فى ذالك المكان الشعبى تتعالى الاصوات الكثيرة بعشوائية و صوت صراخ الاطفال و هم يلعبون بمرح ليصرخ ذالك الطفل بغضب طفولى و يردف :
انت غشاش و انا هقول لأبويا يعلمك الادب
ليهتف ذالك الطفل بسخرية :
ابوك السمكرى يا ابن السمكرى
غضب ذالك الطفل بشدة و أردف بصراخ :
ياما انتى ياما
ثوانى حتى خرجت امرأة من نافذة منزلها و اردفت و هى تل*ق علكتها بطريقة مق*فه :
اى يا ولا يا حمادة فى اى
ليردف ذالك الطفل بغضب :
ياما الواد اسماعيل بيقول أن ابويا سمكرى
قهقة تلك المرأة و اردفت بسخرية و هى تنظر إلى الطفل الآخر :
من حق يا اسماعيل مش انت ابوك شغال جزار عشان كدا مربى عجل عنده فى البيت يلا يا ابن الكلب امشى من هنا
هرب ذالك الطفل الصغير و الثمين و هو يبكى و يتوعد لها بينما تلك المرأة نظرت إلى طفلها و أردفت بضيق :
يلا ادخل ابوك زمانه جى دلوقتى و لو شافك مش هيرحمك انت قلت اهو يا حمادة
ليردف ذالك الطفل بعناد و هو يكمل لعب :
لا أنا عاوز اكمل لعب مليش دعوة
لتزفر تلك المرأة بنفاذ صبر و تردف بحدة :
ماشى يا حمادة لما ابوك يجى بس
ليتجاهلها الصغير و هى دخلت إلى تلك الشقة المتواضعة و اتجهت إلى إحدى الغرف التى توجد بها فتاة شابة تحمل طفل بين كفيها و تهزه بلطف و هى تبتسم له لتبتسم تلك المرأة و الملقبة نبيلة بهدوء :
عاملة اى دلوقتى يا صفية
لتتن*د تلك الفتاة و ابتسمت باصطناع و أردفت :
الحمدالله يا نبيلة
نظرت لها نبيلة بسخرية و أردفت بحدة :
أنا مش شايفه خير يا صفية العيل اللى بين ايدك دا هيموتك قريب لحد امتى هتخبيى على عبدالله أن انتى
قاطعتها صفية بحدة و غضب :
نبيلة اظن اتكلمنا فى الموضوع دا قبل كدا و انا قلت نفس الكلام بلاش تعكرى مزاجى و روحى اعملى العشا زمان جوزك و عبدالله على وصول
زفرت نبيلة الهواء بضيق و غادرت الغرفة دون قول اى كلمه و اتجهت إلى المطبخ بينما تن*دت صفية بحزن و ضمت طفلها تشتم رائحته تحاول ملئ رئتيها برائحته اللطيفه قبل أن تغادر فهى جلبته بعد عناء كبير و هى تصارع ذالك المرض الخبيث و هى الان ستفقده قريبا فحالتها تتدهور حزينه جدا لانها ستترك زوجها و طفلها هكذا ستترك حبيبها بعد قصة حبهم التى قدمت الكثير من التضحيات ستتركه بعد أن ترك أهله مقابل البقاء معها فضلها عن العيش برفاهية و راحه و جعله يعمل فى أشياء كثيرة حتى يعولها قاطع تفكيرها الحزين صوت عبدالله الذى كان ينظر لها بهدوء و يراقبها كيف تضم طفلها بحب
ليردف :
عاملة اى يا حبيبتى دلوقتى
نظرت له صافى و ابتلعت غصتها و اردفت بهدوء
الحمدالله يا حبيبى انت عملت اى اخوك كويس
تن*د عبدالله و هو يلقى نفسه بجوارها و أردف بضجر :
متقلقيش المهم على عامل اى الشقى دا
ابتسمت له و اردفت و هى تداعب رأس صغيرها :
كان بيعيط و نام ارتاح انت دلوقتى و انا هقوم اجهز العشا مع نبيلة
اومأ لها عبدالله و أراح رأسه على الوسادة بتعب و هو يشعر أن جسده محطم لتقبل صفية رأسه بهدوء و تضع على بجوار والده و تتجه إلى الخارج حتى تساعد نبيلة
فى فيلا رعد
استيقظت الين و قامت بتغيير ملابسها إلى أخرى مثيرة و جميلة و ابتسمت بخبث لتلك الفكرة التى خالجتها فجأة لتضع اخر لمساتها و هى احمر الشفاه بلون الاحمر القاتم لتصبح لعنه جميلة و اتجهت إلى الأسفل بخطوات هادئة و فى تلك الأثناء رن هاتفها لتجيب بهدوء :
عاوز اى يا حسن
تن*د ذالك الشاب بضجر و أردف بمرح :
هعوز اى من بنت عمى غير أنها تسأل علينا حتى
الون الين شفتيها و اردفت بحدة و امتعاض :
بعيدا عن تقل دمك على المسا و انا اساسا مش فاضية الهبل دا بس اخلص عاوز اى
ابتسم حسن بخبث و أردف :
انا بصراحه كنت عاوزك فى مصلحة على الطاير كدا لو جاهزه أنا قدام بيتكم اساسا
ق**ت الين شفتيها و اردفت بضجر و هى تشعر أن خطتها تقريبا نزعت و حماسها ذهب :
ايوا أنا جاهزه طالعه اهو استنى
صرخ حسن من الجهة الأخرى بحماس و أردف :
يس
أغلقت الين الهاتف فى وجهه بضجر و هو نظر إلى الهاتف بصدمه بينما أكملت الين طريقها إلى الاسفل لتلقى التحية على والديها و تخرج بسرعه لتجد حسن يرتدى بذلة جميلة و يبدو رجولى ع** تصرفاته لتبتسم باستهزاء و تتقدم منه
ليردف حسن و هو ينظر لها من الاعلى الى الاسفل بإعجاب :
يا مسا الجمال على اللى ملوش مثال
كشرت الين ملامحها و اردفت بق*ف
كتير و مبتذل المهم عاوز اى يا فاضى
ليردف حسن بمرح :
الفاضى يعمل قاضي هههههههه
ض*بت الين جبينها بضجر و اردفت بحدة :
اخلص
ليتحمحم حسن بخشونه و يردف بهدوء :
كنت عاوزك تحضر معايا فرح البت ياسمين
عقدت الين حاجبها و اردفت بشك :
مش ياسمين دى الا** بتاعتك
نفى لها حسن و أردف و هو يفتح لها باب السيارة بلباقة :
لا فركشنا يا إلى أنا بقى عاوزك تمثيل انك حبيبتى و احرق دمها بت ا****ر
أومأت له الين بهدوء فلا مشكلة من مساعدة ابن عمها و التسلية قليلا و الترفية عن نفسها
بينما حسن اتجه إلى مقعد السائق و اخذ يقود بجنون و هى فقط تنظر هاتفها و هو يثرثر ليقف بعد مدة أمام فيلا كبيرة بعض الشئ
تن*د حسن و شد على يده حتى برزت عروقه لتلاحظ الين ذالك لتمسك يده و تردف بهدوء :
ل. كانت من نصيبك كان زمانك انت العريس دلوقتى يا حسن أنا واثقة أن ربنا هيرزقك بالأحلى و الاجمل
اومأ لها حسن بهدوء و خرج من السيارة و فتح لها الباب و مد يده لها لتمسكها و تخرج و يتجهون إلى الداخل بخطوات ملكية فخمة فتلك العائلة معروفه بجمالها و كثرة أموالهم بالطبع
بعد قليل توقفوا أمام طاولة كبيرة مليئة بالمشروبات لتمسك الين كأس و تنظر إلى الأشخاص من حولها و حسن كان نظرة معلق على تلك التى تبتسم و ترقص ولا يهمها أنها قامت ب**ر و تحطيم قلبه إلى أشلاء لتنظر له الين و تردف بصخب :
حسن افرد وشك و تعال نرقص أنا بحب الأغنية دى اووى لتغمز له و تكمل خلينا نولع فى الحفلة و الفرح الحلو دا
