تايجر 14

1663 Words
Ross كقائد الملك كان بنبغى على ان اخبره بمكان رون وان اسلمها له ولكننى فقط لم استطع ، كونها تترجانى ان اخبئها وحالتها المنهارة تلك لم اتمكن من تجاهلها ، إذا علم الملك اننى اخفيها هنا ستكون نهايتى ولكننى رغم كل ذلك ألقيت بكل القوانين التى اعرفها ارضا لاجلها فقط " هل انت بخير رون ؟ " سألتها واضعا يدى على كتفها ولكنها جلست ارضا تضم جسدها وتبكى هى ليست بخير ويبدو ان شيئا جليا قد حدث مع الملك ، ربما اكتشف هويتها لهذا يبحث عنها ؟! وربما قد تصرفت بطريقة خاطئة فأغضبته ، لا اعلم ما يجب على فعله ولكننى لن اسلمها للملك  جلست بجانبها ارضا واخذت اربت على كتفها بهدوء " كل شئ سيكون بخير رون " تن*دت مواسيا اياها انا منجذب لها اعلم ان هذا خاطئ واننى اتحدى قدرا يجب ان يحدث ، ولكن هذا خارج عن ارادتى انا خائف مما قد يحدث لا اريد ان اكون الشرير فى قصتها هى والملك ، لما حطمتِ جميع قيود مشاعرى؟ لما كنتِ لطيفة كفاية لاختراق جدار قلبي ؟ " هل يمكننى البقاء حتى الصباح من فضلك!! " سألت وهى تمسح ما تبقي من دموعها " لا بأس يمكنك البقاء ولكن عليك حل الامور مع الملك الهروب ليس حلا " تحدثت ناصحا اياها فانا اعلم جيدا ان الملك لا يمرر ان يتجاهل اوامره احد رغم اننى خائف ان يعاقبها مجددا الا ان الحل الوحيد هو ان تواجهه Kasia خرجت من غرفتى مفزوعة من صرخات الملك المتتالية باسم رون ، لقد اهتز القصر بأكمله بسبب صوته ، أيمكن ان اللطيف فعل شيئا اغضب الملك لتلك الدرجة ارجو ان لا يكون فعل شيئا كبيرا وهرب من القصر ، فأخى لن يمرر فعلته بسهولة ، انا اعرف كم ان اخى قاسي عندما يغضب وهذا يجعلنى خائفة اكثر على رون هو لن يتحمل حتما عقاب اخى الذى حتما سيكون قاسيا ارتديت ملابسى سريعا وتسللت خفية من القصر حتى لا يرانى الحراس ، اذا كان هرب من القصر فعلى الارجح هو بالسوق لذا سأذهب للبحث عنه ، على ان اعيده للقصر حتى لا يغضب زين اكثر ويكون عقابه وخيما تخفيت جيدا حتى لا يرانى احد وذهبت اتمشى فى الاسواق بحثا عنه ، من المضحك اننى لا اعلم مكان منزله او مكانا يذهب اليه حتى سمعت ضوضاء قادمة من احد الازقة داخل السوق وفضولى لا منتاهى جعلنى اتقدم من ذلك الزقاق حتى ارى ما يحدث به كان به ثلاثة رجال وشاب و يبدو انهم يض*بونه " هل اعتقدت اننا سن**ت عندما اعطيتنا نصف الأموال فقط ايها الو*د ؟" قال احد الرجال " واين شقيقتك الجميلة يبدو انك اخفيتها جيدا منذ اخر مرة رأيناها بها " قال الرجل الاخر ساخرا وهو يدفع الشاب بعصا خشبية كان الزقاق مظلما للغاية ولم استطع رؤية ملامح الشاب الذى كان يستمع لسخافتهم و حديثهم المهين ولا يرد عليهم " يبدو انك ارسلت شقيقتك كجارية بنفسك ايها الصغير " قال احد الرجال بسخرية فرفع الشاب نظره نحوهم لمعت عيناه فى الظلام المحيط بالمكان واذا بها تظهر الوان مجرة ڤول روز داخل عيناه !! الهي انه رون.. " لا تذكر اختى مجددا " قال رون بحدة وكان على وشك الدخول فى شجار معهم حتى اندفعت انا تجاهه سريعا ووقفت امامه " ومن انت ايها الفأر الصغير " قال احدهم بسخرية وهو يقترب نحوى انا شاكرة للظلام حقا لانه لم يرانى احد " اركض " صرخت وانا ممسكة يد رون واخذنا نركض سريعا هروبا منهم " امسك بهم وا****ة " صرخ واحد منهم مشيرا للاخر بينما نحن كنا اسرع كما اننى اعرف الكثير من الممرات المختصرة داخل السوق لذا هربنا من بين ايديهم سريعا وقفت لألتقط انفاسي لقد ركضنا لمسافة كبيرة للغاية هروبا من هؤلاء الاوغاد ، خلعت القلنسوة التى كانت تغطى وجهى فنظر رون نحوى بعينان متسعة لم يتخيل اننى من انقذته من ايديهم " نحن متعادلان الان ايها اللطيف" قلت اتقدم نحوه  " كان يمكننى انقاذ نفسي ككل مرة " قال مقتبسا كلاماتى وضحكنا سويا " لما هربت من الملك وا****ة ، اقسم انه ان لم يجدك الليلة ستبيت لاسبوع فى سجن القصر " قلت بغضب فانتفض بسرعة وملامحه تحولت للخوف " أيمكنك مساعدتي بدخول القصر؟ " Ron كنت اسير فى السوق لاحضر بعض الاقمشة التى كانت امى بحاجتها ، توقفت عند عربة التفاح ولوهلة تذكرت تلك الفتاة التى دائما ما اقا**ها بالسوق ، اتبسمت تلقائيا عندما تذكرت جرأتها واخذها لقلادة ابى وهروبها كل مرة قبل ان اسألها حتى عن اسمها " اوه الو*د هنا لهذا اشعر ان السوق ب*عا اليوم " صاح صوت خلفى فالتفت ووجدت انهم الديانة الذين يظهرون امامى من اللامكان كل مرة الهى متى سأنتهى من كل هذا العناء ؟ " ألم اعطيك نصف المال ماذا تريد بعد ؟! " سألت بحدة قهقه احدهم ساخرا " يبدو انك ظننت نفسك غنيا لسداد نصف الدين دفعة واحدة " قال احد الرجال ساخرا " سأسدد الباقى قريبا لذا دعونى وشأنى " قلت بغضب وانا ادفع احد الرجال الذى تقدم نحوى " الهى ، رون الصغير سنشتاق لك حقا " قال بسخرية " بل سنشتاق لشقيقته اكثر " قال الاخر ساخرا وهو يدفع كتفى اكاد انفجر غضبا من كلامهم هذا ولكن وا****ة اذا ض*بت احدهم او تشاجرت معهم ، ستكون العواقب كبيرة على ان اتحملها ربما يقومون بأذية امى او اختى وهذا لن اتحمله لم اتحمل ذكر فريزيا مجددا لذا تقدمت نحوه وكدت ان اض*به حتى ظهر من العدم شخص ما وركضنا سويا فى ازقة وممرات لم اكن اعلم حتى انها بداخل السوق تفاجئت كثيرا عندما وجدتها هى تلك الفتاة التى دائما ما اقا**ها فى الكوارث " يبدو اننا نتقابل فقط فى المصائب " قلت بسخرية وأنا اضحك لتضحك هي أيضا " اعتقد هذا"  كنا نضحك سويا حتى القت بتلك القنبلة على مسامعى بأننى هربت من الملك وانه سيعاقبنى يالهى ، يبدو ان فريزيا تمر بمشكلة كبيرة داخل القصر وا****ة يجب ان اذهب لمساعدتها لا يمكن ان اتركها وحيدة داخل مكان كهذا وانا اعلم جيدا انها بمأزق نظرت نحوها بعد ان لاحظت توترىيبدو انها تعمل بالقصر لذلك ظنت انى هارب وعلى ان استغل ذلك Zayn لقد شعرت بالجنون والتيه لاختفاء رون عني وكل ما كنت أشعر به هو جنون تايجر لفتح الباب وصدى صوت غضبه الكبير نظرت الي النافذة حين سمعت صوت شئ ي**ر ورأيت تايجر يقفز من الأعلى " اللعنه" قلت بضجر حين رأيته يتجه لي وقفز علي يثبتني بغضب " ما الذي فعلته والجحيم ، كيف تفعل هذا به ؟ هل جن جنووونك ؟" صاح تايجر متخاطر معي وهو يص*ر خرير قوي جعل الجميع يختبا من أمامه  " ابحث معي تايجر ، لقد هرب" توسلت اليه لينظر مطولا بعيني " كان عليك التفكير والجحيم قبل أن تقبله كالغ*ي دون ارادته" قال بغضب وهو يبتعد عني ويركض بإتجاه الحديقه الكبير فركضت خلفه حتى نبحث سويا بدأت أنادي كالمجنون ولا أعلم أين ذهب واشعر إن قلبي يتمزق لهذا الألم ، أنا اشعر بالخوف الشديد لذهابه واختفائه من امام عيني ، لم اهتم لصفعه لي ولم اهتم لخروجه دون أذني أنا فقط أفكر ما الذي أستطيع فعله بدونه إذا هرب مني " روووون ، أين أنت والجحيم؟" صحت بصوت عال كثيرا واشعر أنني أكاد أموت من الخوف نظر لي تايجر " عد إلى غرفتك زين ، هو لم يهرب ولن تراه الان مهما فعلت" قال تايجر لاقترب منه سريعا " انت تشعر به ، هو قريب أليس كذلك ؟" سألت بلهفه ليبتعد عني ويتمشي بقرب البحيرة " حتى وإن علمت مكانه لن أخبرك لأني لا أستطيع وهو لن يريد هذا وأنا لن افعل شئ خارج ارادته كالغ*ي مثلك ، لأني لا أريده أن يفقد ثقته بي " تحدث تايجر بجمود وشعرت كما لو أنني اتمزق داخلي بمعاملة نمري لي بتلك الطريقة التي تؤلمني مع هروب رون مني الذي لن احتمل اختفاءه عن ناظري أبدا " أخبره أنني أشعر بالندم لما فعلت وأنا لم اقصد ايذاءه ، لقد.. لقد كنت فقط - فقط أخبره أنني أسف لما شعر به من خوف بسببي" قلت بندم وابتعدت عن تايجر صاعدا لغرفتي بحزن واجر أذيال الخيبة خلفي لجعل رون يفقد ثقته بي كملكه  تمددت على الفراش أفكر بمشاعري تجاهه وأنني لا أستطيع السيطرة على ذلك الشئ الذي أكنه له بداخلي كيف لي أن املك تلك المشاعر تجاه فتى من نفس جنسي ؟ كيف لي أن أتجاهل كل شئ وكون ميولي تحولت فقط لأجل الاقتراب منه ؟ أنا بالتأكيد فقدت عقلي ولن أستطيع السيطره على هذا الشئ بداخلي لكن أنا لن استسلم يجب أن ينتهي هذا الشعور الغ*ي الذي يتملكني Fezy لازلت لا اصدق ما حدث مع الملك وكيف تملكنى شعورا كهذا وهو يقبلنى ، جسدى يرتجف بالفعل وعقلى يكاد ينفجر من كم الافكار التى تندفع داخله ، غفى القائد رووس بالفعل على الاريكة بينما انا كنت اطالع السماء من الشرفة الصغيرة ،اعرف جيدا ان النوم لن يعرف لعيناى طريقا هذه الليلة " لا تقلقى فريزيا أنا هنا بجانبك " سمعت صوت تايجر الذى قاطع افكارى ازدادت دموعى انهمارا فور ان سمعت صوته " انا لا اعرف ما الذى حدث انا خائفة ،خائفة للغاية تايجر " قلت باكية وانا اعانق جسدى المرتجف " اخرجى من المهجع سأجد لك مخبئا " تخاطر معي تايجر مجددا " لا لا سيجدنى الملك " نفيت بسرعة بخوف " لن يفعل لقد ذهب الى غرفته بالفعل ، كما انه ثملا ولم يعرف ما الذى فعله " قال مجددا ولكنه لم يجد اجابة منى انا لازالت خائفة من مواجهته كيف اواجه رجلا قبلنى وليس اى رجل بل الملك والاسوأ انه يظن اننى رجل مثله " فريزيا لن يؤذيك احد ولا حتى الملك انا سأحميك وسأخبئك جيدا " قال بصوت جاد هذه المرة وكلامه الاخير بعث بعض الطمأنينة داخلى ، لطالما كان يحمينى حتى من الملك لذا انا اثق به نهضت من مكانى بهدوء حتى لا اوقظ القائد رووس ثم فتحت الباب وخرجت ، فورما خرجت من المهجع وجدت تايجر امامى ويحدق بى وعندما شعر بخوفى وارتجافى اقترب منى واخذ يداعب يداى برأسه وكأنه يهدأنى قادنى نحو حديقة القصر التى اخذنا نتمشى بها قليلا ، كنت احاول نسيان ما حدث واشرد بنجومى اللامعة كعادتى ولكن كانت صورة الملك تقفز لذهنى دائما قام تايجر بقطف بعض الزهور لي بانيابه واعطاني إياها حتى تهدأني " شكرا لك تايجر ، رائحتها لطيفه" قلت وأنا استنشقها وانظر له  اخذنى بعدها نحو ممر سرى داخل الحديقة وعندما خرجنا منه كان امامنا بحيرة ذات مياه نقية تع** اضواء المجرة جميعها خلالها ، كان المكان خلابا للغاية وودت لو ابقي هنا للابد " يمكنك البقاء هنا فريزيا لن يجدك احد ولا حتى الملك " قال تايجر بصوت هادئ جلست امام البحيرة وانا شاردة بانعكاس اضواء النجوم عليها كانت جميلة بحق ، بينما كان تايجر رأسه على قدمه وانا اداعب رأسه " لنتمشى قليلا بالحديقة تايجر ، اود استنشاق بعض الهواء النقى "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD