هدر چواد بغضب و عينين مشتعله.. الحيوان الحيوان ابن ال## هادفعه التمن غالي اوي ما بقاش انا جواد لعمري ان ما ادبته و خربت بيت ابوه
نظر لاخته الباكيه و اقترب حاول تهدئتها .. احتضنها مربتآ علي رأسها و قال ببعض الهدوء ،،اهدي كده و قوليلي مين اللي ض*به علي دماغه و لحقك
نظرت لسيارتها و مازالت علي حالتها المرتعشه و قالت ،،ما عرفش فجاءه جات بنت و ض*بته علي دماغه بحديده و هو وقع علي علي الارض ...شوف البنت خايفه اوي يا جواد فاكره انها قتلته من منظر الدم شوفها أرجوك
تسائل و قاال ،،البنت دي اللي في العربيه
اجابته بإيجاز ،،ايوه
اوما لها براسه و اجتازها و تحرك اتجاه السيارة حتي اقترب منها... ثم فتح الباب الخلفي و انحني لتلك الضامه يديها حولها و وجها شاحب بشده
تفحصها سريعا و اردف بهدوء ،،آنسه انتي يا آنسه
رفعت عينيها اليه انتباه فجاءه و ارتد هو للخلف مبهوت ..
عينيها الزرقاء الامعه وسط كل ذلك الظلام جميله جدا ...و كأنها عالما كاملا صافيتان خلابتان ...و وجهها رغم شحوبه جذاب شعرها المتدلي بعضه علي كتفها بعشوائيه و الاخري علي ظهرها اعطاها مظهرا .......غايه في الرقه
مسك يديها محاولا اخراجها من السياره و مازالت عينيه تتآكلها اقترب منها حتي وقفت بجانبه
يالله كم هي هشه رقيقه و ناعمه جدا
عقدت حاجببها و كأنها بدءت تتعرف علي الوضع
هم بسوالها عن سبب عبوس و جهها المفاجئ
و لكنها قالت بصوت مرتجف ،،مات
رد عليها فورا و قاال ،،لا ما متش متخافيش
رجالتي اخدوه يسعفوه
قالت مره اخري و مازالت يديها قيد يديه و عينيها بلون السماء زائغه ،،بس ده وقع و الدم كك...
قاطعها بنبره حانيه استشعر هو غرابتها و قاال،،،هو عايش صدقيني اهدي ارجوكي
نظرت اليه و لاول تلاحظ وضعها معه ..جذبت يديها منه و ابتعدت عنه بمسافه كافيه
و لانه المؤمن بانه لا توجد فتاه من حواء تقدر علي ان تملك نبضه واحده من قلبه ابتعد هو الاخر بمسافه كافيه ...
و جذب انتباهم نور سياره قادمه و خرج منها احمد مسرعا نحو فرح الجالسه علي الرصيف جثي علي ركبه واحده و مسك كتفها و قاال بخوف ،،فرح أنتي كويسه
هزت برأسها تحثه الاطمئنان و قالت ،،انا كويسه الحمدلله ربنا ستر
تفرس ملامحها محاولا لاطمئنان نفسه و التأكد من سلامتها... جذبها و حثها علي الوقوف ،،،طب تعالي قومي ما تقعديش في الشارع كده فين عربيتك
اشارت له لمكان و قالت ،،هناك عند جواد و ليله
رد باستفهام متسائلا ،،ليله مين
اجابت بصوت متعب و هي تحك جبينها بارهاق،،بعدين يا احمد بعدين... روحني انا تعبانه اوي
اومأ لها مسرعا و قاال ،،حاضر تعالي اركبي في عربيتي
اشار لجواد الذي يتفحص تلك التي بجانبه دون الانتباه إليهم
نظرت ليله لاحمد و التفتت لجواد الذي ينظر إليها..
اخفضت عيينها ارضا و قالت بخفوت ،،الأستاذ اللي هناك بيشاورلك
استعاد تركيزه و اتجه لاحمد و امره بتوصيل فرح و هو بتوصيل ليله
و اجابه احمد بطاعه و هو يتساءل عن تلك اليله
عدلت ليله من هندامها و شعرها الذي تشعث اقترب منها و قال
تعالي اوصلك
ارتدت خطوتين للخلف وهي تنظر لسياره فرح المبتعده عنهم..
هي الان معه بعد منتصف الليل في شارع خالي بمفردها
إجابته ليله يتوتر و قالت ،،لا لا شكرا انا هاروح لوحدي
خرج صوته منفعل قليلا و قال مستنكرا ،،تروحي لوحدك ازاي في الوقت ده احنا بقينا بعد نص الليل
اجابته و عينيها دامعه و أعصاب متعبه،،مش ها ينفع اركب معاك
رأف چواد بحالها و خوفها و حاول مطمئنتها قائلا بصوت يشوبه اللين ،،و انا ماقدرش اسيبك تمشي لوحدك أبدا.... اعتبريني سواق تا**ي و اركبي ورا كمان بس ارجوكي ريحي قلبي و اركبي معايا
لم تستطع امام نبرته الحانيه و محاولته لإقناعها الرفض...
تهللك اساريره و هو يقودها لسيارته و يفتح لها الباب الخلفي لتجلس و اتجه هو لمقعد القيادة واعدل من المراءه مثبته عليها هي فقد بعد مرور بعض الوقت قضاه في **ت من كل الطرفين ،فقد ي**ق نظرة واخري عليها من المرآءه و هي عينيها لا تتزحزح عن النظر من النافذه
،،لوسمحت هنا
تسائل اهتمام و قاال ،،فين بالظبط
وعيينه تدور علي المنازل بسيطة الحال
فقالت بخفوت ،،لا هنا كفايه مش هاينفع تدخل جوه
حاول مهادنتها رغم عدم اقتناعه و قال بعد ان اوقف السياره،،حاضر بس كنت عايز اشكرك علي اللي عملتيه مع أختي النهارده مش عارف من غيرك كانت ها تعمل أيه
توردت وجنتيها لا شعورياً من نبرته الحانيه و صوته الرجولي فا ردت عليه متلعثمه،،ان اناا ما عملتش حاجه
اجاب مؤكدا و قال ،،لا طبعا عملتي و عملتي جميل كبير ها فضل فاكره طول عمري
اجابت و يديها تبحث عن المقبض لفتح الباب،،مش جميل و لا حاجه ربنا ستر عليها وعليا
،،استني ...ستر عليكي ازاي هو الكلب ده قرب لك انتي كمان
قالها بانفعال و نفس شعور غضبه لاخته يراوده و لكنه مع شعور اخر استصعب عليه معرفته
ردت ليله نافيه،،لا لا بس لو كانت الخبطه جامده كان مات و روحت في داهيه
ابتسم بجانب فمه و قال،،ما حدش يقدر يقرب منك طول ما چواد العمري موجود
نظرت بتساؤل وأ جاب و هو يشير علي نفسه انا اسمي جواد العمري
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ليله يا حبيبتي يابنتي ايه اخرك كده موت من الرعب عليكي
قالتها والده ليله
حثتها ليله علي الهدوء و عدم الانفعال ،،اهدي ياماما انا كويسه اهو
تسائلت صفيه ،،كويسه فين يابنتي ده انتي وشك مخطوف و اتأخرتي اوي عن ميعادك
تن*دت ليله و هي تحتضن و الدتها عائلتها الوحيده بعد وفاه والداها، و والدتها تمسح علي شعرها بحنان ،،هاحكيلك ياماما
،،،،،،،،،،،،
دخل غرفته بعد الاطمئنان علي ش*يقته و والدته المشغوله دائما بالمؤتمرات و الاجتماعات الخيرية و لكن ليس لعمل الخير و لكن التباهي امام الناس و الحفاظ علي لقب سيده المجتمع الراقي سليله الاثرياء و زوجه رجل الأعمال المعروف
ولدت وعاشت علي الثراء و التباهي بين النساء بما لديها هي أنعام السويسي زوجه رأفت العمري هي خلقت من طبقه و الجميع من طبقه اقل لاتليق بها.......
خرج لشرفته و عقله لا يدور الا عليها لم يتركها حتي اطمئن انها دخلت لمنزلها ادهشته ب قوتها و ضعفها في آن واحد هشاشتها عند لمسها و عينيها آه من عينيها براقتين لامعتين خاليتين من اي زينه و كأنهم ثابتتين علي فطرتهم البريئه منذ ان خُلقت....
رنين هاتفه قاطع استرسال افكاره اجاب فورا ،،ايوه...سيبوه يومين من غير اكل ولا شرب هاتصرف معاه بنفسي..
نفخ بتعب من مصير أخته الذي كاد ان ينتهي الليله و تلك الليله التي ظهرت من العدم
يتبع ،،،،
اقتباس من احدي الفصول
فرغت الغرفه الا منهما هو بنظراته المبهمه وهي بثباتها الزائف
خرج صوته الصارم،،هاكتفي بالخ** علي التأخير اما الملف
وضعت مابيدها علي مكتبه قائله بعمليه،،الملف جاهز يافندم
كتمت ضحكتها وهي تراه يكظم غيظه هي تعرف انه متربص علي خطأ منها وخصوصا الملف ولكن الان صدت عنه اي توبيخ لها يكفي تأخرها
وقف ودار حول المكتب وبقي امامها تشبث بحقيبتها حتى تألمت يداها المصابه اشرف عليها مردفا،،،انتي عارفه ان م***ع الموظفين يأخدوا اي شغل بره الشركة
همت بالحديث ولكنه اكمل بصرامة حتي لو كان شغل قديم الشغل كله يتعمل هنا
احتدت زرقاوتها وخرج صوتها منفعل مدافعه،،ماانت طلبت التقرير قرب ساعات العمل ماخلصت هاخلصه امتي يعني
رفع كتفيه بلامبالاه،،مش مشكلتي خ** تأخير وتحذير اخير ليكي مفهوم واكمل بقتامة،،انا مبحبش الدلع والمياعه
رددت صائحة،،مياعه انا ماسمح
مفهوم قالها مقاطعآ بصرامة اكثر
ابتسمت بسمجاه وقالت، مفهوم
وخرجت صافقه الباب خلفها بقوه كادت رهف تستوقغها بالحديث لكن ملامح الغضب علي وجهها خشيت بالحديث توجهت لغرفتها القت مابيدها بقوه على آلأرض بغضب
اماهو شبك يديه خلف رأسه واراح بظهره للخلف اغمض عينيه وهو شارد بها
ليله الجديده اختلفت كثيرا عن الماضي عن تلك الليله الضعيفه المرتبكة دائما والمتوتره بوجوده لا ينكر اعجابه بها مره اخري وكأنها تسعي لوقوعه بحبها من الأول وجديد انتفض مكانه وعاد برأسه للامام ينهر نفسه بقسوة علي انسياقه وراء مشاعره ،بقربها ضعفه وهو يتسلح بكل انواع التسلط والعنجهيه معها ،الابتعاد افضل هو لن يسامح نفسه أبدا لو انساق وراء مشاعره مره أخرى وهدرت كرامته كما سبق اشتدت نظراته هاتفا لنفسه،،مستحيل
يتبع،،،