حكاية تاليا

1215 Words
وقفت أحدق غير مصدق، بالتأكيد ليست تاليا فتاليا خ*فت لابد انني أتوهم سكار (لا أظنك تتوهم يا إيثان هناك شيء غريب يحدث هنا لقد شعرت لوهلة بإيلي لكنها ما لبثت ان اختفت) إيثان (إيلي؟ تقصد تاليا؟) سكار (لا، إيلي، متبلورة روز،تتذكرها؟ تلك التي اختفت عندما اختفت تاليا ثم إن تاليا عفريتة يا أ**ق! كيف لي ان أشعر بها!! ستقودني للجنون يوما، أنا متأكد) إيثان (ظريف جدا ، ها ها ها) بدأت أتحرك الى خارج العا**ة،الى الصحراء بالتحديد تلك الصحراء التي كانت أول ما رأيت في هذه البلاد رأسي يكاد ينفجر من كثر التفكير، فالأمر محير فلو كانت هذه تاليا حقا، كيف نجت من حاصد الأرواح! أيعقل ان هذه خدعة؟ أيعقل انها ليست تاليا حقا؟ وما معنى وجود إيلي مع أيا كان هذا.... وكيف....، كيف لم أر هذا الشيء؟! سكاااااااار!!!! سكار ( أوه نعم بشأن هذا، لقد نسيت أن أخبركبأنالمتبلوريستطيعجعلصاحبهيختفيويستطيعأيضاأنيخفيهالة معلومة غير هامة كما ترى ?) إيثان (انت تمزح حقا! تستطيع جعلي أختفي تستطيع اخفاء هالتي وتخبرني بهذا الآن!!) سكار (لقد نسيت حسنا! أنا أنسى اسمي أحيانا، لا تدقق بالأمر كثيرا) إيثان (أظننا وصلنا،أليس هذا هو المكان؟) سكار (نعم هو،لكني لا أشعر بأي أحد) تجولت بنظري في المكان لعلي أرى أحدا،أو على الأقل أتأكد من خلو المكان من أشخاص غير مرغوب فيهم ولاح لي من قريب شخص يجري تجاهي، فتاة وأول ردة فعل طبيعية أن أبتعد من طريقها،لكني لم أفعل فقد كانت الصدمة أكبر من أن أتمكن من تجنب الاصطدام لقد كانت هي تاليا فعلا!! وكانت تركض باتجاهي بسرعة جنونية وما ان وصلت الي مكاني حتى احتضنتني بقوة حتى انني سقطت أرضا معها قلت ضاحكا إيثان :"على مهلك يا تاليا" جاء صوتها م**را يشوبه البكاء تاليا :"حم..دا لله ان..ني و..وجدتك لقد كد...دت أفق..د الأمل ...بالن..جاة?" شعرت بشيء من الحزن، لابد انها عانت كثيرا ورأت من الأهوال ما لا يخطر على بال، فما يستطيع **ر هذه الفتاة القوية الع**دة،يستطيع الفتك بأي شيء احتضنتها وجلست أهدأ من روعها لم أظن أبداً انني يمكن أن أراها هكذا، منهارة تبكي كأنها لم تبكِ من قبل سكار (سأخبر روز عنك يا إيثان هههههه?) لم أعر كلامه اهتماما حقا، فتاليا بحاجة لي الآن، كما أنا محتاج اليها ايضا فكل هذا الذي يحدث يجعلنا جميعا عرضة للانهيار لأتفه الاسباب بعد فترة بدأت تهدأ وكفت دموعها عن الانهمار، جلست بجانبي وهي تبدوا غاية في التعاسة والراحة بنفس الوقت. قمت أنا كذلك من على الأرض وجلست بجوارها، وقميصا مغسول بدموعها. قالت بصوت منخفض حتى انني بالكاد سمعته تاليا :"شكرا لك.." قلت مواسيا إيثان :"لا داعي لتشكريني تاليا سينتهي كل شيء قريبا، هذا وعد" مسحت دمعة أخرى هربت من عينها قالت وهي تنظر لي تاليا :"انت لا تفهم شيئا إيثان انه قوي،غاية في القوة لن يستطيع أحد هزمه لقد نجوت بأعجوبة...." قلت بتفهم إيثان :"أعلم أن حاصد الأرواح قوي تاليا لكني متأكد ان هناك حل لهذا اللغز تحلي بالإيمان والثقة قليلا" عقدت حاجبيها وقالت بتعجب كأنها لم تفهم ما قلته تاليا :"حاصد الماذا؟!" فجأة دوى صوت وقفزت تاليا فزعة وهي تنظر خلفي في خوف شديد تاليا :" لقد قضي علينا.." حاولت الوقوف من على الأرض متغاضيا الألم الشديد الذي أشعر به في كامل جسدي وددت أن أنظر لأرى ما الذي يرعبها لهذه الدرجة لكن كل ما استطعت فعله هو الاستناد عليها وقول تعويذة الانتقال وبعدها تحولت الدنيا للسواد ولم أعد اشعر بما حولي... استعدت وعيي تدريجيا وشعرت بحركة خفيفة بجواري فتحت عيني لأرى شخصا تخطي العلامات المشعة جسده وكنت أشعر بشيء من الدفء كأن طاقة تنبعث في جسدي أغمضت عيني مجددا في إرهاق سكار (حمدا لله انك استعدت وعيك لقد اخف*نا يا إيثان كيف لك استخدام تعويذة الانتقال مرتين متتاليتين هكذا! لقد فقدت قدرا هائلا من الطاقة لكن لا بأس، أحسنت باختيار قصر لينا، فقدرتها على الشفاء كبيرة) إيثان (ما الوقت الآن؟) سكار (قبيل العصر) إيثان (هذا سيء... أين تاليا؟) سكار (لا أعلم غالبا بالخارج) حاولت الكلام لكن صوتي بالكاد خرج ليسمعه من بجانبي لينا :" لا تحاول الكلام فقط أخبر سكار وهو ينقل لنا ما تريد" إيثان (اسألها أين تاليا) سكار :" انه يريد أن يعلم أين تاليا" تاليا :" أنا هنا يا إيثان" شعرت بها تمسك بيدي إيثان (يجب أن نتحرك يا سكار سيكتمل تجمع جنودي قريبا أليس كذلك؟ يجب ان نكون هناك في الموعد) سكار ( لا أعتقد أن بإمكانك الحركة) إيثان (وإذا أردت أن أفعل؟) سكار (لو كان ليام هنا لكان أمدك بالطاقة اللازمة) إيثان (يمكنك التواصل معه اليس كذلك؟) سكار (نعم لكن لن يستطيع القدوم محبوس، تتذكر؟) إيثان (اذا أغضبني) سكار (الست أفعل؟) إيثان (هذا غباء أظنني اكتسبت مناعة منك) سكار (حسنا حسنا يوجد طريقة أخرى لكن لن تعجبك أو ربنا تعجبك ?) إيثان (وما هي؟) سكار (حسنا اسمع يا إيثان ليس الغضب هو فقط ما يعيد تجديد طاقتك لقد اكتشفت ان أي عاطفة صادقة جياشة تشعر بها لها نفس التأثير) إيثان ( وما اقتراحك؟) سكار (لا أعلم سأترك هذا لك، أعني يجب أن تفهم فأنت ذكي بالطبع ?) إيثان (لما لا يعجبني هذا... هلا أخبرت لينا أن تتركنا قليلا) سكار :" لينا، ان إيثان يريد لو تتركنا قليلا اذ لم يضايقك هذا بالطبع" لينا :" لا، لا بأس سأخرج" سكار :" لقد فعلت" إيثان :" الآن اخبر تاليا ان تقص علينا ما حد معها" نقل سكار رغبتي لتاليا وظننت أني شعرت برعشة تسري بجسدها ثم بدأت حديثها تاليا :" اذا سأخبرك ما حصل معي يا إيثان بعد ان تركتنا في الغابة أنا وبلير، تقنينا أثر الأميرة وظللنا خلفها وبعد مدة ليست بالقليلة من المشي المستمر، رأينا ذلك الهيكل العظمي الضخم الذي يرتدي الأ**د يمسك بها ويفقدها الوعي دون أن يمسها حتى!! رايته ياخذها الى كهف غريب وقررت ان اتبعهما بالطبع أخبرت بلير ان تنتظرني بالخارج وتوجهت للكهف وجدت الأميرة معلقة بإحدى الغرف وما ان اقتربت حتى شعرت بذلك الشيء خلفي أمسكت بالأميرة بشدة ثم فقدت الوعي، ولم اشعر الا وأنا في كهف آخر أكثر ظلمة،وكانت بيدي زمردة خضراء،تلك التي كانت الأميرة ترتديها.سمعت صوتا برأسي يخبرني ان أتظاهر بالاغماء وأيقنت انها متبلور هذه الزمردة." أخذت تاليا نفسا عميقا وارتعشت مجددا قبل ان تكمل قائلة تاليا :" وكانت أول مرة أراه فيها حينئذ عندما فتحت عيني كان ينظر لي في برود والابتسامة تعلو وجهه المتحجر ازدادت ابتسامته اتساعا عندما رأى انني استعدت وعيي وفعل اغرب شيء في يمكن تصوره جرح يده بسكين حاد وبدأ ينقط من دمائه المتساقطة في فمي وعلى ملابسي دون حرف واحد، وبلا أي صوت ثم فقدت الوعي مجددا استيقظت هذه المرة على صوت المتبلورة تصرخ في رأسي وتخبرني بان علي ان اخرج بسرعة من هذا المكان قبل ان يقتلوني وبالفعل نهضت مسرعة وهي تدلني على الطريق، رآني الحراس وبدأوا يهاجمونني بسحرهم ولكن المتبلورة القت تعويذة جعلتني اختفي خرجت اركض من ذلك المكان الذي علمت فيما بعد انه القصر وظللت اركض حتى أنهكني التعب، بعدها رأيتك تظهر من اللا مكان وأنت تعلم الباقي..." شددت على يدها وقلت لسكار أن يسألها من هو ذلك الشخص الذي اختطفها تاليا :" في الحقيقة لا أعلم فكما قلت كانت هذه أول مرة أراه فيها" سكار :"يمكنك وصفه؟" تاليا :"حسنا كان نحيفا نوعا ما، بوجه متحجر وابتسامه خبيثة تقشعر لها الابدان شعره اسود قصير...... وكان يرتدي السواد ولكن...... لكنه كان اشبه بطفل!" تن*دت مجاهدا لفتح عيني وحاولت التحدث بصوتي الذي بالكاد يخرج من فمي إيثان :"تاليا اريد ان اطلب منك شيئا..." تاليا :"بالطبع إيثان تفضل" إيثان :"قبليني" تعجبت تاليا للحظة لكنها اخفت تعجبها بسرعة ولم تجب بل اقتربت مني وقبلتني دون أي اعتراض جذبتها نحوي، لقد كان الأمر ينجح بدأت أشعر بالطاقة تسري في جسدي توقفت تاليا وابتسمت في خجل قمت لأقف على أرجلي وأنا أشعر بتحسن كبير لكن جسمي مازال يؤلمني قليلا أمسكت بيد تاليا وتمتمت بالتعويذة وإذا بنا أمام المخيم الذي به روز وبلير وليام ....................................... العدد الحالي :1701 الحالة : ضعيف
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD