§~بكاء العروس~§

2390 Words
شعرت بإعياء شديد وخمول في جسدي, لابد ان هذا بسبب استخدامي لطاقة كبيرة لنقلنا نحن الاثنين نظرت تاليا لي بتعجب من وجودنا بالصحراء لكني ما ان ازلت الحصن حتى لاحت لنا الخيام وكان ليام وبلير امامنا يتحدثان ما ان رأت بلير اختها حتى تسمرت مكانها في صدمة فقالت تاليا مبتسمة تاليا :"الم تشتاقي لي بلير¿" ابتسمت بلير هي الاخرى واسرعت باحتضان اختها والدموع في عينيها وهي تتحدث بسرعة بلغة العفاريت توجهت انا لليام وخرجت الكلمات مني صعوبة إيثان :"روز؟" اشار نحو خيمة ثلجية ليام ;"في خيمتها لكنها لا تريد التحدث اليك" ايثان :"رائع" تركته متوجها الى خيمتها, فهناك الكثير لنتحدث بشأنه سكار (إيثان لا وقت لهذا الان اظن انه من الافضل ان تذهب لخيمتك وتنام) لم اعر سكار انتباها وتابعت توجهي نحو الخيمه في بطء سكار (كما تشاء إيثان وانا لست آسفا لهذا) #تاليا_تحكي اختطفني حاصد الارواح وظننت انها حقا النهايه ولكني فتحت عيني مجددا لمفاجئتي واول ما وقع عليه نظري هو ذلك الوجه المتحجر الخالي من المشاعر لشاب اسود الشعر والعينين يشع الشر منهما ابتسم لي في خبث وقال لشخص كان في الغرفة لكني لم اتبينه "ستفي بالغرض" ثم رايته يجرح يده ويلوث وجهي وثيابي بدمائه القذرة. ثم استحالت الدنيا سوادا وما اتذكره بعد ذلك هو وجودي في العا**ة يقف الحرس بالقرب من جثتي المرماة على الأرض فررت منهم باعجوبه وساعدتني بذلك متبلورة الاميره ومن ثم لحظي وفرحتي المتناهية قابلت إيثان هناك في العا**ة. لكن ذلك الوحش هاجمه وكاد ينال منا لولا ان إيثان القى تعويذة غريبة للانتقال لم ارها من قبل واذا بنا في مكان غريب ثم اخبرني سكار انه استهلك الكثير من طاقته ويلزمه طاقه اضافية لنقلنا الى مكان بلير والاميرة وشرح لي ما كان يجب علي معرفته ثم انتقلنا الى هنا بهذه التعويذة مجددا. ولابد ان هذا سبب له فقدا كبيرا في الطاقة ليام:"هذا يفسر اذًا فقدانه وعيه المفاجئ" بلير :"نعم تستطيع مساعدته ليام اليس كذلك؟" ليام :"بلى استطيع" تاليا :"لحظة,من انت مجددا؟" بلير :"اوه صحيح لقد نسيت! تاليا هذا ليام, متحكم هواء وكهرباء قابلناه بعد خ*فك بمدة ليام هذه تاليا اختي التي اخبرتك عنها" مد ليام يده ليصافحني ليام :"سعيد بلقائك" لكني تجاهلته, فانا في عجلة من امري تاليا :"بلير هل اخبرتني اين الاميرة؟" بلير :"اوه حسنا انها هناك في خيمة الجليد تلك" واشارت الي خيمة ليست ببعيدة توجهت الى الخيمة تاركة بلير وصديقها ذاك للاعتناء بإيثان الذي فقد الوعي وصلت الى الخيمة وقلت في نفاذ صبر تاليا :"ايتها الاميرة هل انت هنا؟" لا رد, توقعت هذا فهي تكرهني بالطبع وللحق انا كذلك افعل,فقد كانت مهمتي قتلها على اي حال تاليا :"لا اريد بك شرًا يا أميرة فقط اريد اعادة متبلورتك إيلي اليك" مر وقت قصير قبل ان تفتح لي الاميره باب الخينة وتسمح لي بالدخول. كانت الخيمة في حجم غرفة صغيرة بها فراش ارضي من الثلج ومرآة ثلجية فقط نظرت اي الأميرة في شك فخلعت الزمرده بسرعة من حول عنقي واعطيتها اياها تاليا :"اردت ان اعتذر عما قد اكون سببته من قلق لك ولكني لم اقصد اخذها واريد ايضا ان اشكرك واشكرها فلولاها ما استطعت النجاة" لم ترد الأميرة وتيقنت من انها تتحدث مع متبلورتها هممت بالخروج لكني تذكرت ذلك الشيء الاخر الذي اردت ان اخبرها به تاليا :"يا أميره هناك ما يجب ان تعلميه قبل ان اذهب" قالت لي في ضيق روز :"وهو؟" اخذت نفسا عميقا وقلت في جفاء تاليا :"اخوك ليس مختطفا انه الخاطف ان جاز التعبير" تحول اهتمامها بالكامل لي بعد ان جاء ذكر اخيها بالموضوع فسردت لها الحكاية منذ لحقناها انا وبلير في الغابة حتى استيقاظي ورؤيتي اخاها ثم ما حدث بعد ذلك حتى قابلت إيثان #إيثان_يحكي كنت انظر لأمي في تعجب وهي تبكي على جثة قابعة امامها. لا افهم ما يحدث,لم هي حزينة هكذا ونظرت للجثة واذا بي اراني ملقا على الارض انزف الدماء!! قلت في فزع إيثان :"امي؟ امي انا هنا!!! هذا ليس انا ها انا امامك الا تريني؟!" ولكن كان ذلك هباء فهي لم تكن تسمعني هل مت؟ لكن كيف حدث ذلك انا لا اتذكر! رايت شيئا في الظلام يتحرك خلفها في خفة وظهر ذلك اوجه المرعب المبتسم وقبل ان استطيع فعل شيء توهجت يده, نظرت له امي بعدما لحظت وجوده وبدا الرعب على وجهها استيقظت في فزع لارى بلير وليام بجانبي في خيمة هواء استنتجت انها له حمدا لله لقد كان هذا كابوسًا فقط سكار (كابوس؟ ما هو اخبرني!!) إيثان (لا...) بلير :"اخيرا استيقظت ايثان! لقد افزعنا سقوطك! لكن تاليا اخبرتنا انه مجرد فقد في الطاقة" قال ليام مبتسما ليام :"مرحبا بعودتك يا زعيم ارجوا ان تكون مستعدا فانت ستواجه وقتا عصيبا من روز بعد قليل" ابتسمت له إيثان :"شكرا لامدادي بالطاقة يا ليام ولا تقلق علي, ساحاول ان انجو" سكار (اذااااا إيثان ماهوالكابوس؟ ?) إيثان (لن اخبرك ما هو الوقت الان سكار؟) سكار (ستغرب الشمس بعد قليل لقد تاخرنا على ميعاد الاجتماع بالمرتزقة) إيثان (لا بأس, سيكون عليهم الانتظار ليوم اخر للاسف) ايثان :"اذا هل اخبرتك تاليا بما حدث؟" إومأت بلير برأسها بإيجاب ثم رأيت تاليا تدخل الخيمة قالت مازحة تاليا :"اغماؤك اصبح مرهقا إيثان سيكون عليك تاجيله الى اوقات مناسبة اكثر" بلير :" تاليا انه يفعل ما بوسعه! ما هي الخطة الان إيثان؟" تن*دت مغمضا عيني في تفكير إيثان :"لست متأكدا حقا" نهضت من على الفراش متوجها للخارج إيثان :"علي الحديث مع روز اولا" بعدها توجهت لخيمتها سيكون هذا اصعب شيء اقوم به حتى الان انا لا اعلم لم هي غاضبة حتى!! قبل ان افكر فيما ساقوله وجدت سكار ينادي عليها سكار :"روز ايتها الجميلة! ايثان هنا يريد ان يعتذر لك عن تصرفه الا**ق!" لكن لا جواب سكار :"روز انت لا تتجاهلينني اليس كذلك؟ ما ذنبي انا بافعال هذا الطائش إيثان!! انا فقط كالخادم المطيع الذي لا حول له ولا قوة..!" إيثان :"انتهيت من كذبك؟ حقا سكار!!!" سمعت صوت بكاء خفيف لا تكاد اذني تلتقطه من داخل الخيمة, بكاء صامت محزن انها تبكي..؟! اهي حزينة لهذه الدرجة... اخذت نفسا عميقا ثم فتحت باب الخيمة واتجهت للداخل وما ان غعلت حتى شعرت برعشة في جسدي من شدة البرد. رايت روز جالسة في احد اركان الخيمة تضم ركبتيها بيديها وهي تبكي بشدة. نظرت لي ثم اخفت وجهها بين ركبتيها في محاولة للهروب من رؤيتي اقتربت منها في حذر وركعت بجانبها قالت في صوت مختلط بالبكاء روز :"اذه..ب إيث..ان لا... أريد رؤ..يتك" إيثان :"الهذا تبكين؟ حقا روز انا لم افعل شيئا... انا اسف حسنا؟ لكن كفي عن البكاء ارجوك" روز :" انت لا تف..هم ش..يئا" إيثان :"ماذا هناك؟لماذا كل هذا البكاء انا حقا لا افهم!!" رفعت رأسها تنظر الي في حيرة وعيناها حمراوتين **ت قليل حل ثم ادارت راسها في الجهة الاخرى روز :"انه اخي رودريك" إيثان :"ماذا هل علمتي اين هو؟!" روز :"نعم..." إيثان :" الا يفترض ان تكوني سعيدة لهذا؟" روز :"كنت اظن هذا" إيثان :"لكن؟" قالت في غضب والدموع تفر من عينيها هاربة روز :"هو من اشعل الحرب,حسنا؟! آمل انك سعيد, الان هلا تتركني وحدي رجاء! لست حقا في مزاج لمجادلتك" اعترتني الدهشة وبدا على وجهي الصدمة البحتة من كان ليصدق!! لابد انها تهذي اليس كذلك؟ لا يمكن ان اصدق ان اميرا صغير السن قد يفعل ذلك. تلك الخطة التي اشعلت بها الحرب تحتاج دهاءً! ولكني احسست بشيء من الراحة فقد كنت اظنها غاضبة مني عادت روز للبكاء مخفية وجهها بين ركبتيها مجددا. لم اقل شيئا فقط جلست بجانبها في سكون حتى شعرت بها تهدأ ويقل بكاؤها نظرت لها فاذا هي نائمة من كثرة البكاء حملتها الى فراشها وجلست بجانب الفراش انظر لها وتدور الافكار برئسي, لا شيء منطقيا يحدث هنا هناك نقاط ناقصة بالطبع.فلماذا قد يفعل هذا؟ وهل هو لوحده ام معه احد آخر؟ ثم ذلك الكابوس الذي حلمت به,آمل ان تكون امي بخير. وتلك الحرب التي لابد انها بدأت, كيف سنوقفها؟ وماذا سنفعل الان فكرت في كل شيء يمكن ان أفكر به.كما ان سكار ساعدني على فهم بعض الاشياء واخيرا اخذت قرارا بخصوص كل شيء... بضع ساعات مرت وهذا هو الحال ولكن مالبثت روز تستيقظ. فتحت عيناها ثم جلست على فراشها ولم تكن الا مسألة وقت حتى انتبهت لوجودي روز :"ماذا تفعل هنا" ابتسمت لها قائلا إيثان :"اتأمل جمالك" ادارت وجهها تستعد للوقوف روز :"مازلت غاضبة منك إيثان لا تمزح معي هيا الى الخارج" إيثان :"اذا هل لي ان اطلب فرصة لاصلاح خطئي؟" نظرت لي في تحد روز :"وما هو خطؤك؟" إيثان:" انني تركتك هنا؟" روز :"تقصد انك حبستني هنا!! وكذبت علي وسرقت مني تلك المادة الخضراء ولا اريد حتى تذكر ما حدث بيننا!!" قلت في خبث إيثان :"تقصدين القبلة؟" روز :"ا**ت!! قليل الحياء!" إيثان :" انا حقا اريد ان اعتذر عن كل هذا اتسامحينني؟" قالت في جفاء روز :"لا..." إيثان :"هيا روز! تعلمين اني لم افعل كل ذلك الا لسبب وجيه" روز :"وهو؟" إيثان :"أوه هذا.. لقد كنت في مهمة سرية" روز :"اخرج" إيثان :"حسنا حسنا لحظة سأخبرك!! كنت أجمع الجنود" عقدت حاجبيها قائلة روز "جنود؟!" اخذت نفسا عميقا قبل ان اقول إيثان :"نعم..." روز :"ولماذا لم تخبرنا بهذا! تعلم اننا كنا سنساعدك اليس كذلك؟!" إيثان :"بشأن هذا.. لم أكن متأكدا انك ستوقفين رحلتنا الى العا**ة لهذا. لقد كنت مصرة على الوصول هناك بأسرع وقت.اما الحصن الذي صنعته فكان لحمايتكم لم اكن لاترككم تذهبون الى العا**ةفي ظل هذه الظروف" روز :"مرحبا؟!!! ابي هو الملك هناك اتتذكر؟لا احتاج حمايتك! وخصوصا لا احتاج لك لتأخذ القرارات بدلا عني!! استطيع اخذ قراراتي بنفسي كما تعلم وبالنسبة للمادة الخضراء؟" إيثان :"حسنا لهذا قصة مضحكة نوعا ما.." روز :"انا استمع..." إيثان :"انا اعلم من صانع تلك المادة ولم اكن اريد الاعتراف بالامر لكني علمت فورا ما هي" روز :"من؟ وماهي؟" إيثان :"انها ما كان يجعل الح*****ت متوحشة في الغابة اما صانعها فهو..." روز :"نعم؟" إيثان :"امي..." نظرت لي روز في دهشة روز :"امك..!! لكن... انها ليس في ارض السحرة اصلا؟! كيف لك ان تقول هذا!!" إيثان :"اعلم ان هذا صعب التصديق لم اكن لاصدقه ايضا لولا اني رأيت المادة بام عيني رأيت اني تحضرها في بيتنا, كانت دائما تصنع هذه المواد الغريبة مدعية انها مواد كيميائية او ما شابه لكن الان اتضح لي انها مواد سحرية تستخدم في السحر..." روز :"اذا امك, او خالتي ماري هنا في ارض السحرة؟" قلت وانا اسند على جدار الخيمة إيثان :"هذا ما اظنه" لم تقل روز شيئا فقلت وانا ابتسم بجهد ايثان :"اذا هل عفوت عني ايتها الأميرة؟" تظاهرت روز بالتفكير قليلا ثم ابتسمت قائلة بحزم مصطنع روز :"لقد عفونا عنك ايها المواطن المذنب لكن لا اسرار بعد اليوم هل هذا مفهوم!" اقتربت منها قائلا إيثان :" مفهوم جلالتك سأخبرك بكل شيء من الآن فصاعدا" روز :"نعم يستحسن ان تفعل ذلك والا امرت بقطع رأسك!!" إيثان :"هل يمكن ان اقول لك سرا جلالتك؟" روز :"سرا آخر!!" اقتربت منها جدا وظلت هي ثابتة في مكانها تصطنع الحزم كأميرة حقيقية (وهي فعلا كذلك) وهمست في اذنها قائلا إيثان :"احبك.." دفعتني روز برفق روز :"هذا ليس سرا!!" ايثان :"ليس كذلك؟" روز :"لا" ايثان :"ياللأسف.. اذا سر آخر؟" روز :"ما هو؟" ايثان :"همم.... اعشقك ربما؟" روز :" كف عن هذا ايثان" ايثان :"لكنها الحقيقة!!" اقتربت هي مني وتعلقت بعنقي لتستطيع الوصول الى أذني ثم قالت هامسة روز :"لن تقبلني مجددا إيثان فلا تحاول" ضممتها حتى لا تستطيع الابتعاد إيثان :"حقا؟ وما رأيك بهذا اذا" قبلتها على خدها فاحمر وجهها خجلا روز :" اتركني اذهب والا سأجمدك ايثان!!" قلت ببساطة ايثان :"لا لن اتركك روز قبل ان تقولي انك تحبينني ايضا" روز :"لكني لا افعل!!" ايثان :"اوه, هذا مؤلم حقا لكني اعلم انك تكذبين" تركتها لكنها لم تبتعد بل امسكت بيدي ولفتها حول جسدها مجددا ايثان :"ما هذا الم تريدي ان اتركك؟" روز :"لا تتركني ايثان..." قلت مبتسما ايثان :"ليس هذا ما اريد سماعه عزيزتي" تن*دت روز ثم نظرت لي في عيني مباشرة روز :"حسنا ايها المتعجرف احبك ايضا" ايثان :"لم يعجبني اداؤك لكني سأقبل بهذا الان" ضممتها بشدة اكثر ولم أشعر بنفسي الا وانا اقول لها ايثان :"روز هلا تتزوجيني؟" ابتعدت روز فجأة فزعة روز:"م.م..ماذا!!" اقتربت منها مجددا وامسكت بيدها مكررا سؤالي إيثان :"تزوجيني؟" روز :"لكن...!" ايثان :"روز انا حقا اريد الزواج بك كل هذه المشاكل والوحوش والحرب وكل شيء يخيفني حقا لقد كانت حياتي هادئة قبل كل هذا ولا أشعر بالأمان الا معك. طاقتك الايجابية وتفاؤلك الدائم وعلمت حقا برغبتي هذه عندما رأيتك تبكين كان هذا مؤلما.. رجاء وافقي, لا اريد الابتعاد عنك مدى الحياة روز" بدا عليها التفكير قليلا ولكنها في النهاية ابتسمت وأومأت بالايجاب لم استطع تمالك فرحتي العارمة فضممتها بشدة ايثان :"اذا كيف تفعلون ذلك؟ كيف تتزوجون هنا في مملكتكم؟" روز :" لحظة سنتزوج الآن!!!!" ايثان :"نعم الست موافقة؟" روز :"حسنا اذا لكن كل هذا مفاجئ لي يا ايثان!! لم اكن انوي الزواج ابدا سيكون علينا ان نجد مكانا خاليا يسقط عليه ضوء القمر" قلت مبتسما ايثان :"نحن في الصحراء" ضحكت بارتباك روز :"نعم, صحيح علينا بع ذلك احضار قدر" لم اتخيل قدرا بهذه السرعه من قبل في حياتي (قوة عفاريتية) نظرت لها مبتسما مجددا إيثان :"جاهز" روز :"علينا الان ان نخرج تحت ضوء القمر" مددت يدي لاخذ بيدها وامسكت القدر باليد الاخرى ايثان :"هل تسمحين لي" اخذت بيدي ثم خرجنا كان الليل قد حل ورأينا ليام يجلس بالقرب من النار يحرس المكان ليام :"ايثان اخيرا...!! لقد ظننا انك قتلت يا رجل!!" روز :"ماذا!!" قال ليام في خبث ليام :"روز تبدين سعيدة هل فاتني شيء؟" نظرت لروز في **ت فأومأت لي برأسها فنظرت لليام قائلا ايثان :"انا و روز سنتزوج" ليام :"ماذا!!!!!!!!!! لابد انك تمزح!" روز :"اعذرنا الان ليام لن نغيب كثيرا" سحبتني روز بعيدا عن الخيام وليام ينظر لنا في دهشة وعدم تصديق ابتعدنا بما في الكفاية عن الخيام ثم طلبت مني روز ان اضع القدر على الارض ثم طلبت سكينا ايثان :"ماذا ستفعلين بسكين!!" لكنها لم تجب فصنعت لها سكينا واعطيتها اياه روز :"اعطني يدك" ايثان :"لماذا؟!!!" لم تجبني مجددا ولكن سحبت يدي بقوة وجرحتها بالسكين ثم ضغطت على الجرح لينزل الدم غزيرا في القدر ايثان :"روز هل تريدين قتلي؟! اذا كان هذا ما تريدينه فدعيني افعل هذا لاجلك.." لم تجب مجددا ولكنها تركت يدي وامسكت السكين تجاه يدها هي قطبت حاجبي قائلا ايثان :"لا تفعلي هذا روز" ولكن لا حياء لمن تنادي فقد جرحت نفسها ايضا وبدأت تقطر من دمائها في القدر أيضا روز :"ورق رجاء" ايثان :"طلباتك كثيرة اليوم روزالين" لكني اعطيتها ما طلبت على اي حال ايثان :"ايستغرق هذا طويلا روز؟" ابتسمت لي وقالت وهي تعطيني احد الاوراق روز :"ستكتب هنا بتلك الدماء لماذا تريد الزواج مني وانا سأفعل المثل ثم سنحرق الاوراق اذا تم الزواج سيتوهج القدر وتختفي الدماء التي فيه المر بهذه البساطة" فعلت ما قالت واحرقنا الاوراق وبع قليل اشتعل القدر وفعلا اختفت الدماء المتبقية فيه ابتسمت روز وقلت لها ايثان :"مب**ك عليك ايتها العروس" ثم اخذت بيدها وعدنا الى المخيم اقتربنا من حيث يجلس ليام حول النار وقل له ايثان :"قم فنم ليام لقد وضعت درعا حول المخيم ستحتاج الراحه فغدا يوم طويل" ابتسم في ارهاق واضح ليام :"شكرا ايثان وتقبلا تهاني الحارة بزواجكما المفاجئ هذا" ثم اتجه الى خيمته وكذلك فعلت انا وروز حيث توجهنا الي خيمتها قلت لها بخبث بعد ان اقفلت باب الخيمة ايثان :"اذا هل استطيع تقبيلك الان اميرتي؟" قالت في خجل روز :"اظن انه يمكنك" ومر الليل علينا سريعا وجاء النهار الذي به سيتم اتخاذ قرارات مصيرية... ....................................... العدد الحالي :1701 الحالة : ضعيف
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD