#نكمل
#
من ناحيه تانيه بعد الجامعه محمد اللى معايا فى السكن خارج مع اميره صاحبته فى الازهر بارك
محمد : مالك سرحانه فى ايه
اميره : مش عارفه ... حاسه انى فى حلم جميل وخايفه اصحى منه
محمد : ليه يعنى
اميره : اصل انا عمرى ما اتمنيت حاجه واتحققت بسهوله كده
محمد : وايه اللى اتمنتيه واتحقق بسهوله
اميره : اتمنيتك انت
محمد : للدرجه دى بتحبينى
اميره : من اول يوم فى الجامعه فى اول محاضره .... مجرد ما عينى وقعت عليك قلبى دق
محمد : غريبه ده نفس الاحساس اللى كان عندى اول مره شوفتك فيها بس مش فى المحاضره
اميره : امال كان فين
محمد : فى الاجازه .... اول ما جيت الجامعه علشان اقدم الملف واعمل طلب التقديم ساعتها كنت قاعد لوحدى ومش معايا حد وسرحت شويه فجأه حصلت دربكه بصيت لقيتك واقفه مع واحده وبتضحكى ... ساعتها قلبى اتخ*ف ..... كنتى وقتها واقفه مع صاحبتك وبتتصوروا سيلفى مع بعض وكنتى فرحانه فرحه غريبه كده وكنتى رابطه سكارف حوالين رقبتك ولابسه نضارة نظر كان شكلك غريب
اميره : ياه يعنى انت حبتنى من قبل ما اشوفك .... وبعدين ايه شكلى غريب دى
محمد : اصل انتى قصيره شويه وملامح وشك طفوليه .... ساعتها افتكرت انك جايه مع صاحبتك علشان هى اللى هتقدم فى الجامعه متخيلتش ان انتى اللى هتقدمى
اميره : ماشى يا محمد انا زعلانه منك
محمد : خلاص متزعليش .... بس فعلا انتى فيكى ملامح طفوليه غريبه ودى حاجه حلوه
اميره : ماشى يا سيدى هعديهالك المره دى
محمد : هى مين اللى كانت معاكى يومها
اميره : دى بنت عمى وهى هنا فى الجامعه بس فى صيدله
محمد : اه قولتيلى ..... بس انتى مالك كده شكلك غريب النهارده
اميره : ازاى يعنى
محمد : يعنى مغيره لوك شعرك كده
اميره : عادى من وقت للتانى بحب اغير
محمد : هو حلو بس بحبك لما تبقى ربطاه بحسك كتكوته صغيره
اميره : ماشى ياسيدى هربطهولك
محمد : بقولك ايه
اميره : عاوز ايه
محمد : ماتجيبى بوسه
اميره : لم نفسك
محمد : يابت تعالى .... وسحبها عليه وباسها برومانسيه والبوسه طولت
فجأه دخل عليهم فرد امن
الامن : انت بتعمل ايه يا وسخ انت وهى
اميره اتخضت واترعبت وقعدت تعيط
الامن : ايه اللى بتعملوه ده .... تعالوا معايا اعملكم محضر واسلمكم للشرطه
اميره بعياط : ابوس ايدك يا عمو دى اول مره سامحنى
الامن : كلكم كده اول ما تتمسكوا تقولوا اول مره
محمد : خلاص مش هتتكرر تانى
الامن : باين عليكوا غلابه ... انا هسامحكم المره دى .... بس تخرجوا من هنا دلوقتى
واخد محمد اميره وخرجوا من الحديقه ووصلها شقتها وطول الطريق بيهديها
نرجع عندى انا بعد ماخلصت الجامعه رجعت الشقه اتغديت وذاكرت وبعد ماخلصت مذاكره قعدت انا ومجدى صاحبى نرغى شويه
مجدى : ايه مرتاح معانا يا دياب
انا : طبعا مرتاح بس ليه بتسال السؤال ده
مجدى : لا بس بتطمن عليك
انا : لا اتطمن انا تمام ومرتاح على الاخر
مجدى : طب ليه مش بتقعد معانا فى الجامعه
انا : لا عادى بس يمكن علشان انت ومحمد ويوسف فى جروب وانا فى جروب لوحدى ومحاضراتنا مش زى بعض فبتلاقينى دايما قاعد مع الشله بتاعتى اللى فى نفس الجروب بتاعى
مجدى : اذا كان كده ماشى ..... احنا طالعين بكره فسحه كده وهندخل سينما تيجى معانا
انا : معلش اسف بس بكره معايا معاد مهم مش هعرف اعتذر عنه
مجدى : معاد ايه ده
انا : معزوم عند يمنى فى البيت باباها ومامتها عاوزين يتعرفوا عليا
مجدى : عادى كده بالنسبالهم ان بنتهم يبقى ليها اصحاب ولاد وكمان عاوزين يتعرفوا على اصحابها
انا : وفيها ايه دى .... المفروض هو ده الصح ان الاهل يتعرفوا على اصحاب اولادهم
مجدى : انا عارف ان لازم الاهل يتعرفوا على اصحاب اولادهم .... بس مش لدرجة ان يعرفوا بنتهم مصاحبه ولد وكمان عاوزين يتعرفوا عليه
انا : وفيها ايه دى بقى لما البنت يبقى ليها اصحاب ولاد .... طالما العلاقه مابينهم محترمه وناضجين وعارفين بيعملوا ايه .... ايه بقى المشكله
مجدى : يعنى انت لو كان ليك اخت وجاتلك قالتلك انها عندها صاحب ولد فى الجامعه وعاوزه تعرفك عليه ده عادى بالنسبالك
انا : اكيد طبعا لازم اقعد معاه وافهمه واعرف هو بيفكر ازاى
مجدى : انت غريب جدا
انا : مش غريب ولا حاجه
وانا قاعد بتناقش مع مجدى باب الشقه خبط جامد جدا وفتحنا الباب وكان محمد داخل بيترعش جامد دخلناه وقعد واستريح وشرب عصير وبعد كده هدى
انا : ايه فى يابنى مالك كده بتترعش ليه
محمد : النهارده كنت هروح فى داهيه
انا : ليه كده ايه اللى حصل
محمد : النهارده كنت خارج مع اميره صاحبتى وروحنا الازهر بارك
انا : وايه المشكله فى الموضوع ده عادى
محمد : كنا قاعدين مع بعض قعده رومانسيه فى حته متداريه
انا : برضه مش شايف مشكله فى الكلام اللى انت بتقوله ده
مجدى : اوعى يكون عملت اللى فى بالى
انا : ايه اللى فى بالك ده
مجدى : قصدى يكون اتحرش بيها
انا : اه انا كده فهمت .... ايه يامحمد انت اتحرشت بيها ولا ايه
محمد : انا يدوب بوستها بس
انا : اوعى يكون غصب عنها
محمد : لا برضاها
انا : طالما برضاها ايه المشكله مش فاهم
مجدى : هى دى المشكله بالنسبالك اذا كانت البوسه دى برضاها ولا غصب عنها
انا : امال المشكله فين بالنسبالك
مجدى : المشكله ان الازهر بارك دى مليانه كاميرات ده غير بتوع الامن اللى فكل حته هناك
انا : ايوه ... انا برضه لحد دلوقتى مش عارف ايه المشكله
محمد : المشكله انهم مسكونى وكانوا عاوزين يعملولى محضر فعل فاضح ويودونى القسم
انا : محضر ليه طالما البوسه برضاها
مجدى : يابنى ده غلط ومينفعش .... المهم يا محمد عملت ايه مع الامن
محمد : اميره قعدت تعيط وصعبت على الراجل بتاع الامن وسابنا بس خلانا نخرج من الحديقه
مجدى : وهو اصلا ازاى يقتحم خصوصيتك ويعمل كده .... كان المفروض انت اللى تعمله محضر وتوديه فى داهيه
محمد : انت بتقول ايه .... انت عاوز تودينى فى داهيه
انا : يابنى انت واحد وخارج مع حبيبته وعادى حب يبوسها وهى موافقه ايه دخل بتاع الامن فى الموضوع بقى
مجدى : انت مالك النهارده غريب كده
انا : انا مش غريب انتوا اللى اغراب ومش مفهومين
مجدى : انت متاكد انك من الاقصر
انا : ايوه من الاقصر ياعم فى ايه
مجدى : انت ولا كانك جاى من امريكا
انا : انا فعلا عشت فى امريكا 10 سنين
مجدى : ايه ده ازاى
انا : والدى كان بيشتغل هناك وانا كنت عايش معاه
مجدى : علشان كده .... وانا اقول ايه الافكار اللى فى دماغك دى
