدار سيارته وهو يسب تلك الحمقاء. اخذت تزفر بعصبيه قائله : كده يا منصور خايف علي احساسها ، مبقاش انا هايدي اما وريتك . _______ أستيقظت مبكرا علي غير عادتها ، فأحس بها ، نهض هو الأخر ، نظر اليها وأردف باستغراب : - صاحيه بدري كده ليه . أجابته بتوتر : ما فيش ، مش بدري ولا حاجه . نظر لها بعدم اقتناع قائلا وهو يتجه للمرحاض : طيب . جلست واضعه يديها علي وجنتيها ، وأردفت بحيره : وده أقوله ازاي . بعد قليل دلف الي الخارج ليرتدي ملابسه ، لاحظ وجودها علي غير العاده ، فهي دائما ما تسبقه في النزول ، لم يعلق فدلف لغرفه الملابس ليرتدي ملابسه ، تابعته بتوتر قائله بنفاذ صبر : - أنا هقوله أما يخرج وأمري لله . بعد قليل دلف الي الخارج ، وجدها كما هي ، نظر لها بمغزي فتفهم انها تريد شيئا ما ، تقدم منها وأردف بثبات : - قولي علي طول عاوزه ايه . احست بسخونه علي وجهها ، توترت وأردفت بتلعثم : - ك ...ف.فيه .رحله للمدرسه .، وكنت عاوزه .. اطلع مع أصحابي. أنصت اليها وأردف ببرود : لأ . نور بشهقه : ايه زين بجديه : قولت لأ . اعتلي الحزن علي ملامحها قائله : - ليه كل أصحاب رايحين ، دا أسبوع واحد بس . زين بعصبيه : قولت لأ ، يعني لأ . تركها ودلف للخارج ، فأسرعت بالنزول خلفه ، جلس علي الطاوله وهو يتأفف ، فجلست هي الأخري ويبدو عليها الحزن . رآها عمها فأردف باستغراب : - مالك يا نور . أجابته بحزن بالغ : ما فيش . تابع موجها حديثه لإبنه : مالها نور يا زين ، أنت زعلتها . زين بعصبيه : - الهانم عايزه تطلع رحله ، وكمان أسبوع لوحدها بعيد عننا. نور بإعتراض : لأ يا أنكل ، كل أصحاب رايحين ، وهنبقي سوا . فاضل بتفهم : - وفيها ايه اما تخرج وتتفسح مع اصحابها ، بدل ما انت مش فاضي تخرجها . زين بضيق : قولت لأ ، يبقي مافيش مرواح في مكان . سلمي متدخله : الموضوع عادي يا زين ، سيبها تخرج وتشوف الناس . زين بنفاذ صبر : يوووه ، فكونا من الموضوع ده ، يلا علشان أوصلك . نهضت علي الفور ، وأوشكت عينيها علي البكاء ، دلف داخل السياره ، دلفت هي الأخري وأشاحت بوجهها للخارح ، نظر لها بضيق وقام بإداره السياره وهو يزفر بعصبيه ، عندما وجدها لا تنظر اليه . بعد قليل وصل الي مدرستها ، ترجلت علي الفور من السياره دون ان تتحدث معه ، أغلقت الباب بعنف وذهبت من أمامه بسرعه، ظل ينظر اليها حتي ولجت الي الداخل ، زفر بقوه ثم ادار سيارته وانطلق . _____________ ممسكه ببعض الاوراق ، تنظر اليها بتمعن ، غير مدركه بالذي دلف دون أستئذان وينظر اليها برغبه ، رفعت رأسها عفويا ، فوجدته أمامها ، شهقت وأردفت بضيق : - فيه حاجه يا أستاذ أحمد . أحمد بابتسامه سخيفه : - أنا بس جيت أصبح عليكي . أردفت بإبتسامه مصطنعه : - صباح الخير . أحمد بتساؤل : أنا عطلتك ولا حاجه . أجابته بضيق : الحقيقه عندي شغل كتير . أردف بنفس الابتسامه : - طيب اسيبك تشوفي شغلك . سلمي بجمود : ميرسي . تتبعته بعينيها حتي دلف للخارج ، فأردفت بتأفف : - أووف عليك وعلي تناحتك ، بني آدم سئيل . ____________________ وصلت كعادتها اليوميه الي الشركه بصحبه والدها ، دلفا الي الداخل متهيأين لركوب المصعد ، صادف وجوده هو الأخر ينتظره ، ما ان رآهم حتي هتف مرحبا : - صباح الخير يا فاضل بيه . فاضل وهو يصافحه : صباح الخير يا حسام . وجه بصره تجاهها قائلا : صباح الخير يا أنسه مريم . مريم ببرود : صباح الخير . فاضل بجديه : يلا الأصانصير وصل . دلفوا ثلاثتهم داخله ، اخذ يختلس النظرات عفويا تجاهها ، أحست به ولم تبالي ، تعمدت تجاهله لوقاحته في السخريه منها ، وصلا الي الطابق المنشود ودلفوا للخارج ، فهمت بالحديث قائله : - انا هروح مكتبي يابابا . أومأ براسه وقال: اوكيه يا حبيبتي ، يلا علي شغلك . ذهبت الي مكتبها وسط نظراته لها ، التي قاطعا فاضل قائلا : - كنت عايز أقولك يا حسام ، حاول تقنع زين بالرحله بتاعه مدرسه نور ، أصله راكب دماغه ورافض . حسام بإنتباه : ويرفض ليه ، ساره قلتلي عليها وانا بنفسي سألت وفيه ناس مسئوله عنهم ، ومدرسين طالعين معاهم. فاضل بقله حيله : - ياريت تقنعه ، وتقوله الكلام ده ، يمكن يغير رأيه . حسام متفهما : متقلقش حضرتك هقنعه ، وهيوافق ان شاء الله. فاضل بإمتنان : شكرا يا أبني ، بعد إذنك . حسام بابتسامه : أتفضل حضرتك . _________ : ايه يعني مش هتيجي الرحله . قالتها ساره بضيق وهي تجلس بجانبها نور بحزن : أيوه رفض خالص ، أنا كنت حاسه . ملك بضيق : كده الرحله هتبقي وحشه من غيرك يا نور . ساره مطمأنه : متقلقيش ، هخلي أبيه حسام يكلمه ، هما أصحاب وبيحبوا بعض جدا . نور بعبوس : ما أظنش ، عمي بنفسه قاله ورفض . ساره مهدئه اياها : - أهدي كده ورقي ، وان شاء الله هايجي معانا . ________ دلف اليه كعادته وأردف بمرح : صباح الخير يا زينو . زين بجمود : صباح النور . حسام رافعا حاجبه : ايه يا عم مكشر كده ليه . زين بضيق : والله يا حسام دماغي مش فيا . حسام بتفهم : قصدك علي الرحله ، نظر له الأخير باستغراب فتابع قائلا: - بس أحب اطمنك ، ساره أختي هتروح معاها، والرحله مش أي كلام ، فيها منظمين وناس مسئوله عنهم ، مش هيبقوا لوحدهم . زين باستغراب : وانت عرفت منين اني رافض . حسام بلا مبالاه : - باباك قالي أقنعك ، وأنا شايف الموضوع مش مقلق يعني . زين بتفكير : أنت شايف كده . حسام بسخريه : - اللي يسمعك رافض يقول بتغير عليها ، وبتموت فيها . زين بتوتر : قصدك ايه ، دي مراتي ومسئوله مني . حسام بعدم إقتناع : طيب ، قولت ايه بقي . زين بنفاذ صبر : - أوكيه ، خليها تروح تتفسح شويه . حسام بمرح : أيوه كده إشطا عليك . زين بضيق : إشطا ، بلدي قوي . حسام : بمناسبه القشطه ، يلا علشان انا جعان . زين : أوكيه ، يلا . ~~~~~~~ : أنا جعانه مش هناكل بقي . قالتها ساندي وهي تنهض من علي مقعدها . باسل مومأ رأسه : ايوه يلا ، وجه حديثه لمريم قائلا : - يلا يا مريم . مريم بابتسامه : اوكيه يلا بينا ، انا كمان جعانه . دلفوا الي الخارج ، متجهين الي مطعم الشركه . دلف مع صديقه أيضا ، فتفاجأ بوجوها أيضا ، تقابلت اعينهم ، نظرت له بلا مبالاه وأشاحت بوجهها بعيدا ، زفر في ضيق من معاملتها الفظه معه . أردف زين متسائلا : هتاكل ايه يا حس . حسام بلا مبالاه : عادي أي حاجه. زين : طيب هطلبلك زيي . أومأ برأسه قائلا : أوكيه ، ماشي . زين بتعجب : انت كويس ، ملاحظك متضايق . حسام بضيق : ما فيش متضايق شويه . زين بتفهم : انا كلمت معتز ، وهنتقابل يوم الجمعه . حسام بفرحه : وهوه عامل ايه ، وحشني الحيوان ده . زين بضحك : أد*ك هتشوفو ، ونجدد الماضي . ~~~~~ في الناحيه الأخري أردف باسل متسائلا : - تاكلوا ايه يا جماعه . ساندي : انا عايزه مكرونه وبانيه . مريم : وأنا زيها . باسل : خلاص ، هنجيب كلنا زي بعض . ساندي : اوك. وجه بصره تجاهها وأخذ يختلس اليها النظرات ، خدعتها عينيها هي الأخري في النظر اليه ، وجدته ينظر اليها ، حدجته بلا مبالاه ، استغربت ساندي ووجهت بصرها تلقائيا الي حيث تنظر ، فوجدتهم يتبادلون النظرات ، ضيقت عينيها بخبث وأردفت في نفسها: -لأ، دا الموضوع كبر، بقي الحكاية كده، ماشي....... ______________ __________ _____
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD