البارت الرابع

2139 Words
واخيرا وافقت يارا على عرض الزواج بس ربنا يستر من رده فعل لميس ٠ فى اليوم التالى جاءت العائله اجمع لزيارة يارا ٠ دخلت الجميع الغرفه ووجدوا يا تتحدث مع والدتها وتضحك ففرحوا با استقلال حالتها إلا لميس . عبدالعزيز مردفًا:لا ده احنا اطورنا قوى الحمد لله ٠ يارا مردفًابابتسامه: الحمدلله يا عمى أنا أحسن بكثير دلوقتي. ثم اضافت على كلامها بس والله ماكان لى لزوم تيجوا دلوقتي انا خلاص كلها كام يوم وهرجه البيت بجد أنا تعبتكم معايا قوى الفتره اللى فاتت . قاطعه كلامها عمها مردفا: أوعى تقولى كده تانى والله بجد هازعل منك وبعدين احنا مفيش بينا الكلام ده اصلا . وبعدين انتى بالنسبالي زى مرىم با الظبط . يارا مردفًه بخجل: ربنا يخليك ليا يا عمى وميحرنتيش منك ابدأ. سناء مردفه: ايه يا يارا مفيش دعوه حلوه كده لمرات عميك . يارا مردفًه بضحكه: لا زى يا ست الكل ربنا يخليك لينا وميحرنتيش منك ابدأ. وظل الجميع في سعاده مفرطه وحال من الضحك وكانهم لم يتواجدوا فى المستشفى. دخل ماهر واستغرب من وجود العائله وحالة السعاده التى تعم الجميع . إياد مردفا: ايه يا جماعه في ايه فروحنى معاكم. عبد العزيز مردفا:يا باى عليك طب قول السلام عليكم الأول. إياد مردفًا:طاب عن ازنكم أنا علشان تكلموا اسراركم يارا مردفًه بلهفه:لا يا إياد خليك إحنا كنا بنهزر ولا أسرار ولا حاجه. عبدالعزيز مردفًا:يا ابنى انت مصدقت لقيتها ولا إيه أنا مش عارف أنت طالع قماص لمين كده . مريم وخالد مردفين فى نفس اللحظه : زيك يا بابا. ضحك الجميع على هذا الكلام. عبدالعزيز مردفًا ب**وف:اه يا ولاد المفضوح طاب والله يا وريكم لينا بيت يلمنا. إياد مردفًا بشماته: الحمدلله أنا كده حقى وصل وبزياده كمان. وظل يتحدثون ويهزرون والجميع فى حاله سعاده إلا لميس. ومرت الأحداث ثم جاء اليوم التالي وجاء الطبيب ثم أخبر إياد بأنها أنهت فترت علاجها ثم كتب لها على خروج. ذهب اياد إلى غرفت يارا وخبط على الباب ثم دخل. إياد مردفًا:الدكتور كتب ليارا على خروج . سناء مردفه: بجد يا بنى ربنا يكرمك ويفرح قلبك زى ما فرحتنى. إياد بابتسامة مردفًا:لا الدعوه دى غاليه أوى عليا تستاهل بوسه. ثم توجه الى مرات عمه وقبلها فى رأسها ويديها. *إياد بيحب مرات عمه ويعتبرها زى والدته الثانيه بس انشغل عنها الفتره الاخيره يسبب ضغط الشغل ومبقاش يجلس معها زى الاول ويحكى لها عن حياته. سناء مردفة بحزن: ياه أنت فاكر آخر مره بوست أيدى امتى . اياد مردفًا بحزن: أنا عارف والله أنى مقصر معاكى بس والله كله بسبب ضغط الشغل بس حاحاول أفضى نفسى شويه علشان اعوضك عن الفتره الى فاتت. وسط كل هذا يارا مبسوطه بمعاملت إياد لوالدتها . إياد مردفًا: طاب يلا لموا حاجتكم وانا هستناكم بره واتصل على السواق خلى يا اجى علشان يوصلنا. وخرج اياد من الغرفه وبدأت سناء تلم الاشياء ثم أسندت يارا و خرجوا من المستشفى متوجهين إلى القصر. وصلوا إلى القصر والجميع فى انتظارهم استقبلوهم بترحاب . عبدالعزيز مردفًا بفرحه: حمد الله على السلامه القصر نور بيك. أردف كلماته ثم حضنها وقبل رأسها. ثم ذهبت يارا إلى غرفتها . عبدالعزيز مردفًا:يلا يا زينب خليهم يحضرولنا العشاء . زينب حاضر يا عبد العزيز. ثم توجهت إلى المطبخ . تناولت العائله العشاء ثم توجه كل فرد إلى غرفته. يارا فى غرفتها وطلبت من والدتها ان تنام بجانبها اليوم واخلد الجميع إلى النوم. فى اليوم التالى استيقظ الجميع واجتمعوا على الفطار. عبدالعزيز مردفًا: يا جماعه أنا محضرلكم مفاجاه . الجميع فى دهشه يريدون أن يعرفوا ما هى المفاجاه. مريم مردفه بلهفه:ايه المفاجاه يا بابا . عبدالعزيز مردفًا: احنا هنروح الاسكندريه يومين فسحه احتفالا بخروج يارا من المستشفى بالسلامه. يارا إيه علشانى أنا لا يا عمى مش مستاهله. إياد قطع كلامها مردفًا:ازاى مش مستاهله على فكره بابا عندو حق لازم تسافروا وبالأخص انتى يا يارا علشان تغير جو المستشفى اللى كنت فيه. عبدالعزيز مردفًا: خلاص إحنا هنسافر كمان ساعتين حد عندو اى اعتراض. لم يتفوه احد بكلمه بل بالع** الجميع سعيد بهذه الرحله بخلاف لميس كانت غاضبه من ت**يم إياد وعاملته ليارا الحسنه. اياد قام من على الفطار متوجهاً ناحيه الباب . عبدالعزيز مردفًا بدهشة: ايه ده يا اياد أنت رايح فين. إياد مردفًا باستغراب:رايح الشركه يا بابا. عبدالعزيز مردفًا: ده على اساس ايه والرحله اللى بعد ساعتين. إياد مردفًا بدهشة:ايه هو أنا هروح معاكم. عبدالعزيز مردفًا: ده على أساس أنك مش من العيله ولاايه. إياد مردفًا: لا أنا مقصدش بس انا كنت فاكر انى مش هسافر علشان الشغل وكده. عبدالعزيز مردفًا:لا هتسافر معانا وهم يومين ابقا تابع الاخبار بالتليفون ومفيش خروج بلغهم.بالتليفون. ويلا كل واحد على اودته يحضر شانطته مش عايزين نتأخر. اردف كلماته ثم توجه كل واحد إلى غرفته. إياد على الهاتف مردفًا: الو رحمه مردفه: الو يافندم. إياد مردفًا: اسمعينى كويس يا رحمه أنا جالتى سافريه مفاجاه ومضطر أسافر لمدة يومين أى حاجه تحصل رنى عليا فوراً وأنا هتابع معاكى. رحمه تمام يا فندم توصل بالسلامه. اياد أغلق الهاتف ثم بدأ يجهز شنطته. والجميع جهزوا الشنط ثم اجتمعوا فى الطابق الاسفل. عبدالعزيز مردفًا: يلا يا جماعه علشان الوقت مش عايزين تأخير. خرج الجميع من القصر متوجهون إلى السيارات ثم توجهو إلى الإسكندرية وصلوا الفندق اللى هايقيموا فيه. خرجوا من السيارات ثم توجه ناحية الفندق دخلوا وصعدوا إلى غرفهم. جاء وقت الغداء فخرج الجميع إلى غرفهم ثم توجهو إلى المطعم. عبدالعزيز مردفًا:يلا يا جماعه كل واحد يختار حاجه. وبدأو فى الإختيار ثم طلبوا الطعام وتناوله أثناء الأكل بداءو فى الدردشه والضحك وكان الجو مليء بالفكاهه والمرح ماعدا لميس كانت في حاله من الحزن وفى نفس الوقت تريد الانتقام من اختها وتحاول أن تبعدها عن إياد بقدر الإمكان. تناولوا الطعام ثم توجهوا إلى الشاطى. عبد العزيز مردفًا:يلا فى يخت جايه اهى يلا اركبوا فيه خالد مردفًا: ده انت مخطط جامد يا كبير. عبدالعزيز مردفًا:طاب يلا علشان يخت وصلت بدل ما اخططلك على وشك. صعد الجميع فى اليخت ثم تحرك بهم في الماء. وكان يوماً ممتعاً جدا للجميع . ثم عادوا إلى الفندق مره أخرى. فى اليوم التالى فى الصباح خرج الجميع إلى الفندق لتناول الفطار. عبدالعزيز مردفًا: يا جماعه أنا محضرلكم مفاجاه أنا عامل حفله فى الفندق اليله. الكل في استغراب. إياد مردفًا: الحفله دى بمناسبة إيه يا بابا . عبدالعزيز مردفًا:ودى محتاجه سؤال بمناسبة رجوع يارا. يارا بدهشة ه مردفه: أنا ياعمى لي. ه واللهى مش مستاهله كده كتير أوى عليا . عبدالعزيز مردفًا:انتى بتقولى ايه مفيش حاجه تغلى عليكى يا بنت الغالي. اردفه كلامه هذا ثم توجه إلى الشاطى. وظلوا يمرحون ويلعبون ثم عادوا إلى الفندق وتناولوا الغداء. عبدالعزيز مردفًا: يا يارا أنا حجزتلك فستان للحفله خدى كارت الحجز اهو واتصلى بيهم اكديه الحجز. يارا مردفًه بفرحه شديده: وكمان فستان لا بجد كده كتير. عبد العزيز مردفًا: للمره الاخيره هاقولك انك انت مفيش حاجه كتير عالكى ومعزتك عندى زى معزت مريم بالظبط. أردف كلامها والجميع توجهوا إلى غرفهم للاستعداد إلى الحفل وفى حالة من السعادة. إلا لميس تريد ان تفشل الحفله باى طريقة. ففكرت فى شىء فذهبت إلى غرفت يارا لتنفذه. لميس دخلت غرفة يارا تريد أن تخرب عليها سعادتها كم خربت عليها سعادتها بأخذ حبيبها. يارا مردفًه باستغراب: ايه يا لميس عاوزه حاجه . لميس مردفه باستهزاء: ايه عاوزه حاجه دى انا بشحت منك كل الحكايه بس أن الإنترنت ضعيف عندى فى الاوضه فجيت هنا يمكن الشبكه أقوى شويه. يارا مردفًه: أنا مش قصدي حاجه على العموم خدى راحتك أنا هادخل أخد شاور بسرعه واجى . لميس مردفه فى سرها: الحمدلله أنها مشيت علشان أعرف أنفذ الخطه. وأخذت تبحث عن ذلك الكارت الذى أعطاه عمها ليارا. وأخيرا وجدته ثم أتصلت على الرقم الموجود فى الكارت. يارا مردفًه: ألو. الموظف: ألو يا فندم. لميس مردفه بمكر: لو سمحت أنا عاوزه ألغى الحجز ده واردفت بكود اللى على الكارت. الموظف مردفًا: تمام يا فندم الحجز كده اتلغى. لميس مردفه: ينفع أرجع الحجز تانى. الموظف مردفًا: لا يا فندم لازم حجز جديد. لميس مردفه بمكر: والحجز الجديد يوصل بعد امتى. الموظف مردفًا: بياخد من يومين لثلاثة. لميس مردفه: شكرا . وانهت الإتصال وكانت سعيده بنجاح خططتها وقررت أن تذهب الى صديقتها إلى موعد الحفله لترا ماذا ستفعل يارا. خرجت يارا من الحمام ولم تجد أختها بالغرفة . يارا مردفه باستغراب: هى راحت فين دى. ثم بدأت تبحث على الكارت لم تجده فى حقيبتها ثم أخيرا وجدته على السرير يارا مردفًه بدهشه: ايه ده هو ايه اللى جابه هنا ده . ثم اتصلت بالرقم علمت ان الحجز اتلغى. فشكت يارا فى لميس بل تأكدت . يارا فى سرهامردفه:اكيد لميس اللى عاملت كده أنا أصلا كنت شاكه فيها أول ما دخلت وقالت إن النت ضعيف فى اوضاتها ليه مارحاتش عند ماما وجاتلى أنا مع انو متخانقين مع بعض وكمان الكارت أنا متاكده انوا كان فى الشنطه إيه جابوا على السرير ومحدش دخل هنا غيرها . اردفت يارا كلماتها ثم ظلت تبكى على تصرف أختها اللعين وأنها تريد الانتقام منها ثم قطع بكاءها دخول مريم الغرفه مردفه بلهفه: يارا الفستان وصل ولا لسه أنا عاوزه أشوف زوق بابا. رفعت وجهها يارا الملى بالدموع مردفه: الفستان الحجز بتاعه اتلغى يعنى كده مفيش حفله. مريم مردفه بدهشه: إيه اتلغى مين اللى لغاه. يارا مردفًه: معرفش أنا أتصلت أكد الحجز زى ما عمى قال لقيت الحجز ملغى. مريم مردفه: ولا يهمك احنا هتنزل دلوقتي نشترى فستان مكانه. يارا مردفًه بدهشه: إيه لا طبعا مش هنلحق نجيبه . مريم مردفه: لا هنلحق ليا اجهزى انت بس وأنا هروح أغير بسرعه. ثم خرجوا بسرعه دون أن يخبروا أحد. يارا مردفًه: إحنا رايحين فين دلوقتي. مريم مردفه: رايحين على اتيليه قريب من هنا فساتينوا شيك خالص. ثم ذهبوا إلى اتيليه واختاروا فستان هادى لونه وردى يتناسب مع لون بشرتها وكانت تبدوا فيه كالاميره المتوجه. ثم عادوا إلى الفندق والحفل بدأ والجميع فى انتظار يارا ثم خرجت لهم بهذا الفستان الرائع. والجميع أعجبوا بهذا الفستان الوردى . أما عبد العزيز استغرب هذا الفستان غير الذى اختاره لها. وأما لميس تكاد تجن من ارتداءها هذا الفستان وكيف حصلت عليه. واستمر الحفله وكانت حفلتا رائعه واستمتع الجميع بها . ثم انتهت الحفله وصعد الجميع إلى غرفهم. صباح اليوم التالى استيقظ الجميع وبداوا فى تجهيز الشنط للعوده الى القصر. اجتمع الكل ثم خرجوا إلى للسيارات وتوجهوا إلى القصر. وصلوا إلى القصر ثم ذهب كل فرد إلى غرفته ليستريحو من السفر. فى المساء خرج الجميع للعشاء فاجتمعت العائله ثم تناولوا الطعام ثم نهض الجميع ولم يبقى سوى يارا وعمها. يارا مردفة بتحمحم: أنا كنت عاوزه أتكلم مع حضرتك فى موضوع. عبدالعزيز مردفًا: طبعاً بس تعالى فى الجنينه علشان ناخد راحتنا. ثم توجهوا إلى الجنينه وجلسوا على المقاعد. يارا مردفًه بتحمحم: بصراحه يا عمى أنا فكرت فى الموضوع اللى أنت قولتهولى. عبدالعزيز مردفًا بلهفه: ايه ردك . يارا مردفًه: أنا موافقة بس بشرط. عبدالعزيز مردفًا بفرحه شديده: أنت تومرى. يارا مردفًه: أن حضرتك توعدني أن إياد هايعملنى كويس بعد الزواج وهيراعى ربنا فيا. عبدالعزيز مردفًا بلهفه: طبعاً أوعدك أن إياد هايعملك كويس وهيراعى ربنا فيكى وأنا متأكد أنك مش هتندمى على جوازك منه. يارا مردفًه: أن شاءالله يا عمى. ثم قاموا وذهب كلا منهما إلى غرفته. وفى صباح اليوم التالى استيقظ الجميع ثم خرجوا لتناول الفطار . عبدالعزيز مردفًا: ايه يا إياد أخبار الشغل في الشركه. اياد مردفًا: الحمدلله كل حاجه تمام . عبدالعزيز مردفًا: الحمدلله . ثم خرج إياد إلى شغله وذهب كل واحد إلى غرفته. عبدالعزيز مردفًا: يا مريم تعالى عاوزك في موضوع. مريم اتت إلى والدها وبدأوا يتحدثان. عبدالعزيز مردفًا: بصى يا مريم كنت عاوزك تساعدين في حاجه. مريم مردفه: اة طبعا اتفضل . عبدالعزيز مردفًا: عاوزك تقنعى زينب بموضوع جواز إياد ويارا علشان اخر مره شدينا مع بعض. مريم على فكره أنا اتكلمت معاها وقولتها أن حضرتك معاك حقه وأن هى ظلمتك وأنها توافق بعيدين سبتها تفكر ومن سعيتها وأنا ماتكلمتش معاها تانى. عبدالعزيز مردفًا:معلش يا مريم اتكلمى معاها تانى وحاولى تقنعيها لو سمحتى. مريم مردفه: حاضر يا بابا أنا هاتكلم معاها ويارب توافق. ثم قامت مريم وصعدت إلى الأعلى متوجه إلى غرفت والدتها. ثم طرقت الباب فاذنت لها والدتها بالدخول. مريم مردفه: أنا كنت عاوزه أتكلم معاكى يا ماما شويه. زينب مردفة: اه طبعا يا حبيبتي تعالى هنا جنبى. ثم جلست البنت بجوار والدتها. زينب مردفه: خير يا حبيبتى كنتى عاوزه تتكلمى فى إيه. مريم مردفه: بصراحه كنت عاوزه اعرف أى ردك في موضوع يارا واياد. زينب مردفه : أنا مش موافقه على الموضوع ده. مريم مردفه: ليه يا ماما بس . زينب مردفه: أنا حره حيات ابنى وأنا حره اجوزوا اللى أنا عاوزها. مريم مردفه: بصراحه يا ماما كده انتى اللى بدمرى حياته مش بابا. زينب مردفه:ازاى هو أنا اللى عاوزه اجوزه واحد مريضه ولا هو. مريم مردفه: هو حكايت مريضه كل شويه دى على فكره دى مش سبب كافى يخليكى ترفضى وبعدين المرض ده حاجه من عند ربنا يعنى لو أنه مكنتيش هاتزعلى انى ماتجوزش علشان مرضى. قطاعت كلامها الأم: بعد الشر عليكى . مريم مردفه: لو سمحتى يا ماما خلينى اخلص كلامى للآخر. وبعدين هى ممكن تخف فى اى وقت وموضوع الخلفه ده قسمه ونصيب . ممكن اعرف ايه اللى معترضه عليه تانى. وظلوا في نقاش مستمر حتى وافقت الأم على أمر الزواج. فخرجت مريم مسرعة إلى ابيها لتخبره. كان الولد جالس في الجنينه يشرب قهوته. ** عبدالعزيز من وقت ما تقاعد عن العمل وهو كل صباح يجلس فى الجنينه ويشرب القهوه بعدتناول الفطار وسط الزهور التي قام بزرعها بنفسه. مريم فى لهفه مردفه: بابا يابابا ألحق ألحق. عبدالعزيز مردفًا بخوف: فى إيه يا مريم. مريم مردفه: ماما وافقت على الجوازه خلاص. عبدالعزيز مردفًا بفرحه شديده: إيه أنت متاكده مريم مردفه: والله وافقت أنا لسه جايه من عندها عبدالعزيز من كتر الفرحه حضن مريم.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD