دخل رزق بعصبية و غلت عروقة عندما رأي المنزل بهذه الحالة المذرية و هى مستغلة هى و اصحابها عدم وجود جدتها ...تحدث بقوة
" يعنى هو انتى ساكنه فى البيت لوحدك لو كانت حاجه حصلت كانت هتأثر على العماره كلها انتى الظاهر اتدلعتى بزياده عن اللزوم وكمان مكفكيش انك تتصورى مع رجل اعمال وتفضحينا "
جدها وجدتها بصدمه وهم على الباب " نعممممممممممم "
ميريهان وهى تفتح فمها من الصدمه وتكاد تقع من طولها على كمية المصائب التى تقع بها ميرى بصوت مرتفع " انشاااء الله انا بحلم صح منال يا خلود ردوا عليا اناا بحلم صح هههه يلا ي بنات ندخل ناكل الظاهر انا التهيقات أثرت عليا " ثم جاءت لتدخل
جدها بصوت جعلها ترتجف " ميريهااااااان "
ميرى وهى تلتفت بارتجاف " هههه جدو حبيبي انت جيت ي حبيبي تعال عملالك اكل تحفه "
سعيد بجديه " ميرى احكيلى ايه اللى حصل وايه اللى عمك بيقوله ده "
ميرى ببكاء وهى ترتمى بحضنه " هحكيلك كل حاجه والله كل حاااجه بس متزعلش منى ولا تتعصب ابداً انت واثق فيا صح "
جدها و هو يحتضنها بشده " بعيد عن المشاكل دى وحشتينى ي مزغوده "
ميري بضحكه و هى بحضنه " هههه انت كمان وحشتنى اوى اوى يا ديدو "
تقف جدتها بتكشيرة مصطنعه
" و انا مليش من الحب جانب و لا ايه "
ميريهان " يا خبر ....تعالى ي حببتى ثم احتضنتها وهى تقبلها وحشتينى اوى اوى ووحشنى اكلك شوفتى انا من غيرك محتاسه ازاى "
احمد و هو يدخل ويتنفس بسرعه " ميريهااان انتى كويسه حصلك حاجه ثم احتضنها من قلقه عليها " ااااااه الحمد لله انك كويسه "
حدث كل هذا بلحظه و ميريهان يكاد فمها يصل للأرض من شدتة صدمتها و ووقعت فى لحظه مغشي عليها
وخلود ومناال الصدمه مسيطره عليهم من رد فعل جدها وجدتها
جروا على ميرى بسرعه وافاقتها خلود ومنال
عادل وهو يمسك احمد يض*به عده لكمات بوجهه " انت مين عشان تحضنها هاااا انت مييييين " و أخذ بلكمات متتاليه افاق على أثرها احمد و ض*به هو الآخر " استنى بقي " قالها بعصبيه
جدها وجدتها بصوت واحد " انت ميييين ! "
احمد بتوتر " أ أ أنا احمد صاحب شركات أ..."
ميرى بعصبيه " اطلع برااااا كفايا المصايب اللى حصلتلى من ساعت ما عرفتك و كمان عايز توقع بينى وبين اهلى اللى مليش غيرهم اطلع برااااا "
★*******★
بعد مرور عدة ايام تمر العلاقه متوتره بين ميريهان و عائلتها و لأنهم من قريه ذات مبادئ لا يسمحوا ابداً بهذه الاشياء و سيطر الغضب من ناحيتهم تجاه صغيرتهم ميرى
فى نهار يوم استيقظت ميري بنشاط فاعله فطورهم و؛فعلت ما يجب فعله من تنظيف البيت و غيره حتى تنال ارضاءهم و لو بالقليل لانها منذ اسبوع لم تذهب الى العمل بسبب جدها و جدتها و لا حتى جامعتها ...
رغم انها تحدثت معهم كثيراً بشأن هذا الموضوع و ان لا علاقه للتمريض بمعرفة احمد و لكنهم ثبتوا على رأيهم ...
ايقظتهم من النوم كانت الساعه السادسه و النصف صباحاً لأن معظم الناس كبار السن وخصوصاً بالقرى يستيقظون مبكراً
استيقظوا و اندهشوا من انها استيقظت قبلهم و ايضاً احضرت الفطور ...أدوا فريضتهم و فطروا سوياً
ثم اتصلت بـ خلود حتى تذهب لها لان منال فى عملها
ميرى " هاا يا خوخه هتيجى النهارده شويه "
خلود بتأكيد " اه يا حببتى هجيلك ...الساعه ١١ قبل الضهر كده هكون عندك "
ميرى و هى تنظر بالساعة " طب يلا دى الساعه ١٠ أهى "
خلود " ماشي ماشي ...اجيب فطار وانا جايه ! "
تحدثت ميرى بغيظ " على اساس معندناش أكل نفطرك يعنى "
خلود برفعة حاجب " مش قصدى يا متخلفه "
ميرى " تعالى انتى بس وكده كده على م تيجى الضهر هيكون أذن نطلع نشوى فراخ فوق السطوح "
خلود بحماس " اشطا اوى انا اتحمست ...يلا باى "
اغلقت الهاتف و نهضت خلود لترتدي لتذهب لمريهان البيت و بدأت مريهان بتحضير الفراخ للشوي و تجهيز المكان للجلوس به
★******★
اما بالنسبه لأحمد مفيش حاجه بالتحديد مضايقاه و معتبر ان ميريهان كانت فتره فى حياته خلصت بس هو حاسس ان الدنيا ممله ودمها تقيل اوى وكمان هو مش مبسوط و لا حزين هو بس تايه و قرر يفتح صوره هو و ميريهان اللى انتشرت على تويتر يشبع نفسه بيها و يتأملها و عيونه تغرغر بالدموع رغم انه صلب جداً و مش أى حاجه تأثر فيه و بيحاول يتلاشاها و بيكدب على نفسه و يقول هى مدخلتش حياتى اصلا و مش منشغل بيها بس هو منشغل بيها و أوى كمان
فى الوقت اللى هو بيشوف صورها تليفونه رن من كريم
كريم تحدث بسرعه " بص بقي انا اسف فى اللى هقوله ده بس خلود صاحبت ميريهان وحشتنى اوى وشوف طريقه نقا**هم بيها مليش دعوه "
أحمد " اهدى اهدى كده متخافش مش هزعق ولا اتعصب انا كمان عايز اشوف ميريهان بس قبل كده مينفعش نحطهم فى خطر انت عارف سامح ممكن يعمل ايه و ممكن يحطهم فى دماغهم لانه مراقبنا زى ما انت عارف "
كريم بتذكير لأحمد حتي لا يقع بالخطأ مرة اخرى
" بس افتكر يا صحبي ان التعلق ده هيأذى قلبنا لو قربنا منهم "
احمد بتنهيده و هو يتحدث من داخل قلبة حقاً
" انا تعبت من التوتر و الضغط تعبت
خلاص خلينا نفكر فى دلوقى ومنفكرش فى بعدين "
كريم " خلاص يا احمد ماشي يلا سلام دلوقتى ونتقابل الضهر فالشركه نشوف موضوع سامح ده "
احمد " ماشي يا حبييي سلام "
★*******★
خلود و هى تطرق الباب بتطبيل و جاءت لتفتح لها ميرى و هى ترقص
ض*ب الجد سعيد كف على كف بسبب هبل ايه يا بنت الهبله اللى بتعمليه ده
ميرى بخفه : هههه حبيبي يا جدو
ثم فتحت الباب لخلود و هى تحتضنها : باشاا عامله ايه
خلود : عااا ابعدى عنى يا متخلفه اعقم نفسي الأول
ميرى : يستى انتى صحبتى مستحيل الفيروس يجى منك يصحبي
خلود : هههه ضحكتينى والله
ميرى : استنى خليكى هجبلك ترنج تغيرى متدخليش بلبسك ده ونبي انتى عارفه دماغ جدى وجدتى معلش يا خوخه
خلود : ي بنتى انا عارفه والله ...انا بعمل كده لما اكون راجعه من الشغل عشان مأذيش أهل بيتى ربنا يسترها دى الحالات النهارده 188 ?
ميرى : يلهههوى بتهزرى ، طب وانتى فيه حالات فى المستشفي بتاعتنا ولا ايييه الدنيا
خلود : استنى بس هغير واحكيلك كل حاجه بس متقلقيش
★*****★
فى الشركه دلف أحمد بعصبيه شديده
وأعطى جزاء لكل عامل وجده بدون كمامه وأخذ احتياطاته رغم انه كل يوم يوزع كمامات مجاناً وزجاجات الكحول
السركتيره : مستر أحمد مستر كريم برا وفيه شخص معاه
احمد : ومن امتا كريم بيستأذن لدخول مكتبي دخليه بسرعه
كريم : احم ثم غمز له
احمد : ماشي اطلعى انتى دلوقتى
كريم : حبيبنا ده ثم وضع يده على كتف الشخص الجالس بجواره
احمد وهو يرفع حاجبه : هااا اخلص ايه
كريم : ده ابن عم سامح وحصل مشاكل بينهم فى الفتره الأخيره وحابب يساعدنا
احمد بخبث : اممممم قولتلى طب تعالى بقي ...
بعد انتهاء حديثهم واتفاقهم على سامح جلس كريم واحمد بمفرده
كريم : احمد هاا هتعمل ايه
احمد : عادى مش هعمل حاجه ، مين هى دى يعنى عشان افكر فيها انا لوحدى كده احسن مش عايز حد يساندنى فى حياتى
كريم : رغم قوتك يا احمد بيفضل جواك حته ضعيفة قوى محتاجة تسمع طول الوقت كلام يطمن ، حد يحسسك إنه هايفضل موجود مهما حصل ومهما إتغيرت وإنطفيت هاتفضل مِتشاف أحسن حد ومفيش حد يقدر ياخد مكانك ، الأحلى إنك تلاقى حد يأمن بيك فى وسط توهانك وخوفك ويفضل متّبت فيك بعِزم قوته بكُل طيب خاطر ورضا وحُب
احمد ببرود : من امتا وانت بقيت تقول شعر
كريم : احمد بطل برود بقي
احمد : طب بص اتصل بشريف اللى شغال فى المستشفي ده يمكن يساعدنا
كريم : اشطااا هو كريم ...