الفصل الأول

3156 Words
[١٤/‏٤ ١٠:٤٩ م] alhlfawyshhd29: الجزء الاول لا يسمع فى تلك القاعه الضخمه غير صوت الصراخ بإعجاب و اخر بأمتعاض و غضب حيث ينظرون إلى تلك الفتاة التى تصوب لكمات لوجه شاب وسيم يظهر من ملابسه الفارهه أنه غنى تن*دت بغضب و ق*ف و قامت بألقائه عند قدم فتاة صغيرة تبدو فى سن المراهقة و تبكى قامت الفتاة بقضم شفتيها بحسرة و خوف لتنظر لها الكبرى بهدوء حتى تطمئن و لا تخاف و اردفت بحده و هى تضغط على وجهه بقدمها و هو ممدد على الأرض الين : نورا خدى حقك من الحيوان الكلب دا لتنفى لها الفتاة التى و هى ترتعش بخوف و تتذكر ما فعله بها لتصرخ بهلع و خوف : لا شهقه لا ارجوكى ابعديه عنى ابعد ليبتسم ذالك الشاب بحقارة و يحاول لمس قدم الصغيرة لكن قبل وصول يده إلى قدمها قد اعتصرت من قبل تلك الفتاة القوية و نظرت له بغضب و أحكمت على يده و أردفت بصوت غاضب : اسعد تعال خد الكلب دا على السجن و كلبشه عشان يعرف هو مين حثالة المجتمع لتنهى حديثها بابتسامه جانبية و تنظر إلى رجل هرم و تغمز له بخبث بينما هو بادلها بغضب و أردف بتعجرف و نبرته النرجسية : ابنى مش هيطلع من بيتى يا بنت رعد و يلا خدى البت دى من هنا و امشى من هنا مش عشان سكت ليكى هتسوقى فيها لا يا حلوة أنا معتز الون فجأة دوت صوت ضحكه مليئه بالاستهزاء و اردفت الفتاة الملقبة ب الين التى كانت تض*ب الرجل ههههه ضحكتنى اووى يا معتز يا ون لتكمل بسخرية : اللى قولى يا معتز مين اللى سما عيلتك الون دى يا راجل اوتش راجل اى مش ينفع اقول راجل على واحد بي**ن به و أرضه شخص نجس لينظر الحضور إليها و بانتظار الباقى عن فضحية هذا الرجل المق*ف الجشع لا و كمان تاجر أعضاء بشرية لتقضم شفتيها بحسرة و تردف الين و هى تأشر بيدها على ابنه و عليه : الراجل دا دمر حياة ناس كتير نهى حياة كتير و ابنه كان عاوز يغتصب بنت الصغيره عشان يرضى غريزته الحيوانيه دا شيطان هو و ابنه كل الناس عندهم خدامين لتكمل بقوة و ثقة عالية أنا النهاردة بصفتى الين رعد قائد اول فى القوات المسلحة هقبض عليك انت و ابنك و هرجع حق كل الناس منكم و حق البنت البريئة دى انقطعت انفاس معتز و ابنه و الخوف من يسطر الان و قد قامت الفتاة بفضحهم أمام الملئ و كشفت جميع خباياهم تقدمت الين من تلك الصغيرة و أمسكتها بأحكام و قوة و جرتها خلفها من هذا المكان القذر بحيث تم القاء القبض على معتز و ابنه و هم الان فى سيارة الشرطة و مكبلين بالسلاسل الحديد و تم فضحهم على النقيد الأخر بعد مرور نصف ساعه تقود الين سيارتها بقوة و نورا تبتسم بسعادة و قد أخذت حقها لكن بتصنع حتى لا تحزن الين التى أرهقت كثيرا حتى تكتشف الحقيقة و الان تشعر بالسعادة لأنها ألقت القبض على هذا الظالم نظرت الين إلى نورا و اردفت بحنان : اى يا قلبى اللى مزعلك دلوقتى يا عمرى خدت حقك و مفيش كلب يقدر يبص فى عينك نظرت لها نورا و اردفت بحزن و هى تزفر الهواء بضيق : عارفه يا الين انا مخنوقه قوى بسبب الكلب دا مش عارفه هعمل اى فى حياتى بعد ما كان هيدمرها ابتسمت لها الين و اردفت بثقة و هى تسرع أكثر فى القيادة : الحياة مش كدا و انتى بتقولى كان هيدمرها بس انتى كويسه دلوقتى و بأمان و معايا اوعى تخافى انتى قوية جدا من انك تخافى من كلام الناس اللى لا بيجيب ولا بيودى خلى عندك ثقة فى نفسك نظرت لها نورا و أومأت برأسها دليلا على رضاها عن كلام شهد الذى يبث الامل و الحياة و القوة الذى يجعلها تقوام و تواجه الحياة بكل قوة بعد مرور يومان المكان مركز الشرطة تقف تلك السيارة الصغيرة جدا أمام مركز الشرطة و ينزل منها شاب مفتول العضلات لكن ملابسه مليئه بالأتربة و متسخة بشدة و يظهر على وجهه علامات الغضب و السخط و من الباب الآخر نزل رجل قصير و ذا بنية جسدية ضعيفه و هو يقوم بتعديل نظاراته الطبية بخوف نظر له الشاب بغضب و كان اسمه عبدالله و هو يمسك ياقة القصير بين قبضته : انت غبى يلا انت جاى تسلمنا للبوليس يا ابن الدايخة تحرك عادل بين يديه بخوف و توتر و أردف : يا عبدالله بيه ابوك هو اللى طلب تيجى على قسم الشرطة عشان تضمن اخوك حليم ابعده عبدالله بغضب و ضيق و أردف بق*ف : و انت لسه فاكر تقول يا متخلف انت هو أنا من امتى بضمن حد الله اعلم الكلب دا عمل اى تانى تربية أمه رفع له عادل كتفيه و أردف بجهل و قلة معرفة و الله يا بيه ما اعرف أنا عبد المأمور تن*د عبدالله بقلة حيلة و ضيق و اتجه إلى الداخل و خلفه عادل كانت الين تمشى بين ممرات المركز و تتفحص المكاتب لتلاحظ بعينها جسد رجل يدخل و هو يمشى بكل ثقة إلى داخل المركز نظرت إلى ملابسة لتردف فى خاطرها غريبة دى هو مش دا عبدالله ابن خالى عزيز اى اللى جايبه القسم هنا و اى منظره دا ربنا يستر اروح اشوف ولا لا هيعقد يقول عاملة عليا قائد و انا ست لازم اقعد فى البيت على اى اكمل شغلى و اروح اقعد مع صحابى احسن انهت حديثها و اتجهت إلى مكتب مأمور القسم بينما اتجه عبدالله إلى مكتب مأمور القسم حتى يعلم ما فعله لعنة أخيه المدلل وقف أمام باب المأمور و نظر إلى الضابط الذى يقف أمام الباب ليردف عبدالله بصوت رجولى حاد : انت يا ابنى قول لجاسر أن عبدالله هنا نظر له الضابط باستخفاف و أردف بحدة : انت مين يلا ازاى تتجرأ و تأمرنى تمشى من هنا بأدبك أو تشرف البرش يا يلا ابتسم عبدالله بجانبية و نظر له بسخرية و لم يمر سوى ثوانى و قد أطلق ذالك الشرطى صرخه مدوية جعلت من فى داخل المكتب يخرج سريعا بينما كان عبدالله يقوم بض*به بقوة و امجد يحاول أبعاده ليردف جاسر بصوت مرتفع : اى اللى بيحصل هنا بينما الين نظرت إلى عبدالله و استدارت إلى الداخل مجددا و هذه احدى صفاتها عند الغضب أو عدم الاهتمام و احيانا الخوف بينما تن*د عبدالله بقوة و هو يلهث برجولة و يترك الشرطى الذى أصبح جثه هامدة أردف جاسر بغضب و امتعاض : ادخل يا عبدالله بسرعه ليلقى نظره على الشرطى و يكمل جاسر بغضب : ادخل ليدخل عبدالله و هو يمسح الدماء من على يده بق*ف و امجد دخل بخوف من جاسر الذى ينظر لهم بغضب ليتحمحم جاسر و يردف ببرود : روح ارتاح و خد يومين إجازة لم ينتظر رد الآخر و دخل إلى المكتب ليجد الأجواء مشحونة حيث نظرات عبدالله إلى الين بغضب و قرف [١٤/‏٤ ١٠:٥٠ م] alhlfawyshhd29: الجزء الثاني وقفت الين عندما لاحظت دخول جاسر لتقدم التحية العسكرية و تردف ببرود : بعد اذنك يا باشا ابتسم جاسر و أردف بهدوء : استنى عاوز اتكلم معاكى فى موضوع مهم نظرت الين إلى عبدالله و أردفت بضيق تمام يا باشا لتعود إلى الجلوس مجددا بينما أردف جاسر بغضب و هو ينظر إلى عبدالله : انت اى اللى هببته دا يا عم ألقى عليه عبدالله نظرة جانبية أردف بخشونة : بقولك اى يا عم جاسر أنا مش عاوز كلام كتير الواد حليم عمل اى عاوز اشوف شغلى الورشة لوحدها نظرت له الين و اردفت ببرود و حدة : شغلك و ورشتك اى يا عبدالله انت ابوك معاه فلوس تغرقك فاتح حتت ورشة للعربيات دمرت اسم العيلة فرقع عبدالله رقبته حتى أص*رت صوت مرعب و أردف بغضب و خشونه : خليك فى نفسك يا بنت الحسب و النسب أنا راجل مش عيل بيعتمد على أبوه لينظر لها من الاعلى إلى الأسفل و أردف بأشمئزاز : مش عامل راجل و بلبس لبس رجاله زيك و طول النهار و الليل فى الشوارع و يا عالم بتعملى اى انت عار على العيلة لتقف الين بغضب و اردفت بحدة و هى ترفع يدها إليه بتحذير : أنا متجبش سيرتى على ل**نك أنا اشرف منك و من اى واحد يكلم عليا انت فخر بالنسبة لأمى و لأبويا إنما انت عشان حتت بت بيئة سبت بيتك و عيلتك و عايش فى حتت حارة زبالة نظرت له من الاعلى الى الاسفل و كأنها تردها له إنما أنا انضف منك و من مراتك الزبالة العره دى اللى طمعا لم تكمل حديثها بسبب تلك الصفعه التى هوت على خدها و جعلتها تفقد توازنها بسبب قوته بالنهاية هو رجل قوى عنها اشتعلت عين جاسر و تقدم من عبدالله و دفعه بقوة بينما الين نظرت له بحقد و وضعت يدها مكان الصفعه و ابتسمت بجانبية و اعتدالا فى وقفتها و اردفت بكل جرأة و تحدى : انت من النهاردة لازم تخاف على مراتك و ابنك و اقتربت منه و ابتسمت بخبث و هى تضع يدها على كتفه و أكملت بتوعد و همس : هتخسر كل حاجه و هتيجى تركع تحت رجلى تطلب الرحمة على اللى عملته ابتسم عبدالله بسخرية و ابعد يدها عنه بتقزز و ق*ف و أردف بحدة : دا فى احلامك يا بت لتصرخ الين بنفاذ صبر : يا حيوان اقسم بالله ما هخليك تنام الليل و هندمك هخليك تعيش فى كابوس اسود لتستدير الين و تتقدم من جاسر و تردف ببرود : بعد اذنك يا باشا ممكن نأجل كلامنا بالليل أو فى اى وقت تانى لانى مش فاضيه حاليا تن*د جاسر و أردف بتعب و ضيق و هو يجلس بنفاذ صبر : تمام يا الين بس متنسيش اللى اتفقنا عليه و الملف يكون جاهز عندى عن العملية بكرا الصبح ابتسمت له الين بهدوء ع** تلك البراكين التى بداخلها و اردفت و هى تقدم التحية العسكرية : تمام يا فندم غادرت فور إنهاء حديثها فلا طاقه لها إلى هذا الأرعن لكنها تتوعد له بالجحيم و العذاب المميت و اتجهت إلى منزلها أو بالأحرى قصرها بغضب عارم و توعد فى مكتب جاسر تن*د عبدالله بغضب و جلس بقوة و هو يتوعد إلى تلك الغ*ية بالعذاب الأليم سيجعلها تتذوق الجحيم بسبب ل**نها السليط ذالك ما شأنها أن تزوج أو لم يتزوج لكنها اهانت رجولته و هددته فتاة صغير تهينه هو قاطعه صوت جاسر الذى يصرخ به لينهظر له برعب و يردف : فى اى يا عم ليبتسم جاسر بسخرية و هو يلعب بسلاحه و يردف بضيق : لا مفيش بس مش كنت جاى تسأل على اخوك حليم ولا غيرت رأيك و قعدت تفكر فى ليلي بتاعتى نظر له عبدالله باستغراب و أردف بحدة : ليلي بتاعتك مين دى يا كلب انت قهقه جاسر و أردف بهيام و عشق و هو يتذكر ملامح الين الغاضبه لكنه غاضب من عبدالله لانه صفع محبوبته : الين بنت خالك رعد أنا خلاص مش قادر اصبر اكتر من كدا لازم اتصرف و اروح اخطبها من خالك البت كل يوم بتحلو يوم عن يوم و انا خلاص مش قادر ناظره عبدالله بضيق لا يعلم مص*ره لكنه فسره على أنه يجلب فى سيرة أهل منزله لهذا أردف بحدة : جاسر أنا بحذرك تتكلم على بنت خالى كدا تانى رغم أنها بت ل**نها متبرى منها لكن دى حرمة بيتى اياك تانى تقول كدا فاهم تحمم جاسر باحراج و أردف بهدوء : عبدالله أنا مش قصدى انت عارف انى بحبها من زمان من و هى عيلة فى الإعدادية تن*د عبدالله و أردف بتعب و ضيق : روح اطلبها من خالى رعد اكيد هيوافق انت عريس متترفضش يا جاسر و يلا شوف حليم عمل اى عشان اخده و امشى تحمم جاسر و أردف بجدية و هو ينظر إلى الملف الذى أمامه بهدوء : بصراحه يا عبدالله الموضوع مش سهل للدرجة دى يا صحبى اخوك حليم متهم يتعاطى م**رات و توزيعها و متورط مع المافيا الروسية اخوك فى خطر و أنا بحذرك و بالنسبة لخروجه فالسجن آمن ليه دلوقتى نظر له عبدالله بصدمه و أردف بغضب : أنا اخويا بيتعاطى م**رات و بيشتغل مع المافيا كمان انت بتقول اى يا جاسر وقف جاسر و اقترب من صديقة و وضع يده على كتف و أردف يحاول مواساته : أنا معاك يا صاحبى و أن شاء الله هيطلع من هنا و هيبقى بخير أنا واثق أن الين هتخرجه من هنا بكل سهولة وقف عبدالله و أردف بحدة و استخفاف : البت دى مستحيل تعرف تساعده ابدا دى عيلة صغيرة إلى. مخليها فى منصبها دا واسطة أبوها أردف جاسر بحدة و هو يض*به فى كتفه : لا يا عبدالله مش اللى مخليها فى منصبها دا واسطة أبوها دا شغلها و تعبها الين شخص طيب و كويس بيساعد اى حد و مش بتتأخر ابدا عن فعل الخير فكر يا صحبة فى عيلتك و انسى شوية مراتك دى اللى خلتك مش شايف غيرها نظر له عبدالله بهدوء و أردف بحدة : متجبش سيرتى مراتى على ل**نك يا جاسر اللى صفية عندى فاهم و اخويا أنا هعرف أطلعه من هنا بخير و قريب اووى ابتسم جاسر بسخرية و أردف بهدوء : اللى انت شايف بس مفيش قدامك طريقة غير دى و الين هى القائد المسؤل عن القضايا دى يا عبدالله انت ملكش اختيار تن*د عبدالله بقوة و أردف ببرود ع** نيرانه : ماشى يا جاسر أنا هروح دلوقتى و بكرا هكون هنا بشوف حليم اومأ له جاسر بهدوء و ضيق و جلس بينما اتجه عبدالله إلى الخارج ليجد امجد يتحدث مع إحدى الضابطات و يغازلها و هى تسايره ليجره من ياقة قميصه و أخذه إلى خارج المغفر و هو يتخبط بين يده يحاول الفرار [١٥/‏٤ ١٢:٥٧ م] alhlfawyshhd29: الجزء الثالث فى منزل رعد والد الين و الذى يعمل رجل اعمال شهير رفقة والدتها التى تكون ابنه وزير الدفاع و التى تلقب ب فرح عدلى وقفت سيارة الين أمام باب القصر لتفتح لها الابواب بسرعه من قبل الحارسين الذين يقفون أمام البوابة الرئيسية لتدخل إلى الداخل بسرعه و ثوان و توقفت لتنزل من السيارة و هى تضع نظاراتها الشمسية و و تتقدم إلى الداخل بانوثه و خطوات بطيئة مستفزة جدا لتضع يدها فى شعرها تبعده عن وجهها و دخلت إلى المنزل بخطواتها إلى الداخل لتسمع صوت ضوضاء لتقضم شفتيها بضيق و ملل لتتحمم و تتصنع الابتسامه و اردفت بمرح : هاى اى دا عمتو الدنيا نورت و عمو سمير نظرت لها عمتها بابتسامه حزينه و اردفت بحزن : ازيك يا الين عامله اى يا حبيبتى تقدمت منها الين و بحزن و أردفت بهدوء و ثقة : عمتو انتى زعلانه ليه يا هو مش أنا وعدتك أن حليم هيخرج قريب و هيحضر فرح عليا كمان ليه الحزن دا يا بطل انتى لتغمز لها و ابتسمت لتقهقه عمتها و أردف والدها بحنان و هو يجلس بفخامة واضع قدم فوق الأخرى : مش قولت أنها هتخرجه كفاية مناحه بقى يا سوسن دا بنتى حضرت القائد الين مفيش قضية بتقف قدامها ابتسمت له الين بخجل و تقدمت منه جلست على قدمه و هى تدفن وجهها فى ص*ره بخجل شديد ليرتب ابيها على ظهرها و هو يقهقه برجولة : بينما ابتسم الجميع على لطافة الين رغم قسوتها فى العمل لكنها تظل تلك الطفلة عندما تكون بأحضان ابيها و امها و ش*يقها الأكبر خالد فصلت الين العناق عندما استمعت إلى صوت تحمحمات فتبتسم و تردف بقهقة : مامى وحشتينى اووى لتردف السيدة فرح بهدوء : واضح اوى يا حبيبت مامى ركضت الين إلى والدتها تضمها بقوة و حنان : بادلتها السيدة فرح بحنان و هى تقبل رأسها بحب تحمم السيد على و أردف بجدية بعدما فصلت الين العناق و جلست تتحدث معهم بمرح و سعادة : الين عاوزك فى حاجه يا بنتى أومأت له الين و اردفت و هى تستقيم : حاضر يا اونكل اتفضل اتجهت الين به إلى المكتب لتدخل و هو خلفها و جلست على الأريكة و هو بجانبها و اردفت : فى حاجه يا اونكل تن*د السيد على بقوة و هو يشعر بثقل كبير على عاتقه ليردف بضعف : الين يا بنتى هو عبدالله جه النهاردة القسم و اى اخبار حليم من غير كذب يا الين ريحينى يا بنتى ربنا يطمن قلبك ق**ت الين شفتيها و اردفت بحزن : بصراحه يا عمى حليم موقفه صعب جدا بس هو فى امان لانه فى الزنزانه لوحده مستحيل المافيا توصل ليه و انا مأمنه عليه كويس و فى حراس كتير و كاميرات مراقبة متطورة لتكمل بغل أما بالنسبة ل عبدالله فهو حضر و قصت له ما فعله معها و وقاحته معها ارجع السيد على رأسه إلى الخلف و أردف بغضب : ابن الكلب دا انا متأكد أن البنت دى سحره ليه يا الين دا ساب بيته و فلوسه و عيلته عشانها و فى الاخر بيهين بنت خاله و بيمد أيده عليها أنا هعلمه الادب الصايع دا دس يده داخل جيبه و اخذ ينقر بأصابعه عليه و وصل الى رقم هاتف عبدالله كاد أن يتصل به لكن منعته يد الين و هى تردف بحزن مصطنع : لا يا عمى بلاش تكلمه و تزعل نفسك أنا هاخد حقى منه من غير كل دا لتكمل بخبث بس تعرف يا عمى هو عنده ولد منها و بسحبها بلاش تخرب بيته خليه هو هيعرف غلطه و يرجع لينا تانى أوثق فيا يا اونكل ابتسم لها السيد على بحنان و أردف و هو يرتب على خصلاتها بحنان : يا الين كان نفسى اجوزك عبدالله بس النصيب يا بنتى بس أن شاء الله هخلص على الزفته مراته دى بعد ما اريح قلبى من ناحية حليم الاول بس لتومأ له الين بهدوء و خبث شديد و هى تردف : اللى انت شايفه يا اونكل ابتسم لها السيد على و استقام متجه الى الخارج و اغلق الباب خلفه أطلقت الين ضحكه عالية و خبيثه لتردف بحقد : أنا هعلمك ازاى يا عبدالله تتحدانى هدمر حياتك و حياة مراتك مش هسيبك عايش كدا و انا لوحدى اللى بتألم اوعدك انى هرد الصاع صاعين و انا قد كلامى أكملت الباقى و هى تبتسم بجنون و خرجت من المكتب متجه الى الخارج حيث الجميع جالسون يتسامرون فيما بينهم عن زفاف عليا الفخم و الين فقط تبتسم بهدوء و احيانا تشارك معهم فى الحديث و بعد مدة غاردت عائلة عمتها إلى منزلهم و قامت الين متوجه الى غرفتها حتى تنعم ببعض الراحه ل*قلها و جسدها المرهق داخل غرفة والديها كانت السيدة فرح تنظر إلى زوجها بغضب و هى تردف بحدة : رعد اقسم بالله العظيم لو ما شفتش حل فى المصيبة دى أنا هسيب البيت و امشى دى بقت مهزلة والله ابن اختك يمد أيده على بنتى أنا عال والله جلس رعد ببرود على مقعده و أردف بحدة : فرح صوتك مش ملاحظه انه عالى عليا و هى بنتك قالت إنه مد أيده عليها ولا انتى اللى كنتى بترقبيها و هى لو عرفت مش هتشوفى خير منها نظرت له السيدة فرح بغضب و ضيق و أردفت : ماشى يا رعد ماشى خليك انت قاعد هنا و مش بتعمل حاجه سائب بنتك تتعذب لوحدها تن*د السيد رعد و أشار لها حتى تتقدم منه و تقدمت منه حتى وقفت أمامه مباشرتا ليجذبها إلى حضنه و هو يضمها لتبادله السيدة فرح بقلة حيلة تنفس السيد رعد بهدوء و أردف ببرود : أنا عارف عن بنتى كل حاجه يا فرح بس مستنى الفرصة انى اريحها من تعبها و من الحب دا و عمرى ما هفكر آذى ابن اختى عشان غلطة بس هوا هيرجع هنا تانى نظرت له السيدة فرح بحزن و هى تكبت بكاءها بصعوبة و تردف وسط شهقاتها : بنتى بريئة اووى يا رعد الحب دا دمرها خلها بشخصيات مختلفة أنا خايفة اطلب منها نزور دكتور نفسى حالتها بتتراجع يا رعد أنا عاوزه بنتى الين اللى بتضحك و بتقعد معانا تن*د رعد و أردف بهدوء : اوعدك يا فرح أن الين هتاخد حقها و هترجع تانى إلى القديمة أنا واثق أنها اقوى من أنها تجرى وراها لحد دلوقتى يا فرح ابتسمت له فرح بسخرية و أردفت بقهقه : بنتك مش بتجرى وراه دلوقتى بتجرى وراه الانتقام يا رعد انهت حديثها بقهقة عالية و مستهزءه و السيد رعد تن*د بحزن و ضيق لأن الانتقام يقضى على صاحبه و يؤدى به إلى التهلكة و الدمار فهذه هى الحياة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD