الفصل13

2067 Words
قرب يده من وجهها يمسح دموعها قال بصوت منخفض:بتعيطي ليه دلوقتي بس وضحت يديها فوق عينها تفركهم بخفه:اللينسيز وجعني اوي جاسم و هو يحرك رائسه يمينا و يسارا لقد فقد الامل بها :يا بنتي اتعلمي تعيشي اللحظه بقا دا انتي فصيلة رنا و هي تبتسم له:بس احنا مش لبعض يا جاسم كدا كدا في فراق و انت هيكون ليك حياتك و انا ليا حياتي و انا معنديش استعداد اني اتعلق بحد فمش محتاجة اعيش اللحظه جاسم و هو يجدف ليعود مره آخرى مع الجميع وليه متبقاش حياتنا رنا بعدم فهم:يعني ايه؟! جاسم:محدش عارف بكره في ايه خلينا في دلوقتي وصلوا إلى البر مره آخرى ليجدوا الرجل يتقدم لهم و يخبرهم انه جهز لهم غرفه خصيصا لهم ليشكره جاسم و يمسك يدها يسحبها خلفه ليصعد بها إلى الغرفه ليجدوا انهم قاموا بتنزين الغرفه بطريقه رومانسيه و وضعوا الورود و الشموع في جميع أنحائها كانت فوق الرائعه ابتسم بخفه تسحب يدها من يده ثم ذهبت لتغير ملابسها وقف بداخل الشرفه يشعل سجارته يفكر بما يحدث معه ما هو شعوره ماذا يرد ان يفعل انتهت من تبديل ملابسها لتصعد إلى الفراش دون ان تحدثه دلف الى الغرفة ليبدل ملابسه هو الآخر و يصعد بجانبها واستلقى في هدوء التفت إلى جهته لتجده ينظر إليها في **ت رمش العديد من المرات تبتسم له و همت بالالتفات إلى الجه الأخرى مره ثانيه ليجذبها من خصرها إليه وهو يتأملها رنا بخوف:في ايه يا جاسم ابعد كان جاسم شبه غير واعيا لما هو حوله هو فقط يراها أمامه الآن ولا يريد شئ سواها ليقترب منها ببطئ رنا بنره مرتعشه:جاسم انت كدا بتخوفني منك في ايه ابعد عني لو سمحت لما يكن يستمع لها لسرقته لتلك القبلة حاولت دفعه عنها ولكنه امسك يدها يرفض تركها وما هي إلا لحظات حتى استكانت بين يده ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ *فرنسا* جلست بتوتر امام التلفاز بعد دخولها من الشرفة سريعا ليدخل خلفها اياد و يجلس بجانبها مريم بإبتسامه لطيفه ولكن ظهر التوتر على صوتها:اليوم كان حلو اوي بجد اياد بابتسامة هادئه:كان جميل فعلا يلا روحي نامي بقى علشان بكره هنصحى بدري و انا هنام على الكنبة بره مريم بتردد:طيب تعال نام على السرير انت شكلك تعبان مش هترتاح على الكنبه اياد:لا لا انتي خدي راحتك مريم بخجل:انا مش هتضايق هنعمل فاصل بينا بس تنام مرتاح انا كدا هبقا متضايقه اياد بتفكير حسنا لم لا لم يحدث شئ اياد:يعني مش هتبقي مضايقه اكيد مريم:يبني والله لا ما انا بقولك السرير كبير ذهب كل منهم لتبديل ملابسه لتصعد مريم اولا لتضع بعض الفواصل بينهم صعد إلى الجانب الآخر و هي يبتسم على طريقتها في وضع الفواصل بينهم اياد وهو يتثائب:تصبحي على خير مريم بإبتسامه:و انت من اهله لتضع رائسها على على المخده لترفع رائسها بسرعه و تنظر له مريم:اياد فتح عينه سريعا يقول هو ينظر لها:في ايه مريم: العشا انت صليت ولا لا اياد :لا مريم:طب يلا قوم صلي يلا اياد بنعاس:خلاص هبقا اصليها بكره بقا مريم:ها قولنا ايه عايزين نثبت الصلاه يلا قوم صلي بسرعه يلا مفيش حاجة اسمها بكره انت مجنون ولا ايه وقف بتذمر وهي تضحك عليه و ذهب للتوضأ بدأ في قضاء فريضه العشاء ثم انتهى و ذهب للنوم سريعا ليجدها قد ذهبت إلى النوم بالفعل اياد:مريم ولكن لا حياه لمن تنادي لقد سبقته في النوم صعد بجانبها وترك نفسه لينعم بالنوم بعد وقت قليل شعر بشئ ثقيل يعتليه ليتفتح عينه ببطئ ليجد مريم تلتسق به و تضع ذراع أعلى ص*ره و أحد قدميها تعتلي جسده حاول بجهد ان يكتم ضحكته حتى لا تستيقظ ثم ذهب الى النوم وهو ثابتاً لا يتحرك حتى لا يزعجها ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ في صباح يوم جديد مشرق في قصر الدمنهوري منيره:الولاد واحشوني اوي اوي يا عمي هما هيرجعوا امتى بقا جمال:دا هما بقالهم ٣ ايام يا منيره منيره:بردوا واحشوني اوي سالم:ربنا يرجعهم بالسلامه و ادينا بنكلمهم نطمن عليهم و اهم حاجة انهم مبسوطين كريمه و هي تضع الطاعم أمامهم : كريم:بالله عليكي يا ست منيره ابجي خليني اكلم بسمه ضروي علشان عايزاها منيره: عيني يا حبيبتي باذن الله هكلمها و اخليكي تكلميها كريم بابستامه:تسلميلي يارب تجمروني بحاجة تاني جمال:شكرا يا كريمة يا بنتي كريمه:على ايه يا جمال بيه بس بعد اذنكوا سالم بحزن:لسه بردوا يا بابا رافض تتعالج جمال:انا كويس يا سالم سبني زي ما انا عايز منيره بترجي:علشان خاطري يا عمي علشانا احنا بالله عليك جمال:الموضوع دا اتقفل خلاص متتعبونيش **تت هي و سالم بحزن شديد ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ اسامه بابتسامه واسعه:صباح الخير كانت دينا تجلس في الحديقه شارده لتستفيق من شرودها على صوت اسامه دينا بابتسامة:صباح النور اسامه:الجميل سرحان في ايه دينا بابتسامه:ولا حاجة..انت معندكش شغل ولا ايه اسامه:لا عندي بس عايزك في موضوع دينا:خير في ايه انا بقلق اسامه بحب:كل خير يا حبيبتي تعالي بس عند ماما جوه علشان اتكلم قدامها لتقف معه و تذهب الى الداخل و تجلس بجانب والدتها ليجلس اسامه أمامهم اسامه:بصي يا دودو انتي دلوقتي بقيتي كبيره دينا بعدم فهم:هو دا الموضوع المهم صبرين:يا بت بطلي لماضه و اسمعي اخوكي ((صبرين والدتهم اصابت بشلل منذ عامين اثر صدمتها لهروب زوجها وتركها بمفردها فكانت الصدمه شديده عليها فاصيبت بشلل)) اسامه بابتسامه:ماما.. دينا في عريس متقدملها شعرت دينا بصدمه شديده صبرين بسعاده:بجد بتتكلم جد اسامه بابتسامة:اه والله صبرين متلهفة:طب هو كويس يا اسامه يبني اسامه:كويس و أمور و ظابط و صاحبي كمان رفعت دينا رائسها بسرعه تنظر الى اسامه باعين متسعه صبرين:مين يبني قولي اسامه:وليد لتشعر ان احد قام بسكب عليها كوب شديد البروده بعد سماع اسمه هل ما تسمعه حقيقي هل وليد يريدها حقا ولكنها شعرت بالخوف لمجرد التفكير صبرين بسعاده:طلاما انت شايفه كويس يا حبيبي انا موافقه اسامه و هو ينظر الي دينا التي كانت في عالم آخر اسامه:ايه رائيك يا دينا رفعت نظرها له تقول وهي تشعر باحيره :بصراحه يا اسامه انا مبفكرش في الموضوع دا و اعتقد اني لسه صغيره على الجواز صبرين:هو ايه اللي صغيره على الموضوع دا ما مشاء الله الله اكبر بسمه في سنك و اتجوزت اهي و اللي اصغر منك كمان بيتجوزوا اسامه بتفهم:بصي يا دودو يا حبيبتي انا مش هجبرك على أي حاجة بس عايزك تفكري كويس و وليد شخص كويس من رائي فكري و انا هبقا اجي اسالك تاني دينا:ماشي يا اسامه سبني افكر شويه اسامه:خدي وقتك...يلا انا هقوم بقا اروح المكتب صبرين:ماشي يا حبيبي ربنا معاك ليذهب اسامه إلى عمله لتقول والدتها بتفهم اطلعي اقعدي مع نفسك يا دودو و فكري حركت رائسها بالموافقة ثم صعدت إلى غرفتها و تمسك هاتفها سريعا لكي تهاتف بسمه تخبرها و اخذ رائيها لتجد اتصال من الرقم الذي ارسل وليد اليها منه قبل ذلك ترددت كثير ولكن أرادت معرفه ماذا يريد لتجيب عليه ولكن اختارت ال**ت وليد بنبره رجوليه هادئه:صباح الخير لتبتلع ريقها بصعوبه دينا:صباح النور وليد:صوتك حلو في التليفون دينا:لو سمحت مينفعش كدا وليد:بصي بقا انا لما بعتلك و كنت عايز اتكلم معاكي انا فعلا مكنتش بهزر و كنت عايز اتعرف عليكي بجد علشان اجي و اتقدملك لو ارتحنا لبعض بس لما لقيت ردك عليا كدا بصراحه قولت مش محتاجة تعارف انا مش هضيعك من ايدي ابدا احترامتك و اخترت الطريق اللي هتوافقي بيه انا فعلا مرتحلك يا دينا جدا من اول لحظه شوفتك فيها انجذبتلك لما ضحكتي في البلكونة ساعتها مقدرتش اشيل عيني من عليكي شدتيني جدا و لما عرفت انك اخت اسامه فرحت اوي و قولت اكيد هشوفك كتير و الكام مره اللي شوفتك فيهم بردوا حسيت بنفس الشعور اديني فرصه اعرفك و اعرفك عليا و في النور و و قدام الدنيا كلها وصلت دينا إللى درجه الاشتعال لسماع كلماته انها المره الاولي التي يتغزل بها احد كانت ت**ت لا تستطيع التحدث وليد:ساكته ليه دينا بصوت منخفض: اقول ايه وليد:قولي انتي كمان حاسه بنفس الشعور ولا لا ..عايزه فرصه بينا ولا لا كانت ت**ت لا تعرف حقا ماذا تجيب وليد بجديه: خلاص يا انسه دينا آسف ليكي واعتبري الموضوع متفتحش اصلا دينا بسرعه:بس انا مقولتش لا يعني ليبتسم بخفه وليد بنبره جذابه :يبقا انهارده اخوكي يجي تقوليله موافقه و يوم الخميس الجاي نتقدم بشكل رسمي دينا:سبني انهارده افكر ممكن وليد:انا هقولك اة بس علشان متزعليش لكن انتي معندكيش غير اختيار واحد بس لتبتسم على كلامه وليد:ضحكتك حلوه دينا مراوغه:مضحكتش وليد بابتسامة:لا شوفتك و انتي بتضحكي دينا و هي تحمحم:طب انا لازم اقفل بقا احنا مينفعش نفضل نتكلم كدا وليد بنبره اخذه:طيب هو انا ممكن لما اتصل تردي اطمن عليكي و تقفلي مش هنطول دينا:لا ليحبط من ردها بشده دينا:بس يعني لو بعت رساله ممكن افتحها ليبتسم مره آخرى ما هو تفكير هذه الفتاه انها غير متوقعه دينا:باي وليد:بااي مجرد ان أغلقت معه اطلقت تنهيده تشعر أن قلبها أوشك على الانفجار لتلتفت لتجد والدتها تمر من أمام غرفتها و هي تحرك نفسها لتذهب إليها سريعا لكي تكمل هي القياده و تذهب بها إلى غرفتها لتقم بمساعدتها لتستلقي على فراشها بارتياح بعد أن اعتدلت قالت صبرين بابتسامه:كنتي بتكلمي مين لتحتار بقوه هل تخبرها ام لا ولكنها لم تتعود على الكذب وخصوصا على والدتها دينا:بصراحه يا ماما دا اللي اسمه وليد اللي متقدملي صبرين باستغراب:و هو عرف رقمك منين دينا:هو قبل كدا بعتلي رساله و قالي ان هو عرف يجيب رقمي بس انا قولتله مينفعش اتكلم معاك و هو قفل مقالش حاجة و اتصل دلوقتي علشان يقولي انو مكانش عايز يضايقني يعني و انه جد و عايزني اديله فرصه بس صبرين بتفهم:طب و انتي يا حبيبتي موافقه دينا و هي تخفض رائسها بحزن:معرفش يا ماما هو حلو و كل حاجة بس انا خايفه اني ارتبط و بعد كدا... توقفت عن الحديث تخفض رائسها بحزن صبرين وقد فهمت ما يشغل تفكير فتاتها الصغيره صبرين بحنان :بصي يا حبيبتي هقولك كلمتين و تسمعيهم كويس و يكونوا في ودنك كويس اوي انتي مبقتيش صغيره اول حاجة صوابعك دول كلهم صوابع صح بس مش شابه بعض اهو الرجاله كدا بردوا كلهم شبه بعض في حاجات بس مختلفين لو الرجاله كلهم زي ابوكي كانت الستات كلهم حياتهم خربت بس بالع** في ناس كتير اوي مبسوطه و عايشين حلوين مع بعض متحطيش ابوكي مقياس