انا : على فكره انا عارف ان فى حاجات كتير فى اللى انا قولتها غلط بس ده علشان اعرفكم عيوبكم مش اكتر
محمد : ازاى ده بقى
انا : انت لما خرجت مع صاحبتك دى وقعدت معاها قعده رومانسيه عارف من جواك ان دى حاجه غلط ولا حاجه صح
محمد : عارف انه غلط
انا : طالما انت عارف انه غلط يبقى بتعمله ليه من الاول ..... وانت يا مجدى ياللى بتقول ان مينفعش البنت يبقالها اصحاب ولاد انت ليه اليوم كله فى الجامعه قاعد مع بنات دول مش صحباتك برضه ولا انا بيتهيألى .... انا لما قولت ان عادى اختى يبقى ليها اصحاب ولاد علشان عارف ان ده سواء بمزاجى او غصب عنى هتعرف ولاد سواء فى المدرسه او فى الجامعه وفاكرين ان محدش شايفكم لكن لما اقرب من ابنى او بنتى او اختى واعرف اسرارهم برضاهم ويبقوا واثقين ان عاوز مصلحتهم وقتها مش هيخافوا يحكولى حاجه بالع** دول هيحكولى وساعتها هعرف اساعدهم ... انا اه عشت فى امريكا 10 سنين بس لسه محافظ على الانسان الشرقى الصعيدى اللى جوايا وعارف التقاليد والاصول اكتر من اى حد فيكم لانى اخدت من الثقافه الامريكيه اللى يتناسب مع ثقافتى المصريه .... انتوا هنا العرب فاكرين ان الحياه فى امريكا عباره حريه بلا حدود كل واحد يعمل اللى هو عاوزه عايشين بس علشان غرايزهم .... اه انا معاكم ان فى حريه ج*سيه كبيره هناك وعادى ان الواحد او الواحده هناك يمارس الج*س وقت مايحب ومحدش يقدر يعارضه .... ده غير الحريه اللى فى اللبس العريان .... بس انتوا هنا بتقلدوهم انتوا لما بتفتحوا التلفيزيون بتلاقو معظم الممثلات لابسين عريان ويقولك دى حريه .... تدخل الجامعه تلاقى كل واحد قاعد مع واحده ويقولك صاحبتي .... ولو لقيت البنت قاعده مع واحد ولو قولتلها ان ده غلط تقولك دى حريه شخصيه يامتخلف .... فاكرين ان التحرر ج*س وبس وانت يا مجدى كان كل همك ان المكان اللى فيه محمد مليان كاميرات وامن ماهمكش الفعل نفسه ..... امريكا نجحت انها تص*رلكم افكارها .... والنتيجه انى قاعد فى وسط شعب مسخ كل افكاره ضد بعض فى نزاع كبير جواه .... حاولتوا تاخدو من امريكا الحريه بس لكن مقلدتوهاش فى العلم ولا التكنولوجيا اللى فيها .... فالحين كل اللى يكلمكم تقولوا احنا حضارة 7000 سنه ... احنا اصل العلم ... الناس كانت بتيجى من كل العالم علشان تدرس وتشتغل عندنا .... لكن الواقع اللى عمل حضارة ال 7000 سنه خلاص ماتوا .... والعلم اللى انتوا ص*رتوه زمان ليهم خلاص بقى قديم وملهوش لازمه لانهم طوروه وغيروه وبقيتوا انتوا اللى بتستوردوا منهم العلم والعلاج والاجهزه الطبيه الحديثه والسلاح اللى بتحاربوا بيه والطيارات اللى بتسافروا بيها والعربيات اللى بتركبوها ده حتى الهدوم بتستورودها شويه تركى وشويه فرنسى ده يا محترم فانوس رمضان مكتوب عليه صنع فى الصين.... ده حتى الدكاتره والعلماء المحترمين اللى بجد انتوا بتطفش*هم وتخلوهم بهربوا ويقولوا نار الغربه ولا جنة البلد لكن فى امريكا واوروبا بيقدروا العلم والعلماء .... تقدروا تقولولى كام دكتور مصرى ساب مصر وهاجر وهكذا فى كل المجالات من دكاتره لمهندسين لعلماء كلهم سابوا البلد ..... احمد زويل ومجدى يعقوب اللى انتوا بتتمسحوا فيهم وتقولوا عليهم دول ولاد مصر ياترى مين اللى قدرهم مصر ولا امريكا كلهم رجعوا مصر علشان يفيدوها بعد ما امريكا ساعدتهم وعملتلهم كيان لكن تفتكروا لو كانوا هنا فى مصر كان هيبقى ايه مصيريهم اظن ان انتوا عارفين كويس كان هيبقى ايه مصيرهم .... احمد زويل كان هيبقى اخره مدرس فى جامعه ومتبهدل مابين هيئات البحث العلمى علشان يصرفوا على افكاره وفى الاخر يجى رئيس القسم ي**ق الفكره وينسبها لنفسه .... ومجدى يعقوب اخره دكتور فى مستشفى وبالليل دكتور فى عيادته الخاصه .... اسف لو كلامى وجعكم بس للاسف هى دى الحقيقه للاسف العالم كله بيتعرض لمؤامره كبيره وخايف اقولكم ان انتوا بتساعدوهم على تنفيذ المؤامره دى وماشيين بالظبط فى الطريق المرسوم من غير ما تفكروا ايه اللى بتعملوه
مجدى : انت جبت الكلام ده كله من فين
انا : الكلام ده اتعلمته من ابويا
محمد : عندك حق فى كل كلمه انت قولتها
انا : عارف ان عندى حق فى كلامى .... يلا تصبحوا على خير انا عاوز انام
من ناحيه تانيه راجل ومراته قاعدين فى جنينة الفيلا بتاعتهم على البيسين
الراجل ( سيف ) : انا عندى خبر حلو جدا ... انا واثق من انك هتفرحى بيه
الست ( سميه ) : وانا عندى خبر اجمد من الخبر بتاعك
سيف : ايه الخبر بتاعك
سميه : لا قول انت الاول
سيف : علشان خاطرى قولى انتى الاول
سميه : ماشى ياسيدى علشان بس انت حلف*نى بالغالى
سيف : اخلصى قولى
سميه : انا حامل
سيف : انتى بتتكلمى بجد
سميه : ايوه انا لسه راجعه من عند الدكتور قبل انت ما تيجى وقالى انى حامل فى شهر ونص تقريبا
سيف : ياه انا النهارده اسعد انسان فى الدنيا .... بعد السنين دى كلها اخيرا هبقى اب
سميه : انا خلاص كنت قربت افقد الامل
سيف : انا كنت فقدت الامل خلاص
سميه : طب ايه الخبر الحلو اللى عندك
سيف : انا سيبت المنظمه خلاص
سميه : انت بتتكلم بجد
سيف : ايوه بلغت الوزير انى عاوز ارتاح وكفايه شغل لحد هنا
سميه : انت عارف عاقبة الكلام اللى بتقوله ده كويس
سيف : ايوه عارف .... متقلقيش انا سويت كل امورى معاهم ورشحتلهم مين اللى ممكن يمسك من بعدى
سميه : ورشحت مين مكانك
سيف : رشحتلهم الحصان الأ**د .... بس للاسف الوزير رفض
سميه : بس اللى انا اعرفه ان الحصان الاسود مش بيشتغل فى المنظمه
سيف : هو اه مش بيشتغل فى المنظمه بس اتعامل معاهم كتير قبل كده
سميه : الوزير عنده حق انه يرفض الحصان الاسود
سيف : حتى انتى رافضه .... طب ممكن تفهمينى سبب رفضك
سميه : هو الوزير رفض ليه
سيف : علشان اسباب شخصيه انتى عارفاها مش علشان شغله مش كويس
سميه : انا بقى رافضاه علشان المكان بتاعك فى المنظمه كبير اووووى على الحصان الاسود ومش بسهوله يقدر يحل محلك
سيف : يبقى انتى متعرفيش امكانيات الحصان الاسود ..... انتى عارفه ان الحصان الاسود اللى انتى مستهتره بيه ده يقدر يعمل ايه ولا الخبره اللى **بها
سميه : لا عارفه امكانيات كل واحد ... انت اللى متحمسله زياده عن اللزوم
سيف : بكره الايام تثبتلك وتعرفى ان المنظمه هتخسر كتير لو الحصان الاسود ما انضمش ليهم
سميه : جايز يكون عندك حق .... طب الطابيه والفيل رائيهم ايه
سيف : الفيل ميعرفش الحصان الاسود .... لكن الطابيه يعرفه كويس واتعاملوا مع بعض اكتر من مره هنا فى مصر وفى لندن والاتنين علاقتهم كويسه جدا ببعض
سميه : لما نشوف ايه اللى هيحصل
وفى عز ما سيف وسميه بيتكلموا مع بعض ... كان فى قناص موجه البندقيه بتاعته على دماغ سيف وفى دقايق كان الموضوع انتهى وسيف وقع ميت وسميه وقعت منهاره من العياط
تانى يوم بعد الجامعه رجعت شقتى اخدت شاور وغيرت واخدت علبة شوكولاته غاليه اتصلت بعم عمر يبعتهالى من امريكا علشان العزومه دى ، من وقت ما اتعزمت وجاتلى علبتين واحده وزعتها على محمد ومجدى ويوسف والتانيه شيلتها للعزومه .... وبعد كده نزلت طلبت اوبر وروحتلهم الفيلا اللى عايشين فيها .... والد يمنى ده يبقى المهندس اسر ابوالنجا معاه شركة برمجيات كبيره فى الامارات وغنى جدا فوق ما اى حد يتصور وليه علاقات كتير فى مصر وبره مصر علشان كده كنت حابب ابينله انى مش محتاج علشان اصاحب بنته ..... المهم وصلت الفيلا واتعرفت على الدكتوره ماجده والمهندس اسر واتغدينا وبعد كده قعدنا مع بعض كلنا فى الجنينه
اسر : انت من فين يا دياب
انا : انا من الاقصر يافندم
اسر : ومرتاح هنا فى القاهره
انا : بصراحه مش قوى بس غصب عنى مضطر استحمل
اسر : وايه اللى مضايقك هنا
انا : اكتر حاجه مضيقانى هنا الزحمه .... بصراحه مش متعود عليها انا بحب الهدوء
اسر : عندك حق فى الموضوع .... وخصوصا انتوا الاقصر عندكم هدوء ... انا اعرف ناس كتير هناك
انا : ايه ده بجد
اسر : ايوه انا اصلا من قنا وكنت بنزل الاقصر كتير .... ده حتى الاسبوع اللى جاى رايح هناك
انا : ليه كده
اسر : رايح ابارك للحج #### علشان ابنه هيتجوز
انا : هو انت تعرف ده كمان
اسر : هو انت تعرفه
انا : اه معرفه سطحيه كده يدوب يبقى جدى بس
اسر : ايه ده بجد يبقى جدك ... ايه انت هتحضر الفرح
انا : لا هو مش هيبقى حابب انى احضر الفرح
اسر : ليه كده
انا : لا فى مشاكل بينى وبينه
اسر : يابنى قول لو فى مشكله بينكم انا ممكن اتوسط واحلها
انا : لا سيبك مش مهم
اسر : على العموم مسيرك تخلص دراسه وترجع الاقصر وتصالح جدك وتعيش هناك
انا : لا انا بعد ما اخلص دراسه مش هرجع الاقصر
اسر : ايه هتعيش هنا فى القاهره
انا : لا هسافر امريكا واستقر هناك
اسر : الحياه فى امريكا صعبه على اللى زيك ومش هتعرف تتاقلم هناك ومش هتستحمل
انا : لا متهيائلك
اسر : انا بسافر هناك كتير وبشوف بعينى وعارف بيعاملوا العرب ازاى متصدقش الافلام اللى انت بتتف*ج عليها فى السينما
انا : انا عارف الحقيقه كويس .... ده انا عشت هناك اكتر من 10 سنين مع والدى
اسر : ايه ده بجد
انا : ايوه ومعايا الج*سيه الامريكيه كمان
يمنى : اول مره اعرف موضوع الج*سيه ده يعنى
انا : عادى مجتش مناسبه وكمان كنت عاوز اتعامل فى البلد دى على انى مصرى مش امريكانى
اسر : وليه كده
انا : ابويا كان موصينى بكده قبل ما يموت وهو اللى خلانى انزل مصر واكمل تعليمى هنا وبعد كده ارجع امريكا تانى لو حبيت
اسر : انت انسان غريب
انا : ولا غريب ولا حاجه .... بس ياريت يا يمنى موضوع الج*سيه ده يفضل سر مابينا ومايطلعش
يمنى : ليه هو عيب ان يبقى معاك ج*سيه تانيه ولا ايه
انا : انا عاوز اعيش على راحتى ومش عاوز حد يعرف عنى حاجه
يمنى : براحتك
وبعد ما خلصت قعدتى معاهم رجعت شقتى ومشيت الايام على كده عادى ومفيش مشاكل وكنت اتصاحبت على محمد اخو يمنى وعلى ابوها حتى مامتها بتتصل بيا من وقت للتانى
وقبل امتحانات الفاينال كان معانا 10 ايام اجازه من الجامعه واللى معايا فى السكن كل واحد رجع بلده وانا قعدت لوحدى فى الشقه .... وتانى يوم ليا فى الشقه كنت سهران بذاكر ويمنى اتصلت بيا
يمنى : ازايك يا ديبو
انا : تمام ياستى الحمدلله وانتى عامله ايه
يمنى : كويسه الحمدلله بس مخنوقه من المذاكره
انا : وانا زيك مخنوق من المذاكره بس هعمل ايه لازم اذاكر واخلص
يمنى : انا لقيت نفسى زهقانه قولت اكلمك
انا : وماله ياستى مفيش مشكله
يمنى : ايه رائيك نخرج بكره نتفسح شويه
انا : يابنتى اهدى كده وذاكرى وفى الاجازه نخرج زى ما انتى عاوزه
يمنى : ماشى يا دياب خليك فاكرها
انا : معلش ياستى بس فعلا انا مضغوط فى المذاكره ومصدقت انى قاعد لوحدى علشان اعرف اذاكر
يمنى : لا انا زعلانه منك
انا : انتى عارفه انى مش بحب ازعلك
يمنى : خلاص اتصرف وصالحنى
انا : ياستى اطلبى اى حاجه بس غير الخروج وانا اعملهالك
يمنى : خلاص انا عاوزه شوكولاته زى اللى جبتها لما جيت تزورنا فى البيت علشان انا قلبت عليها الدنيا هنا ومش لاقيه زيها خالص
انا : ماشى ياستى بس اصبرى عليا اسبوع واجبلك منها
يمنى : ليه ده كله
انا : اصلها من امريكا مش من هنا
يمنى : قولتلى .... ومين بقى هيجبهالك من هناك
انا : متخافيش انا ليا ناس كتير هناك هتصل باى حد يبعتلى علبه
يمنى : ماشى ياسيدى وانا مستنياك ..... صح انت كنت بتقول قاعد لوحدك ليه اصحابك راحوا فين
انا : كل واحد نزل بلده علشان يشيلوا من دماغهم هم الاكل والشرب ويذاكروا براحتهم
يمنى : وانت مين بيطبخلك
انا : انا بعرف اطبخ بس دلوقتى مفيش وقت علشان كده بقالى كام يوم مقضيها ديلفرى
يمنى : يا دياب الديلفرى ده غير صحى ومش مضمون ومش عارف مين اللى عمل الاكل ولا اتعمل ازاى
انا : مفيش قدامى حل غير كده .... لان لو طبخت مش هلاقى وقت اذاكر
يمنى : خلاص براحتك
ورغيت مع يمنى شويه وبعد كده قفلت معاها وكملت مذاكره للصبح وبعد ماخلصت مذاكره دخلت نمت وعلى الساعه 2 الضهر تليفونى رن وكان محمد اخو يمنى
انا : الوووو
محمد : فينك ياتاعبنى
انا : ليه ياعم فى ايه
محمد : انت فين بس
انا : انا فى شقتى نايم
محمد : طيب اقفل انا ساعه واكون عندك
انا : ليه ياعم فى ايه
محمد : لما اجيلك هفهمك
انا : تعالى ياعم انا مستيك
وصحيت من نومى واخدت شاور واستنيت محمد وبعد شويه الباب خبط وفتحت وكان محمد ومعاه Ice Box كبير ودخلته
انا : ايه يابنى اللى انت جايبه معاك ده
محمد : ده اكل وعصاير وفاكهه وحلويات لمعاليك
انا : وليه ده كله ياعم
محمد : اعمل ايه يمنى والدكتوره ماجده اول ماعرفوا انك قاعد لوحدك ومش لاقى وقت تطبخ ومقضيها ديليفرى بعتوا معايا الحجات دى
انا : ولا ليه اى لازمه التعب ده
محمد : متقولش كده ياعم .... اه نسيت اقولك الاكل ده هيكفيك اسبوع واحد بس وكل اسبوع هجيبلك زيه
انا : ايه ياعم اللى انت بتقوله ده
محمد : اسمع الكلام وانت ساكت دى اوامر الدكتوره ماجده ابوالنجا ..... ودى بالذات محدش يقدر يعترض على اى امر من اوامرها
انا : ماشى ياسيدى .... شكرا على الواجب اللى انتوا عاملينه ده
محمد : طب قوم جهزلنا لقمه ناكلها احسن انا جعان وما اتغديتش
انا : ماشى ياسيدى
وقومت حطيت الاكل اللى جايبه فى التلاجه وغرفت منه للغدا وقعدنا اتغدينا مع بعض وبعد كده قعدنا
محمد : ايه ده يا دياب الشيشه دى بتاعة مين
انا : بتاعتى انا ليه فى ايه
محمد : طالما بتشيش قوم ياعم اظبطلنا حجرين خلينا نظبط الدماغ
انا : والدكتوره عارفه انك بتشيش
محمد : دى لو عرفت ممكن تض*بنى بالرصاص
انا : ماشى ياعم هظبطلك حجر عمرك ماشربت زيه
محمد : قبل ماتعمل الحجر عاوز اسالك سؤال
انا : خير ياسيدى اسأل
محمد : انت ليك فى الحشيش
انا : لا ماليش
محمد : انا من يوم ماعرفتك وقولت عليك هتبقى حبيبى ... بس القعده كده هتبقى ناشفه ومحتاجه حاجه تطريها .. انا هظبط قعده اخليك تحلف بيها
انا : هتعمل ايه يخرب بيتك
محمد : اصبر شويه وانا هظبطك
وطلع محمد تليفونه وطلب نمره
محمد : ايه يامزه فينك .... طب ماتيجى نسهر شويه .... لا مش فى الفيلا ... عند واحد صاحبى وهاتى معاكى البت سلمى .... فى المقطم .... هبعتلك اللوكيشن
انا : ايه اللى انت عملته ده
محمد : ياعم خلينا نظبط القعده
انا : بس انا مليش فى البروستيتيوت بق*ف منهم والحكايه مش ناقصه امراض
محمد : وانت مين قالك احنا هنعمل حاجه
انا : طالما مش هنعمل حاجه البنات دى جايه ليه
محمد : ياعم دول هيجوا نقعد شويه نشربلنا حجرين ونرقص شويه وبعد كده كل واحد يروح لحاله
انا : اه اذا كان كده ماشى .... اصل انا بق*ف من النوع اللى بالفلوس بتبقى تقضية شغل ومفيهاش مشاعر وبتمثل عليك علشان تاخد فلوسها وبعد كده تسيبك وتروح لواحد تانى وتعمل نفس الحوار .... الحاجه دى اذا مكانتش بالحب يبقى قرف
محمد : غريبه انت دماغك زى دماغى بالظبط .... انا برضه بق*ف من النوع اللى بفلوس
انا : طب كويس .... مين بقى الاتنين اللى جايين دول
محمد : دول بنتين معرفة
انا : عندهم كام سنه دول
محمد : واحده قدك وفى كلية اعلام عندك فى الجامعه ودى اسمها سلمى وابوها يبقى مساعد وزير الداخليه .... والتانيه اكبر منك ب 3 سنين واسمها هايدى وتبقى بنت عم سلمى ومعاها برضه فى نفس الكليه
انا : طب تمام .... يلا بينا ننزل نشترى شوية حاجات من تحت لزوم السهره
محمد : يلا بينا ياعم
انا : بس قبل ما البنات يجوا عاوز انبه عليك فى حاجه مهمه
محمد : خير
انا : موضوع الج*سيه ده مايطلعش بره
محمد : ياعم اقسملك عارف انت كام مره تنبه عليا فى الموضوع ده
انا : معلش لازم اكد عليك
ونزلنا انا ومحمد اشترينا لوازم السهره ورجعنا وبعدها بساعه كانوا البنات وصلوا وغيروا هدومهم وقعدنا واول ماشوفت سلمى عرفتها على طول
سلمى : ايه يا دياب اللى يشوفك فى الجامعه ميقولش عليك انك ليك فى السهر والجو اللطيف
انا : وده هيبان عليا ازاى فى الجامعه همشى بحشيش فى المدرج ولا هعمل ايه
سلمى : لا مش للدرجه دى بس الكام مره اللى شوفتك فيهم مره كنت خارج من المكتبه والباقى قاعد فى الكافتريا لوحدك
انا : عادى بدخل المكتبه اعمل ابحاث هناك .... ولما بكون قاعد لوحدى دى بتبقى صدفه لان الشله بتاعتى مابتكونش اتجمعت لسه
هايدى : فككم من الكلام ده وشغلولنا مزيكا نرقص ونفرفش شويه واظبطولنا حجر حلو كده خلى الدماغ تلعب
انا : على رائيك محدش واخد منها حاجه
وشغلنا مزيكا والرقص اشتغل والسهره كانت حلوه على الاخر وروحنا كلنا فى النوم وصحيت تانى يوم دماغى تقيله ومش مركز ووبص على السرير جمبى لقيت سلمى ولابسه قميص نوم .... بصيت على السرير التانى لقيت محمد نايم ونايمه جمبه هايدى .... انا اتخضيت من المنظر وخوفت اكون عملت حاجه مع سلمى ولا هايدى بس لما ركزت لقيتنى لابس هدومى زى ماهى ومفيش حاجه ناقصه وبصيت على محمد نفس الكلام لابس هدومه .... قومت دخلت الحمام واخدت شاور وخرجت عملتلى كوباية قهوه ساده علشان افوق وكان الوقت الساعه 12 وبعد ماشربت قهوتى دخلت صحيتهم
انا : ايه اللى حصل .... وايه اللى عمل فينا كده
هايدى : كله منك يامحمد الزفت قعدت اقولك كفايه حشيش وانت ولا كانى بكلمك
محمد : بصراحه الحشيشه كانت حلوه وماكنتش سامع كلامك اصلا
انا : طب فى حاجه عاوز اسال عليها ومش عاوز واحده فيكم تفهمنى غلط
هايدى : ههههههه متخافش يا خويا محصلش حاجه مابينا انت لسه بكرتونتك
انا : طب كويس انك طمنتينى .... طب ايه اللى نومك انتى وسلمى جمبى انا ومحمد
هايدى : بعد ما السهره خلصت انت قولتلى ادخل انام انا وسلمى فى الاوضه التانيه وانت ومحمد هتناموا فى الاوضه دى .... ولما روحنا الاوضه التانيه لقيناها مقفوله بالمفتاح فقولنا ندخل ننام عندكم ولقيناكم كل واحد نايم على سرير فى غيبوبه فاضطرينا ننام جمبكم وخلاص
انا : الله يخرب بيوتكم انتوا الاتنين
سلمى : ياعم خلاص كفياك اسئله متصدعناش على الصبح
انا : ايه يابت البرود اللى انتى فيه ده
سلمى : عاوزه اوفر المناهده للتحقيق اللى لسه هيحصل فى البيت
انا : طب يلا يامحمد خد الاتنين دول وامشوا من هنا
محمد : حاضر ياعم هنمشى بس نشرب كوباية نسكافيه الواحد يفوق وناخدلنا شاور كده
انا : ادخلى ياسلمى اعملى نسكافيه للباشا علشان يفوق
سلمى : حاضر
وخلص اليوم ... وعدت الايام بعد كده ودخلت فى فترة الامتحانات وخلصتها عادى
وعدت السنه كلها طبيعى من غير اى مشاكل بس فى السنه دى علاقتى بيمنى زادت واخوها بقى صاحبى جدا حتى ابوها احيانا كتير كان بيتصل عليا من الامارت يتطمن عليا والامور ماشيه تمام .... والسنه الجديده غيرت السكن بتاعى وسكنت مع باسم صاحبى وواحد تانى كان معانا فى السكشن اسمه جمال ( جوبا ) وده شخصيه بقى زى العسل وبيحب اسم جوبا على اسم الفيلم بتاع مصطفى شعبان واتفقنا اننا نسكن مع بعض
بعد ما استقرينا فى السكن الجديد باسبوعين انا نزلت اقعد مع جماعه اصحابى وجوبا كان فى وسط البلد وباسم كان فى الشقه لوحده ..... وانا قاعد مع اصحابى تليفونى رن وكان باسم
انا : ايه يا باسم
باسم برعب وصوت واطى : انت فين
انا : فى مشوار كده
باسم : ابوس ايدك تعالى دلوقتى
انا : ايه فى يابنى
باسم : ابوس ايدك مش هقدر اتكلم تعالى دلوقتى
انا : طب اقفل عشر دقايق واكون عندك
# # # # # # # # # # # # #