مجيدة:كنت فين يا أدهم؟ أدهم:اية يا مجيدة كنت فى الشغل. رمت لة الصور فى وجهة وقالت:أبقي أعزمنا على السبوع بقي لما تخلف متنساش. ثم نظرت للواقفين خلفها وقالت بجدية شديدة مجيدة:كل واحد يروح على اوضتة.. تحركوا من أمامها بينما نظرت هى له مرة أخرى وتشدقت قبل ان تذهب خلفهم. :مب**ك على الجواز. جرى خلفها:استنى بس انا كنت ناوى اقولكوا واللهى. مجيدة بحدة:ناوى تقولنا بعد أية ان شاء الله لما تخلف عيلين تلاتة ولا حاجة. أدهم:واللهى انتى فاهمة غلط الموضوع كلة حصل بسرعة وكان خارج إرادتى. مجيدة:انت عارف كويس انى بتمنى تتجوز دلوقتى قبل كمان شوية ولما تنفذ دة يبقي من ورايا وحد غريب هو اللى يقولى. أدهم:لا صدقينى انا كنت فى موقف واضطريت اوافق عشان انقذ حياتها هى. نظرت له بشك:تنقذ حياتها ازاى ومن اية يعنى؟ نظر هو لما حولهم فوجد أرسلان وحور يحدقون وميادة تنظر له بأستغراب :طيب بصي احنا ممكن

