ادهم: نون سين تقدرى دلوقتى تروحى الجامعه اظن انتى عندك محاضره تبدا كمان نص ساعه. نون سين :ادهم انا مش عايزه اروح النهارده. ادهم :لا هتروحي دلوقتي وانا اللي هوصلك اتفضلي يلا قدامي....مجيدة يلا عشان اروحك . مجيدة بضحكةبخبث: لا سيبني انا بقى اقعد مع سمر شويه. ادهم: لا انا اقلق منك...كده ربنا يستر . مجيدة: يلا يا ولد يا قليل الادب من هنا . ادهم: ماشي ماشي ڤيلا هتكلمنا. مجيدة: قصدك اوضة البواب يا حبيبي. خرج ادم هو و نون سين ولكن عادت نون سين مره اخرى وقبلت مجيدة على وجنتها وقبلت رأس امها وخرجت خلف ادهم واثناء مرورهم في ممر المستشفى وجدت من يناديها "نون سين نون سين " التفتت فوجدت شريف الجار الملازم لها . نون سين مرحبة:شريف ازيك عامل ايه؟ شريف :الحمد لله كويس انتى ليه مش باينه بقالك كتير في الشقه ومن فترة صغيرة سمعت ان عم محمد توفي . نون سين: اه فعلا توفى من كام يوم يلا ربن

