السبت, 02 أكتوبر 2021 07:41 م
٥/
وأخيرا وافقت الام على أمر الزواج ثم اتصل عبدالعزيز
ب اياد ليخبره بموافقة والدته.
عبدالعزيز مردفًا:الو يا إياد.
إياد مردفًا: ألو يا بابا.
عبدالعزيز مردفًا: أنا عندى ليك خبر حلو .
إياد مردفًا: خير يا بابا خبر إيه.
عبدالعزيز مردفًا: أخيرا والدتك وافقت على جوازك انت
ويارا.
إياد مردفًا بدهشة: بجد والله وفقت.
عبد العزيز مردفًا: اه يابنى وفقت بس بصعوبه.
إياد مردفًا: وعملتها ازاى دى.
عبدالعزيز مردفًا: أنا معملتش حاجه انا خططت ومريم نفذت.
اياد مردفًا بدهشة: مريم ازاى يعنى مش فاهم.
عبدالعزيز مردفًا: انا طلبت منها تتكلم مع والدتها وتحاول
تقنعها وفعلاً اقنعتها.
إياد مردفًا: طاب والله فيها الخير لولاها الواحد مش عارف
كان هيعمل ايه ده هجبلها هديه فظيعه.
عبدالعزيز مردفًا: إيه ده على فكره كله بفضلى لولا أنا
فكرت وخطط مكانتش ها توافق.
إياد مردفًا: اه انت هاتقولى ما أنا عارف أنى عايش مع عصابه فى البيت.
وظل إياد يتحدث مع والده حتى سمع صوت عالى أمام المكتب.
ايادمردفا: طاب اقفل يابابا دلوقتى هشوف فى ايه وهكلمك تانى.
السكرتيره رحمه مردفه: ماينفعش يافندم تتدخلي من غير معاد سابق.
لميس مردفه بغضب شديد: بقولك بنت عمه تقولى معاد سابق أنت ما بتفهميش.
رحمه مردفه: لو سمحتى ما تغلطيش.
لميس مردفه: لو كمان هاتردى ده انتى بنت اأاااااااااااا.
إياد خرج من المكتب وجد لميس أمامه ورحمه منهاره من العياط.
إياد مردفًا بدهشة: لميس إيه اللى جابك هنا ومال رحمه بتعيط ليه.
لميس مردفه: ا****ره دى بقولها عاوزه ادخلك وهى مانعتنى.
رحمه مردفه ببكاء: شايف يا فندم بتغلط ازاى أنا اتاهنت
هنا يا إياد بيه.
بعد ما اردفت رحمه كلماتها كاد أن يقتل لميس ولكن تماسك أعصابه.
إياد مردفًا: لميس اعتزرلى لرحمه فوراً.
لميس مردفه بدهشه: نعم اعتزر لمين لا مستحيل.
إياد يمسك أعصابه بصعوبه من هذه الفتاه الحقيره التى
تغضبه بافعالها.
**إياد لا يحب الصوت العالى ،ولااناحد يتعرض لشخص فى حماه.
إياد مردفًا: أنا بقولك اعتزرليها.
ونظر إليها كادت أن تقتلها خوفاً.
لذلك فورا اعتزرت لها .
ثم دخلوا المكتب.
إياد مردفًا بغضب شديد:يلا اتفضلى قولى اللى أنت عاوزه
تقوليه علشان أنا مشغول.
لميس مردفه: أنا بصراحة جايه اعترفلك بحاجه مهمه.
إياد مردفًا بدهشة: حاجت إيه.
لميس مردفه بتحمحم: أنا بصراحة بحبك قوى من زمان مش من دلوقتي
ولما كنت بتسافر كنت يتوحشنى قوى وكنت بستنا رجوعك بفارغ الصبر.
إياد مردفًا بدهشة: انتى بتقولى إيه.
لميس مردفه: اه يا إياد أنا بحبك ومش بعد ده كله تيجى
هى وتاخدك منى.
إياد مردفًا بدهشة: هى مين دى أنا مش فاهم حاجه خالص
لميس خ: أنا أقصد يارا مش أنت هتتجوزها باردوا
بص سيبك من وصيت ابوى والكلام الفارغ ده
واتجوزنى أنا بحبك وهاسعدك غيره هى خالص دى مريضه
وهتعيشك معاها فى المستشفى وأغلب الدكاتره قالوا
انها احتمال كبير ماتخلفش والمرض اللى عندها ده مش هتخف منه.
يعنى عيشه ق*ف فخليك معايا أنا أى رايك.
بعد ما تفوهت بهذه الكلمات إياد فقد أعصابه وقام صعقها
قلم كان رأسها ستنفصل عن جسمها من صعوبته.
إياد مردفًا والنار ستخرج من عينيه: أقسم بالله لو سمعتك
باتتكلمى عن يارا مره تانى بالطريقه دي يكون قاتلك.
ثم أكمل كلامه: وده اول وآخر تحذير ليكى.
لميس مردفه ببكاء شديد: بت مد ايدك عليا يا إياد علشان بحبك.
إياد مردفًا: أنا مديت أيدى عليكي علشان غلطتى فى يارا
أما بقا في موضوع حبك ليا ده فأنا مبحبكيش وبحب يارا وهتجوزها وهخلف منها دستة عيال غصب عنك وعن الى يتشددلك.
لميس لا أنت هتتجوزنى أنا اللى بحبك مش هى ولو فكرت مجرد تفكير أنا تتجوزها أنا هاقاتلها.
إياد مردفًا: لا انت كده اتجننتى رسمى هاتقتلى أختك .
لميس مردفه: اه اقتلها واقتلك أنت كمان لو حد حياخدك
منى ولو اطول اقتل ابوى نفسه علشان هو السبب في كل
المصايب دى.
إياد بعد اردافها هذه الكلمات كاد يجن منها ومن هذه القسوه التى تعم قلبها كى للحب أن يفعل هذا فى شخص
ثم قرر أن يوقف هذه المهذله فوقف ثم أردف:
يلا يا لميس اطلعى بره فوراً.
ثم انصدمت لميس من طريقة لها.
لميس مردفه: انت بتطردنى يا إياد طاب والله العظيم
يا ندمك على اللى أنت عاملته وما هخليكم تتجوزوا لو
الطربقت السماء على الأرض.
قطع كلامها صياح إياد مردفًا: اطلعى بره فوراً ااااااااا.
فخرجت لميس مسرعه خوفاً من أن يقتلها.
إياد ظل يفكر وكادت رأسه تنفجر من التفكير .
اياد في سره: معقول لميس بتحبنى مع انها عمرها ما وضحتلى حبها ده بس ديه اتجننت خالص أنا خايف على
يارا يا تاذيها المجنونه دى بس والله لو يارا حصلها
حاجه يمحيها من على وش الأرض.
ماهر مشاعره متلخبطه اتجاه يارا ولكن الشى الوحيد اللي
واضح أنه عمره ما هايسمح لحد ياذيها حتى لو هيوصل
للقتل.
لميس مردفه فى سرها: كده يا إياد أنا اجى اعترفلك بحبى
ليك تقوم تعاملنى بالقسوه دى وتطردنى بالطريقة دى
مش كفايه خليتنى أعتذر السكرتيره وهنتنى قدامها
ثم أردفت بكل شر والله ما هاخليك تتجوزها حتى لو هاقتلها بايدى ولو هاقتلك أنت كمان اهم حاجه محدش ياخدك غيرى.
واستمر اليوم هكذا فى القصر عبدالعزيز ومريم هيطيروا من الفرحة وزينب محتاره فى اللى عملته ده صح ولا غلط
واياد هايتجنن من اللى حصل .
ولميس حزينه على إياد ولكن قررت الانتقام بلا رحمه.
ثم عادت لميس إلى القصر ودخلت غرفتها ولم تخرج منها.
ثم عاد إياد إلى القصر هو الاخر وانتقل إلى غرفته.
ثم ذهبت مريم إلى غرفت يارا لتتحدث معها .
ثم دقت الباب ويارا أذنت لها بدخول .
يارا مردفًه بدهشه: تعالى يا مريم اتفضلى .
مريم جلست بجانبه على إحدى المقاعد مردفه: أنا عندى
ليك خبر حلو يا يارا.
يارا مردفه: ايه الخبر الحلوه يا مريم قولى بقا
مريم مردفه: انهارده كل حاجه اتحلت وماما وافقت ومعندهاش أى اعتراض على جوازك من إياد .
يارا مردفًه بفرحه لم تعرف ما سببها : بجد مرات عمى وافقت خلاص.
مريم مردفه: هو أنا هاجيبلك خبر وبس لا ده أنا جيبه من
موقع الحدث نفسه.
يارا مردفًه بابتسامه: أخيرا استفادنا من كلية الإعلام بحاجه مفيده.
مريم مردفه: اه انت تقصدى ايه بقا.
يارا مردفًه: لا أنا اقدر ما قصدش طبعاً.
** مريم خريجه كليه اعلام وكانت تعمل فى إحدى القنوات وفى مره كانت تصور إحدى الأحداث في حاره
شعبيه فتعرض لها اهل الحاره واعتدوا عليها بالض*ب هى
وفريق العمل ومن شدة الض*ب ان**ر ذراعها الأيمن
دخلت فى صدمه عصبيه وقررت عدم الرجوع إلى هذا العمل مره اخرى.
وظلوا يتحدثون ثم خرجت مريم من الغرفه.
واجتمع الجميع على العشاء.
بعد ما تناولوا الطعام ذهب كل فرد إلى غرفته.
نادى عبدالعزيز على إياد فجاء له وجلس إياد.
عبد العزيز مردفًا: ايه يا إياد طمنى إيه اللى حصل فى الشركه.
إياد مردفًا بدهشة: إيه ما حصلش حاجه.
عبدالعزيز مردفًا باستغراب: يا ابنى أنت كنت بتكلمنى بعدين قولتى فى دوشه هروح أشوف فى ايه.
إياد تذكر أنه كان يتحدث مع والده فعلا عندما أتت لميس.
إياد مردفًا: اه ده واحد قريب السكرتيره كان فى مشكله ما بينهم وأنا أنهيت الموضوع.
عبدالعزيز مردفًا: ازاى تسمح لقريبها يجو الشركه المفروض
ترفضها يا إياد.
اياد مردفًا: لا يا بابا دى بنت مجتهدا جدآ وبعدين هى
مكنتش تعرف انوا جاى وأنا نبهت عليها م***ع إيه موقف
يحصل زى ده تانى.
عبدالعزيز مردفًا : تمام يا إياد المهم هنعمل ايه فى موضوعك أنت ويارا.
إياد مردفًا : براحتك يا بابا شوف اللى أنت عاوز تعمله وأنا
معاك طبعا.
عبدالعزيز مردفًا: طاب إحنا عاوزين نتكلم مع مرات عمك
ويارا علشان نحدد موعد الزواج.
إياد مردفًا: تمام يا بابا .
ثم قام إياد وصعد إلى غرفته ليستريح من هذا اليوم المرير ويظل يفكر في الذى حدث معه.
وذهب عبدالعزيز إلى غرفته ليستريح هو أيضا.
وفى صباح اليوم التالى كالعاده اجتمع الجميع للإفطار.
وبعد ما انتهوا من الطعام ذهب اياد إلى الشركه ووالده طلب التحدث إلى سناء ويارا على إنفراد فاستغرب الجميع.
عبدالعزيز مردفًا: بصى يا سناء أنت ويارا أنا عاوز نحدد
موعد الزواج ليارا واياد إيه رأيكم .
يارا مردفًه بدهشه: زواج على طول كده لى الاستعجال ده
بس .
عبدالعزيز مردفًا: طاب يا يارا أنت عاوزه إيه .
يارا مردفًه:مش عاوزه حاجه بس قصدى نستنا شويه.
عبدالعزيز مردفًا: يا بنتى خير البر عاجله ولا ايه يا سناء.
سناء مردفه: خلاص يا عبد العزيز ريحها .
عبدالعزيز مردفًا: خلاص يكون بعد اسبوعين.
يارا مردفًه بلهفه: نعم أنت كده اجيلتوا امال كنت عاوزه تجوزنى بكره ولا ايه.
إياد مردفًا بتنهيده حاره: خلاص أنا هخلى الفرح بعد شهر من النهارده والله ما هاجلوا تانى.
سناء مردفه: خلاص يا بنتى كويس شهر .
يارا بتنهيده حاره: ماشى خلاص أنا موافقه .
عبدالعزيز مردفًا: على خيرت الله تعالوا بقا علشان نقول للكل بره.
خرجوا وعبدالعزيز نادى على الجميع فجاء الكل فى
دهشه.
عبد العزيز مردفا: يا جماعة انا عندى ليكم خبر حلو
فرح اياد ويارا هيبقا زى شهر من النهارده.
فرح الجميع بهذا الخبر الا لميس عند سماعها الخبر
ذهبت الى غرفتها وهى منهاره من البكاء.
مريم مردفه: بجد يا بابا.
عبد العزيز مردفا: اه بجد .
مريم مردفه بفرحه: مب**ك يا يارا ولا اقولك يا مرات
اخوى احسن.
يارا مردفه بخجل: لا قوليلى يا يارا احسن.
زينب مردفه: مب**ك يا يارا.
يارا مردفه: الله يبارك. فيه يا تنت.
الكل فرح بهذا الا اخو اياد وجوز مريم فرحين
شماته فى اياد.
ثم ذهب كل واحد الى غرفته اتصل عبد العزيز اتصل على اياد.
عبدالعزيز مردفا: الو يا اياد.
اياد مردفا: الو يا بابا .
عبدالعزيز مردفا: عندى ليك خبر حلو يا اياد.
اياد مردفا: خبر ايه يا بابا.
عبد العزيز: انا خلاص حددت معاد الفرح مع مرات عمك ويارا كمان شهر.
اياد كان مبسوط ولكن تذكر كلام ال*قربه لميس
عندما قالت له انه اذا تزوج من يارا ستقتلها
وكمان ممكن تقتلوا هو كمان .
اياد مردفا بفرحه مصطنعه: بجد يا بابا.
اه يا يا اياد بجد ويلا بقا تعالى بدري علشان تخرج
يارا النهارده .
اياد مردفا بدهشه: اخرجه فين.
عبدالعزيز مردفا: وانا مالى يا عم انت وشطرتك.
اياد مردفه: احنا فين من كده ولا ايه.
عبدالعزيز مردفا: اه ويلا اسيبك علشان تلحق تخلص
بدرى.
اياد مردفا: ماشى يا بابا والله يا رودهالك.
ثم قفل التليفون واخذ يفكر اين يخرجون واخيرا وجد الحل ثم انهى العمل ذهب الى القصر.
فى المساء جاء اياد وعبد العزيز نادى على يارا.
يارا مردفه: نعم يا عمى في حاجة.
عبدالعزيز مردفا: يلا يا يارا غيرى هدومك علشان هتخرجى انت واياد.
يارا مردفه بتعجب: هنخرج فين يا يارا .
نظر اياد لعبد العزىز لكى يرد هو.
اياد مردفا: يلا يا يارا اجهزى وانا هحكيلك كل حاجه
فى الطريق.
يارا مردفه: حاضر يا اياد عن اذنكم.
ثم انصرفت يارا وكذلك اياد ذهب ليبدل ملابسه.
وبعد نصف ساعه خرج اياد وكان طالع مثل البدر
فى الجمال و من الناحيه الاخرى خرجت يارا
وهى ترتدى فستان باللون الفيروزى يتناسب مع
لون بشرتها يخرجها كالقمر.
ثم خرجوا من القصر وركبوا السيارة.
واثناء سيرهم في الطريق.
يارا مردفه بتحمحم: احنا هنروح فين.
اياد لكى يلطف الجو مردفا: هاخ*فك.
يارا مردفه: نعم لو سمحت رجعنى البيت دلوقتى.
اياد باستغراب: يا ساتر عليكى محدش يعرف يهزر معاكى ابدا.
يارا خجلت من هذا الكلام فظلت صامته حتى نهايه
الطرىق.
وصلوا عند احد المطاعم الفخمه ونزلوا من السياره.
ثم دخلوا وطلبوا عشاء ثم تناولوا الطعام وظلوا
يدردشون.
اياد مردفا: لسه زى مانتى يا يارا ماتغيرتيش.
يارا مردفه: ازاى يعنى ما تغيرتش.
اياد مردفا: يعنى لسه نظرة البراءة فى عيونك ماتغيرتش وبتصدقى اى حاجه انت ماشوفتيش
شكلك في العربيه كان ايه لما قولتلك انى خاطفك.
يارا مردفه فى سرها: ويترا انت يا اياد اتغيرت ولا لا.
اياد ظل صامتا ثم اردف: تشربى ايه .
يارا مردفه: اى حاجه.
اياد نادى على الجرسون وطلب منه اتنين عصير فروله .
اياد مردفا: لسه بتحبى عصير الفرواله.
اشارت يارا براسها وهى مبتسمه معناها نعم.
هدى مسروره فى سرها لان على الرغم من بعد اياد عنها الا انه مازال فاكر عصيرها المفضل.
قضوه هذه الليله فى سعاده كبيرة ثم خرجوا من المطعم متوجهين الى القصر.
وعندما وصلوا القصر وجدوا الجميع فى انتظارهم.
عبدالعزيز مردفا بمكر: ها يا ولاد انبسطوا .
خجلت يارا وظلت ناظره فى الارض.
اياد مردفا: انبسطنا يا بابا قوى.
ثم اضاف وانتوا ليه لسه صاحين لحد دلوقتي.
عبدالعزيز مردفا: كنا مستنينكم تيجوا.
اياد مردفا: اه طاب احنا جينا يلا بقا علشان احنا
عاوزين ننام.
وبعد كلام اياد ذهب كل واحد الى غرفته.
ودخلت يارا غرفتها وغيرت هدومها ثم دخلت لها امها.
يارا مردفه: تعالى يا ماما .
دخلت سناء ثم اردفت: ايه يا حبيبتى احكيلى بقا
عملتى ايه فى الخروجه.
يارا مردفه بابتسامه: روحنا مطعم واتعشينا هناك.
وبعدين اتكلمنا شويه مع بعض وبعدين جينا
ويارا كانت تحكى لوالدتها وهى سعيده.
وفى الغرفه الاخرى اياد يحكى لوالده ما حدث
وفى غرفه اخرى لميس منهاره من البكاء لا تتوقف
من اول ما سمعت ان فرح اياد ويارا بعد شهر.
وانتهى اليوم هكذا وكانت يارا فى فرحه شديده
واستمرت الاحداث هكذا وزفاف الابطال اقترب
والجميع فرح به ما عدا لميس كادت تجن ولكن
قررت الانتقام الشديد