أقتربت مني أكثر ووضعت رأسها علي قلبي ثم أخبرتني
دعي ِدريم أميرة مجرة األحالم من البُعد السابع للمجرات
ُ
_أ
أجبته باستفهام
كيف يعقل هذا؟ هل هناك حياة في مجرات أخرى
_أجل هناك حياة تقريبًا في كل المجرات
مازالت تضع رأسها على قلبي، وأنا مازل ُت أحاول استيعاب ما يحدث
ّي ولماذا؟
_كيف أتي ِت إل
أبعدت رأسها عني ورفرفت بجناحيها قليًال ثم جلست بجانبي على النافذة
_األتين إلي َك ليس صعب، وأتي ُت حين رأيتك تتأملني بقوة كل يوم شعر ُت
كأنك تراني
_كيف! كيف أحدق ب ِك وأتأملك أنا حتي ال أري سوي إنعكاس ضوء
النجوم
ّي بيدها إلى
أشارت ل السماء
ُحب ُمراقبة
أنظر هناك مملكتي مجرتي موازيا لمجرة درب التبانة، لكنني أ
البشر عن قُرب لذا أجلس كثي ًرا علي تلك النجمة، كثرة تحديقك بها جعلتني
ّي
أشعر وكأنك تُحدق ب
شرد ُت بذهني قليًال محاو ًال استيعاب األمر، كيف لهذا المالك أن يكون
حقيقة؟ أيعقل أنني حقًا أراها وتتحدث معي؟
أنتبه ُت على أناملها التي تتحسس قلبي بشغف، الجيبها
_أحدق بالنجوم عادةً لكنني بالتأكيد لم أرا ِك لن يصل نظرى إلي ِك مهم
حاولت، لن أنكر في الكثير من األوقات كن ُت أشعر بأن أحدهم يراقبني لكنه
مجرد شعور وضعه في االعتبار يُعد جنونًا....
قاطعتني ضاحكة.
ا إذا أخبرتهم أن َك رأيتني وتحدثنا هل ستكون مجنونًا في نظرهم
_إذً
َجبتُها بِثق ٍة ممزوجة بِحزم
أ
_بِكل تأكيد لن يصدقني حتى ال َطبي ُب النفسي
َض ِحكت وكانت َض ِحكاتُها كأنها أنغا ًما تدعوك للرق ِص عليها، ال أعلم لماذا
ّي تتحسس قلبي هكذا وال أعلم السر وراء قدوم وتصرفاتها العفوية هذه،
ها ل
قطعت تفكيري وهي تقترب بوجهها من وجهي وتسألني
_أتريد أن ترى مجرتي
ُجيبها، اقترابها مني هكذا أربكني حقًا، ال أستطيع اإلشاحة
لم أعلم بما أ
ُ بنظري عنها وكأنها ومأ ُت لها برأسي موافقًا فابتسمت اقتربت
أسرت قلبي، أ
مني أكثر قائلة
ُجهز َك لرحلتِ َك
_ ضع يدك حول خصري ودعني أ
تجاوب ُت معاها ال تسألوني لماذا