كان القيصر على علم بكل تحركات لويس و اخيه فمهما حصل فالقيصر كان يوما روح المافيا التي تسيرها في الخفاء ...... رست طائرة لويس في المالديف و المروحية التابعة للقيصر كذلك ........
كانت عبير غائبة عن الوعي كل ذلك الوقت .....
-سيدي هل نحاصرهم ....
-لا تفعل جون دعونا نلعب معهم قليلا حتى اعرف سبب خ*فهم ل عبير
-امر معاليك
دخل رومان بجبروته يتأمل عبير ..... حقا لاخوه دوق رفيع .... انها فاتنة رغم عجزها لكنها في منتهى الجمال حتى و هي نائمة .... لاحظ انها بدأت تتحرك قليلا .... فتحت عينيها و اذا هو بدوره يفتح فمه في جمال هذه العيون الخضراء او الزرقاء .... لم يعلم اي لون هذا الذي في عيونها ....
ارتعبت عبير بعد ان رأت هذا الكائن انه مرعب .... مرعب حقااااا .... وجهه مليئ بالوشوم و عيناه مرعبه ... انه يشبه الزومبي .... ارادت الحراك ... لكن عجزها منعها ...


... بكت هي تأملها هو و ابتسم
-انا ممنون لك يا جميلة .... فبسببك اخي طلب مني شيء لاول مرة في حياته ... و بصراحة انت تستحقين ان يقتل الانسان نفسه لاجلك .... لو لم يكن اخي يعشقك لاخدتك لنفسي
ارتعبت مما قاله -ماذا تريد مني و اخوك من ... اين القيصر
صفعها بشدة الى ان سالت الدماء من شفتيها .....
-لا اريد ان اسمع منك اسم ذلك القذر ابداااا اسمعت
....ثم ضحك بشر و امسكها من شعرها و اتمم ....اخي هو الطبيب لويس ....
بكت هي عندما تذكرت اخر شجار بينها و بين القيصر الذي كان بسببها
دخل لويس برعب ثم صاح برومان ....
-لبتعد عنها رومان .... لماذا ابكيتها
حاول اخدها في حضنه لكنها دفعته بقوة و قالت بغضب جم -ابتعد عني لا تلمسني .... انت اين احضرتني و لماذا ..... اعدني ارجوك ...
ابتسم و اقترب منها - الم تكوني مسجونة في قصر ذلك الحقير .... لقد سمعتك عندما كنت تتشاجرين معه .... لقد حررتك منه عبير ...
-حسنا اذن دعني اذهب ....
-لكنك لن تستطيعين حبيبتي .... اولا لانك لا تستطيعين المشي .... ثانيا لاننا الان خارج امريكا
-كيف ذلك ..... كيف
-هذه الاشياء اخي هو المتخصص بها
بكت هي نهض رومان و اعصابه قد اتلفت و صاح
-لويس هذه الصبية مدللة جداااا ..... نعم هي جميلة ...جدااا .... لكنها مدللة الى حد الجحيم
-جخيم الذي تحرق في قعره ايها الحقير .... شتمته عبير
توجه رومان نحوها اوقفه لويس -رومان لا تقترب من عبير انا احذرك و الا انسى ان لك اخ .... و ان كانت تتدلل ... لتفعل... هي انثى خلقت لاجل الدلال
حملقت في رومان الذي ارعبتها نظراته .... اصلا هو مرعب قلبا و قالبا
-لويس اريد ان اعود لقيصر .... ان عرف لن يحصل خير ابداااا
صاح لويس مما اوقف الدماء في شرايينها
-قيصر .... قيصر ... قيصر . .. الن انفك انا من سيرة هذا الحقير ... هو الان يا قطتي منغمس مع الفتياة النساء الخبيرات المحنكات ..... هل تظنين ان طفلة مثلك ستثيره... انت اذا قام بوضعك داخل قصره فقط ليتسلى بك ... فهذه عادته بين فترة و اخرى يحظر دمية يتسلى بها و يكون مصيرها طبعا الموت
كان وجهها بارد لدرجة ان لا احد يعرف ما تفكر به و هل حزنت ام لم تفعل .... وجهها لا يفسر مطلقا جامدة
-اريد العودة
-لم تصدقي اليس كذلك .... انا سؤريك انه الان هو في احضان خبيرات ....سؤريك .... انا لن اكون لويس اذا لم اجعلك تكرهينه اكثر و اكثر فاكثر
صرخ هو في رومان -احضر الحاسوب الى هنا
قام رومان بطاعته و احضر الحاسوب شغله ثم رات جسد فتاة ما ترتدي فستان احمر يلمع .... متوجهة لقصر القيصر الموجود في بويرتوريكو ... كانت الفتاة تحمل سماعة في اذنها تتكلم منها مع لويس و تحمل الة تصوير في عقدها و الاخرى في اقراط اذنها ....
كان كل شيء مسموع صوت و صورة .... دخلت الفتاة قصر القيصر .... لابد انها معروفة ....توجهت الى غرفته كان يقرا كتابا ما و يحمل في يده كاس مشروب ..... توجهت نحوه حتى اوقفها حطام الكاس
-من انت و من سمح لك بالذخول
- جلالتك .... نسيتني انا باتريسيا ... كنا مع بعض قبل سنتين
-و هل طلبتك انا لحتضرين
-لا لكني اشتقت اليك ... و عندما عرفت انك في بورتوريكو لم امنع نفسي ... قلت اكيد لن تطردني ... للنك ستكون بحاجة لممارسة الجنس
ابتسم هو و اقترب منها ..... خفق قلب عبير برعب هي تعرف انه لا يبتسم لغيرها .... لكنه فعل ما اللعنه ... هل كان ي**عها ام ماذا هل لويس كان صادق في كلامه
امسك احدى خصلات شعرها ثم قال -لدي حبيبة
ضمته لها متحسسة جسده -اول مرة ارى ابتسامتك لو كتت اعرف انك ستفرح هكذا بوجودي كنت تبعتك الى امريكا ..... اما فيما يخص حبيبتك ... فانا ناضجة خبيرة .... لماذا فقط اخرتها دون نسائك ... لقد كان لك قطيع من النساء لماذا اخترت طفلة معاقة لتكون حبيبتك
بعذ دلك هي لم تحس بنفسها .... امسكها من شعرها و قام بجرها الى القبو
ابتسمت عبير بين دموعها ..... اما لويس فقد كاد يفقد النطق من هذا الوحش لم يرحمها عندما تحدتت بالسوء عن حبيبته .... **ر هو الحاسوب فلم يعد يرغب برؤية شيء اكثر .... تأمل عبير و صرخ
-ان لم اجعلك تكرهينه .... هو من سيفعل