قهقة حسن عندما استعيب إلى ما تلقى إليه ليمسك يدها و تترك الكأس بسرعه و توازى حركته السريعه لياخذها إلى منتصف القاعه و يطوق خصرها بيده و هى وضعت يدها على كتفه و اخذا يتمايلون على الحان الموسيقى و وجهت الأنظار لهم و الصحافة تأخذ الكثير من الصور و الين و حسن يبتسمون بخبث و ينظرون إلى تلك التى تشتعل و تحترق من بعيد لينظر حسن إلى الين بامتنان لتنفى له بهدوء و تمسك م***ة عنقة و تقترب منه و تردف بهمس :
لسه بتحبها
شد حسن على خصرها و أردف ببرود :
الين انا مش فاهم مشاعرى خالص بس انا لو بجد بحبها كنت أنا العريس و هى مراتى و حامل كمان
ابتسمت له الين و أردفت و هى تبتعد عنه :
شاطر يا ابو على يا عسل
قهقهة حسن و نظر لها و أردف فى نفسه
" أنا بحبك انتى يا الين " .
القليل من ال**ت و الموسيقى الشعبية اشتعلت فنظرت الين إلى حسن و اردفت بضجر :
يلا بقى نخرج الصحافة بتصورنا و الصبح هنبقى حديث الكل
اومأ لها حسن و امسك يدها و اتجه إلى ياسمين التى تنظر إليهم بغضب و ضيق ابتسمت الين و هى تقف أمامها و تردف بخبث و تكبر :
اى دا يا ياسمين العريس الجميل دا فعلا مقامك يا حبيبتى
ابتسم حسن بجانبية و نظر إلى ياسمين بسخرية التى تنظر لها بضيق و غضب و لا تستطيع فتح فمها و لا تتجرأ حتى فألين تقصف ولا تبالي
أدارت الين ظهرها لها و اتجهت إلى الخارج بينما حسن لحقها بهدوء و هو ينظر إلى جسدها الذى يتمايل أمامه بهدوء و اثاره ليض*ب بص*ره بدراميا و يلحقها ملتقط خصرها بين يده الخشنة
و تم التقاط صورة لهذه الوضعية
و هكذا انتهى الحفل و اتجه حسن إلى منزل الين حتى يوصلها إلى المنزل لكن الين رفضت و اتجهت إلى مبنى شاق و صعدت و هو خلفها يريد أن يعلم إلى تتجه وصلت الين إلى سطح المبنى و وقفت على الهاوية و هى تفتح يدها و تستمتع بالهواء المنعش و النجوم الامعه تقدم حسن و أردف بخوف :
إلى ممكن تقعى
التفتت له الين و اردفت بسخرية و عينها دامعه :
أنا فعلا وقعه يا حسن نظرت الى الاسفل و أكملت
مفكر انى مش بموت كل يوم أنا تعبانه نفسى ارتاح يا حسن اههه صرخت بقوة و كانها تخرج ما بداخلها
تقدم منها حسن و أردف بحدة :
انزلى يا الين خلينا نتكلم
نظرت له الين ببرود و اردفت و هى تقفز من على الهاوية و هى تقهقة بسخرية :
ههههه أنا مش بخاف يا حسن أنا كل يوم بواجهة مشكلة بتثبت ليا أن كل واحد فينا عنده ميت شخصية جواه عنده الخير و الشر
جذبها حسن و ضمها و أردف بهدوء :
أنا عارف يا الين انك بتواجهى مشاكل كتير متأكد أنك طفلة من جواكى
أبعدته الين بقسوة و اردفت بحدة و هى تحذره :
أنا مش طفلة فاهم أنا مش طفلة أوعى تقول كدا تانى يا حسن أنا مش طفلة
ظلت تردد تلك الكلمة بهستيرية و هى ترتجف تن*د حسن و ضمها بقوة و هى شدت على أحضانه بقوة و دفنت وجهها فى ص*ره و اردفت بألم :
انا مش طفلة يا حسن
اومأ لها حسن و أردف بحزن و هو يحملها :
انتى مش طفلة انتى كبيرة اووى يا إلى يا حضرة القائد الين
نظرت له الين بهدوء و شكر و أغلقت عينها بينما حسن أخذ بخطواته إلى الاسفل و اتجه إلى سيارته و ثم وضع الين داخل السيارة و التى كانت تغط فى النوم العميق ابتسم حسن و أردف بهدوء :
طفلة
انهى حديثه و اغلق باب السيارة و قاد باتجاه منزل عمه
بعد نصف ساعه قد وصل حسن إلى منزل عمه و اخذ الين الى غرفتها و قبل جبينها و أخبر الخادمة أن تقوم بتغير ملابس الين حتى تستطيع النوم براحه و اخذ بخطواته إلى منزله الذى لا يبعد الكثير عن منزل الين
فى صباح اليوم التالى
اليوم كان صاخب جدا فى تلك الحارة المصرية حيث البكاء و النحيب يملئ المكان و عبدالله ينظر أمامه بشرود و تحت عينه اسود من البكاء و يقف و الرجال تقوم بمواساته
عودة إلى ثلاث ساعات
الساعه الخامسة صباحا كانت صفية تقوم بالاستحمام و عندما انتهت و كادت أن تخرج انزلقت قدمها و اصتدم رأسها فى حوض الاستحمام و الدماء سالت من رأسها فصرخت صفية بقوة و هى تتألم استيقظ عبدالله بخوف و ركض إليها و صدم من منظرها المزري تقدم منها و حملها بينما هى اغشى عليها خرج بها من الحمام و صرخ بقوة و هى يردف بغضب :
عادل
خرج عادل من غرفته و خلفة نبيلة و هم مبعثرين من النوم و صرخت نبيلة و هى تنظر إلى جسد صفية الهامد بينما أردف عبدالله بحدة :
انت لسه بتبص عليا طلع العربية بسرعه يا عادل و انتى يا صفية خلى بالك من على
ألقى أوامره و خرج حامل صفية و هى يحاول التماسك و ذهب بها إلى أقرب مشفى و نزل بسرعه متجه إلى الداخل و هو يصرخ بحدة تقدمت منه طبيبة و طلبت منها وضعها على سرير المرض و اخذتها إلى غرفة العمليات تن*د عبدالله و جلس على الأرض يمسك رأسه بين يده و هو يبكى تقدمت منه إحدى الممرضات و هى تردف ببرود :
لو سمحت لازم تعمل اجرأت المستشفى و تدفع فلوس العملية عشان مش هنبدأ حاجه غير لما كل الاجراءات تكمل
نظر لها عبدالله و وقف و أردف بحدة :
اعملوا العملية و انا هجيب الفلوس اخلصوا
نظرت له الممرضة و أردف ببرود :
مفيش الكلام دا الفلوس الاول و بعدين العملية يا استاذ يا ريت تسرع شوية اظن المدام مش هتستحمل كتير يا فندم
نظر لها عبدالله بنفاذ صبر و خرج بسرعه قا**ه عادل و أردف بحدة :
عادل خلى بالك من صفية أنا جاى كمان شوية هات مفاتيح العربية أعطاه عادل مفاتيح السيارة و ركض إلى الخارج لا يعلم إلى أين يتجه أو لمن يلجأ إليه تن*د بثقل و اتجه إلى منزل والده هو من سيساعده بالطبع و اى مقابل هو موافق لكن المهم صفية و حياتها الان الأهم من اى شئ و اى طلب نزل بعد فترة أمام تلك الفيلا الكبير و الفخمة جدا و سمح له الحراس بالدخول لانه الابن الأكبر الى هذه العائلة دخل عبدالله و هو يركض بسرعه وجد والده جالس و بجواره الين و هى تضع قدم فوق الأخرى و تعبث بهاتفها بينما السيد على يتحدث على الهاتف مع أحد عن تحضيرات زفاف عليا نظر السيد على إلى عبدلله و أردف بهدوء :
عبدالله
رفعت الين رأسها عن هاتفها و نظرت إلى عبدالله الذى كان بحالة يرثى لها تقدم عبدالله من والده و أردف بتوسل :
بابا أنا عاوز منك فلوس بس بسرعه صفية هتموت يا بابا
ابتسمت الين بخبث و هى تنظر له كيف هو يتوسل والده و يبدو ذليل جدا أردف السيد على بحدة :
انت جاى هنا مش عشان تشوفنا انت هنا عشان مراتك يا عبدالله
تن*د عبدالله و أردف بضيق :
بابا صفية بتموت ادينى الفلوس و انا اوعدك انى هعلمك اللى انت عاوزه
نظرت الين إلى السيد على و أردفت بهدوء :
اونكل أدى عبدالله اللى هو عاوزه
نظر لها السيد على بأستغراب بينما عبدالله ليس لديه طاقة للحديث نظرت الين إلى السيد على و أردفت ببرود :
يلا يا اونكل مراته بتموت و بعدين هو موافق على اى حاجه انت هتطلبها ابتسم لها السيد على و قد فهم مقصدها و إلى ما تنوى هى فعله تلك الفتاة ذكية بحق مثل ابيها
أعطى السيد على المال إلى عبدلله الذى أخذه و اتجه بسرعه إلى المشفى حتى ينقذ صفية
بينما نظر السيد على إلى الين التى جلست و هى تقهقهة بقوة و هى تردف بشر :
الفرصة جات لحد عندى يا اونكل مش هسيبك يا عبدالله تانى
بادلها السيد على و جلس و الين ترسم الكثير من الخطط الانتقامية فى رأسها
فى المشفى وصل عبدالله و اكمل الإجراءات اللازمة و جلس بانتظار الطبيبة حتى تخرج حتى يعلم اخبار صفية منها و بالفعل مرت ساعتين على انتظارة و الخوف ينهش قلبه خرجت الطبية بعد مدة و اتجه لها و نظر لها و أردف بخوف :
حصل اى صفية كويسه
نظرت له الطبيبة بأسى و اردفت بهدوء :
ربنا يرحمها المدام كان عندها سرطان فى الدم و توفيت بسبب الدم الكتير اللى فقدته البقاء لله
ألقت كلماتها و غادرت تاركه ايها ينظر إلى غرفة العمليات بضياع سرطان فى الدم و توفيت أيضا جلس عبدالله على الأرض و اخذ ينظر إلى الفراغ حتى خرجت جثت صفية و تقدم منها عبدالله و قبل جبينها و نزلت دمعه من عينه ليمسحها بضعف و حزن و اخذها و عاد بها إلى المنزل و معه عادل و الذى جهز إجراءات الدفن و الجنازة
عودة إلى الحاضر
كان عبدالله يقف ينظر بشرود و يده ممتده إلى الأمام ليشعر بيد ناعمه تمسك بيده و تردف بحزن مصطنع :
الله يرحمها شد حيلك يا حبيبي
نظر لها عبدالله بغضب و إلى مظهرها حيث كانت الين ترتدى فستان احمر و قصير يظهر جسدها و تضع مكياج و احمر شفاه شكلها كان يوحى أنها ذاهبه إلى زفاف ليس إلى جنازة و هذا ما جعل عبدالله يشد بقسوة على يدها و نزع سترته و وضعها على كتفها بغضب و أردف بتحذير و توعد :
الايام الجاية مش هتلبسى غير اسود يا الين
نظرت له الين بسخرية ألقت سترته أرضا و أعطته ظهرها و غادرت توعد لها عبدالله بالجحيم و سيفعل سيعود كما كان فى الماضى كابوسها المظلم