
فتاة بعمر الزهور فتحت عينيها على الدنيا لتجد نفسها
يتيمة ومازال والدها على قيد الحياة, سكن الحزن
ملامحها الجميلة وفقدت الثقة بمن حولها..
ابتعدت عن الرجال وعن الحب وتركزت حياتها على
دراستها ليقتحم هو قلبها على غفلة منها ودون أدنى
مقاومة يمتلك قلبها وتفكيرها..
لم تستطع المقاومة أمام الإعصار الذي اجتاحها..
حاولت الهروب كثيرا فلم تستطع....
فهل تستسلم للحب أخيرا ؟؟
أم ستظل على عناد مع مشاعرها وقلبها وتواصل
الهرب؟؟
رجل في الثلاثينات من العمر رأى الحب يقتل والده
بلا رحمة فوعده وهو على فراش الموت أن ينتقم له من
كل أنثى يضعها القدر بطريقه..
حتى شاهدها صدفة وكانت لحظة فاصلة بحياته..
لحظة جعلت كل أفكاره تتبعثر..
لحظة جعلت انتقامه يبدو سخيفا ولا معنى له..
حاول الهرب, حاول المقاومة, حاول عدم الوقوع بحبها..
ولكنه لم يستطع أن يحرّك ساكنا أمام عشقها الذي زلزل
كيانه!
كلاهما يهرب من الآخر ..
فهل سيستطيع حبهما أن يمنعهما من الهرب وجعلهما
يبوحان بما يعتمل داخل قلبيهما؟؟
أم سينتصر الخوف والانتقام على الحب؟؟

