البارت التالت

2044 Words
السبت, 02 أكتوبر 2021 12:31 م ٣* ظل الوالدين في شجار مرير حتى بدأ يعلو صوتهما الام مردفة بغضب شديد: اسمعني يا عبدالعزيز كويس أنا مش موافقة على الكلام اللى انت بتقولو وده آخر كلام عندى ٠ اردفت آخر كلامها ثم **تت منتظره رده تفوه الزوج بصوت مرتفع تكاد تمت من الخوف عبدالعزيز: كلام أنا اللى هايمشى سامعه ولا لا٠ كانت أول مره يعلو صوته عليها وفى لحظات اجتمع أفراد العائلة كلها على صوتهم المرتفع اردفت مريم بخوف شديد:هو فى ايه يا بابا صوتكم عالى اوى كده ايه اللي حصل أردف الآخر موجه الكلام لزوجته:اسالى مامتك عملت ايه اردفت الاخرى بخوف من زوجها:هو انا قولت ايه كل ده علشان اعترضت على قرارك بتزعقلى بطريقه والله أنا مش مصدقه الطريقه اللى انت كلمتى بيها٠ ثم **تت الزوجة وجميع أفراد العائلة صامتون فى تعجب شديد لم يعلموا على ماذا يتحدثون ثم تفوهت مريم:هو فى ايه يا يابا أنا مش فاهمه حاجه وموضوع ايه اللي بتتكلموا عليه ده يخليك تزعل ماما بطريقه دى أردف الأب يوجه كلامه للجميع:اسمعونى كلكم كويس ومش عايز حد يقاطعنى انا قررت ازوج ابنى إياد لبنت عمه يارا وده آخر كلام عندى ٠ أردف الأب كلماته ثم **ت الجميع كأنه فجر قنبلة فى وجه الجميع ٠ اردفت البنت موجه إلى ابيها:ايه اللى انت بتقولو ده يا بابا واشمعنا ياره يعنى اللى اختارته ا ل اياد وازاى تاخد قرار زى ده من غير متاخد رأينا ٠ أردف عبدالعزيز موجه كلامه للجميع:بصو بقا بصراحة أنا عايز اجوز إياد لبنت عمه علشان عبداللطيف الله يرحمه وصانى عليها وأنا لازم احفظ وصيتوا ليا وانا مبقاش فى عمرى كتير خلاص فكنت هاطمن عليها اكتر لو جوزتها لحد يقدر يحميها ويصونها ويخاف عليها فملقتش حد اولى من إياد بس هو دا الموضوع اما بقا زينب أنا مش عارف لحد دلوقتى اي سبب رفضها للموضوع ٠ أنهى كلامه ثم أردفت الأم:عايز تعرف أنا لى رافضه الموضوع علشان انت بكل بساطة هاتدمر حيات إبنك تفوهت بهذه الكلمات فقطع الأب كلماتها مردفًا: أنا يا زينب هدمر حيات ابنى انتى بتقولى إيه مش فاهم منك حاجه ٠ **ت الاب فاردفت الام:انا هقولك هدمرها ازاى لما تجوز ابنك لواحدة مريضه أنت ماتوقعتش أنو ممكن مرضها ده يااثرعلى موضوع الخلفه بعدين وكده هتكون حرمت إبنك من انو يشوف ذريته وكمان انا متاكده ان إيادمبيحبهاش وعمروا مافكر انوا يتجوزها يعنى كده هاتكون جوزتوا لواحده مبيحبهاش ويكمل بقيت عمره معاها وكده هتكون دمرت حياته ولا لا٠ قالت كلماتها القاسية التى كادت تقتله وثم **ت الجميع يترقبون رد فعل الأب لهذه الكلمات رد الأب على هذه الكلمات: أنا والله ممصدق اللى انتى بتقوله معقولة كل القسوة دى فيه بصى أنا اللى عايز اقولهولك انى عمرى ماذى حد من ولادى ولا عمرى ماكنت قاسى أنا قررت القرار ده وانا عارف ومتأكد انوا إياد هيحب ياره بعد الزواج وهيرتاح معاها انا غصبت عليكم بس المره ديه أن واثق انوا دى مصلحتوا وعلى فكره انا خايرتوا وهو فكر ووافق قبل ما اقولك وقال بسخريه:ايه يا مدام زينب لسه وحش وقاسى وهخرب حيات ابنى ولا ايه رايك ٠ اردف هذه الكلمات ثم صعد إلى غرفته ٠ ظل الجميع فى حالة دهشه وذهول من هذه الأحداث٠ ثم طلبت الفتاه من أمها أن تذهب معها إلى الغرفة ٠ وصعد ت البنت ووالدتها إلى الغرفة وانصرف باقى أفراد العائلة كل واحد إلى غرفته ٠ دخلوا الغرفة وبدأت تردف مريم:بصى يا ماما بصراحه انتى ظلمتى بابا بالكلام اللى قولتى تحت هو عندوا حق وهو فعلا عمروا ما هاياذى حد فين طبعا لو سمحتى ما تظلمهوش افتكرى كده اخر مره كنتى فاكره غلطان ايه اللى حصل فلاااااااااااااااااش منذ ست سنوات كان عيد زواج زينب وعبد العزيز ٠ استيقظت زينب مبكراً لتستعد لمفاجأة هذا العام لانوا زوجهاكل عام يفاجاها بشى وكل عام نزداد مشاعر الحب بينهم ٠ زينب مردفه بسعاده:يلا يا عبد العزيز قوم بقا ثم استيقظ مرفأ: في ايه يازينب بتصحينى ليه انا انهارده واخد اجازه وعايز زينب مردفه:نهارده مبيفكرش بحاجه عبدالعزيز:لا ومش عايز افتكر واتفضلى علشان عايز انام تفوه بهذه الكلمات واخلد الى نومه ودار فى ذهن زينب أشياء كثيرة ٠ زينب سرا:ايه ده معقول اللى انا سمعتوه والا بيتهايلى معقول عبدالعزيز مبقاش يحبنى زى الاول ده من يوم ما اتجوزنى وهو ما بينساش عيدجوزنا وكل سنه بيحضرلى مفاجاه أحلى من اللى قبلها ايه اللى جد السنه ديه وسوس لها الشيطان في قالت الجد انوا مبقاش يحبنى زى الأول علشان كده نسى اليوم اللى اتجوزنى فيه ده اصلا الحمدلله انه لسه بيعاملنى كويس ٠ وظلت زينب فى حالة حزن على إهمال زوجها لها وخرج ولم يعد حتى المساء ثم دخل عبدالعزيز وقال لها البسى على علشان فى مشوار مهم زينب مردفه:خير مشوار اىه اللى عايزنى معاك في عبدالعزيز:يلا يازينب وانت هاتعرفى كل حاجه لوحدك ٠. ثم ذهبت لتغير ملابسها بعد إصرار زوجها ثم خرجوا من القصر معا وركبا السيارة وسار حتى واقفا بجانب النيل ونزل من السياره مسرعاً وفتح لزوجته وهى دهشه من هذا التصرف امسك يدها متوجها ناحيه النيل ثم نادى على شخص فجاءه مسرعاً وأعطاه مفتاحا وانصرف وزينب فى دهشه من كل هذا وانطلقوا وأسند بها حتى صعدت اليخت ثم صعد خلفها تفاجات بمنظر اليخت الرائع المزين بالورد الجميلة عبدالعزيز مردفًا:كل عيد جواز وانتى جنبى يا اجمل زوجه فى الكون وميحرمنيش منك ابدا ٠ ظلت زينب مبتسمه تستمع الى هذا الكلام الجميل ثم استمتع بهذا اليوم الرائع ٠ باااااااااااااااااك مريم مردفه:افتكرتى يا ماما الأم بحزن:اه افتكرت يا بنتى مريم مردفه: افتكرى كمان انك وقتها وعدتى نفسك ماتشكيش فى بابا ولا تظلميه ايه اللي حصل دلوقتي ٠ الام لم ترد على ابنتها لم تعرف كيف ترد وابنتها على صواب٠ البنت بصى عايزك تثقى فى اختيار بابا كويس وتتاكدى انوا عمروا ما هاياذى إياد اكيد قراره صح موضوع الخلفه ده قسمه ونصيب يعنى ملهوش علاقه مرض مريض علشان إياد لو مش مكتوباله الخلفه مش هايخلف حتى لو اتجوز واحده غير يارا ولو مكتوبالو هيخلف منها عادى اما بقا موضوع الحب يا ناس اتجوزوا وبعدين حب بعض عادى مش حجه دى فكرى فى اللى انا قولتهولك ٠ اردفت مريم اخر كلماتها ثم تركت والدتها تفكر الامر متوجه نحو الباب وخرجت فى صباح اليوم التالى وسناء والعائله كلها بالمستشفى جاء الطبيب مردفا:السلام عليكم ياجماعه المريضه فاقت بالسلامه وبتنادى على والدتها ٠ سناء بلهفه:انت بتقول ايه بنتى فافت الحمدلله ٠ ثم توجه الجميع إلى الغرفة سناء بشوق الحمدلله على سلامتك يا بنتى وحشتينى قوى عامله ايه دلوقتى يارا بتنهيده حاره: الحمدلله ىا امى كويسه ٠ إياد:الحمد لله انك قومتيلنا بسلامه خضيتينا عليكى يارابتحمحم: الله يسلمك يا إياد ٠ لميس ستجن من هذا الكلام فخرجت من الغرفه قبل أن تفقد أعصابها وتقتل أختها من الغيره ٠ دخل الطبيب المعالج لها مردفًا انها تحتاج رعاية أكثر لكى تخرج حوالى اسبوع ٠ أردف الطبيب المعالج كلماته ثم خرج وظلت العائله حتى المساء ثم انتقلوا الجميع إلا القصر ما عدا الأم والاخت بأمر من والدتها واياد لميس مردفه:اوووف اى الزهق ده حتى الانترنت مش شغال ٠ سناءمردفه والهى انتى ماعندك دم اختك تعبانه وانتى زعلانه على الانترنت مش شغال ٠ لميس مردفه:الانترنت يهمنى علشان كده زعلانه ام يارا ماتهمنيش فى حاجة علشان كده مش زعلانه ٠ اردفت كلماته هذه كانها ألقت سيفا فى قلب أمها وهى لم تشعر الام فى سرها:ايه القسوة اللى فى قلبك دى لوختك معقوله كل ده علشان إياد بس انا متاكده انوا مبيحبكيش علشان لو بيحبك كان بان عليه حتى فى معاملته ليكى بس اياد بيعاملك بكل قسوه٠ لميس فى سره:ياترا بتفكرى فى ايه يا ماما ثم أردفت: سرحتى فى ايه يا ماما. سناء مردفة :سرحانه فى حال أختك ىا لميس ٠ لميس مردفه:اه حال اختى طاب يلا اطفى النور عايزه انام اردفت هذه الكلمات فقطع كلامها إياد ودخل يا مرات عمى جبت عشاء علشان ناكل مع بعض ٠ لميس انا مش عايزه اكل كلوا انتو ٠ سناء مردفه: أنا جايه وراك يا ابني اتفضل أنت ٠خرج إياد ثم خرجت سناء خلفه اياد مردفًا:هو مال لميس يا مرات عمى أنا واخد بالي انها مضيقه من وجودها في المستشفى في حاجه انتوا مخابينها على ٠ سناء بلهفه:لا لا يابنى مفيش حاجه دى هى متضايقه على يارا ٠ اردفت سناء كلماتها ولم يصدقها إياد بسبب الخوف الموجود فى عينها أثناء التحدث ثم توجه إلى الطعام وأكل ثم قامت سناء إلى غرفتها واياد ظل على الكرسى أمام الغرفه٠ ثم نامت الأم والاخت وظل إياد مستيقظا ثم سمع صوت يارا تنادى قام مسرعاً إلى الغرفة ٠ اياد مردفًا:فى حاجه يا ىارا أنت كويسه ٠ ىارا ىتنهيده حاره: أنا كويسه بس كنت عاىزه ماما ٠ اىاد فهم ان ىارا عاوزه حاجه ومش عايز تقوله اياد مردفًا:بس مرات عمى نايمه دلوقتي هروح اصحيهالك يارا بلهفه:لالا خلاص مش مهم احسن تتخض على ثم أردفت بتحمحم بس ممكن تندهلى واحده من طقم الممرضات ٠ ابتسم اىاد على يارا التى تخجل منه بخلافها تماما هى وصغيره ٠ يارا فى سرها: ايه ده هو فهم ولا ايه يا انهار اسوح لو كان فهم . خرج اياد ونادى على ممرضه ودخلت لياره الغرفه وانتظر اياد بالخارج الممرضه مردفًا:خير يا آنسه فى حاجه . يارا مردفًا:عاوزه ادخل الحمام لو سمحتى ساعديني. حاضر يا آنسه ٠ ثم قامت وساعدتها للدخول وانتظرتها حتى خرجت واسندتها حتى اوصلتها إلى السرير . يارا لم تستطيع النهوض بمفردها بسبب الغيبوبه التى أفاقت منها . ثم خرجت الممرضه من الغرفه واياد ينتظرها ليطمئن على يارا اياد مردفًا بلهفه: ايه يا يارا كويسه. الممرضه مردفًا بابتسامه: كويسه يا فندم دى بس كانت عايزنى اساعدها تدخل الحمام ٠ اياد مردفًا بدهشة:طاب اتفضلى انت ولو احتاجناكى هنادى حضرتك. ثم انصرفت الممرضه وتوجه اياد ناحيه الغرفه ودخل ٠ اياد مردفًا وكانه لم يعلم شىء : أنت كويسه دلوقتي ٠ يارا:اه كويسه طبعاً ٠ يارا فى سرها: الحمدلله مسالش الممرضه لو سألها وعرف هيقولى انت كويسه على دخول الحمام إياد مردفًا:جعانها اجيبلك اكل ٠ يارا مردفًا:لا مش جعانه دلوقتي . إياد مردفًا:طاب أنا بره لو عاوزتى ايه حاجه نادى عليا ٠ يارا مردفًا:ماشى حاضر معلش تعبتك معايا. إياد مردفًا:لا ولا تعب ولا حاجه احنا مفيش بينا الكلام ده٠ ثم انصرف إياد من الغرفه وظلت يا تفكر فى طريقه التعامل معها وخوفه الشديد عليها ثم خلدت من النوم ٠ وظل إياد مستيقظا إلى أذان الفجر ثم ذهب إلى مسجد قريب من المستشفى فصلى فيه ثم عاد الى المستشفى ونام حتى الصباح ٠ استيقظت الام وذهبت إلى غرفت ابنتها ووجدت ابنتها ناءمه فقبلت ابنتها فاستيقظت يارا على نفس والدتها ٠ يارا مردفًا:صباح الخير يا ماما . سناء مردفًا: صباح الورد والفل والياسمين على احلى يارا فى الدنيا ايه يا حبيبتى كويسه دلوقتي ٠ يارا الحمدلله يا امى كويسه ٠ سناء مردفه:كنت عاوزة اتكلم معاكى فى حاجة ٠ يارا مردفه:اتفضلى يا ماما اتكلمى ٠ سناء مردفة: إياد يا يارا اديلوا فرصه ٠ يارا مردفة بتحمحم: فرصة ايه يا ماما سناء مردفه:فرصه يا يارا يعنى توافقي على العرض بتاع عمك ٠ يارا بدهشه مردفه: أوافق انتى بتقولى إيه يا ماما اللى انت بتقوليه ده مستحيل ٠ الام:ليه يابنتى مستحيل انتى ما شوفتيهوش هو وقلقان عليكى ولا ايه. يارا مردفًا :لا ياماما الكلام ده مش صح عادى يعنى كان زعلان زى اى حد ٠وبعدين انت نسيتى أنا دخلت هنا ليه بسبب بنتك اللى بتحبوا ٠ الام مردفه:لا يبنتى لو ده السبب اللى مانعك انك توافقي تبقى غلطانه علشان أنا متاكده أن الحب ده من طرف واحد ٠ يارا بدهشة مردفة:انتى بتقولى إيه يا ماما وانتى عرفتى ازاى. سناء بتنهيده حاره:بصى يا يارا لو تركزى في طريقه إياد فى التعامل معاها هتلقى بيعامله بقسوه وده من زمان و انتى نسيت كان بيعاملك ازاى ولما واحد اتعرضلك لما كنتى راجعه من الجامعه اتصلتى بيه هو وسعتها جالك جرى وانقذك وض*ب الولد لحد ما كان هايموت فى ايده لولا الناس اللى فى الشارع شالوا منو ٠ يارا مردفًه: بس ده مش سبب يخلينى اتجوزه ٠ سناء مردفه:انتى شايفه انوا ده مش سبب أنه بيخاف عليكى وبيحميكى وبياخدلك حقك من اى حد حتى لو ممكن يتسجن علشانك ٠ اردفت سناء كلماتها يارا بدأت تقتنع بوجهت نظر والدتها ثم تذكرت ليله أمس عندما احتاجت حد ليقيتو اول حد قدامها وتذكرت خوفه عليها وشردت للحظات. قطعت شرودها والدتها مردفه:يارا روحتى فين ٠ يارا مردفًه: أنا كنت بفكر في اللى انتى بتقولهولى. سناء مردفه بسخريه:وايه النتيجه طلعت ولا لسه. يارا ب**وف انا فكرت بس بصراحه متردده شويه وطبعاً كله بسسبب لميس خايفه اوافق يكون فعلا بتحبه وهو بيحبها . سناء مردفه: يا بنتي ما تتعبنيش معاكى أنا بقولك انوا ما بيحبهاش أنا متأكدة ثقى فى كلامى وبعدين انا فى الأول قولتلك اراى رايك علشان أنا مكنتش متاكده بس دلوقتي انا اتاكدت علشان كده بقولك وافقى انا عمرى قولتلك على حاجه وطلعت غلط. مش ببقولوا الى أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنه. يارا مردفًا بسخرية:ده انت على كده تعرفي منى بقرن من الزمن ٠ سناء مردفه:انا غلطانه انى بتكلم مع واحده عيله زيك أنا ماشيلك أصلا. يارا مردفه بلهفه:لا لا خلاص انا اسفه يا ماما لا ماما ايه يا اختى احسن تتقمصى كمان. خلاص خلاص موافقه ارتحتى ٠ سناء مردفه:اه كده ارتحت يا روحى ٠
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD