الفصل الثاني

2488 Words
فى ذالك المكان الشعبى تتعالى الاصوات الكثيرة بعشوائية و صوت صراخ الاطفال و هم يلعبون بمرح ليصرخ ذالك الطفل بغضب طفولى و يردف : انت غشاش و انا هقول لأبويا يعلمك الادب ليهتف ذالك الطفل بسخرية : ابوك السمكرى يا ابن السمكرى غضب ذالك الطفل بشدة و أردف بصراخ : ياما انتى ياما ثوانى حتى خرجت امرأة من نافذة منزلها و اردفت و هى تل*ق علكتها بطريقة مق*فه : اى يا ولا يا حمادة فى اى ليردف ذالك الطفل بغضب : ياما الواد اسماعيل بيقول أن ابويا سمكرى قهقة تلك المرأة و اردفت بسخرية و هى تنظر إلى الطفل الآخر : من حق يا اسماعيل مش انت ابوك شغال جزار عشان كدا مربى عجل عنده فى البيت يلا يا ابن الكلب امشى من هنا هرب ذالك الطفل الصغير و الثمين و هو يبكى و يتوعد لها بينما تلك المرأة نظرت إلى طفلها و أردفت بضيق : يلا ادخل ابوك زمانه جى دلوقتى و لو شافك مش هيرحمك انت قلت اهو يا حمادة ليردف ذالك الطفل بعناد و هو يكمل لعب : لا أنا عاوز اكمل لعب مليش دعوة لتزفر تلك المرأة بنفاذ صبر و تردف بحدة : ماشى يا حمادة لما ابوك يجى بس ليتجاهلها الصغير و هى دخلت إلى تلك الشقة المتواضعة و اتجهت إلى إحدى الغرف التى توجد بها فتاة شابة تحمل طفل بين كفيها و تهزه بلطف و هى تبتسم له لتبتسم تلك المرأة و الملقبة نبيلة بهدوء : عاملة اى دلوقتى يا صفية لتتن*د تلك الفتاة و ابتسمت باصطناع و أردفت : الحمدالله يا نبيلة نظرت لها نبيلة بسخرية و أردفت بحدة : أنا مش شايفه خير يا صفية العيل اللى بين ايدك دا هيموتك قريب لحد امتى هتخبيى على عبدالله أن انتى قاطعتها صفية بحدة و غضب : نبيلة اظن اتكلمنا فى الموضوع دا قبل كدا و انا قلت نفس الكلام بلاش تعكرى مزاجى و روحى اعملى العشا زمان جوزك و عبدالله على وصول زفرت نبيلة الهواء بضيق و غادرت الغرفة دون قول اى كلمه و اتجهت إلى المطبخ بينما تن*دت صفية بحزن و ضمت طفلها تشتم رائحته تحاول ملئ رئتيها برائحته اللطيفه قبل أن تغادر فهى جلبته بعد عناء كبير و هى تصارع ذالك المرض الخبيث و هى الان ستفقده قريبا فحالتها تتدهور حزينه جدا لانها ستترك زوجها و طفلها هكذا ستترك حبيبها بعد قصة حبهم التى قدمت الكثير من التضحيات ستتركه بعد أن ترك أهله مقابل البقاء معها فضلها عن العيش برفاهية و راحه و جعله يعمل فى أشياء كثيرة حتى يعولها قاطع تفكيرها الحزين صوت عبدالله الذى كان ينظر لها بهدوء و يراقبها كيف تضم طفلها بحب ليردف : عاملة اى يا حبيبتى دلوقتى نظرت له صافى و ابتلعت غصتها و اردفت بهدوء الحمدالله يا حبيبى انت عملت اى اخوك كويس تن*د عبدالله و هو يلقى نفسه بجوارها و أردف بضجر : متقلقيش المهم على عامل اى الشقى دا ابتسمت له و اردفت و هى تداعب رأس صغيرها : كان بيعيط و نام ارتاح انت دلوقتى و انا هقوم اجهز العشا مع نبيلة اومأ لها عبدالله و أراح رأسه على الوسادة بتعب و هو يشعر أن جسده محطم لتقبل صفية رأسه بهدوء و تضع على بجوار والده و تتجه إلى الخارج حتى تساعد نبيلة فى فيلا رعد استيقظت الين و قامت بتغيير ملابسها إلى أخرى مثيرة و جميلة و ابتسمت بخبث لتلك الفكرة التى خالجتها فجأة لتضع اخر لمساتها و هى احمر الشفاه بلون الاحمر القاتم لتصبح لعنه جميلة و اتجهت إلى الأسفل بخطوات هادئة و فى تلك الأثناء رن هاتفها لتجيب بهدوء : عاوز اى يا حسن تن*د ذالك الشاب بضجر و أردف بمرح : هعوز اى من بنت عمى غير أنها تسأل علينا حتى الون الين شفتيها و اردفت بحدة و امتعاض : بعيدا عن تقل دمك على المسا و انا اساسا مش فاضية الهبل دا بس اخلص عاوز اى ابتسم حسن بخبث و أردف : انا بصراحه كنت عاوزك فى مصلحة على الطاير كدا لو جاهزه أنا قدام بيتكم اساسا ق**ت الين شفتيها و اردفت بضجر و هى تشعر أن خطتها تقريبا نزعت و حماسها ذهب : ايوا أنا جاهزه طالعه اهو استنى صرخ حسن من الجهة الأخرى بحماس و أردف : يس أغلقت الين الهاتف فى وجهه بضجر و هو نظر إلى الهاتف بصدمه بينما أكملت الين طريقها إلى الاسفل لتلقى التحية على والديها و تخرج بسرعه لتجد حسن يرتدى بذلة جميلة و يبدو رجولى ع** تصرفاته لتبتسم باستهزاء و تتقدم منه ليردف حسن و هو ينظر لها من الاعلى الى الاسفل بإعجاب : يا مسا الجمال على اللى ملوش مثال كشرت الين ملامحها و اردفت بق*ف كتير و مبتذل المهم عاوز اى يا فاضى ليردف حسن بمرح : الفاضى يعمل قاضي هههههههه ض*بت الين جبينها بضجر و اردفت بحدة : اخلص ليتحمحم حسن بخشونه و يردف بهدوء : كنت عاوزك تحضر معايا فرح البت ياسمين عقدت الين حاجبها و اردفت بشك : مش ياسمين دى الا** بتاعتك نفى لها حسن و أردف و هو يفتح لها باب السيارة بلباقة : لا فركشنا يا إلى أنا بقى عاوزك تمثيل انك حبيبتى و احرق دمها بت ا****ر أومأت له الين بهدوء فلا مشكلة من مساعدة ابن عمها و التسلية قليلا و الترفية عن نفسها بينما حسن اتجه إلى مقعد السائق و اخذ يقود بجنون و هى فقط تنظر هاتفها و هو يثرثر ليقف بعد مدة أمام فيلا كبيرة بعض الشئ تن*د حسن و شد على يده حتى برزت عروقه لتلاحظ الين ذالك لتمسك يده و تردف بهدوء : ل. كانت من نصيبك كان زمانك انت العريس دلوقتى يا حسن أنا واثقة أن ربنا هيرزقك بالأحلى و الاجمل اومأ لها حسن بهدوء و خرج من السيارة و فتح لها الباب و مد يده لها لتمسكها و تخرج و يتجهون إلى الداخل بخطوات ملكية فخمة فتلك العائلة معروفه بجمالها و كثرة أموالهم بالطبع بعد قليل توقفوا أمام طاولة كبيرة مليئة بالمشروبات لتمسك الين كأس و تنظر إلى الأشخاص من حولها و حسن كان نظرة معلق على تلك التى تبتسم و ترقص ولا يهمها أنها قامت ب**ر و تحطيم قلبه إلى أشلاء لتنظر له الين و تردف بصخب : حسن افرد وشك و تعال نرقص أنا بحب الأغنية دى اووى لتغمز له و تكمل خلينا نولع فى الحفلة و الفرح الحلو دا قهقة حسن عندما استعيب إلى ما تلقى إليه ليمسك يدها و تترك الكأس بسرعه و توازى حركته السريعه لياخذها إلى منتصف القاعه و يطوق خصرها بيده و هى وضعت يدها على كتفه و اخذا يتمايلون على الحان الموسيقى و وجهت الأنظار لهم و الصحافة تأخذ الكثير من الصور و الين و حسن يبتسمون بخبث و ينظرون إلى تلك التى تشتعل و تحترق من بعيد لينظر حسن إلى الين بامتنان لتنفى له بهدوء و تمسك م***ة عنقة و تقترب منه و تردف بهمس : لسه بتحبها شد حسن على خصرها و أردف ببرود : الين انا مش فاهم مشاعرى خالص بس انا لو بجد بحبها كنت أنا العريس و هى مراتى و حامل كمان ابتسمت له الين و أردفت و هى تبتعد عنه : شاطر يا ابو على يا عسل قهقهة حسن و نظر لها و أردف فى نفسه " أنا بحبك انتى يا الين " . القليل من ال**ت و الموسيقى الشعبية اشتعلت فنظرت الين إلى حسن و اردفت بضجر : يلا بقى نخرج الصحافة بتصورنا و الصبح هنبقى حديث الكل اومأ لها حسن و امسك يدها و اتجه إلى ياسمين التى تنظر إليهم بغضب و ضيق ابتسمت الين و هى تقف أمامها و تردف بخبث و تكبر : اى دا يا ياسمين العريس الجميل دا فعلا مقامك يا حبيبتى ابتسم حسن بجانبية و نظر إلى ياسمين بسخرية التى تنظر لها بضيق و غضب و لا تستطيع فتح فمها و لا تتجرأ حتى فألين تقصف ولا تبالي أدارت الين ظهرها لها و اتجهت إلى الخارج بينما حسن لحقها بهدوء و هو ينظر إلى جسدها الذى يتمايل أمامه بهدوء و اثاره ليض*ب بص*ره بدراميا و يلحقها ملتقط خصرها بين يده الخشنة و تم التقاط صورة لهذه الوضعية و هكذا انتهى الحفل و اتجه حسن إلى منزل الين حتى يوصلها إلى المنزل لكن الين رفضت و اتجهت إلى مبنى شاق و صعدت و هو خلفها يريد أن يعلم إلى تتجه وصلت الين إلى سطح المبنى و وقفت على الهاوية و هى تفتح يدها و تستمتع بالهواء المنعش و النجوم الامعه تقدم حسن و أردف بخوف : إلى ممكن تقعى التفتت له الين و اردفت بسخرية و عينها دامعه : أنا فعلا وقعه يا حسن نظرت الى الاسفل و أكملت مفكر انى مش بموت كل يوم أنا تعبانه نفسى ارتاح يا حسن اههه صرخت بقوة و كانها تخرج ما بداخلها تقدم منها حسن و أردف بحدة : انزلى يا الين خلينا نتكلم نظرت له الين ببرود و اردفت و هى تقفز من على الهاوية و هى تقهقة بسخرية : ههههه أنا مش بخاف يا حسن أنا كل يوم بواجهة مشكلة بتثبت ليا أن كل واحد فينا عنده ميت شخصية جواه عنده الخير و الشر جذبها حسن و ضمها و أردف بهدوء : أنا عارف يا الين انك بتواجهى مشاكل كتير متأكد أنك طفلة من جواكى أبعدته الين بقسوة و اردفت بحدة و هى تحذره : أنا مش طفلة فاهم أنا مش طفلة أوعى تقول كدا تانى يا حسن أنا مش طفلة ظلت تردد تلك الكلمة بهستيرية و هى ترتجف تن*د حسن و ضمها بقوة و هى شدت على أحضانه بقوة و دفنت وجهها فى ص*ره و اردفت بألم : انا مش طفلة يا حسن اومأ لها حسن و أردف بحزن و هو يحملها : انتى مش طفلة انتى كبيرة اووى يا إلى يا حضرة القائد الين نظرت له الين بهدوء و شكر و أغلقت عينها بينما حسن أخذ بخطواته إلى الاسفل و اتجه إلى سيارته و ثم وضع الين داخل السيارة و التى كانت تغط فى النوم العميق ابتسم حسن و أردف بهدوء : طفلة انهى حديثه و اغلق باب السيارة و قاد باتجاه منزل عمه بعد نصف ساعه قد وصل حسن إلى منزل عمه و اخذ الين الى غرفتها و قبل جبينها و أخبر الخادمة أن تقوم بتغير ملابس الين حتى تستطيع النوم براحه و اخذ بخطواته إلى منزله الذى لا يبعد الكثير عن منزل الين فى صباح اليوم التالى اليوم كان صاخب جدا فى تلك الحارة المصرية حيث البكاء و النحيب يملئ المكان و عبدالله ينظر أمامه بشرود و تحت عينه اسود من البكاء و يقف و الرجال تقوم بمواساته عودة إلى ثلاث ساعات الساعه الخامسة صباحا كانت صفية تقوم بالاستحمام و عندما انتهت و كادت أن تخرج انزلقت قدمها و اصتدم رأسها فى حوض الاستحمام و الدماء سالت من رأسها فصرخت صفية بقوة و هى تتألم استيقظ عبدالله بخوف و ركض إليها و صدم من منظرها المزري تقدم منها و حملها بينما هى اغشى عليها خرج بها من الحمام و صرخ بقوة و هى يردف بغضب : عادل خرج عادل من غرفته و خلفة نبيلة و هم مبعثرين من النوم و صرخت نبيلة و هى تنظر إلى جسد صفية الهامد بينما أردف عبدالله بحدة : انت لسه بتبص عليا طلع العربية بسرعه يا عادل و انتى يا صفية خلى بالك من على ألقى أوامره و خرج حامل صفية و هى يحاول التماسك و ذهب بها إلى أقرب مشفى و نزل بسرعه متجه إلى الداخل و هو يصرخ بحدة تقدمت منه طبيبة و طلبت منها وضعها على سرير المرض و اخذتها إلى غرفة العمليات تن*د عبدالله و جلس على الأرض يمسك رأسه بين يده و هو يبكى تقدمت منه إحدى الممرضات و هى تردف ببرود : لو سمحت لازم تعمل اجرأت المستشفى و تدفع فلوس العملية عشان مش هنبدأ حاجه غير لما كل الاجراءات تكمل نظر لها عبدالله و وقف و أردف بحدة : اعملوا العملية و انا هجيب الفلوس اخلصوا نظرت له الممرضة و أردف ببرود : مفيش الكلام دا الفلوس الاول و بعدين العملية يا استاذ يا ريت تسرع شوية اظن المدام مش هتستحمل كتير يا فندم نظر لها عبدالله بنفاذ صبر و خرج بسرعه قا**ه عادل و أردف بحدة : عادل خلى بالك من صفية أنا جاى كمان شوية هات مفاتيح العربية أعطاه عادل مفاتيح السيارة و ركض إلى الخارج لا يعلم إلى أين يتجه أو لمن يلجأ إليه تن*د بثقل و اتجه إلى منزل والده هو من سيساعده بالطبع و اى مقابل هو موافق لكن المهم صفية و حياتها الان الأهم من اى شئ و اى طلب نزل بعد فترة أمام تلك الفيلا الكبير و الفخمة جدا و سمح له الحراس بالدخول لانه الابن الأكبر الى هذه العائلة دخل عبدالله و هو يركض بسرعه وجد والده جالس و بجواره الين و هى تضع قدم فوق الأخرى و تعبث بهاتفها بينما السيد على يتحدث على الهاتف مع أحد عن تحضيرات زفاف عليا نظر السيد على إلى عبدلله و أردف بهدوء : عبدالله رفعت الين رأسها عن هاتفها و نظرت إلى عبدالله الذى كان بحالة يرثى لها تقدم عبدالله من والده و أردف بتوسل : بابا أنا عاوز منك فلوس بس بسرعه صفية هتموت يا بابا ابتسمت الين بخبث و هى تنظر له كيف هو يتوسل والده و يبدو ذليل جدا أردف السيد على بحدة : انت جاى هنا مش عشان تشوفنا انت هنا عشان مراتك يا عبدالله تن*د عبدالله و أردف بضيق : بابا صفية بتموت ادينى الفلوس و انا اوعدك انى هعلمك اللى انت عاوزه نظرت الين إلى السيد على و أردفت بهدوء : اونكل أدى عبدالله اللى هو عاوزه نظر لها السيد على بأستغراب بينما عبدالله ليس لديه طاقة للحديث نظرت الين إلى السيد على و أردفت ببرود : يلا يا اونكل مراته بتموت و بعدين هو موافق على اى حاجه انت هتطلبها ابتسم لها السيد على و قد فهم مقصدها و إلى ما تنوى هى فعله تلك الفتاة ذكية بحق مثل ابيها أعطى السيد على المال إلى عبدلله الذى أخذه و اتجه بسرعه إلى المشفى حتى ينقذ صفية بينما نظر السيد على إلى الين التى جلست و هى تقهقهة بقوة و هى تردف بشر : الفرصة جات لحد عندى يا اونكل مش هسيبك يا عبدالله تانى بادلها السيد على و جلس و الين ترسم الكثير من الخطط الانتقامية فى رأسها فى المشفى وصل عبدالله و اكمل الإجراءات اللازمة و جلس بانتظار الطبيبة حتى تخرج حتى يعلم اخبار صفية منها و بالفعل مرت ساعتين على انتظارة و الخوف ينهش قلبه خرجت الطبية بعد مدة و اتجه لها و نظر لها و أردف بخوف : حصل اى صفية كويسه نظرت له الطبيبة بأسى و اردفت بهدوء : ربنا يرحمها المدام كان عندها سرطان فى الدم و توفيت بسبب الدم الكتير اللى فقدته البقاء لله ألقت كلماتها و غادرت تاركه ايها ينظر إلى غرفة العمليات بضياع سرطان فى الدم و توفيت أيضا جلس عبدالله على الأرض و اخذ ينظر إلى الفراغ حتى خرجت جثت صفية و تقدم منها عبدالله و قبل جبينها و نزلت دمعه من عينه ليمسحها بضعف و حزن و اخذها و عاد بها إلى المنزل و معه عادل و الذى جهز إجراءات الدفن و الجنازة عودة إلى الحاضر كان عبدالله يقف ينظر بشرود و يده ممتده إلى الأمام ليشعر بيد ناعمه تمسك بيده و تردف بحزن مصطنع : الله يرحمها شد حيلك يا حبيبي نظر لها عبدالله بغضب و إلى مظهرها حيث كانت الين ترتدى فستان احمر و قصير يظهر جسدها و تضع مكياج و احمر شفاه شكلها كان يوحى أنها ذاهبه إلى زفاف ليس إلى جنازة و هذا ما جعل عبدالله يشد بقسوة على يدها و نزع سترته و وضعها على كتفها بغضب و أردف بتحذير و توعد : الايام الجاية مش هتلبسى غير اسود يا الين نظرت له الين بسخرية ألقت سترته أرضا و أعطته ظهرها و غادرت توعد لها عبدالله بالجحيم و سيفعل سيعود كما كان فى الماضى كابوسها المظلم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD