الفصل12
و هو يرفع حاجبه:بقا خرجتي آخر يوم امتحانات و رجعتي متاخر علشان تضايقيني و عايزه تندميني صح يا ست هانم
لتفتح عينها على مصرعيها كيف عرف ذلك!!!!
بسمه بصدمه:هو انت جبت الكلام دا منين
ادهم:العصفوره قالتلي
بسمه:هي دينا كلمتك قبل ما اروح علشان كدا متعصبتش و اتضيقت لما رجعت
ليحرك رائسه رافضا
بسمه:اومال انت..لتشهق بقوه
بسمه:هي دينا سجلت كلامي
لينهي ادهم حيراتها و يقم باخبارها ماذا حدث
*فلاش باك*
بعد ان ذهبت بسمه
دينا و هي تحاول ان تقنع نفسها:انا هعمل كدا علشانها ايوه صح سمحيني بقا يا بسمه
لتخرج هاتفها و تاخذ رقم ادهم و تضعه مكانه مره آخرى
ادهم بصوت عميق:الو
دينا بتوتر:السلام عليكم
ادهم:وعليكم السلام مين
دينا:انا دينا صحبه بسمه
ادهم بسرعه:هي بسمه حصلها حاجة في ايه انتي اللي بتكلميني مش هي ليه
دينا بهدوء :براحه بسمه كويسه انا اللي عايزاك دلوقتي بسمه مش جنبي
ادهم باستغراب فهذه المره الاولي التي تتحدث معه
:اة اتفضلي هو في حاجة حصلت
دينا:بص انا مكنتش هكلمك بس انا بسمه قبل ما تكون صاحبتي بسمه اختي و وضع بسمه صعب جدا انا عايزه اسالك سؤال واحد بس و اتمنى انك تجاوبني عليه بصراحه
ادهم:اتفصلي
دينا:انت فاكر بسمه مش عايزاك صح
ادهم:مش فاهم يعني ايه الكلام دا
دينا:بسمه بتقول انك مرتبط و ان انت بتحب واحده تانيه بص لو عرفتي انت فعلا بتحب بسمه ولا لا و عايزها ولا لا ٥ دقايق بس و رد بسمه تكون بتسمعه
ادهم:هي بسمه جنبك وعايزة يعني تطمن اني موافق على الإتفاق و كدا
دينا بسرعه:والله العظيم لا.... صدقني انت مش عارف حاجة قولي بس انت فعلا بتحب حد تاني و مغصوب على بسمه على قرار جدك
سمعته يتن*د بقوه لتقول برجاء
هي كلمه واحده بس و هفهمك كل حاجة بسمه مش جنبي والله
قال بهدوء: لا مش مغصوب
لتغلق معه سريعا لمجرد رؤيه بسمه
ثم عاودت الاتصال به مره آخرى دون معرفه بسمه ليستمع إلى حديثها
*باك*
كانت بسمه تشعر بخجل الشديد لاستماعه لحديثها عنه
قالت بخجل:والله لاوريها دينا لما ارجع و مش هكلمها تاني
نقر على جبهتها بخفه بأصبعه يقول بابتسامه
دا لولا دينا كان زمانك فاكره اني بحب ساره و مش عايزك و انا عمري ما كنت هعترف بحبي لأنك كنتي هتعملي كل حاجة تبين انك بتكرهيني و انا عمري ما كنت هقدر اغصبك على حاجة يا بسمه عمري
حركت عينها تتأمل وجهه تقول:مكنتش هعرف اكرهك يا ادهم رغم الألم اللي حسيت بيه
قال هو يتأمل عينها بحب:عينك بتخليني أتوه فيكي..اقولك حاجة
بسمه و هي تبتسم له:ايه
ادهم:زمان لمت كنتي صغيره ماما كانت بتفضل تقولي متخليش بسمه تتعلق بيك بالشكل دا كانت بتبقى مبسوطه بس بتخبي
طب عارفه انا زمان مكنتش عايز احاجبك اصلا و اول مره ماما قالتلي لبسها الحجاب رفضت و اتخنقت معايا
بسمه بتعجب:ايه دا ازاي دا انت اللي جيت و اقنعتني
ابتسم ادهم لتذكره هذه الأيام يقول
:انا كنت عارف ان مجرد ما تتحجبي هتبعدي عني بشكل تلقائي و هتحرم من حضنك ليا علشان انتي هترفضي و دا فعلا اللي حصل مكنتش ساعتها بفكر صح مكنتش بفكر في انه حرام او غلط كنت بفكر ازاي هقدر ابعد عنك وبس
بسمه:هو انت كنت بتبقى مبسوط لما باجي انام في حضنك و انا صغيره
ادهم:انا مكنتش بعرف انام غير لما تيجي تنامي في حضني بحس خلاص اني مرتاح كدا بطمن و انتي في حضني بحس اني اكتملت بيكي بحس قلبي في مكانه
بسمه:طب انت ليه جيت و حجبتني وكنت م**م
ادهم:ماما جات و اتخنقت معايا ساعتها و قالتلي بسمه مبقتش صغيره خلاص و بسمه مش راضيه تلبس الحجاب بسببك علشان بتقول انك بتحب شعرها و دا يا ادهم مينفعش البنت بقت متعلقه بيك بأسلوب مش طبيعي و مبتسمعش كلام حد غيرك روح و فاهمها ان مينفعش تبقوا بالقرب دا و ان هي لازم تتحجب علشان ربنا
بسمه:بس انت بتقول انك رافضت
ادهم بابتسامه
:روحت اجيبك من المدرسه في مره و لقيت مجموع ولاد كدا واقفين و سمعت واحد فيهم بيتكلم عليكي و على جمالك
بسمه بصدمه:لا متقولش المره اللي مسكت فيها التلات ولاد ض*بتهم جامد قدام المدرسه
ادهم:ايوه هو اليوم دا
بسمه:علشان كدا بعديها بيوم جيت و قولتلي اتحجبي علشان شكلي هيبقى احلى
ادهم:كان نفسي انقبك والله
بسمه بسعاده:يعني انت كنت بتحبني من زمان بجد
ادهم بنبره عاشقه:انتي طول عمرك واخده قلبي من و انتي صغيره انا كنت بستغرب نفسي ازاي بحب طفله ازاي قلبي متعلق بيكي رغم اني كنت أكبر منك بكتير و كان ليا فرص مع بنات في سني و اقرب لسني منك بس محدش عرف يدخل قلبي غيرك
قالت عابثة:انت كنت عايز واحده أكبر مني يعني و شايف ان فرصتك مع حد اكبر احسن ولا ايه
ليكمل حديثه وهو يضحك: ايه دا نكد....هنبدأ نكد و احنا في شهر العسل من غير سبب
ليبتسم بخفه وهو يقول
بس مكنتش بشوف حد غيرك مكنتش شايف غير انك هتكبري و تكوني ليا كنت بتخيل اني ممكن اشوفك مع حد تاني كنت بتجنن ازاي بسمه...بسمه بتاعتي انا تكون في حضن حد غيري
بسمه وهي تنكز وجنته بلطف:طب كنت هتعمل ايه لو كنت مثلا واضعنا زي رنا و مريم مجبره عليك و مبحبكش
ادهم بثقه:كنتي هتحبيني
بسمه وهي ترفع حاجبيها: لا والله ايه الثقه دي كلها
ادهم :مش ثقه بس حتى لو مكنتيش بتحبني هتبقي بتاعتي غصب عنك المهم متبقيش لغيري
بسمه:انا مكنتش اعرف انك بتحبني كدا يا ادهم
اسند جبينه فوق جبينها يقول بصوت مليئ بالحب
انتي اتخلقتي علشان اقع في حبك
قاطع حديثهم رنين هاتف ادهم
حرك يده اليسرى ليرى من المتصل و الأخرى مازال يحتضنها بها
وقف ينظر الى الهاتف مطولا ولكنه قرر عدم الاجابه
بسمه بتفهم:هي
رفع نظره لها يقول وهو يحرك رائسه بلا مبالاه
:سيبك منها
وهم بإرجاع هاتفه مره اخر بداخل سترته ولكن أوقفته بسمه تقول:انا عايزه ارد عليها لو سمحت يا أدهم
نظر اليها بصدمه يحرك رائسه يمينا و يسارا وهو يبتسم بجانب شفتيه بصدمه
لا يا بسمه لا عايزه تكلميها ليه دي...دي ساره
بسمه بابتسامه:متخفش يا أدهم
إنقطع الاتصال ليشعر بالارتياح ولكن شعوره لم يكتمل فلقد عادت تهاتفه مره اخرى
نظر الى بسمه التي تمد يدها له تردد كثيرا ولكنه يعرف ان تلك الفتاه لن تخذله
مد يده يعطيها هاتفه لتقم بالرد عليها ولكن أرادت جعلها هي من تتحدث اولا
ساره بدلع:ادهم واحشتني
بسمه بكل هدوء:ايوه مين معايا
لترفع ساره الهاتف عن اذنها بصدمه لتتأكد من الرقم ثم ترجعه مره آخرى
ساره بتساؤل:مش دا رقم ادهم
بسمه:ايوه و انا مراته بسمه مين حضرتك
ساره بخبث:اعتقد شوفتي الاسم ولا انتي مبتعرفيش تقري
بسمه ببرود: لا مفيش اسم مجرد رقم مش متسجل
ساره بغيظ: انتي ازاي تمسكي تليفونه و تردي عليه اديلوا التليفون دي حاجة متخصكيش
لتتحدث بسمه بجدية :اعتقد دا موبيل جوزي و عادي اني امسكه دا غير ان يا مدام ساره مينفعش تتصلي على واحد متجوز و خصوصا و هو في شهر عسل مع مراته
ساره بغيره و غيظ شديد:انتي يا ماما عيله فاكره نفسك هتعرفي تبسطيه ادهم مبيرتحش غير في حضني و تقدري تساليه أدهم دا بتاعي انا
اغلقت بسمه عينها بقوه وقلبها على وشك الانفجار لما تسمعه من تلك الفتاة... تمسكت و قامت بالرد عليها بقوه:بس ربنا رزقه بالحضن الحلال و ادهم مبسوط معايا و قالي على كل حاجة حصلت بينكوا فمتفتكريش انك ممكن تدخلي بيني انا و هو لاني بحبه و هو بيحبني و حضرتك اتقي الله في نفسك و متتصليش على جوزي تاني
لتغلق بسمه الخط سريعا تاخذ نفسا عميق لشعورها بالاختناق ثم اخفضت رائسها بحزن
سحب الهاتف من بين يديها ثم قام بإحتضانها وهو يهمس في اذنها : انا بعشقك يا بسمه انتي وبس
ألقت برائسها فوق كتفه تحاول ان تطمئن قلبها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
دخل اسامه إلى الفيلا و معه صديقه وليد ليجلس وليد في الأسفل بانتظاره بعد ان صعد اسامه إلى داخل الفيلا
طرق العديد من المرات فوق الباب
دينا:ادخل يا اسامه
فتح الباب و دخل لها يقول بابتسامة هادئه
دودو ممكن تنزلي تعمللنا طقم شاي حلو دي من ايدك العسل
دينا:هي ماما صحيت من النوم دي قالتلي هتنام
اسامه:لا ماما نايمه انا معايا وليد
لينتفض قلبها اثر سماع اسمه
دينا:هو ازاي يجي معاك في وقت متأخر كدا
اسامه: آيه يا دينا الاوفر دا هو انا حايب واحده دا صاحبي يا بنتي
رمشت بعينيها تحاول ان تصيغ الجمله بشكل الاخر تقول: اقصد يعني جاي متاخر كدا ليه
قال وهو يخرج من الغرفة
علشان هف*جه على كام ت**يم لفيلا كدا شكله عايز يتجوز ابن الايه
شعرت بحزن لم تكن تعلم لماذا ولكنها رسمت لنفسها بعض التوقعات
لتسمع صوته المرتفع من الخارج
متتاخريش عليا يا دودو
وقفت امام خزنة ملابسها تقول:يا صغيره على الهم يا لوزه انتي فقر طول عمرك يلا الحمدلله
ارتدت ملابسها و قامت بتحضير الشاي لهم
لتخرج إلى الحديقه و تضعه أمامهم
اسامه:تسلم ايد*ك يا حبيبتي تعبتك معايا
وليد بابتسامه جذابه:إزيك يا انسه دينا
دينا و هي تخفض نظرها:الحمدلله
لتوجه نظرها لاسامه
دينا بهدوء:محتاج مني اي حاجة انا هطلع انام
اسامه:تسلميلي روحي نامي يلا تصبحي على خير
دينا:و انت من اهلو بعد اذنكوا
تحركت و ظل وليد يتبعها بنظراته و بعد ان دخلت إلى الفيلا نظر وليد الى اسامه مره اخرى لقول
اسامه و هو يرتشف بعض من الشاي:ها في حاجة عجبتك بص دي حلوه جدا مشاء الله و صغيره كدا على قدك هي محتاجه كام حاجة كدا بس يتظبطوا يعني
وليد:خلاص تمام اتكل على الله في دي
اسامه و هو يغمز له:بس قولي عايزها ليه...ناوي ولا ايه
ليعتدل وليد في جلسته وينظر له و بنبره رجوليه قال بكل جديه :بصراحه كدا يا اسامه انا مليش في اللف و الدوران
ليتعجب اسامه من تغيره المفاجئ
اسامه مازحا :انت ملكش في الف و الدوران
وليد و هو يحمحم:زمان بقا الله يرحم دي ايام يا سيدي انساها
اسامه بعدم فهم:طب عايز ايه مش فاهم
وليد بثبات:انا يشرفني يا اسامه اطلب ايد دينا منك
نظر اليه بصدمه لم يكن يتوقع هذا الطلب ابدا
اسامه بتساؤل: دينا اختي انا؟!
وليد:مش هلاقي بنت احسن منها و اختك كمان يعني مفيش نسب احسن من كدا
اسامه:بس دينا لسه صغيره يا وليد و غير كدا انت مشوفتهاش غير مرتين تقريبا
قال وليد متلهفا:ما هي في سن بسمه مرات ادهم و غير كدا انا حاسس بارتياح اتجاها و عايزها
انت بس اعرض عليها الأمر و نتخطب فتره و لو في ارتياح بينا نتجوز ايه رائيك
اسامه بحيره شديده:بص دينا اختي الوحيده ولازم
ليقاطعه وليد: انا والله نيتي جد جدا وانت عارفني و عارف اهلي ايه المشكله
اسامه:انا هتكلم معاها هي و ماما في الموضوع و الرائي رائيها
وليد بابتسامه: إن شاء الله هتوافق
اسامه بتحذير:اقسم بالله يا وليد لو بتهزر ولا بتلعب بديلك لانفخك دي اختى يا وليد
وليد بمرح:يبني دا انا احبسك انت بتتكلم معايا انا كدا
اسامه بقلق:بجد يا وليد مش بهزر الا دينا
وليد:ايه يا عم انت شايفني واطي علشان العب باخت صاحبي ولا ايه و بعدين دا انا بقولك هتجوزهااااا
اسامه و هو يضحك على هذا المعتوه:خلاص خلاص صدقتك
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
وقفت مريم بداخل الشرفه وهي تحمل كوبا به مشروب ساخنا تضمه بين يديها لتستمد الدفئ منه
رفعت انظارها الى السماء تشاهد تلك الثلوج التي بدات تتساقط فجاه
ابتسمت بخفه لشعورها باياد وهو يضع فوق رائسها قبعه من القطن ليقول لها هامسا
القمر هيبرد كدا
تحرك يقف بجانبها وهو يبتسم لتحرك رائسها تنظر اليه تقول بابتسامة
وانت مش سقعان ولا ايه
ربع يده يقول وهو يضم حاجبيه مدعيا الغضب
ما هو انتي لو مهتميه كنتي عملتيلي حاجة سخنه معاكي انا كمان لما كنت بغير هدومي يا هانم
ضحكت بخفه تقول
ثواني و اعملك ياسلام بس كدا
تحركت لكي تدخل ولكنه امسك ذراعها يسحبها لمكانها يقول بابتسامة جميله
بهزر معاكي يا بت
قالت وهي ترفع الكوب الى فمها
عارفة بس قولت اعملك حاجة تشربها
ضم كفيه ينفخ بهم يقول
لا مش قادر يا مريومه تسلميلي
وضعت الكوب فوق السور ثم سحبت يده فجاه بين يدها
نظر لها بدهشه لتقول له بابتسامة
ايدك متلجه و انا ايدي دافيه سبني ادفيهالك
ظلت ممسكه بهم تحرك كفيها لتدفئته وهو شاردا بها
اوقفها لامساكه بكفيها لتجده بدون ان يقول شئ يرفع يدها يقبلها بهدوء
ابتلعت ريقها بصعوبه تقول بصوت متقطع
ايه...يا.... اياد في ايه
انزل يدها بعد ان قام بتقبيلها يقول بصوت شديد الهدوء: انتي اجمل و اطيب بنت انا شوفتها في حياتي يا مريم
لم تفهم لماذا يقول لها هذا ولماذا يفعل تلك الافعال الغريبة ولكنها شعرت بالسعاده شعرت بقلبها ينتفض
ارتسمت بسمه فوق وجهها تقول وهي تسحب يدها في حرج
مالك يا ابن سالم انا داخله انام
ثم تحركت سريعا داخل الغرفة أخفض رأسه يبتسم لعدم تصديقه هو ايضا لما قام بفعله ليقم بفرك رائسه من الخلف وهو يضحك ثم دلف خلفها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
تحرك جاسم وهو يمسك يد رنا في ممر طويل على يمينهم و يسارهم منازل مغطاه بالثلوج و مزينه بالانوار الجميله
فهناك بعض السكان يستضيفون السياح للتجمع و عمل بعض الاحتفالات والتعرف على بعضهم
رنا بابنبهار وهي تتأمل تلك المنازل:الله يا جاسم المكان هنا حلو اوي
جاسم بابتسامة: لسه كمان بيقولوا هياخدونا يف*جونا على حاجات احلى اصبري انتي بس دا انا هخليكي تحلفي بالرحله دي
وصلوا إلى فيلا كبيره راقيه مزينه بالألوان المبهجه و ايضا تغطيتها الثلوج
رحب بهم اهل البيت و جميع الحاضرين من بلاد مختلفه ليبدأوا في التعارف كان الجو رغم برودته الا ان الاجواء بينهم سعيده و دافئه
ليسألهم أحد الحاضرين منذ متى تزوجوا
ليخبرهم جاسم بابتسامه:منذ ما يقارب يومين
سعد الجميع بشده ليقف صاحب المنزل و يخبرهم انه سوف يقوم باهدائهم شئ من العادات لديهم و سوف يستمتع به جميع المدعون أيضا ولكن تحت شرف زاوجهم
شعرت رنا بالسعاده و الحماس الشديد
خرج الجميع و ذهبوا إلى بحيره خلف المنزل و وقفوا امامها ليجدوا بعض القوارب الصغيره المزينه باحترافيه ولكن المكان كان في حاله ظلام شديده
رنا:هو احنا هنعمل ايه
جاسم:مش عارف بس شكلنا هنركب دول
رنا بحماس:الله بجد طب يلا يلا
جاسم وهو يمسك يديها لكي لا تفعل شي جنوني:يا بت اتهدي نعرف هيعملوا ايه الاول
ليخبرهم صاحب المنزل ان الجميع سوف يتوزعون على هذه القوارب و ان هذا القارب خاص بهم ليعطيه مصبحين يتم اطلاقهم في الهواء عن طريق اشعالهم من أسفل
رنا باندهاش:دي زي مصابيح روبانزل الله دي بجد الله
جاسم و هو يضحك عليها:يا بنتي استني نسمع الباقي
ليكمل الرجل حديثه و يخبر الجميع انهم سوف يصعدون و يطلقون هذه المصابيح لأعلى بعد أن يتمنوا للزوجين ولأنفسهم شئ أيضا و ان يخبر الزوجين بعضهم شئ يعني لهم الكثير بعد أن يتمنوا و يطلقون المصابيح لاعلى
رنا بحماس:الناس دي تحفه ايه الحركات التحفه دي يلا بينا يلا
ليذهب الجميع إلى أماكنهم و يضع جاسم المصابيح هذه أمامه و يبدأ في التجديف ليقفوا في منتصف البيحره و حولهم جميع القوارب
ضمت رنا يدها إلى ص*رها و الابتسامة الواسعه تعلوا وجهها ثم اغلقت عينها و بدأت التمنى
لينظر لها وهو يبتسم بخفه
انتهت و فتحت عينها لتجده ينظر لها بهدوء في انتظارها
رنا بمرح:انا حاسه اني روبانزيل و انت يوجين دلوقتي
ضحك بخفه ثم اعطها المصباح الخاص بها بعد اشعاله
رنا بسعاده:ها هتقولي ايه يلا قبل ما نسبها لفوق
جاسم بابتسامه:انتي هتقولي ايه
رنا:امممم هقولك اني حقيقي مش زعلانه من قرار جدي نهائي
شعر بالدهشه لما تفوهت به
رنا بهدوء و هي تبتسم:و انت
قال بعد قليلا من التفكير:الفراق إللي انتي بتكرهيه دا معايا مش هيبقا في فراق غير لما قدري يجيلي او يجيلك واحنا و نصبنا بقا
صدمت لما قاله بعد تفكير لتضحك بقوه
امسك يدها ثم قاموا باطلاق المصابيح هما و الجميع لتشكل تلك المصابيح السماء بمنظر رائع يخ*ف الأنفاس واصبح المكان مضئ بهم جعل من المكان تحفه فنية سقف الجميع يحتفلون بسعاده
لينظر جاسم لها ليجدها تجلس و هي تراقب الأنوار بسعاده و قد لمعت الدموع في عينها
☆نهايه الجزء الأول☆