الرجاله لترفع نظرها لها تقول يعني اديلوا فرصه يا ماما صبرين و هي تستلقي بهدوء : انا مش هغصبك على حاجة بس انتي عارفه انتي عايزه ايه يلا اخرجي و اقفلي النور عايزه انام لتقف دينا من مكانها تقبل رائس والدتها و تخرج وهي تشعر بارتياح و لكنها تشعر بالحيره ايضا ذهبت إلى غرفتها سريعا لمهاتفه بسمه لتجد بسمه قامت بالرد عليها سريعا دينا:ايه دا انتي قاعده على الزارا بسمه بغضب مصطنع:بس يا حيوانه انا مش بكلمك اصلا دينا باندهاش:لييه انا عملت ايه بسمه بخبث:يعني مش عارفه مين اللي كلم ادهم و سمعوا كل حاجة دينا بصدمه لقد أخبرها لتحاول ان تتحدث بلطف دينا: بسومه حبيبت قلبي انا انا عملت كدا علشانك وبعدين اانا محتاجكي دلوقتي سيبك من دا دلوقتي بسمه:امممم لما ارجع هربيكي....عملتي مصيبه صح دينا:لا جيلي عريس بسمه بصراخ من سعادتها:بتتكلمي حد ليأتي ادهم على صاراخها لتشير له بسمه ان ي**ت ذهب و جلس بجانبها ليأخذ يدها و يجعلها تقف ليجذبها و يجعلها تجلس بين أحضانه و يلقي برائسه بين احضانها ابتسمت تحتضنه بحب وهي تتحدث مع دينا دينا:ايوه والله بسمه:مين?! دينا:وليد بسمه بصدمه:انتي بتتكلمي جد لتقص عليها كل ما حدث معها بسمه بسعاده شديده:ايوه طبعا وفقي انتي عايزه تضيعيه من ايدك دا كويس جدا دينا:بجد طب يعني اوافق بسمه:اة طبعا ادي لنفسك فرصه دينا:طيب هقفل معاكي اعمل حاجة و ابقا اكلمك بسمه:ماشي يا قلبي سلام لتغلق معها ثم تنظر إلى ادهم بسمه:مالك يا حبيبي ادهم: متضايق لترفع رأسه عنها بسمه بقلق:ليه ادهم:أكبر صفقه للشركه اترفضت خلاص بسمه بحزن على وضعه و رؤيته هكذا بسمه:طب وايه يعني ربنا هيعوضك عنها خير ادهم: بفكر اروحلوا بسمه:طيب يلا نجهز و نرجع على مصر يمكن ربنا يكرمنا ادهم:لا ما الصفقه دي هنا بسمه بحماس:طب بقولك ايه انت هتاخدني معاك بس فهمني الاول ايه نوع الصفقه و كدا و انا هتصرف ليضحك بخفه على حماسها يقول هو يحتضنها:و هتعملي ايه بقا بسمه:انت طبعا هتتكلم بس انا هترجم و الكلام بلغتهم بتفرق و بيحترموا حاجة زي كدا و غير كدا كمان هحاول اساعدك فيها ادهم: انتي واثقه من نفسك بقا بسمه بغرور:يوضع سره في أضعف خلقه ولا ايه ادهم بابتسامه جذابه:ماشي يا ضعيف انت ليتبدل حاله فجاه و ينظر لها بغضب:بتتكلمي على راجل حلو غيري يا ست هانم ها لتتذكر بسمه بسعاده و تخبره ادهم: اممم هو وليد كويس بس اياكي اسمعك بتتكلمي عن راجل تاني غيري بالشكل دا لتتامل وجه و هي تتلمس شعره بسمه بحب:ايه دا انت بتغير عليا ولا ايه ادهم وهو يرجع ظهره الى المقعد:انا اغير ثم ضحك بسخريه يقول: لا طبعا بسمه بمشا**ه:طب يا تري القبضاي اللي هنقبله شبه اللي بحبهم في المسلسلات ليضغط على خصرها و يقرب وجهها من وجها يقول بنظرات قاتله:بسمه لتضحك بخفه تقول:عيون بسمه ادهم و هو يقترب منها : شكلي كدا بغير ها لتقترب منه أكثر بابتسامه:و انا بحب غيرتك ادهم بابتسامه:يا خرابي عليا ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ بدأت مريم الاستيقاظ لترفع نظرها لتجد انها شبه تعتلي اياد و هو مستيقظ يمسك هاتفه في **ت و من دون حركه حتى لا يزعجها لتنتفض من جانبه سريعا و تقف فوق الفراش وضعت يدها على فمها تقول بصدمه:اسف اقسم بالله آسف محستش بنفسي اياد و هو يكتم ضحكته على منظرها:اهدي بس بس محصلش حاجة ☆نهايه الفصل☆
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD